
كتاب المـراحـل الثمان لطـالب فهـم القرآن، لمؤلفه د. عصام بن صالح العويد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام قسم السُّنة، يصدر بأسلوب فريد، وعرض مبتكَر، وفوائد جمَّة ومعلومات زاخرة، جمعت أبرز ما يمكن أن يقال عن فهم القرآن، مدعَّمة بتعليقات أصيلة للأئمة السابقين من الصحابة حتى زماننا هذا. ويقع الكتاب في 150 صفحة. وفي ما يلي عرض موجز لهذا الكتاب:

" سادن الكعبة المشرفه يتحدث عن الكعبة ومفتاحها ومحتوياتها وأسرار أخرى ... " ،،
" يحتفظ به آل الشيبي منذ تسلموه من الرسـول صلى الله عليه وسلم " ،،
تختزن الكعبة في داخلها وحولها أسرار لا يوجد مثلها في الأرض. ولا يزيد حجمها عن حجرة مكعبة ... ما أن تبلغها حتى يخر القلب خاشعا متضرعا، يلفه السكون، فتكاد لا تسمع خفقاته. فتتحول العين إلى نبع للدموع فأنت حينئذ في أحب مكان إلى الله ... ينزل إليه سبعون ألفا من الملائكة، يطوفون حولها كل يوم وليلة.
" الله اكبر ما اروع هذا الشعور... وهنيئاً لمن كتب له الله بلوغ ذلك " ،،
الحمد لله الذي جعل لنا الإسلام ديناً والقرآن منهجاً والرسول معلماً وجعلنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لمن عرفه دينه ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أما بعد ... أخواني :
في إحدى الأمسيات كنت أتحدث إلى بعض الزملاء عن مشكلات نواجهها في عالمنا الإسلامي للأسف كالارتداد عن الدين وموضوع المرأة والنص الديني وبعد أن قلت ما قلت مختصراً جداً ما أريد الحديث عنه هب أحد الأخوة ممن أعرف عنهم العلم والعقل وهاجمني هجوماً أعلم أنه كان من غيرته على الإسلام ولكن كان منطلقاً من فهم خاطئ لما كنت أقوله وقد تألمت جداً من ذلك لأنه صدر من شخص له في نفسي مكانة خاصة ...
عن أبي تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .