المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : --»التحذير من التعسف في القراءة والتكلف«--


إشراقة الركب
12 Oct 2008, 01:08 AM
التحذيرُ من التعَسُّف والتكلف في الأداء

قال الحافظ أبو عمرو الداني رَحِمَهُ اللهُ: فليسَ التجويدُ بتمضيغ اللِّسَان، ولا بتقعيرِ الفَمِ ولا بتعويج الفكّ، ولا بترعيد الصوتِ، ولا بتمطيط المشدد، ولا بتقطيع المَدِّ، ولا بتطنين الغُنَّات، ولا بحصرَمة الرَّاءات، قِراءةً تنفر منها الطِباعُ، وتمُجُّها القلوبُ والأسماعُ، بل القراءة السهلةُ، العذبةُ، الحلوة اللطيفة، التي لا مَضْغَ فيها، ولا لَوكَ ولا تعَسُّفَ، ولا تكلُّف، ولا تصنُّعَ، ولا تنطُّعَ، ولا تخرج عن طباعِ العرب، وكلامِ الفصحاء بوجْهٍ من وجوه القراءاتِ والأداء . اهـ(1) .

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الجزري: فالتجويد حلية التلاوة، وزينة القراءة، وهو إعطاءُ الحُرُوفِ حقوقها، وترتيبها مراتبها، وردُّ الحَرْف إلى مَخْرَجه وأصله، وإلحاقِه بنظيره، وتصحيحِ لفظه، وتلطيفِ النُطْق به على حالِ صيغته، وكمالِ هيئته، منْ غير إسراف، ولا تعسُّف، ولا إفراط ولا تكلُّف.وإلى ذلك أشار النبي salla بقوله: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ القُرْءان غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءةِ ابن أُمِّ عَبْدٍ" ابن ماجه/ 135 ، يعني عبد الله بن مسعود(2) .


من كتاب زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين


وهو عين ما حذر منه المحقق في منظومته قائلا:

وهو إعطاء الحروف حقها -- من صفة لها ومستحقها
ورد كل واحد لأصله --- واللفظ في نظيره كمثله
مكملا من غير ما تكلف -- في اللطف في النطق بلا تعسف


منقول
]]>

الركب المهاجر
12 Oct 2008, 01:31 AM
jazak
و
bark

flowerflower

حادي الركاب
12 Oct 2008, 03:03 AM
بارك الله فيك اختاه

عزي إيماني
22 Oct 2008, 08:07 PM
flr

يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارق ورتل
كما كنت ترتل في دار الدنيا
فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها صحيح الجامع

҉إشراقة ركـ(خَيْرَأُمَّةٍ)ـب

رزقنا الله وإياكم أعلى درجات الجنة
بوركتم على نشاطكم الملحوظ في ركب القرآن و علومه
وفقكم الله لكل خير

flr