الركب المهاجر
07 Feb 2007, 10:36 PM
# مفهوم الحزن #
الحزن : عبارة عما يحصل لوقوع مكروه ، أو فوات محبوب في
الماضي .
وقال المناوي : الحزن ( بالضم ) هو الغم الحاصل لوقوع مكروه
أو فوات محبوب ويضاده الفرح .
وقال الكفوي : الحزن: غم يلحق من فوات نافع أو حصول ضار،
وقال بعضهم: الخوف علة المتوقع والحزن علة الواقع .
# الفرق بين الحزن والجزع #
إن الجزع حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده ويقطعه عنه ،
وهو أبلغ من الحزن لأن الحزن عام ، ويشمل ما يصرف الإنسان
وما لا يصرفه عما هو بصدده.
# بعض النصوص الوارد فيها ذكر الحزن #
* عن أب هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " إذا اقترب الزمان لم يكد رؤيا المسلم تُكْذِبَ.وأصدقكم
حديتا . ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة،
والرؤيا ثلاثة:فرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من
الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه.فإن رأى أحدكم ما يكره
فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس)
رواه البخاري ، ومسلم واللفظ له .
* عن عبد الله بن عمر_رضي الله عنهما _ أن رسول الله صل الله
عليه وسلم قال : " إذا صار أهل الجنة إلى الجنة،وصار أهل النار
إلى النار ،أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار . ثم يذبح . ثم
ينادي منادٍ : يا أهل الجنة لا موت . ويا أهل النار لا موت . فيزداد
أهل الجنة فرحا إلى فرحهم . وأهل النار حزنا إلى حزنهم ")
رواه البخاري ، ومسلم
* عن عبد الله بن مسعود _ رضي الله عنه _ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر
حتى تختلطوا بالناس ، من أجل أن يحزنه)
رواه مسلم
* عائشة _ رضي الله عنها _ أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض
وللمحزون على الهالك ، وكانت تقول : إني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " إن التلبينة تجم فؤاد المريض ،
وتذهب ببغض الحزن " )
رواه البخاري .
( التلبينة : حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما يجعل فيها شيء
من العسل أو اللبن وسميت بذلك تشبيها لها باللبن في بياضها
ورقتها )
* عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " ما يصيب المسلم من نصب ولا هم ولا حزن ولا
أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " )
رواه البخاري , ومسلم .
* عن أبي سعيد الخدري _ رضي الله عنه _ قال : قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ ) مريم / 39 قال : "
يؤتى بالموت كأنه كبش أملح حتى يوقف على السور بين الجنة
والنار،فيقال:يا أهل الجنة فيشرئبون،ويقال يا أهل النار فيشرئبون،
فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ،هذا الموت ، فيضجع
فيذبح ،فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة فيها والبقاء لماتوا
فرحا . ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها لماتوا ترحا " )
رواه البخاري ،ومسلم ، والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح .
( والترح نقيض الفرح )
* عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ قال : قال النبي صلى الله
عليه وسلم : " لا يدخل أحد الجنة إلا أُريَ مقعده من النار لو أساء
ليزداد شكرا ، ولا يدخل أحد النار إلا أُري مقعده من الجنة لو
أحسن ليكون عليه حسرة " )
رواه البخاري .
# النصوص الوارد فيها ذكر التعوذ من الحزن #
* عن أنس بن مالك _ رضي الله عنه _ قال : إن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : لأبي طلحة : " التمس لي غلاما من غلمانك
يخدمني حتى أخرج إلى خيبر . فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا
غلام راهقت الحلم ، فكنت أخدم رسول الله صل الله عليه وسلم إذا
نزل ، فكنت أسمعه كثيرا يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الهم
والحزن والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة
الرجال " )
رواه البخاري واللفظ له ، ومسلم .
# من مضار الحزن #
1_ الحزن مع السخط يحبط الثواب .
2_ الذي يحزن ويستكين للحزن لا يفطن إلى تعاليم الدين .
3_ إهلاك النفس بدون جدوى .
4_ الإضرار بالعقيدة .
5_ الذي يحزن ويسخط في الدنيا يحزن في الآخرة أيضا .
6_ الحزن من صفات الكفار في الآخرة .
7_ إدخال الحزن على المؤمن خاصة في الرؤيا من عمل
الشيطان ، وفي الاستكانة لذلك تحقيق لغرضه .
8_ الركون إلى الحزن قرين الهوان والضعف وعلى المسلم الحق
ألا يركن لذلك .
المرجع / نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم .
الحزن : عبارة عما يحصل لوقوع مكروه ، أو فوات محبوب في
الماضي .
وقال المناوي : الحزن ( بالضم ) هو الغم الحاصل لوقوع مكروه
أو فوات محبوب ويضاده الفرح .
وقال الكفوي : الحزن: غم يلحق من فوات نافع أو حصول ضار،
وقال بعضهم: الخوف علة المتوقع والحزن علة الواقع .
# الفرق بين الحزن والجزع #
إن الجزع حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده ويقطعه عنه ،
وهو أبلغ من الحزن لأن الحزن عام ، ويشمل ما يصرف الإنسان
وما لا يصرفه عما هو بصدده.
# بعض النصوص الوارد فيها ذكر الحزن #
* عن أب هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " إذا اقترب الزمان لم يكد رؤيا المسلم تُكْذِبَ.وأصدقكم
حديتا . ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة،
والرؤيا ثلاثة:فرؤيا الصالحة بشرى من الله ورؤيا تحزين من
الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه.فإن رأى أحدكم ما يكره
فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس)
رواه البخاري ، ومسلم واللفظ له .
* عن عبد الله بن عمر_رضي الله عنهما _ أن رسول الله صل الله
عليه وسلم قال : " إذا صار أهل الجنة إلى الجنة،وصار أهل النار
إلى النار ،أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار . ثم يذبح . ثم
ينادي منادٍ : يا أهل الجنة لا موت . ويا أهل النار لا موت . فيزداد
أهل الجنة فرحا إلى فرحهم . وأهل النار حزنا إلى حزنهم ")
رواه البخاري ، ومسلم
* عن عبد الله بن مسعود _ رضي الله عنه _ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر
حتى تختلطوا بالناس ، من أجل أن يحزنه)
رواه مسلم
* عائشة _ رضي الله عنها _ أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض
وللمحزون على الهالك ، وكانت تقول : إني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول : " إن التلبينة تجم فؤاد المريض ،
وتذهب ببغض الحزن " )
رواه البخاري .
( التلبينة : حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما يجعل فيها شيء
من العسل أو اللبن وسميت بذلك تشبيها لها باللبن في بياضها
ورقتها )
* عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " ما يصيب المسلم من نصب ولا هم ولا حزن ولا
أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " )
رواه البخاري , ومسلم .
* عن أبي سعيد الخدري _ رضي الله عنه _ قال : قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الحَسْرَةِ ) مريم / 39 قال : "
يؤتى بالموت كأنه كبش أملح حتى يوقف على السور بين الجنة
والنار،فيقال:يا أهل الجنة فيشرئبون،ويقال يا أهل النار فيشرئبون،
فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ،هذا الموت ، فيضجع
فيذبح ،فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة فيها والبقاء لماتوا
فرحا . ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها لماتوا ترحا " )
رواه البخاري ،ومسلم ، والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح .
( والترح نقيض الفرح )
* عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ قال : قال النبي صلى الله
عليه وسلم : " لا يدخل أحد الجنة إلا أُريَ مقعده من النار لو أساء
ليزداد شكرا ، ولا يدخل أحد النار إلا أُري مقعده من الجنة لو
أحسن ليكون عليه حسرة " )
رواه البخاري .
# النصوص الوارد فيها ذكر التعوذ من الحزن #
* عن أنس بن مالك _ رضي الله عنه _ قال : إن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : لأبي طلحة : " التمس لي غلاما من غلمانك
يخدمني حتى أخرج إلى خيبر . فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا
غلام راهقت الحلم ، فكنت أخدم رسول الله صل الله عليه وسلم إذا
نزل ، فكنت أسمعه كثيرا يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الهم
والحزن والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين ، وغلبة
الرجال " )
رواه البخاري واللفظ له ، ومسلم .
# من مضار الحزن #
1_ الحزن مع السخط يحبط الثواب .
2_ الذي يحزن ويستكين للحزن لا يفطن إلى تعاليم الدين .
3_ إهلاك النفس بدون جدوى .
4_ الإضرار بالعقيدة .
5_ الذي يحزن ويسخط في الدنيا يحزن في الآخرة أيضا .
6_ الحزن من صفات الكفار في الآخرة .
7_ إدخال الحزن على المؤمن خاصة في الرؤيا من عمل
الشيطان ، وفي الاستكانة لذلك تحقيق لغرضه .
8_ الركون إلى الحزن قرين الهوان والضعف وعلى المسلم الحق
ألا يركن لذلك .
المرجع / نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم .