المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات في سورة النحل - تفريغ


الركب المهاجر
02 Nov 2008, 01:22 AM
alsalam


خطبة الجمعة من المسجد الحرام


10-10-1429 هـ


الخطبة الأولى:
الحمد لله، الحمد لله على ما أنعم علينا من صيام رمضان وقيامه والحمد لله الذي تفضل علينا بالشهر الكريم وسما،، الحمد لله يجزي بالإحسان إحسانا والصبر عاقبة حسنا ورضوانا
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو ثقتنا حين تسوء الظنون وهو الملجأ حين تنقطع الحيل وأشهد أن محمدا عبدالله ورسله وخليله ومصطفاه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وعلينا وعلى عباد الله الصالحين.
أما بعد:
فإن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثتيها وكل بدعة ضلالة .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون اتقوا الله و أصلحوا العمل، ( فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )

أيها المسلمون أسعد الله أيامكم سرورا وألبسكم من تقواه نورا، إن كتاب الله تعالى
o بينة بصائره.
o نفسية جواهره.
o فيه الحجج الظاهرة.
o والعظات الزاجرة.
o حوا من الحكم أعجبها.
o ومن الأحاديث أصدقها وأعذبها.
وحيث المقام مقام شكر وحمد فلنترحل مع سورة من سور القرآن نتأملها ونتدبرها، سورة سميت سورة النِعم، لكثرة ما عدد الله فيها من النعم على عبادة.
سورة النحل فيها من دلائل وحدانية الله تعالى وألوهيته شيء كثير نزلت في أخريات مقام النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعدما احتدم الصراع بين المؤمنين والمشركين ولم يكتمل للإيمان نصر يشد أزره ولم ينزل بالشرك حدث يقسم ظهره وكأن المشركين يقولون: أينما تعدوننا به من العقاب الأليم فكان الجواب حاسما في أول السورة : ( أَتَىَ أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ )

أيها المسلمون ذكر الله تعالى في هذه السورة العظيمة، سورة النحل أصنافا من النعم حيث ذكر
· أصولها
· ومكملاتها
ففي أول السورة نعمة الوحي، وإرسال الرسل، داعية إلى التوحيد وأعظم بها من نعمة (يُنَزّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىَ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوَاْ أَنّهُ لاَ إِلَـَهَ إِلاّ أَنَاْ فَاتّقُونِ) فسمى الوحي روحا، كما أن جبريل يسمى روحا، لأن الإنسان بغير وحي جسد بلا روح مثله كمثل الميت.
ثم ذكر الله تعالى نعمته بخلق السماوات والأرض وخلق الإنسان من نطفة ونعمته بخلق الأنعام ونعمة إنزال الماء وإرساء الجبال وشق الأنهار وتمهيد الطرق وتنزين السماء بالنجوم واهتداء الخلق بها ، في نظم عجيب وآيات باهرة ختمها الله سبحانه بقوله (وَإِن تَعُدّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَآ إِنّ اللّهَ لَغَفُورٌ رّحِيمٌ)
إنه لا موعظة أوعظ من القرآن ولا بيان أبلغ من آيات الله، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (1) يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2)خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12)وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) )
ثم ذكر الله أدلة التوحيد وأمر به وبين انه دعوة الرسل من نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم
وذكر حال السعداء والأشقياء ثم عاد فقال: (وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ) فلا تصرف العبادة إلا لله سبحانه فهو المنعم على الحقيقة .

أيها المسلمون وتمضي السورة في تعداد أصناف أخرى من النعم وألوان من المنن فذكر من الأشربة اللبن (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66))
كما ذكر العسل، في معجزة النحل (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ (69)) ثم ذكر الله تعالى نعمته بأن جعل لكم من أنفسكم أزوجا لتسكنوا إليها ورزقكم الأولاد والأحفاد.
ويمضي تعداد النعم فيذكر نعمة العلم والتعليم وتهيئة أسباب ذلك (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78))
أيها المسملون إن نعم الله تعالى فوق الحصر وبين كل نفس ونفس تتنزل نعم وتترادف أفضال ويذكر الله تعالى نعمة المساكن والبيوت (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80)وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81))
ألا فشكروا نعمة الله، فإن الشكر مع المزيد أبدا ( لَئِن شَكَرْتُمْ لأزِيدَنّكُمْ ) ومن لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعضالها ( رَبّ أَوْزِعْنِيَ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الّتِيَ أَنْعَمْتَ عَلَيّ وَعَلَىَ وَالِدَيّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصّالِحِينَ)
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفره الله تعالى لي ولكم


الخطبة الثانية:
الحمد لله المحمود بكل حال والشكر له شكرا مزيدا في كل مقام ومقال وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سبحانه هو ذو الفضل والنوال وإليه المرجع والمآل وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى الصحب والآل والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،،
أما بعد:
ففي ختام هذه السورة العظمية، سورة النحل وبعد التذكير بالنعم ذكر الله تعالى مثلين.
مثلا لمن شكر نعمة الله وهو إبراهيم الخليل عليه السلام (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120)شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) ) .
أما المثل الثاني فهو لمن كفر أنعم الله (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112)وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113)) .
إنها سنة الله تجري في كل زمان ومكان والله وتعالى يمهل ولا يهمل وسنن الله لا تحابي أحدا والله وتعالى يمد الخلق بإنعامه وافضاله ويمهلهم ويملي لهم حتى إذا لجوا في طغيانهم واستكبروا وعميت أبصارهم عن الحق (وَقَالُواْ مَنْ أَشَدّ مِنّا قُوّةً ) أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، يأتيهم أمر من السماء أو من الأرض، أو من فوقهم أو من تحت أرجلهم ، من بينهم أو من بين داخلهم، تأتي الكوارث أو الطوفان أو الزلزال أو حروب أو وباء أو انهيارات اقتصادية وزعزعات سياسية وقد قال الله تعالى في هذه السورة، في سورة النحل: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ( تخوف أي تلطف )فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) ) وإن من العجيب في البشر أن يد الله تعمل من حولهم وتأخذ بعضهم أخذ عزيز مقتدر فلا يغني عنهم مكرهم وتدميرهم ولا تدفع عنهم قوتهم ولا علمهم ولا مالهم ويظلوا الناجون آمنين لا يتوقعون أن يؤخذوا كما أخذ غريهم ولا يخشون أن تمتد إليهم عقوبة الله في صحوهم أو في منامهم في غفلتهم أو في استيقاظهم وهذا هو الأمن المذموم إنما يحدث من كوارث ونوازل تهدد العالم وتؤثر فيه، هي و الله آية، كيف تتلاش أسطورة مال؟ وكم دكوا قناع الربا وتنهار قواه وينتهي كل شيء في دقائق معدودة ويصبح الناس على ذهول مهول أين القوة والجبروت أين الهيمنة الاقتصادية في لحظات وبلا مقدمات ينتهي كل شيء إنها والله آية وعظمة وعبرة وإنها لنذر ليراجع الناس ربهم ويعودوا لخالقهم ويلتزموا شرعته ومنهاجه ويستقيموا على طريقه وليعلموا أن القوة لله جميعا.
هذا وصلوا وسلموا على رسول الله محمد ابن عبد الله ، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدا مجيد، وبارك على محمد وعلى آل نحمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. وسلم عليه يا ربِّ تسليما كثيرا.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا وسائر بلاد المسلمين، اللهم أمنّا في أوطننا اللهم آمنّا في أوطننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، اللهم اجعل ولايتنا في خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين. اللهم ارفع عناّ الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم وفق ولي أمرنا لهداك واجعل عمله في رضاك، اللهم وفقه ونائبه وإخوانه وأعوانهم لما فيه صلاح العباد والبلاد، اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان، اللهم كن لهم مؤيدا نصيرا ومعين وظهيرا، اللهم أصلح أحوال المسلمين، اللهم أصلح أحوال المسلمين، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان واجمعهم على الحق يا رب العالمين، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان يا رب العالمين، اللهم انصرهم في فلسطين وفي كل مكان يا حي يا قيوم، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك قابليها وأتمها علينا يا حي يا قيوم، اللهم فرج همّ المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين وفك أسر المأسورين واقضي الدين عن المدينين واشف برحمتك مرضانا ومرضا المسلمين، اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ودعائنا وصالح أعمالنا، اللهم اغفر ذنوبا واستر عيوبنا ويسر أمورنا وبلغنا فيما يرضيك آمالنا ، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وجميع المسلمين ، ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين ، نستغفر الله ، نستغفر الله، نستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه ، اللهم أنت الله أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجلعنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجلعنا منالقانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا غيثا هنيئا مريئا ولا صحا طبقا مجللا عاجل غير آجل عاما نافعا غير ضار تحي به البلاد وتسقي به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد، اللهم سقيا رحمة ، اللهم سقيا رحمة، اللهم سقيا رحمة، ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق ، اللهم إنّ نستغفرك أنك كنت غفار فأرسل السماء مدرارا ربنا تقبل منّا إنك أنت السميع العليم وتبّ علينا إنك أنت التواب الرحيم سبحانك ربنا رب العزة عمايصفون، وسلام على المرسلين، و الحمد لله ربالعالمين.


للاستماع للمادة انقري هنا (http://www.alrekab.com/vb/showthread.php?t=1295)

wrrrd

إشراقة الركب
14 Nov 2008, 07:30 PM
جميل تبارك الله
رب ينفعنا
ويجزي الشيخ عنا خير
واياكم ايها الركب المهاجر
ودمتى مهاجرة الى ركاب اهل العلم
اختك
اشراقة الركب

الركب المهاجر
21 Nov 2008, 04:31 PM
ودمتى مهاجرة الى ركاب اهل العلم
اختك
اشراقة الركب

اللهم آمين
wrrrd