العون من الله
03 Nov 2008, 11:47 AM
ذكر الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ( باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء )
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن :
الفخر بالأحساب
والطعن في الأنساب
والاستسقاء بالنجوم
والنياحة "
وذكر الشيخ رحمه الله حديث زيد بن خالد رضي الله عنه قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال :ـ" قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذوكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب "
( النوء : هو النجم )
أيها الأحبة في الله في هذه الأحاديث يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نعترف بنعمة الله عز وجل علينا فبعد نزول المطر ورد هذا الدعاء
( مطرنا بفضل الله ورحمته ) فإن من أهل الجاهلية من كان يعتقد نزول المطر من النجوم أو يعتقد أنها سبب لذلك وهذا مما يخالف عقيدتنا وقد أبدلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مافيه خير لنا واعتراف بنعمة الله علينا .
فالواجب علينا إذا أنعم الله علينا بأي نعمة أن نحمد الله عليها فلو أنعم الله علينا بنعم العلم فلا ننسب هذه النعمة العظيمة لذكائنا أو قوة حفظنا وفهمنا بل هذا من فضل الله علينا بل إن ذكاءنا وحفطنا وفهمنا للمسائل هو نعمة من الله تحتاج لشكر منا لله عليها
وأيضا من الناس من إذا شفي على يد طبيب ماهر نسب العافية لهذا الطبيب ونسي شكر الله على نعمة العافية ومن الناس من إذا سافر وكانت الرحلة سعيدة قال كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونسي شكر الله عز وجل الذي سخر له هذه الأمور ومن الناس من أعطاه الله المال الوفير ويقول لقد جئت بهذا المال من فم الأسد أي من شدة تعبه وسعيه وهذه الكلمة سمعتها بنفسي فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن :
الفخر بالأحساب
والطعن في الأنساب
والاستسقاء بالنجوم
والنياحة "
وذكر الشيخ رحمه الله حديث زيد بن خالد رضي الله عنه قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : " هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال :ـ" قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذوكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب "
( النوء : هو النجم )
أيها الأحبة في الله في هذه الأحاديث يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نعترف بنعمة الله عز وجل علينا فبعد نزول المطر ورد هذا الدعاء
( مطرنا بفضل الله ورحمته ) فإن من أهل الجاهلية من كان يعتقد نزول المطر من النجوم أو يعتقد أنها سبب لذلك وهذا مما يخالف عقيدتنا وقد أبدلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مافيه خير لنا واعتراف بنعمة الله علينا .
فالواجب علينا إذا أنعم الله علينا بأي نعمة أن نحمد الله عليها فلو أنعم الله علينا بنعم العلم فلا ننسب هذه النعمة العظيمة لذكائنا أو قوة حفظنا وفهمنا بل هذا من فضل الله علينا بل إن ذكاءنا وحفطنا وفهمنا للمسائل هو نعمة من الله تحتاج لشكر منا لله عليها
وأيضا من الناس من إذا شفي على يد طبيب ماهر نسب العافية لهذا الطبيب ونسي شكر الله على نعمة العافية ومن الناس من إذا سافر وكانت الرحلة سعيدة قال كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونسي شكر الله عز وجل الذي سخر له هذه الأمور ومن الناس من أعطاه الله المال الوفير ويقول لقد جئت بهذا المال من فم الأسد أي من شدة تعبه وسعيه وهذه الكلمة سمعتها بنفسي فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين