أم هشام
09 Feb 2007, 10:03 PM
مفهوم الحداثة :
مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث والقضاء على كل قديم والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات.
وهي :إفراز طبيعي للفكر الغربي حيث انفصلت المجتمعات الغربية عن الكنيسة وسارت على سلطتها الروحية التي كانت بالفعل كابوساً مقيتاً محارباً لكل دعوة للعلم الصحيح والاحترام لفعل الإنسان وحينها أطلق المجتمع هناك من عقاله بدون ضابط أو مرجعية دينية وبدأ يحاول ويبني ثقافته من منطلق علماني بحت فظهرت من الفلسفات والنظريات في شتى مناحي الحياة ..
فهم أصحاب طرح تغييري ولا يمكن أن يكون ذلك إلا لأصحاب مذهب فكري محدد.
خطرهم:
الصراع مع الحداثة صراع عقائدي بحت.
الحداثيون سيطروا على كثير من الأقسام الثقافية في الصحافة وتغلغلوا في غيرها من النوادي الأدبية والأندية الرياضية.
فهم يفسدون الذوق ويحطمون الأخلاق ويحاربون اللغة لغاية أبعد من اللغة ويدمرون الأدب كل ذلك باسم الإبداع والحداثة ،ينادون بإلغاء كل شيء حتى تصبح الأمة ذات عقلية فارغة لامبدأ لها حتى يمكنهم بعد ذ لك تحديد اتجاهها وإنشاء مبادئ جديدة لها.
تقول سهيلة زين العابدين:
(الحداثة من أخطر قضايا الشعر العربي المعاصر لأنها أعلنت الثورة والتمرد على كل ما هو ديني وإسلامي وأخلاقي فهي ثورة على الدين ،وعلى التاريخ ،وعلى الماضي ،على التراث،على اللغة،على الأخلاق،واتخذت من الثورة على الشكل التقليدي للقصيدة الشعرية العربية بروازاً تُبروز بهِ هذه الصورة الثورية الملحدة).
مبادئها:
تدعو إلى هدم عقلاني لكل الحواس وتدعو إلى أن يكون الشعر رؤيا ما لا يرى وسماع ما لا يسمع والشاعر لابد أن يتمرد على التراث وعلى الماضي ويقطع أي صلة مع المبادئ الأخلاقية والدينية وتميز شعره فنياً بغموضه.
جعل الحداثيون من الشروط الإبداع أن تكون فوق السائد والمألوف وهذا المنهج يستمد جذوره الفكرية من مناهج فلسفية مادية.
الغرض:
حاول الحداثيون البحث عن ثوب عربي يلبسونه الفكرة الغربية حتى يمكنها أن تتسلل إلى العقول في غيبة يقظة الإيمان والأصالة .
يهدف الحداثيون من هذا الغموض :أ*- كسر الإطار العام للغة العربية وتحويلها إلى لغة جديدة لا صلة لها باللغة العربية الفصحى فلو حصل ذلك فما موقف الأجيال القادمة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
ب*- استهداف الغموض من كثير من هؤلاء الشعراء الحداثيون في هذه القوالب الفكرية المسماة شعراً وليس فيها من الشعر شيء إنما هو أمر مقصود ليحققوا به أهداف ثلاثة ((ابن باز )):
1) التنصّل من مسؤولية الكلمة وتبعاتها حينما تُؤلَف بهذا الغموض الذي قد لا يدرك معناه بسهولة .
2) إماتة الشعر وسلب روحه وتأثيره وحرمان المسلمين من صلاح ماضٍ ونفتك أسلحتهم ضد أعدائهم .
3) محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به.
أثر ابن رشد :
وجد فيه الحداثيون إرهاصات وبدايات مهدت لظهور الحداثة المعاصرة، يكتب الحداثيون أدب تلفعه عباءة الغموض وتدثره بشعار التعميم والضباب.
(فالحداثة العربية ابن غير شرعي للمفكرين الغربيين).
مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث والقضاء على كل قديم والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات.
وهي :إفراز طبيعي للفكر الغربي حيث انفصلت المجتمعات الغربية عن الكنيسة وسارت على سلطتها الروحية التي كانت بالفعل كابوساً مقيتاً محارباً لكل دعوة للعلم الصحيح والاحترام لفعل الإنسان وحينها أطلق المجتمع هناك من عقاله بدون ضابط أو مرجعية دينية وبدأ يحاول ويبني ثقافته من منطلق علماني بحت فظهرت من الفلسفات والنظريات في شتى مناحي الحياة ..
فهم أصحاب طرح تغييري ولا يمكن أن يكون ذلك إلا لأصحاب مذهب فكري محدد.
خطرهم:
الصراع مع الحداثة صراع عقائدي بحت.
الحداثيون سيطروا على كثير من الأقسام الثقافية في الصحافة وتغلغلوا في غيرها من النوادي الأدبية والأندية الرياضية.
فهم يفسدون الذوق ويحطمون الأخلاق ويحاربون اللغة لغاية أبعد من اللغة ويدمرون الأدب كل ذلك باسم الإبداع والحداثة ،ينادون بإلغاء كل شيء حتى تصبح الأمة ذات عقلية فارغة لامبدأ لها حتى يمكنهم بعد ذ لك تحديد اتجاهها وإنشاء مبادئ جديدة لها.
تقول سهيلة زين العابدين:
(الحداثة من أخطر قضايا الشعر العربي المعاصر لأنها أعلنت الثورة والتمرد على كل ما هو ديني وإسلامي وأخلاقي فهي ثورة على الدين ،وعلى التاريخ ،وعلى الماضي ،على التراث،على اللغة،على الأخلاق،واتخذت من الثورة على الشكل التقليدي للقصيدة الشعرية العربية بروازاً تُبروز بهِ هذه الصورة الثورية الملحدة).
مبادئها:
تدعو إلى هدم عقلاني لكل الحواس وتدعو إلى أن يكون الشعر رؤيا ما لا يرى وسماع ما لا يسمع والشاعر لابد أن يتمرد على التراث وعلى الماضي ويقطع أي صلة مع المبادئ الأخلاقية والدينية وتميز شعره فنياً بغموضه.
جعل الحداثيون من الشروط الإبداع أن تكون فوق السائد والمألوف وهذا المنهج يستمد جذوره الفكرية من مناهج فلسفية مادية.
الغرض:
حاول الحداثيون البحث عن ثوب عربي يلبسونه الفكرة الغربية حتى يمكنها أن تتسلل إلى العقول في غيبة يقظة الإيمان والأصالة .
يهدف الحداثيون من هذا الغموض :أ*- كسر الإطار العام للغة العربية وتحويلها إلى لغة جديدة لا صلة لها باللغة العربية الفصحى فلو حصل ذلك فما موقف الأجيال القادمة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
ب*- استهداف الغموض من كثير من هؤلاء الشعراء الحداثيون في هذه القوالب الفكرية المسماة شعراً وليس فيها من الشعر شيء إنما هو أمر مقصود ليحققوا به أهداف ثلاثة ((ابن باز )):
1) التنصّل من مسؤولية الكلمة وتبعاتها حينما تُؤلَف بهذا الغموض الذي قد لا يدرك معناه بسهولة .
2) إماتة الشعر وسلب روحه وتأثيره وحرمان المسلمين من صلاح ماضٍ ونفتك أسلحتهم ضد أعدائهم .
3) محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به.
أثر ابن رشد :
وجد فيه الحداثيون إرهاصات وبدايات مهدت لظهور الحداثة المعاصرة، يكتب الحداثيون أدب تلفعه عباءة الغموض وتدثره بشعار التعميم والضباب.
(فالحداثة العربية ابن غير شرعي للمفكرين الغربيين).