المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رَفْض السَّمَاوَات وَالأَرْض وَالجِبَال حَمْل الأَمَانَة


ريما
12 Nov 2008, 01:49 AM
http://www.s7r.net/up/uploads/115aae7d70.gif


رَفْض السَّمَاوَات وَالأَرْض وَالجِبَال حَمْل الأَمَانَة

السؤال:
قال تعالى:{إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} ...
هل يعد رفض السماوات والأرض والجبال حمل الأمانة عصيان ؟؟؟
أرجوا منكم التفضل بالإجابة على هذا السؤال ،،،




الجواب:
لا يُعتبر ذلك عصيانا؛ لِعدّة اعتبارات:

الأول: أنه لا يمكنهما العصيان، كما قال تعالى:{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ}.

الثاني:

أن هذا كان إشفاقا من حَمْل الأمانة، كما قال تعالى:{فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا}.

الثالث:


أن السماوات والأرض والجبال مع ذلك لم تَخرُج عن الطاعة.
قال ابن زيد: إن الله عَرض عليهن الأمانة أن يفترض عليهن الدِّين، ويجعل لهن ثوابًا وعقابًا، ويستأمنهن على الدِّين، فقلن: لا، نحن مُسَخَّرات لأمْرك، لا نُريد ثوابًا ولا عقابًا. رواه ابن جرير .

الرابع:

ما جاء في تفسير الآية من أنها خُيِّرت، فاختارت عدم حَمْل الأمانة.
فإن من معاني الآية: " إن الله عَرَض طاعته وفرائضه على السموات والأرض والجبال على أنها إن أحسنت أُثِيبت وجُوزيت، وإن ضَيَّعت عُوقبت، فأبَتْ حَمْلها شفقًا منها أن لا تقوم بالواجب عليها، وحملها آدم "، ذكَرَه ابن جرير.

الخامس:



أن ذلك العَرْض كان مِن قِبَل آدم، إذ عَرَض آدم على السماوات والأرض الجبال أن تحفظ وَلده من بعده، فأبَيْن، وحَمَلها قابيل ثم قَتَل أخاه هابيل. كما جاء في تفسير الآية.

والله تعالى أعلم.

الشيخ عبد الرحمن السحيم -حفظه الله تعالى-.
عضو مركز الدعوة والإرشاد بـالـريـاض.

http://www.al-wed.com/pic-vb/338.gif




و في تفسير الشيخ السعدي رحمه الله

قال الله تعالى :

إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا (72) .

يعظم تعالى شأن الأمانة، التي ائتمن اللّه عليها المكلفين، التي هي امتثال الأوامر، واجتناب المحارم، في حال السر والخفية، كحال العلانية، وأنه تعالى عرضها على المخلوقات العظيمة، السماوات والأرض والجبال، عرض تخيير لا تحتيم، وأنك إن قمت بها وأدَّيتِهَا على وجهها، فلك الثواب، وإن لم تقومي بها، [ولم تؤديها] فعليك العقاب.

( فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا) أي: خوفًا أن لا يقمن بما حُمِّلْنَ، لا عصيانًا لربهن، ولا زهدًا في ثوابه، وعرضها اللّه على الإنسان، على ذلك الشرط المذكور، فقبلها، وحملها مع ظلمه وجهله، وحمل هذا الحمل الثقيل. فانقسم الناس -بحسب قيامهم بها وعدمه- إلى ثلاثة أقسام:

منافقون، أظهروا أنهم قاموا بها ظاهرًا لا باطنًا،
ومشركون، تركوها ظاهرًا وباطنًا،
ومؤمنون، قائمون بها ظاهرًا وباطنًا.

فذكر اللّه تعالى أعمال هؤلاء الأقسام الثلاثة، وما لهم من الثواب والعقاب فقال: ( لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) .

أسأل الله أن يعيينا على أداء هذه الأمانة كما يحب ربنا و يرضى


منقول من الأكاديمية

عبق الياسمين
12 Nov 2008, 10:01 AM
alsalam
جزاك الله خيرا أختي زهرة على الموضوع القيم athabk

qal>(وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)<
سبب حمل الإنسان للأمانة هو "" الظلم والجهل""
والظلم لايزول إلا بالتزكية
والجهل لا يزول إلا بالعلم
ولا يزول الظلم والجهل إلى بالرجوع إلى الكتاب والسنة مصداقا لقوله تعالى ((هو الذي بعث في الأميين رسولا ًيتلو عليهم آيته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
وهذه الآية هي التي استجاب الله عز وجل بها لدعوة أبينا ابراهيم عليه السلام في قوله تعالى: ((ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آيتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم))فالعلاج لحمل الأمانة هو: wrrrdالعلم والتزكية wrrrd

almoufeq

ريما
12 Nov 2008, 10:18 AM
وعليكم السلام ورحمة وبركاته

وجزاكِ أختى الحبيبة بارك الله فيك على الاضافة تقبل الله منا ومنك

الركب المهاجر
21 Nov 2008, 04:34 PM
wrrrd
بارك الله فيكما، ونفع بكما
آمين

الشفاء بنت الحارث
23 Nov 2008, 04:17 PM
wrrrd
بارك الله فيكما، ونفع بكما
آمين

اللهم امين