إشراقة الركب
22 Nov 2008, 01:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما كنت ابحث في ملفاتي على الجهاز في فولدر خاص وجدت ملف وورد عنوانه ( وحشتني لمكتم )
لم استغرق من الوقت كثيرا حتى أتذكر ما هذا الملف
في لحظات تذكرت كل شيء
كان أيام صعبة وكان من النعم الإحساس بصعوبتها
في عام 1427
يوم الأحد
استيقظت من نومي وأسرعت لغسل وجهي وفتحت جهازي وصفحة الغرفة لأدخل الغرفة
اليوم يوم ستنقل لنا دروس الأستاذة اناهيد تبع التعليم المستمر
وفجأة تغيرت وجهة صفحة الغرفة
ماذا حصل ؟
أحوال الدخول لا يقبل
اسأل الطالبات هل هناك مشكلة في الغرفة .. يقولون لا ندري مثلنا مثلك
أحاول مرارا
لا فائدة
ثم علمنا أن برنامج الغرفة الصوتي تغير إلي برنامج الجافا
يوم أن تغير برنامج الغرفة لأول مرة إلي برنامج الجافا
حاولت تحميل البرنامج لا يقبل التحميل
ولما قبل لا يمكن التثبيت
حاولت الطالبات قليل منهن من استطعن تحميل البرنامج وتثبيته
ضيق من الطالبات شديد
حتى ممن تمكن من الحضور ك
كن يشعرن بغربة لقلة الطالبات الحاضرات في الغرفة
ولثقل الجهاز بسبب ذلك البرنامج في بدايته
حاول البعض نقل الصوت لغيرهن عبر المحادثات
لكن ما تيسر للكل ...البرنامج كان مثقل الأجهزة
ومنَّ الله علي بالإحساس بالحرمان
والحزن
وضيق الصدر
صدقا كان من النعم الإحساس بذلك
الآن اشعر فعلا أنها نعم
أتذكرها قبلها يوم السبت
كان تأخر علينا نقل درس التوحيد شرح كتاب فتح المجيد
وانتقلنا لغرفة أخرى لسماع الأستاذة موضي لين ما يتيسر النقل
وكان في أول درس الأستاذة موضي أتاها سؤال عن مراتب القدر و جاوبت السؤال في نصف ساعة بالضبط أتذكر ذلك جيدا
ثم أتانا الخبر أن الآن تيسر نقل درس التوحيد تبع الأستاذة أناهيد
فانتقلنا لمسلمات
وكان من العجيب تحدث الأستاذة اناهيد أيضا عن القدر والفرق بين القضاء والمقضي ... والرضا بالقضاء ووووو
يومها تعجبت وقلت لأخت لي عبر المسن ( إيه الحكاية ليش حديث اليوم كله عن القدر والرضا به ؟!!... يبدوا أننا نعد لأمر ما )
ذا قلته قبل أن يحصل أمر تغير برنامج الغرفة بيوم واحد
ومع ذلك لم أتذكر ذلك مطلقا إلا بعد أن فرج الله الكرب وعدت إلي الغرفة
حينها تذكرت أخر علاقة لي بالغرفة كانت عن الإيمان بالقضاء والقدر والرضا به وتعجبت من عدم تذكري لذلك وقت هذه المحنة التي استمرت عشرة أيام
وفي خلال هذه الأيام وحينما كنت انتظر إحدى الأخوات تنقل لي الصوت لأحد محاضرات الأستاذة اناهيد كتبت في دفتري تلك الكلمات
كنت أتوجه بحديثي فيها إلي مشرفة غرفتنا ( أمل )حيث كان تتفقد أخباري حينها وعن تثبيت البرنامج
كنت اصف فيها حال تجمعنا في الغرفة
انقلها لكن
لا لبراعة التأليف
ولكن لأنني تذكرت كيف كان الإحساس بالحرمان نعمة
فاليوم ما بالنا نُحرم ولا نشعر
حذفت منها أول بيت فقط لخصوصيته وكذا الاسم
وحشتني لمتكم و غرفة مسلمات
وحشتني لمتكم ورنة جوالات .. ادخلن مسرعات في درس في مسلمات
واسم (......) مكتوب بين الأسماء .. أسماء من كن لله ذاكرات
وســلام وتحيات وكتابة الأخوات .. وتزكية حاضرات وتفقد غائبات
نكتــــب ( 22 أمولة لا صوت الحين .. اصبرن صبر جميل لا تغركم الأسباب
أسألن رب كريم ُينزل لنا الرحمات) .. أمولة:( أنا عدت الحين أبشرن ياحبيبات)
قبلنا البشرايات قبلنا البشرايات
نسمع أم حنون أم لكل البنات .. تبدأ حمد وثـناء على من يسر لقاء
تبذل لنا الرشاد اسمعن يا عزيزات .. بدون بركة توحيد لا تنال الأُعطيات
إياكم ومخذلين يصرفن عن الصواب.. يزعمنَّ في كل حين أن الشرك قد زال
إياكم ومخذلين يصرفن عن الصواب
والعلم سيف وسكين يقطع تعلقات .. بغير رب عظيم علي الذا و الشان
هذه حقيقة التأليه للمبصرات .. توحيد تعلقكن كذا في التعظيمات
وفي الختام هذا ما تيسر لنا اليوم .. أسال رب قدير أن ينفع بي وبكن
تكتب أمولة للتو انصرفن راشدات
وحشتني لمتكم وغرفة مسلمات
أنا ما اشكي لكِ الحال أنا أخشى من الزوال .. بعد العطاء حرمان لنظل شاكرات
لكن الله رحيمنصبر على البلاءات .. عسى الرب الكريم يذهب بالسيئات
ربي هو القدير يأتي بالحسنات
وحشتنى لمتكم وغرفة مسلمات
حفظ الله علينا النعم ونفعنا بها وجعلها حجة لنا
ءامين
حينما كنت ابحث في ملفاتي على الجهاز في فولدر خاص وجدت ملف وورد عنوانه ( وحشتني لمكتم )
لم استغرق من الوقت كثيرا حتى أتذكر ما هذا الملف
في لحظات تذكرت كل شيء
كان أيام صعبة وكان من النعم الإحساس بصعوبتها
في عام 1427
يوم الأحد
استيقظت من نومي وأسرعت لغسل وجهي وفتحت جهازي وصفحة الغرفة لأدخل الغرفة
اليوم يوم ستنقل لنا دروس الأستاذة اناهيد تبع التعليم المستمر
وفجأة تغيرت وجهة صفحة الغرفة
ماذا حصل ؟
أحوال الدخول لا يقبل
اسأل الطالبات هل هناك مشكلة في الغرفة .. يقولون لا ندري مثلنا مثلك
أحاول مرارا
لا فائدة
ثم علمنا أن برنامج الغرفة الصوتي تغير إلي برنامج الجافا
يوم أن تغير برنامج الغرفة لأول مرة إلي برنامج الجافا
حاولت تحميل البرنامج لا يقبل التحميل
ولما قبل لا يمكن التثبيت
حاولت الطالبات قليل منهن من استطعن تحميل البرنامج وتثبيته
ضيق من الطالبات شديد
حتى ممن تمكن من الحضور ك
كن يشعرن بغربة لقلة الطالبات الحاضرات في الغرفة
ولثقل الجهاز بسبب ذلك البرنامج في بدايته
حاول البعض نقل الصوت لغيرهن عبر المحادثات
لكن ما تيسر للكل ...البرنامج كان مثقل الأجهزة
ومنَّ الله علي بالإحساس بالحرمان
والحزن
وضيق الصدر
صدقا كان من النعم الإحساس بذلك
الآن اشعر فعلا أنها نعم
أتذكرها قبلها يوم السبت
كان تأخر علينا نقل درس التوحيد شرح كتاب فتح المجيد
وانتقلنا لغرفة أخرى لسماع الأستاذة موضي لين ما يتيسر النقل
وكان في أول درس الأستاذة موضي أتاها سؤال عن مراتب القدر و جاوبت السؤال في نصف ساعة بالضبط أتذكر ذلك جيدا
ثم أتانا الخبر أن الآن تيسر نقل درس التوحيد تبع الأستاذة أناهيد
فانتقلنا لمسلمات
وكان من العجيب تحدث الأستاذة اناهيد أيضا عن القدر والفرق بين القضاء والمقضي ... والرضا بالقضاء ووووو
يومها تعجبت وقلت لأخت لي عبر المسن ( إيه الحكاية ليش حديث اليوم كله عن القدر والرضا به ؟!!... يبدوا أننا نعد لأمر ما )
ذا قلته قبل أن يحصل أمر تغير برنامج الغرفة بيوم واحد
ومع ذلك لم أتذكر ذلك مطلقا إلا بعد أن فرج الله الكرب وعدت إلي الغرفة
حينها تذكرت أخر علاقة لي بالغرفة كانت عن الإيمان بالقضاء والقدر والرضا به وتعجبت من عدم تذكري لذلك وقت هذه المحنة التي استمرت عشرة أيام
وفي خلال هذه الأيام وحينما كنت انتظر إحدى الأخوات تنقل لي الصوت لأحد محاضرات الأستاذة اناهيد كتبت في دفتري تلك الكلمات
كنت أتوجه بحديثي فيها إلي مشرفة غرفتنا ( أمل )حيث كان تتفقد أخباري حينها وعن تثبيت البرنامج
كنت اصف فيها حال تجمعنا في الغرفة
انقلها لكن
لا لبراعة التأليف
ولكن لأنني تذكرت كيف كان الإحساس بالحرمان نعمة
فاليوم ما بالنا نُحرم ولا نشعر
حذفت منها أول بيت فقط لخصوصيته وكذا الاسم
وحشتني لمتكم و غرفة مسلمات
وحشتني لمتكم ورنة جوالات .. ادخلن مسرعات في درس في مسلمات
واسم (......) مكتوب بين الأسماء .. أسماء من كن لله ذاكرات
وســلام وتحيات وكتابة الأخوات .. وتزكية حاضرات وتفقد غائبات
نكتــــب ( 22 أمولة لا صوت الحين .. اصبرن صبر جميل لا تغركم الأسباب
أسألن رب كريم ُينزل لنا الرحمات) .. أمولة:( أنا عدت الحين أبشرن ياحبيبات)
قبلنا البشرايات قبلنا البشرايات
نسمع أم حنون أم لكل البنات .. تبدأ حمد وثـناء على من يسر لقاء
تبذل لنا الرشاد اسمعن يا عزيزات .. بدون بركة توحيد لا تنال الأُعطيات
إياكم ومخذلين يصرفن عن الصواب.. يزعمنَّ في كل حين أن الشرك قد زال
إياكم ومخذلين يصرفن عن الصواب
والعلم سيف وسكين يقطع تعلقات .. بغير رب عظيم علي الذا و الشان
هذه حقيقة التأليه للمبصرات .. توحيد تعلقكن كذا في التعظيمات
وفي الختام هذا ما تيسر لنا اليوم .. أسال رب قدير أن ينفع بي وبكن
تكتب أمولة للتو انصرفن راشدات
وحشتني لمتكم وغرفة مسلمات
أنا ما اشكي لكِ الحال أنا أخشى من الزوال .. بعد العطاء حرمان لنظل شاكرات
لكن الله رحيمنصبر على البلاءات .. عسى الرب الكريم يذهب بالسيئات
ربي هو القدير يأتي بالحسنات
وحشتنى لمتكم وغرفة مسلمات
حفظ الله علينا النعم ونفعنا بها وجعلها حجة لنا
ءامين