المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير آواخر سورة الأحزاب ...


شـموخ الهمه
27 Nov 2008, 01:25 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/6P180667.gif
قال تعالى rightيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً(71)left

قال الشيخ السعدري رحمه الله في تفسيرها :
يأمر الله تعالى المؤمنين بتقواه , في جميع أحوالهم في السر والعلانية , ويخص منها , ويندب للقول السديد , وهو القول الموافق للصواب , او المقارب له عند تعذر اليقين , من قراءة وذكر وأمر بمعروف ونهي عن منكر وتعلم علم وتعليمه , والحرص على إصابة الصواب في المسائل العلمية , وسلوك كل طريق موصل لذلك , وكل وسيلة تبين عليه .
ومن القول السديد : لين الكلام ولطفه في مخاطبة الأنام , والقول المتضمن للنصح والإرشاد بما هو أصلح ..
ثم ذكر ما يترتب على تقواه , وقول القول السديد فقال : { يصلح لكم أعمالكم } أي: يكون ذلك سببا لصلاحها وطريقا لقبولها , لأن استمعال التقوى تُتقبل بع الأعمال كما قال تعالى { إنما يتقبل الله من المتقين } .
ويوفق فيه الإنسان للعمل الصالح , ويصلح الله الأعمال أيضا بحفظها عما يفسدها , وحفظ ثوابها ومضاعفته , كما أن الإخلال بالتقوى والقول السديد سبب لفساد الأعمال وعدم قبولها , وعدم ترتب آثارها عليها ..
{ ويغفر لكم } أيضا { ذنوبكم } التي هي سبب في هلاككم , فالتقوى تستقيم بها الأمور , ويندفع بها كل محذور , ولهذا قال : { ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }

عـائـشـة
10 Dec 2008, 01:55 PM
جــــزاك ِ الله خيراً أُخيتي ( شموخ الهمة )
ووفقنا الله للقول السديد والعمل الصالح الرشيد

الركب المهاجر
05 Feb 2009, 12:40 PM
أحسن الله إليك
wrrrd

منار الهدى
05 Feb 2009, 01:38 PM
وفقك الله ورعاك

سمية ممتاز
05 Feb 2009, 01:46 PM
نفع الله بكـِ

شـموخ الهمه
12 Aug 2010, 09:19 AM
فوآئد مستنبطة من هاتين الآيتين العظيمتين ..

* أن تقوى الله تعالى تقود إلى السدآد في القول والعمل ..
* أن صلاح العمل يؤدي إلى مغفرة الذنوب { يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم } ألا ترون أن الله تعالى يقول : { إن الحسنات يذهبن السيئات }
* صلاح العمل قائم على أمرين : الإخـــــــــلاص لله تعالى , والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم .. فحينما ذكر الصلاح في العمل اردفه بذكر شرطه ... { ومن يطع الله ورسوله ...}
* { يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم } أتى هنا بالجآر والمجرور (لكم) مع إمكانية الإستغناء عنه في الخطاب وسلامة المبنى .. ولكن حتى يبين أن ذلك الصلاح وتلك المغفرة لن ينالها إلا انتم أيها المتقون المؤمنون .. فهي مختصة بكم دون غيركم ..
* مخآطب الشخص بما ينآسبه ...... فخاطب المؤمنون بلفظ الألوهية , حيث أنهم مقرون به يقينا فقال : { يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله } , أما لو كان الخطاب لعامة الناس فهو يخاطبهم بلفظ الربوبية , لأن منهم المؤمن ومنهم الكافر الذي لا يقر بألوهيته سبحانه .. مثاله : { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } ,, { يا أيها الناس اعبدوا ربكم }




ومن لديها زيآدة .. فالتزدنا ..
بوركتم..

حافية في آخر الركب
16 Dec 2011, 05:26 PM
جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ.

وفقكـــــِ الله