العون من الله
30 Nov 2008, 05:31 PM
أيها الأحبة في الله :ـ
يا من نويتم الحج بل كل مسلم ومسلمة بادروا قبل أن تحجوا إلى قرآءة سورة الحج فإنها تذكركم حج الفريضة وما فيه من الحاجة الملحة للصبر على هذه الطاعة العظيمة فلا رفث أي فلا كلام فاحش أو شتم في هذا المقام العظيم بل لابد من تعظيم هذه الأماكن ولا فسوق والفسق هو الخروج عن طاعة الله بمعصيته والمعاصي كثيرة منها الغيبة وهي ذكرك أخاك بما يكره أو النميمة وهي الإفساد بين الناس وإثارة المشاكل بينهم ومن المعاصي إطلاق البصر بالنظر لما حرم الله أو التبرج والسفور بلبس العباءات المزخرفة والمخصرة ففيها فتنة للرجال نسأل الله الهداية أيها الأحبة في الله تذكرنا سورة الحج أيضا بأن نحج بقلوبنا ليس فقط في هذه المشاعر العظيمة بل أن نحج بها إلى الدار الآخرة وتذكر مواقف القيامة عندما نرى هذا الزحام الشديد ونشعر بهذا العرق وهذا الحر الله أكبر الله أكبر ما أعظمها من مواقف تحتاج منا لمحاسبة أنفسنا فإننا إذا ذهبنا للحج وكان حجنا مبرورا رجعنا كيوم ولدتنا أمهاتنا وغفر الله ذنوبنا أما في الآخرة فلن نرجع إلا إلى جنة أو نارا تلظى نسأل الله أن يدخلنا جنانه ويعيذنا من نيرانه .
قال البخاري رحمه الله في صحيحه في باب التفسير في باب قوله { وترى الناس سكارى }
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم " يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم فيقول : لبيك ربنا وسعديك فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف ـ أراه قال ـ تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد
{ وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد } فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :ـ " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا ثم قال :" ثلث أهل الجنة " فكبرنا ثم قال :" شطر أهل الجنة " فكبرنا .الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد wrrrd
يا من نويتم الحج بل كل مسلم ومسلمة بادروا قبل أن تحجوا إلى قرآءة سورة الحج فإنها تذكركم حج الفريضة وما فيه من الحاجة الملحة للصبر على هذه الطاعة العظيمة فلا رفث أي فلا كلام فاحش أو شتم في هذا المقام العظيم بل لابد من تعظيم هذه الأماكن ولا فسوق والفسق هو الخروج عن طاعة الله بمعصيته والمعاصي كثيرة منها الغيبة وهي ذكرك أخاك بما يكره أو النميمة وهي الإفساد بين الناس وإثارة المشاكل بينهم ومن المعاصي إطلاق البصر بالنظر لما حرم الله أو التبرج والسفور بلبس العباءات المزخرفة والمخصرة ففيها فتنة للرجال نسأل الله الهداية أيها الأحبة في الله تذكرنا سورة الحج أيضا بأن نحج بقلوبنا ليس فقط في هذه المشاعر العظيمة بل أن نحج بها إلى الدار الآخرة وتذكر مواقف القيامة عندما نرى هذا الزحام الشديد ونشعر بهذا العرق وهذا الحر الله أكبر الله أكبر ما أعظمها من مواقف تحتاج منا لمحاسبة أنفسنا فإننا إذا ذهبنا للحج وكان حجنا مبرورا رجعنا كيوم ولدتنا أمهاتنا وغفر الله ذنوبنا أما في الآخرة فلن نرجع إلا إلى جنة أو نارا تلظى نسأل الله أن يدخلنا جنانه ويعيذنا من نيرانه .
قال البخاري رحمه الله في صحيحه في باب التفسير في باب قوله { وترى الناس سكارى }
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم " يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم فيقول : لبيك ربنا وسعديك فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف ـ أراه قال ـ تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد
{ وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد } فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :ـ " من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا ثم قال :" ثلث أهل الجنة " فكبرنا ثم قال :" شطر أهل الجنة " فكبرنا .الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد wrrrd