الركب المهاجر
06 Apr 2007, 12:25 PM
خطأ في فهم الإستغفار
وكثير من يظن أنه لو فعل ما فعل ثم قال ( استغفر الله ) زال الذنب ، وراح هذا بهذا .
وقال لي رجل من المنتسبين إلى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول
سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وقد غُفِرَ ذلك أجمعه كما صح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قال في يوم : سبحان الله
وبحمده مائة مرة حُطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر "
وقال لي آخر من أهل مكة : نحن أحدنا إذا فعل ما فعل اغتسل
وطاف بالبيت أسبوعا وقد محي عنه ذلك .
وقال لي آخر : قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" أذنب عبد ذنبا فقال : أي رب ، أوصبت ذنبا فاغفر لي ، فغفر له ،
ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا آخر ، فقال : أي رب أصبت ذنبا
فغفر لي ، فقال الله عز وجل : عَلِمَ عبدي أن له ربّا يغفر الذنب ويأخذ
به . قد غفرت لعبدي ، فليصنع ما شاء " . قال : وأنا لا أشك أن لي
ربّا يغفر الذنب ويأخذ به .
وهذا الضربُ من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء ، واتكل
عليها ، وتعلق بكلتا يديه ، وإذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها
سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغفرته ونصوص الرجاء .
وللجُهّال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب
كقول بعضهم :
وكثِّر ما استطعت من الخطايا ~ ~ ~ ~ إذا كان القدوم على كريم
وقول الآخر : التنزه من الذنوب جهلٌ بَسعه عفو الله .
وقول الآخر : ترك الذنوب جراءة على مغفرة الله واستصغار .
وقال محمد بن حزم : رأيت رأيت بعض هؤلاء يقول في دعائه : اللهم
إني أعوذ بك من العصمة .
الجواب الكافي .
وكثير من يظن أنه لو فعل ما فعل ثم قال ( استغفر الله ) زال الذنب ، وراح هذا بهذا .
وقال لي رجل من المنتسبين إلى الفقه : أنا أفعل ما أفعل ثم أقول
سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وقد غُفِرَ ذلك أجمعه كما صح عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قال في يوم : سبحان الله
وبحمده مائة مرة حُطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر "
وقال لي آخر من أهل مكة : نحن أحدنا إذا فعل ما فعل اغتسل
وطاف بالبيت أسبوعا وقد محي عنه ذلك .
وقال لي آخر : قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" أذنب عبد ذنبا فقال : أي رب ، أوصبت ذنبا فاغفر لي ، فغفر له ،
ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا آخر ، فقال : أي رب أصبت ذنبا
فغفر لي ، فقال الله عز وجل : عَلِمَ عبدي أن له ربّا يغفر الذنب ويأخذ
به . قد غفرت لعبدي ، فليصنع ما شاء " . قال : وأنا لا أشك أن لي
ربّا يغفر الذنب ويأخذ به .
وهذا الضربُ من الناس قد تعلق بنصوص من الرجاء ، واتكل
عليها ، وتعلق بكلتا يديه ، وإذا عوتب على الخطايا والانهماك فيها
سرد لك ما يحفظه من سعة رحمة الله ومغفرته ونصوص الرجاء .
وللجُهّال من هذا الضرب من الناس في هذا الباب غرائب وعجائب
كقول بعضهم :
وكثِّر ما استطعت من الخطايا ~ ~ ~ ~ إذا كان القدوم على كريم
وقول الآخر : التنزه من الذنوب جهلٌ بَسعه عفو الله .
وقول الآخر : ترك الذنوب جراءة على مغفرة الله واستصغار .
وقال محمد بن حزم : رأيت رأيت بعض هؤلاء يقول في دعائه : اللهم
إني أعوذ بك من العصمة .
الجواب الكافي .