العون من الله
28 Dec 2008, 07:37 PM
وعبادة الله سبحانه وتعالى هي كما قال ابن القيم رحمه الله :wrrrd
وعبادة الرحمن غاية حبه ** مع ذل عابده هما ركنان
فالعبادة مبنية على هاذين الأمرين : غاية الحب ، وغاية الذل ففي الحب الطلب وفي الذل الخوف والهرب فهذا هو الإحسان في عبادة الله عز وجل .
وإذا كان الإنسان يعبد الله على هذا الوجه فإنه سوف يكون مخلصا لله عز وجل لا يريد بعبادته رياء ولا سمعة ولا مدحا عند الناس وسواء اطلع الناس عليه أم لم يطلعوا الكل عنده سواء وهومحسن العبادة على كل حال بل إن من تمام الإخلاص أن يحرص الإنسان على ألا يراه الناس في عبادته وأن تكون عبادته مع ربه سرا إلا إذا كان في إعلان ذلك مصلحة للمسلمين أو للإسلام مثل أن يكون رجلا متبوعا يقتدى به وأحب أن يبين عبادته للناس ليأخذوا من ذلك نبراسا يسيرون عليه أو كان هو يحب أن يظهر العبادة ليقتدي بها زملاؤه وقرناؤه وأصحابه ففي هذا خير وهذه المصلحة التي يلتفت إليها قد تكون أفضل وأعلى من مصلحة الإخفاء لهذا يثني الله عز وجل على الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية فإذا كان السر أصلح وأنفع للقلب وأخشع وأشد إنابة إلى الله أسروا وإذا كان في الإعلان مصلحة للإسلام بظهور شرائعه وللمسلمين يقتدوا بهذا الفاعل وهذا العامل أعلنوا والمؤمن ينظر ماهو الأصلح كلما كان أصلح وأنفع في العبادة فهو أكمل وأفضل .
ws( مجموع فتاوى ابن عثيمين رحمه الله )ws
وعبادة الرحمن غاية حبه ** مع ذل عابده هما ركنان
فالعبادة مبنية على هاذين الأمرين : غاية الحب ، وغاية الذل ففي الحب الطلب وفي الذل الخوف والهرب فهذا هو الإحسان في عبادة الله عز وجل .
وإذا كان الإنسان يعبد الله على هذا الوجه فإنه سوف يكون مخلصا لله عز وجل لا يريد بعبادته رياء ولا سمعة ولا مدحا عند الناس وسواء اطلع الناس عليه أم لم يطلعوا الكل عنده سواء وهومحسن العبادة على كل حال بل إن من تمام الإخلاص أن يحرص الإنسان على ألا يراه الناس في عبادته وأن تكون عبادته مع ربه سرا إلا إذا كان في إعلان ذلك مصلحة للمسلمين أو للإسلام مثل أن يكون رجلا متبوعا يقتدى به وأحب أن يبين عبادته للناس ليأخذوا من ذلك نبراسا يسيرون عليه أو كان هو يحب أن يظهر العبادة ليقتدي بها زملاؤه وقرناؤه وأصحابه ففي هذا خير وهذه المصلحة التي يلتفت إليها قد تكون أفضل وأعلى من مصلحة الإخفاء لهذا يثني الله عز وجل على الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية فإذا كان السر أصلح وأنفع للقلب وأخشع وأشد إنابة إلى الله أسروا وإذا كان في الإعلان مصلحة للإسلام بظهور شرائعه وللمسلمين يقتدوا بهذا الفاعل وهذا العامل أعلنوا والمؤمن ينظر ماهو الأصلح كلما كان أصلح وأنفع في العبادة فهو أكمل وأفضل .
ws( مجموع فتاوى ابن عثيمين رحمه الله )ws