الركب المهاجر
04 May 2007, 07:30 PM
الاستدراج والابتلاء بالتوسعة على العبد
قال بعض السلف : إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على
معاصيه فاحذره ، فإنما هو استدراج منه يستدرجك به . وقد قال
تعالى : (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ
لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً
وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ . وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) { الزخرف 33 – 35 }
وقد رد سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله : (فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا
ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ
عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا ) { الفجر 15 – 17 }
أي ليس كل من نعّمته ووسّعت عليه رزقه قد أكرمته ، ولا كل من
ابتليته وضيقت عليه رزقه أكون قد أهنته ، بل ابتلى هذا بالنعم ،
وأُكْرِمَ هذا بالابتلاء .
وفي جامع الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعطي الدنيا
من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب "
وقال بعض السلف : رُبّ مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم . ورُبّ
مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مفتون بثناء الناس عليه
وهو لا يعلم .
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
قال بعض السلف : إذا رأيت الله يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على
معاصيه فاحذره ، فإنما هو استدراج منه يستدرجك به . وقد قال
تعالى : (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ
لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً
وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ . وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) { الزخرف 33 – 35 }
وقد رد سبحانه على من يظن هذا الظن بقوله : (فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا
ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ
عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا ) { الفجر 15 – 17 }
أي ليس كل من نعّمته ووسّعت عليه رزقه قد أكرمته ، ولا كل من
ابتليته وضيقت عليه رزقه أكون قد أهنته ، بل ابتلى هذا بالنعم ،
وأُكْرِمَ هذا بالابتلاء .
وفي جامع الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم : " إن الله يعطي الدنيا
من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب "
وقال بعض السلف : رُبّ مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم . ورُبّ
مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ، ورُبّ مفتون بثناء الناس عليه
وهو لا يعلم .
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي