أسلم تسلم
27 May 2007, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في رسالته ((التمسك بالسنة النبوية وآثاره صـ 39 )) ما نصه :
وبهذه المناسبة أقول: حتى الموظفون الذي يتخلفون عن الحضور إما أياماً وإما ساعات , تجد بعضهم يتأخر عن الحضور اليومي , وأدهى من ذلك وأمر: أنه يقيد حضوره وقت الحضور الرسمي وهو قد تأخر ساعة أو أكثر , ويخرج قبل أن ينتهي الوقت ؛ وهذا حرام عليه , وهذا خلاف الأمانة .
إذا قدرنا أن الدوام في الأسبوع يبلغ خمساً وثلاثين ساعة , ونقص كل يوم ساعة – يعني : كل يوم من الحضور ساعة – فسينقص خمس ساعات من خمس وثلاثين ساعة ؛ فما الذي يبيح له أن يأخذ راتبه كاملاً ؟ ما الذي يبيحه؟! أليس هذا الرجل لو نقص من راتبه درهم من مائة , لطالب به فكيف لا يطالب نفسه بالوفاء بالدوام ؟! .
وليُعلم : أن الإنسان إذا عوّد نفسه الحزم والحضور في وقته, والخروج عند انتهاء الوقت , سَهُلَ عليه ذلك , وإذا عود نفسه الكسل , صعب عليه أن يقوم بالواجب ؛ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؛ وفي كل خير ؛ احرص على ما ينفعك , واستعن بالله , ولا تعجز ؛ فإن أصابك شيء فلا تقل: ( لو أني فعلت كذا ؛ لكان كذا وكذا) ؛ فإن (لو) تفتح عمل الشيطان )) رواه مسلم .
وفي القرآن الكريم : [ إن خير من استأجرت القوي الأمين ] .
وأين الأمانة في رجل ينام على فراشه حتى تمضي الساعة والساعتان من عمله وهو لا يحضر ؟! فالواجب على الإنسان أن يحاسب نفسه , ويتقي ربه .
انتهى كلامه رحمه الله .
قال الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – في رسالته ((التمسك بالسنة النبوية وآثاره صـ 39 )) ما نصه :
وبهذه المناسبة أقول: حتى الموظفون الذي يتخلفون عن الحضور إما أياماً وإما ساعات , تجد بعضهم يتأخر عن الحضور اليومي , وأدهى من ذلك وأمر: أنه يقيد حضوره وقت الحضور الرسمي وهو قد تأخر ساعة أو أكثر , ويخرج قبل أن ينتهي الوقت ؛ وهذا حرام عليه , وهذا خلاف الأمانة .
إذا قدرنا أن الدوام في الأسبوع يبلغ خمساً وثلاثين ساعة , ونقص كل يوم ساعة – يعني : كل يوم من الحضور ساعة – فسينقص خمس ساعات من خمس وثلاثين ساعة ؛ فما الذي يبيح له أن يأخذ راتبه كاملاً ؟ ما الذي يبيحه؟! أليس هذا الرجل لو نقص من راتبه درهم من مائة , لطالب به فكيف لا يطالب نفسه بالوفاء بالدوام ؟! .
وليُعلم : أن الإنسان إذا عوّد نفسه الحزم والحضور في وقته, والخروج عند انتهاء الوقت , سَهُلَ عليه ذلك , وإذا عود نفسه الكسل , صعب عليه أن يقوم بالواجب ؛ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؛ وفي كل خير ؛ احرص على ما ينفعك , واستعن بالله , ولا تعجز ؛ فإن أصابك شيء فلا تقل: ( لو أني فعلت كذا ؛ لكان كذا وكذا) ؛ فإن (لو) تفتح عمل الشيطان )) رواه مسلم .
وفي القرآن الكريم : [ إن خير من استأجرت القوي الأمين ] .
وأين الأمانة في رجل ينام على فراشه حتى تمضي الساعة والساعتان من عمله وهو لا يحضر ؟! فالواجب على الإنسان أن يحاسب نفسه , ويتقي ربه .
انتهى كلامه رحمه الله .