المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }


العون من الله
28 Feb 2009, 06:59 PM
flowerلماذا هان أمر الشرك في قلوبنا ؟؟flower

نعم لقد صارت المعاصي أمر معتاد عند بعض الناس ومن قوة هذا الاعتياد أصبحنا لا نلوم أنفسنا عند تسلط العدو علينا أو عندما تتقاذف علينا المصائب من كل حدب وصوب بل نلقي اللوم على غيرنا ولو جاء من يذكرنا قلنا له تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا وبصريح العبارة خاصة نحن النساء نريد حل مشاكل الكرة الأرضية في مجالسنا فلا تجد هذه المجالس إلا وفيها ما فيها من القيل والقال وكثرة السؤال الذي نهانا عنه النبي صلى الله عليه وسلم مثلا فلانة تزوجت وأخرى طلقت وثالثة لا ولد ولا تلد ورابعة وخامسة بل تطورت الأمور لأكثر من ذلك صارت هذه المجالس عبر الانترنت تتدوال النساء الأخبار النسوية وهذه الأخبار لا طائل منها غير ضياع الأعمار والأوقات والأشد من ذلك حينما تفتح دور الفتاوى النسائية بيننا نسأل الله لنا جميعا الهداية والصلاح فنفتي فلانة إذا كانت مريضة أن تذهب للمرأة الفلانية فهي تداوي بالقرآن فإذا ذهبت قالت هذه الممرضة للمريضة أنت معيونة أو مسـحـ... بل صارت بناتنا مصيدة للشياطين في بعض المجلات الهابطة والتعلق بتلك الأبراج وتصديق ما فيها من الخزعبلات !! عجبا والله ما أجرأنا على الله وعلى حق الله علينا كيف نصدق هؤلاء المشعوذين والسحرة وما أصبر الله علينا ! يمهلنا ويعطينا الفرصة تلو الفرصة ونحن نزداد تعلقا بمخلوقين لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا تخلينا عمن له الفضل علينا ومن بيده رزقنا وسرنا وراء كل من هب ودب فلتفح النساء عقولهن ولتعلم أن الطريق مليئة بالشوك لا منجا منه إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم واستمداد القوة والعون من الله بالدعاء والإلحاح إليه بالدعاء أن يحفظنا بالإسلام قائمين ويحفظنا بالإسلام قاعدين وراقدين وفي كل أحوالنا .

ولا ننس قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( يوشك أن تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية )
فكذلك من لا يعرف الشرك ومداخله وأنواعه وأخطاره فإنه حري أن يقع في الشرك من حيث لا يدري لأن الجهل داء قاتل وكما قال الشاعر :
والضد يظهر حسنه الضد وبضدها تتبين الأشياء
فلابد أن يقع في قلوبنا خوف من الشرك لورود الأدلة التي تخوفنا منه فقد قال تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }فهذا فيه خطورة الشرك فالله لا يغفر للمشرك مع أن رحمته وسعت كل شيء ولكن المشرك لا يدخل فيها لعظم جريمته والعياذ بالله .
وفي آية أخرى قال تعالى { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ...}

وهذا الخليل إبراهيم عليه السلام مع ما له من المنزلة العظيمة التي نالها من ربه ومع أنه قاوم الشرك وكسر الأصنام بيده وتعرض لأشد الأذى في سبيل ذلك حتى ألقي في النار مع ذلك خاف على نفسه من الوقوع في الشرك لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن والحي لا تؤمن عليه الفتنة فدعا ربه { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } ولهذا قال بعض السلف :
(ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم ) فإبراهيم خاف على نفسه الوقوع في الشرك لما رأى كثرة وقوعه في الناس وقال عن الأصنام { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس }

المرجع / من أراد الاستزادة فليرجع لكتاب إعانة المستفيد wrrrd

شرح الأدلة من كتاب الشيخ وما تبقى فتحملوا أسلوبي الضعيف