أم هشام
09 Nov 2006, 06:57 AM
يرى البعض أنّ إعراب كلمة ما ، شيءٌمستحيلٌ ،وأنّ الذين يتقنون الإعراب هم فقط مجموعة بسيطة من المتفوقين الذين حباهم الله بقدرات عقلية تختلف عن غيرهم ، حتى إنّنا نرى البعض في الفصل الدراسي يشارك كثيرًا ثم ما يلبث أن يتوارى إذا كان السؤال عن إعراب جملة أو حتى كلمة ، وما علم أنّ الإعراب أمر ميسّر وسهل لو سُلك إليه الطّرق المناسبة .
نعرض هنا بعض ما نرى أنه يسهِّل الإعراب بمشيئة الله ولكن ننبِّه وبشدّة على أنّ الإعراب ليس هدفًا بحد ذاته وإنّما الهدف من دراسة النّحو هو استقامة اللسان، وفهم الشريعة.
إذا أردنا إعراب كلمةٍ ما، فعلينا التفكير جيدًا ، واتباع الخطوات الصحيحة ومنها ما يلي :
أولاً : تحديد نوع هذه الكلمة أهي فعل أم اسم أم حرف ؟
فالحروف لا محل لها من الإعراب ، والأفعال حسب نوعها ماض ،ومضارع، وأمر، وبينها فرق كبيروكل منها له طريقته من الإعراب ، والأسماء أكثر تنوعًا في الإعراب فهناك الفاعل والمبتدأ والخبر والمضاف إليه والمفعول به والحال وغيرها .
ثانيًا : تحديد نوع الجملة التي تحوي الكلمة؛ فعلية أم اسمية .
وهذا يسهل كثيرًا ، فأكثر الطلاب يقع في خطأ كبير وهو أنه ينظر فقط للكلمة التي يريد إعرابها ولا ينظر لبقية الجملة وخاصة ما يسبق الكلمة فهو الذي يحدد إعراب الكلمة .
فمثلاً، إذا جاء في بداية الجملة مبتدأ فسيأتي بعده خبر ولكن ليس شرطًا أن يكون بعده مباشرة ، ولو جاء فعل سيأتي بعده فاعل ولو كان فعلاً ناسخًا سيأتي بعده اسمه وخبره ولن يكون بعده فاعل وهكذا .
فلاتعرب شيئًا طالبًًا لشيء وتهمل النّظر في ذلك المطلوب كأن تعرب فعلاً ولا تأتي بفعله ، أو مبتدأً ولاتتعرض
لخبره، ولا تنتقل من إعراب كلمة إلى أخرى حتى تعرف ماتحتاج إليه الأولى وأين موضعه .
ثالثًا : تحديد الحالة الإعرابية للكلمة أهي مرفوعة أم منصوبة أم مجرورة ؟ ونتحدَّث هنا عن الأسماء .
فلو وجدتها مرفوعة فقد تكون فاعلاً أو مبتدأً مثلاً،ولو كانت منصوبة فقد تكون حالاً أو مفعولاً به مثلاً ،ولو كانت مجرورة فقد تكون اسمًا مجرورًا أو مضافًا إليه مثلاً ، والذي نقصده هنا هو أن تدلِّك الحالة الإعرابية على الإعراب أو على الأقل تقربه لك .
رابعًا : اعلم أن اللفظ المُعبَّر عنه إن كان حرفًا واحدًا عبِّر عنه باسمه الخاص به أو المشترك ، فيقال في المتصل بالفعل من نحو: " ضربت" : التاء فاعل ، أو الضمير فاعل ، ولا يُقال : ت فاعل . وإن كان اللفظ على حرفين نُطق به . فقيل : " قد " حرف تحقيق ، و" هل " حرف استفهام ، وإن كان أكثر من ذلك نُطق به أيضًا ، فقيل : " سوف " حرف استقبال ، " ضرب " فعل ماضٍ
خامسًا: محاولة تخيل الجملة كمشهد تمثيلي ، وخاصة الجمل الفعلية فسيتضح لك الفعل والفاعل والمفعول به إن وجد .يُستغرب من طالب يقول عن كلمة مرفوعة أنها مفعول به أو مضاف إليه ، فهذا مستحيل .
فانظر في الكلام الذي تقرأه أو يُلقى إليك نظرة تفصيلية تلمِّ فيها بالمعنى ، فإنّهم قالوا : الإعراب فرع المعنى ، وإذا اعترضتك كلمة لم تفهم معناها فانظر إلى سياق الكلام وما يُناسب المقام .
سادسًا : استحضر جميع معلوماتك السابقة في الإعراب.
سابعًا : التزود من قراءة كتب الإعراب ؛ لأنّها تعين المعرِب على معرفة الإعراب بكل يسرٍ وسهولة.
نعرض هنا بعض ما نرى أنه يسهِّل الإعراب بمشيئة الله ولكن ننبِّه وبشدّة على أنّ الإعراب ليس هدفًا بحد ذاته وإنّما الهدف من دراسة النّحو هو استقامة اللسان، وفهم الشريعة.
إذا أردنا إعراب كلمةٍ ما، فعلينا التفكير جيدًا ، واتباع الخطوات الصحيحة ومنها ما يلي :
أولاً : تحديد نوع هذه الكلمة أهي فعل أم اسم أم حرف ؟
فالحروف لا محل لها من الإعراب ، والأفعال حسب نوعها ماض ،ومضارع، وأمر، وبينها فرق كبيروكل منها له طريقته من الإعراب ، والأسماء أكثر تنوعًا في الإعراب فهناك الفاعل والمبتدأ والخبر والمضاف إليه والمفعول به والحال وغيرها .
ثانيًا : تحديد نوع الجملة التي تحوي الكلمة؛ فعلية أم اسمية .
وهذا يسهل كثيرًا ، فأكثر الطلاب يقع في خطأ كبير وهو أنه ينظر فقط للكلمة التي يريد إعرابها ولا ينظر لبقية الجملة وخاصة ما يسبق الكلمة فهو الذي يحدد إعراب الكلمة .
فمثلاً، إذا جاء في بداية الجملة مبتدأ فسيأتي بعده خبر ولكن ليس شرطًا أن يكون بعده مباشرة ، ولو جاء فعل سيأتي بعده فاعل ولو كان فعلاً ناسخًا سيأتي بعده اسمه وخبره ولن يكون بعده فاعل وهكذا .
فلاتعرب شيئًا طالبًًا لشيء وتهمل النّظر في ذلك المطلوب كأن تعرب فعلاً ولا تأتي بفعله ، أو مبتدأً ولاتتعرض
لخبره، ولا تنتقل من إعراب كلمة إلى أخرى حتى تعرف ماتحتاج إليه الأولى وأين موضعه .
ثالثًا : تحديد الحالة الإعرابية للكلمة أهي مرفوعة أم منصوبة أم مجرورة ؟ ونتحدَّث هنا عن الأسماء .
فلو وجدتها مرفوعة فقد تكون فاعلاً أو مبتدأً مثلاً،ولو كانت منصوبة فقد تكون حالاً أو مفعولاً به مثلاً ،ولو كانت مجرورة فقد تكون اسمًا مجرورًا أو مضافًا إليه مثلاً ، والذي نقصده هنا هو أن تدلِّك الحالة الإعرابية على الإعراب أو على الأقل تقربه لك .
رابعًا : اعلم أن اللفظ المُعبَّر عنه إن كان حرفًا واحدًا عبِّر عنه باسمه الخاص به أو المشترك ، فيقال في المتصل بالفعل من نحو: " ضربت" : التاء فاعل ، أو الضمير فاعل ، ولا يُقال : ت فاعل . وإن كان اللفظ على حرفين نُطق به . فقيل : " قد " حرف تحقيق ، و" هل " حرف استفهام ، وإن كان أكثر من ذلك نُطق به أيضًا ، فقيل : " سوف " حرف استقبال ، " ضرب " فعل ماضٍ
خامسًا: محاولة تخيل الجملة كمشهد تمثيلي ، وخاصة الجمل الفعلية فسيتضح لك الفعل والفاعل والمفعول به إن وجد .يُستغرب من طالب يقول عن كلمة مرفوعة أنها مفعول به أو مضاف إليه ، فهذا مستحيل .
فانظر في الكلام الذي تقرأه أو يُلقى إليك نظرة تفصيلية تلمِّ فيها بالمعنى ، فإنّهم قالوا : الإعراب فرع المعنى ، وإذا اعترضتك كلمة لم تفهم معناها فانظر إلى سياق الكلام وما يُناسب المقام .
سادسًا : استحضر جميع معلوماتك السابقة في الإعراب.
سابعًا : التزود من قراءة كتب الإعراب ؛ لأنّها تعين المعرِب على معرفة الإعراب بكل يسرٍ وسهولة.