مشاهدة النسخة كاملة : من رسائل الجوال ( متجدد )
ركب مع الركب
19 Apr 2009, 12:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعم لا تُعدُّ ولا تُحْصى،ويسَّرَ السُّبُل للدعوة إليه بطرق شتى.
وسائل بين أيدينا نخدم بها ديننا ونقوم بالحق الذي علينا"وتواصوا بالحق"مستعينين به متبرئين من حولنا وقوتنا.
ومن هذه الوسائل:
الجواااااااال:
هذا الجهاز الذي به يستطيع الإنسان نشر الهدى وتعريف الناس وتذكيرهم به فيكون له أجر الدلالة على الهدى،قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تَبِعَه،لا ينقُصُ ذلك من أجورهم شيئا..."
أو يُسْتَغَل في نشر الضلال فيدخل في قوله-صلى الله عليه وسلم-"...ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقُصُ ذلك من آثامهم شيئا"
وهذه بعضا من رسائل الجوااال في مواضيع شتى ، يسَّر الله جمعها ونشرها،ونفعنا بما جاء فيها.
كتاب ابن راهويه إلى أبي زُرْعة:
إنِّي أزداد بك كل يوم سرورا،فالحمد لله الذي جعلك ممن يحفظ سنته،وهذا أعظم ما يحتاج إليه اليوم طالب العلم.
قال ابن تيمية-رحمه الله-:
إن اللذة والفرحة والسرور وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى وتوحيده والإيمان به.
قال ابن المبارك:
إن الجماعة حبل الله فاعتصموا == منه بعروته الوثقى لمن دانا
كم يرفع الله بسلطان مَظلمة == في ديننا رحمةً منه ودنيانا
لولا الخلافة لم تأمن لنا سُبُلا == وكان أضعفنا نَهْبا ًلأقوانا
قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-ينبغي أن نكون عونا لولاة أمورنا.
قال عمر ابن عبدالعزيز-في شرح الطحاوية لابن العز-:
لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه،ويخالفه إذا خالف هواه،فإذاً؛أنت لا تُثاب على ما وافقته من الحق ،وتُعاقب على ما تركته منه؛لأنك إنما اتبعت هواك في الموضعين.
قال عمر ابن الخطاب-رضي الله عنه-:
لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره؛لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره.
قال القاضي شريح:
إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله تعالى عليها أربع مرات؛إذ لم تكن أعظم مما هي،وإذ رزقني الصبر عليها،وإذ وفَّقني للإسترجاع لما أرجوه فيها من الثواب،وإذ لم يجعلها في ديني.
قال ابن تيمية-رحمه الله-:
وكان لباس النساء في عهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم-من الكفِّ إلى الكعب؛إذا كُنَّ في البيوت.
قال الفضيل-رحمه الله-:
وأيُّ حسرة على امرئ أكبر من أن يُؤْتيه الله-عز وجل- علما فلم يعمل به،فسمعه منه غيره فعمل به،فيرى منفعته يوم القيامة لغيره.
قال الشيخ ابن باز-رحمه الله-:
الإنسان لا ينبغي أن يكون فارغا؛لأن الشيطان يتسلط عليه بخواطر السوء،فخير له أن يُشغل نفسه بما ينفعه كي لا تُشغله نفسه بما يضُرُّه.
قال الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله-:أعظم أنواع الهجرة(هجرة القلوب)
من أنواع الهجرة:هجرة أمكنة الكفر،وهجرة الأشخاص الضالين،وهجرة الأعمال والأقوال الباطلة،وهجرة المذاهب والأقوال المُخالفة للكتاب والسنَّة،ومن أعظم أنواع الهجرة:هجرة القلوب إلى الله تعالى بإخلاص العبادة له في السرِّ والعلانية؛حتى لايقصد المؤمن بقوله وعمله إلا وجه الله،ولا يحب إلا الله ومن يحبه الله.
رزقني الله وإياكم العلم النافع والقول السديد والعمل الصالح،ورزقنا الإخلاص والصدق في ذلك كله؛هو ولي ذلك والقادر عليه.
هذا ما يسّر الله نقله والحمد لله رب العالمين
حديث الصمت
19 Apr 2009, 01:20 AM
.. تم تثبيت الموضوع ..
.. ليكن متجدد بمشاركة أخواتنا العضوات ..
ركب مع الركب
03 May 2009, 09:02 AM
الحمد لله رب العالمين
أختي :حديث الصمتws:ثبت الله قلوبنا على دينه،بارك الله فيك.
نستكمل بحول الله ما منّ الله به علينا من نقل لرسائل جوال بإذن الله:
قال الليث بن سعد:كتب رجل إلى ابن عمر -رضي الله عنهما-:أن اكتب إليَّ بالعلم كله:فكتب إليه:إن العلم كثير،ولكن إن استطعت أن تلقى الله؛خفيف الظَّهْر من دماء الناس،خميص البطن من أموالهم،كافُّ اللسان عن أعْراضهم،لازما لأمر جماعتهم؛فافعل.
يتحقق الإرتقاء الإيماني:بتلاوة كتاب الله ودراسته وتدبر معانيه وأحكامه،وبدراسة سنَّة النبي-صلى الله عليه وسلم-ومعرفة تفاصيل الشريعة منها،والعمل بمقتضى ذلك،والتزامه قولا وفعلا،ومراقبة الله واشعار القلب عظمته،وتذكر اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب وشدة وأهوال،وبمخالطة الصالحين،ومجانبة اهل الشر.
من تعَلَّم القرءان:عَظُمَتْ قيمته،
ومن تعلم الفقه:نَبُلَ مِقْداره،
ومن كتب الحديث:قَوِيَتْ حُجَّتُه
ومن تعلم الحساب:جَزُلَ رأيه
ومن تعلم العربية:رَقَّ طَبْعُه
ومن لم يَصُنْ نفسه؛لم ينفعه علمه،وأول تلك العلوم،وأسماها منزلة،وأشرفها قَدْرا،وأنْبَلها هدفا:كتاب الله-عز وجل-الذي فيه:الآيات المُحْكمات،والسُّوَر المُنْزَلات؛فهو النور،وهو الشِّفاء ،وهو الحِكمة (محمد بن ادريس الشافعي)
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-:ذكر الله-سبحانه وتعالى-يكون باللسان والقلب والجوارح.
أما ذكر الله بالقلب؛فأن يكون الإنسان متفكرا متأمِّلا في آيات الله الدالَّة على عظيم سلطانه.
وأما الذِّكْر باللسان فهو يتناول كل قول يُقَرِّبُ إلى الله عز وجل.
وأما الذِّكْرُ بالجوارح؛فيشمل كل فعل يتقرب به الإنسان إلى ربه. (أحكام من القرءان الكريم)
قال الشيخ صالح السحيمي- حفظه الله-:أذْكُر شيئ مهم يتعلَّق بأسمائه-صلى الله عليه وسلم-،أسماؤه خمسة بيَّنها-صلى الله عليه وسلم-قال:أنا محمد وانا أحمد،وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر،وأنا الحاشر الذي يَحْشُرُ الله الناس تحت قدمه،وأنا العاقِب الذي لا نبيَّ بعده.
وقد أفرَطَ الناس في اختراع أسماء للنبي-صلى الله عليه وسلم-ليس عليها دليل منها:تسميته ببعض الحروف المُقَطَّعة التي جاءت في القرءان الكريم كـ:طه ،و يس،ونحو ذلك؛فإذا سَمَّيْتَ طه أو يس؛فسَمِّي الم!وسمِّي حم!وسَمِّي حمعسق!وسمِّي ن!وسَمِّي ق!،وهذا كله ليس عليه دليل؛بل هو من الإفراط ومن البدع التي أحدثها الناس (من محاضرة:كيف يكون حُبُّك للنبي-صلى الله عليه وسلم-)
إن من الحكمة النبوية في جعْل الإيمان"بِضْعٌ وسبعون شعبة":هو تنوع أعمال البرّ؛لطرْدِ السآمة والملل عن النفس البشرية،ولتحفيزها على طرق الخير في مُجْمَلها،ومراعاة لقدرتها المُخْتلفة،فالفقير يجتهد ببدنه،والغنيُّ بماله،والشابُّ بقوته،والضعيف بلسانه،والسَّعيد من اجتمعت له هذه كلها،"فلا تَحْقِرَنَّ من المعْروف شيئا" ولو أن تبتسم بوجه أخيك المسلم،فإن العمل الصالح مع اخلاص العمل لله من أسباب زيادة الإيمان ولو كان قليلا.
قال ابن القيم:استقلال المعصية ذنب،كما أن استكثار الطاعة ذنب آخر،والعارف من صَغُرَتْ حسناته في عينه،وعَظُمَتْ ذنوبه عنده،وكلما صغرت الحسنات في عينك؛كبُرَت عند الله،وكلما عَظُمَتْ الحسنات في قلبك؛صَغُرَت عند الله،ومن عرف الله وحقّه وما ينبغي لعَظَمَته من العبودية؛تلاشت حسناته عنده وصغرت،وعلمَ أن الذي يليق بعزته ويصلح له من العبودية؛ أمر آخر.
قال مُعاذ ابن جبل-رضي الله عنه-(عليكم بالعلم :فإن طلبه عبادة،وتعلمه لله حسنة،وبذله لأهله قربة،وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، والبحث عنه جهاد،ومذاكرته تسبيح)
قال الشافعي:من استرضى فلم يرض فهو شيطان.
قال النووي:قد أنشد المُتَقَدِمون:
قيل لي قد أساء إليك فلان *** ومقام الفتى على الذل عار
قلت:قد جاءنا وأحْدَثَ عُذْرا***(ودِيَّةُ الذَّنْب عندنا الإعتذار) ذكره النووي في كتاب الأذكار.
قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-:إن المَدار في الصَّلاح والفساد على القلب؛إذا صلح صلح الجسد كله،وإذا فسد فسد الجسد كله.
فيجب العناية بالقلب أكثر من العناية بعمل الجوارح ؛لأن القلب عليه مدار الأعمال والقلب:هو الذي يمتحن عليه الإنسان يوم القيامة
كما قال تعالى:"أفَلَا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ*وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُور"فطَهِّرْ قلبك من الشرك والبِدَعِ والحقدعلى المسلمين والبغضاء.
(شرح الأربعين النوويه)
قال الرياشي:
لَعَمْرُكَ إنَّ في ذنْبي لَشُغْلا****لِنَفْسي عن ذُنُوب بَني أُمَيَّهْ
عَلَى رَبِّـي حِـسَابُـهُم إلَـيْـه****تَنَاهَى عِلْـمُ ذلـك ؛ لا إِلَـيَّـهْ
ولَيْسَ بِضَائِري ما قَدْ أَتَوْهُ****إذَا مَا الله أَصْلَــحَ ما لَـدَيَّهْ
(ذكره النووي في باب حفظ اللسان،كتاب الأذكار)
هذا ما تهيَّأ جمعه،وتَيَسَّر تدْوينه بفضل من الله ومنَّه.،نفعني الله وإياكم بهاوالحمدلله رب العالمين
حديث الصمت
14 May 2009, 04:17 PM
قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري
" إذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ولنفسك
ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك
والله يراقب باطنك "
شموخ الهمه
14 May 2009, 09:46 PM
من أعتمد على الناس .. مل ..
ومن اعتمد على ماله .. قل ..
ومن اعتمد على علمه .. ضل ..
ومن أعتمد على سلطانه .. ذل ..
ومن اعتمد على [ الله ] .. فلا مل ولا قل ولا ضل ولا ذل ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هي الدنيا فلا تحزن عليها ..
وأبشر إن تراخت في وصالك ..
فما فيها مهان عند ربي ..
وما فيها يجر إلى المهالك ..
تذكر جنة الفردوس واعمل ..
ولا تنسى نصيبك من حلال ..
ولا تنسى جهنم حين تلهوا ..
تذكر خازن النيران مالك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها , وليس ذلك إلا في ذات الله - عز وجل ..
في دعاء إلى حق ..
وحماية لحرمة ..
وفي نصرة مظلوم ..
ودفع لهوان لم يوجبه عليك خالقك ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
باذل نفسه بعرض من الدنيا ..
كبائع الياقوت بالحصى .. !!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حنين الفؤاد
25 Jun 2009, 11:25 AM
قال ثابت البناني:
إني أعلم متى يذكرني ربي عز وجل..
ففزع منه أصحابه ..وقالوا كيف تعلم ذلك؟
فقال:إذا ذكرته ذكرني
قال تعالى:(فاذكروني أذكركم)
قال الربيع بن أنس عن بعض أصحابه:
علامة حب الله كثرة ذكره فإنك لن تحب شيئآ إلا أكثرت ذكره..
قال ذو النون:
(من اشتغل قلبه ولسانه بالذكر..
قذف الله في قلبه نور الإشتياق إليه)
أم عبد الرحيم
25 Jun 2009, 11:52 AM
جعل الله هذه الكلمات فب ميزان حسناتك
ورزقنا الله وإياك الصدق والإخلاص في القول والعمل
ركب مع الركب
29 Jun 2009, 06:29 PM
يقول ابن القيم
أشرف ما في الإنسان:قلبه؛
فهو العالم بالله،الساعي إليه،
المحبب له،وهو محل الإيمان والعرفان،
وهو المُخاطب،المبعوث إليه الرسل،
المخصوص بأشرف العطايا من الإيمان والعقل،
وإنما الجوارح أتباع للقلب يستخدمها استخدام الملوك للعبيد،
والراعي للرعيَّة.
ركب مع الركب
29 Jun 2009, 06:41 PM
قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-:
الذكرى لا تنفع إلا المؤمن،وإذا رأيت قلبك لا يتذكر بالذكرى فاتهمه؛لأن الله يقول:"وَذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرَى تَنْفَع المُؤْمِنين"؛فإذا ذُكِّرْتَ ولم تجد من قلبك تأثُّرا وانتفاعا؛فاتهم نفسك،واعلم أن فيك نقص ايمان؛لأنه لو كان ايمانك كاملا لانتفعت بالذكرى؛لأن الذكرى لا بد أن تنفع المؤمنين. تفسير جزء عم.
وقال رحمه الله:
لا تُعامل الناس إلا بما تُحِب أن يُعاملوك به،ولو صِرْنا على هذا لكنا على خير؛لكن كثير من المسلمين الآن يُحِبُّون لأنفسهم ما لا يَوَدُّونه لإخوانهم،بل يُعاملون إخوانهم بما يكرهون أن يُعامِلُهم به؛وهذا ليس من العدل،وقد جاء في الحديث:"من أحب أن يُزحزح عن النار ويُدخل الجنة؛فلتأته منيَّته وهو يُؤمن بالله واليوم الآخر،وليأتِ إلى الناس ما يُحب أن يُؤتى إليه" التعليق على صحيح مسلم.
وقال رحمه الله:
زيادة الإيمان تكون في:
القلب،وتكون باللسان،وتكون بالجوارح.
أما في القلب؛ففي طمأنينته،
وأما في اللسان؛فبكثرة الأقوال المُقَرِّبة إلى الله عز وجل.
وأما الجوارح؛فبكثرة الأفعال المُقَرِّبة إلى الله ذلك لأن:
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
التعليق على صحيح مسلم
وقال رحمه الله:
معنى قوله تعالى في الآية الكريمة:"إنَّ يَوْمَ الفَصْل كَانَ مِيقَاتَا"
أي:ميقاتا للجزاء وموقوتا لأجل معدود؛كما قال تعالى:"وَمَا نُؤَخِّرُهُ إلا لأجَلٍ مَعْدُود"
وما ظنُّك بشيء له أجل معدود؟!وأنت ترى الأجل كيف يذهب سريعا يوما بعد يوم؛حتى ينتهي الإنسان إلى آخر مرحل؛فكذلك الدنيا كلها تسير يوما بعد يوم حتى تنتهي إلى آخر مرحلة. تفسير جزء عم.
وقال رحمه الله:
قال النبي-صلى الله عليه وسلم-:
"السواك مطهرة للفم،مرضاة للرب"فأطلق النبي-صلى الله عليه وسلم-ولم يُقيِّد في وقت دون آخر وفي هذا فائدتان عظيمتان:
1-دنيوية:كونه مطهرة للفم.
2-أخروية:كونه مرضاة للرب.
وكل هذا يحصل بفعل يسير،فيحصل على أجر عظيم.وكثير من الناس يمرُّ عليه الشهران والثلاثة ولم يتسوك؛إما جهلا أو تهاونا. (الشرح الممتع/ج1)
وقال رحمه الله:
من رجا الجنان؛فليعمل لها،ومن خاف من النار؛فليعمل العمل الذي يُنجِّيه منها.
وأما أن تقول:اللهم إني أسألك الجنة أنت مُعْرِضْ غير قائم بأمر الله،ولا منته عما نهى الله؛فهذا ليس بصواب؛بل أشْبَه ما يكون بالإستهزاء كما أن الرجل لو قال:اللهم ارزقني ولدا ولم يتزوج لعُدَّ ذلك سَفَها،وهذا من الإعتداء في الدعاء.
(منظومة أصول الفقه وقواعده)
wafqkm.
ركب مع الركب
12 Sep 2009, 11:18 PM
قال الشيخ(ابن عثيمين رحمه الله):
إننا إذا نظرنا إلى الماضي؛وجدنا أن هذا الشهر المبارك صارت فيه مناسبات عظيمة يفرح المؤمن بذكراها،ونتائجها الحسنة.
المناسبة الأولى:أن الله-تعالى-أنزل فيه القرءان.
المناسبة الثانية:غزوة بدر.
المناسبة الثالثة:فتح مكة.
flr flr flr
"يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي،الصيام لي وأنا أجزي به،والحسنة بعشر أمثالها"
قال العلماء:إذا كان على الإنسان مظالم للعباد؛فإنه يؤخذ من حسناته لهم؛إلا الصيام:لا يؤخذ منه؛أجره يتوفر لصاحبه
(العثيمين رحمه الله)
لكن!
"من لم يدع قول الزور والعمل به؛فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"البخاري
لأن الله تعالى إنما أوجب الصيام لأهم شيء وهو:ترك المُحرَّمات،والقيام بالواجبات.
(العثيمين رحمه الله)
فإذا صِمْتَ؛فليصم(سمعك،وبصرك،و سانك).
flr flr flr
في الآية الكريمة:"
ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼالقدر: ٣
تفسيرها:أن الله-سبحانه وتعالى-(بفضله وكرمه)؛جعل هذه الليلة في فضلها،وكثرة ثواب العمل فيها؛خيرا من ألف شهر؛بمعنى:أن الإنسان لو عمل عملا صالحا(ألف شهر ليس فيه ليلة القدر)كانت ليلة القدر خيرا منه؛لِما فيها من الثواب العظيم الجليل.
flr flr flr
إضـــــاءات
27 Nov 2010, 06:08 PM
قال الحسن البصري:
إنّ لأهل التقوى علآمات يُعرفون بها:
صدق الحديث
ووفآء العهد
وصلة الرحم
ورحمة الضعفآء
وحسن الخلق
قال ابن تيمية:
المحبوس من حبس قلبه عن ربه.!
والمأسور من أسره هواه.!
قال ابن باز:
والنآس في خيرٍ ما تنآصحوا،وتعاونوا على البرّ والتقوى.
قال أحد الصالحين:
إذا صدق العبد في علآقته "بربه" انقلبت له الأضدآد:
فعآد من كان بالأمس يَبغضه يُحبّه
ومن كان يَقطعه يُواصله
ومن كان لآ يَشتهيه يُثني عليه
ولآ يصير يكرهه إلآ منآفق.!
أختي الحبيبة:
هكذا يأتي الله بقلوب الخلق لهذا العبد الصادق
"رزقنا الله الصدق"
اعلم يا من أقبلت على الزمن الفاضل:
~ أن قلبك هو سبب صلاح عملك ~
من هو العبد على الحقيقة ؟؟
انظر تفسير السعدي للآيات 47ـ52 سورة النّور
( واستخرج صفاته )
قال تعالى
" وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق"
أي: اجعل مداخلي ومخارجي كُلها في طآعتك، وعلى مرضآتك
وذلك لتضمنهآ:
1. الإخلاص
2.موافقة الأمر أي متآبعة السنّة الشريفة
" واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا "
أي: حجة ظآهرة، وبرهآنا قاطعا على جميع ما آتيه وأذره
يقول الإمام مالك:
لآ يفلح الرجل حتى يترك ما لآ يعنيهِ، ويشتغل بما يعنيه
فإذا فعل ذلك يوشك أن يفتح له قلبه
يتبع بإذن الله
flr كانت من رسائل أتتني على جوالي flr
ركب مع الركب
جزاكِ الله خيرا
حنان المطيري
29 Dec 2010, 02:18 AM
منْ أقَوالَ شَيْخِنَا الفَاضِل [ صَـالِـحْ بِـنْ عَـوَّادْ الـمُـغَـامِـسِـيْ ]
* إذا أراد الإنسان بنفسه خيرا ، وعند الله قدرا، شد الرحال إلى بيت الكبير المتعال،
وأسلم لله جل وعلا قلبه ،
ورفع لله جل وعلا كفه، وذرف لله جل وعلا دمعته ، وخشع لله قلبه،هنالك تُمح خطاياه وتُزال.
* الإنسان الذي يريد أن يكون قريبا من الله لا بد أن يكون له حظ من الطاعة.
* أعظم ما يُـطلب من الله أن يطلب منه رضاه ، ونيل محبّـته.
* مناجاة الله جل وعلا مطلبٌ عظيم جليل يُـتوصّـل به إلى جلـيل الغايات، وعظيم الأماني ، وأعذب الآمال
سؤال نردده كثيرا :
أشعر ان الاحداث التى حصلت لى لم تكن هى الخيره ؟؟؟؟؟؟
الجواب :
بل هى الخيره فعلا وكل مافى الموضوع انك لم تشاهد النهايه
بقول الشيخ ابن باز :قد يظن الانسان انه لم يجب له وقد اجيب باكثر مما ساله)
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir