المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقطع طيب للشيخ ابن العثيمين -رحمه الله-وهو يرد قصيدة من أحد طلاَّبه لما فيها من الغلو


أسلم تسلم
19 Jun 2007, 07:17 PM
ألقى أحد تلاميذ فضيلة العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - قصيدة أبياتها :
( يا أمتي ! إن هذا الليل يعقبه فجر . وأنواره في الأرض تنتشر ... والخير مرتقبٌ ، والفتح منتظر . والحق رغم جهود الشر منتصر ... وبصحبة بارك الباري مسيرتها . نقية ما بها شوبٌ ولا كدر ... ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا . بمثله يرتجى التأييد والظفر ) .

فرد الشيخ الزاهد معقبًا : أنا لا أوافق على هذا المدح ؛ لأني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص ، كل شخص يأتي ويذهب ، فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييئس الناس من بعده ، فأقول : إذا كان يمكنك الآن تبديل البيت الأخير بقول : ( ما دام منهاجنا نهج الأولى سلفوا . بمثلها يرتجى التأييد والظفر ) .

فهذا طيب ، أنا أنصحكم ألا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال :
أولاً : لأنهم قد يضلون ، فهذا ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول : ( من كان مستنًا فليستن بمن مات ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ) .

الرجال إذا جعلتم الحق مربوطًا بهم يمكن الإنسان أن يغتر بنفسه - والعياذ بالله من ذلك - ، ويسلك طرقًا غير صحيحة .

فالرجل أولاً : لا يأمن من الزلل والفتنة ، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم .

ثانيًا : أنه سيموت ، ليس فينا أحد يبقى أبدًا . وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ . سورة الأنبياء ، ( الآية : 34 ) .

ثالثًا : أنه ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ويلتفون حوله ، وربما ظن أنه معصوم ، ويدعي لنفسه العصمة ، وأن كل شيء يفعله فهو حق ، وكل طريق يسلكه فهو مشروع ، ولا شك أنه يحصل بذلك هلاكه ، ولهذا امتدح رجل رجلاً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ( ويحك قطعت عنق صاحبك ) .

وأنا أشكر الأخ على ما يبديه من الشعور نحوي ، وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر ، ولكن لا أحب المديح .



مفرغ من مادة صوتية بعنوان " سلسلة لقاء الباب المفتوح لقاء 47 "

إشراقة الركب
21 Jun 2008, 07:43 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله عنا الشيخ خير الجزاء وعل من نشر علمه
ونفعنا به وجعله حجة لنا لا علينا
ءامين والمؤمنين ءامين
أما بعد /
فقد استمعت إلي المادة الصوتية التي ذكر فيها هذا الموضوع
ولعلكم نقلتم الموضوع من رابط دون الرجوع للمادة الأصلية حيث هناك بعض الاختلفات القليلة -لكنها مؤثرة في المعنى - في تفريغ المادة عن المادة الصوتية

ولكن لطفاً -بارك الله فيكم- ..كون يكون التعليق على فعل الشيخ ورفضه لهذا البيت في القصيدة بكون هذا من التواضع والزهد ؟!!!
ما وجه هذا - بارك الله فيكم - ؟!!!

لعل الأنسب أن يقال صورة من فقه الشيخ ورفضه للغلو فيه
فهذا الانسب والله اعلم
ووجه كون الشيخ علق ان الحق لا يربط بالاشخاص

ومعلوم ان الغلو في الصالحين شيء والتواضع شيء آخر
ونحن لا ننكر كون الشيخ قد رزق التواضع فضلا من الله ومنة
فهذا من جملة فضل الله على من رزق العلم عن الله
وهناك مواقف كثيرة تشهد لتواضع الشيخ وهي انسب في التواضع غير هذا الموقف


فكوننا نعلق على هذا الموضوع بأنه صورة من التواضع هذا كأننا ضيعنا جُلَّ مقصد الشيخ من رفض القصيدة والله المستعان
ولعلكم إذا أعدتم الإستماع للمادة تبين لكم الأمر

وللأسف انتشر الموضوع في كثير من المنتديات بهذا العنوان والله المستعان
وان كان هناك توجيه افيدونا
ولعلي ان شاء الله اردف التفريغ النصي لاحقاً

جزاكم الله خيرا
ونفع بكم
ءامين

عابرة سبيل
24 Jun 2008, 01:44 PM
جزاكما الله خيرا ونفع بكما

إليكما التسجيل الصوتي :
http://www.nayefbinmamdooh.com/files/othaimen-.rm

أسلم تسلم
24 Jun 2008, 11:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقطع طيب للشيخ ابن العثيمين -رحمه الله- وهو يرد قصيدة من أحد طلاَّبه لما فيها من الغلو
رحمه الله وبارك دعوته

تم التفريغ قدر المستطاع من المادة المسموعة ونحضُّ على الإستماع إليها أيضا
فلربما سهونا وأيضاً لزيادة الفائدة

استمع للمقطع الصوتي (http://www.nayefbinmamdooh.com/files/othaimen-.rm)

طالب : هذا يستأذن في قصيدة هل ترغبون نأذن له ؟

الشيخ –رحمه الله- : طيب

الطالب :بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد يا فضيلة الشيخ أستأذنكم في القصيدة

الشيخ : نعم ,,, تفضل


الطالب :
يا أمتي ! إن هذا الليل يعقبه فجر . وأنواره في الأرض تنتشر ... والخير مرتقبٌ ، والفتح منتظر . والحق رغم جهود الشر منتصر ... وبصحوة بارك الباري مسيرتها . نقية ما بها شوبٌ ولا كدر ... ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا . بمثله يرتجى التأييد والظفر


فقاطعة الشيخ –رحمه الله –بقوله :
أنا لا أوافق على هذا البيت
لا لا أوافق
لأني لا أريد أن يُربَط الحق بالأشخاص
كل شخص سيفنى , فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييئس الناس من هذا
فأقول : إذا كان يمكنك الآن تبدل البيت [ ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله ] هذا طيب

الطالب : مادام فينا كتاب الله وسنة رسوله ابن العثيمين ............

الشيخ-رحمه الله- : لا يا شيخ , لا .لا, وقِّف وقِّف

الطالب : فقيه .............

الشيخ –رحمه الله- : ما أبغي
( كلمات لم أسمعها جيدا )

أنا أنصحكم من الآن وبعد الآن ألا تجعلوا الحق مربوطاً بالرجال
الرجال أولاً يَضلون , حتى ابن مسعود يقول : "من كان مستناً فليستن بمن مات فإن الحيَّ لا تؤمن عليه الفتنة"
الرجال إذا جعلتم الحق مربوطاً بهم يمكن الإنسان يغتر بنفسه – نعوذ بالله من ذلك –ويسلك طرقاً غير صحيحة
ولذلك أنا أنصحكم الآن ألا تجعلوا الحق مقيداً بالرجال ,
الرجل أولاً ما يأمن الزلل- نسأل الله أن يثبتنا وإياكم – ما يأمن الزلل والفتنة .
وثانياً : أنه سيموت , ما في أحد سيبقى (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ )
وثالثاً : أن بني آدم بشر , ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ويقفون حوله , ربما يغتر ويظن أنه معصوم ويدَّعي لنفسه العصمة وأن كل شئ يفعله فهو حق وكل طريق يسلكه فهو مشروع فيصل بذلك إلى الهلاك.
ولهذا امتدح رجلٌ رجلاً عند النبي – عليه الصلاة والسلام – فقال ((ويحك قطعت عنق صاحبك ))وقال ((ظهر صاحبك)).
وأنا أشكر الأخ مقدماً وإن لم أسمع ما يقوله فيَّ على ما يبديه من السرور نجوي وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنِّه أو أكثر , ولكن ما أحب هذا , وأنا أجازيك مجازاة -إن شاء الله تعالى- أسأل الله أن يجزيك عني خيراً وأن يثيبك .نعم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ملاحظة هامة : انتشر في المنتديات هذا الموضوع لكن بصورة أخرى مخالفة , التفريغ غير سليم وغير ناقص
فمن أحب أن ينشرها مرة أخرى فاليعتمد بإذن الله على الرابط الصوتي
وليتأكد من التفريغ المكتوب ,,, والله أعلم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

نسأل الله تعالى أن يجزى الأخت : خير أمة والأخت : عابرة سبيل خير الجزاء
لما كان من تصحيحهم للموضوع . فأنا فعلاً كنت قد أخذته من أحد المنتديات دون الرجوع الى الشريط
ولعله يكون درس لي وللآخرين في تحرى الصحة خصوصاً من الموضوعات المنقولة


وجزاكم الله خيرا
اختكم طالبة العافية والستر من رب العالمين
أسلم تسلم

وهذا هو الموضوع الذي به الخطأ تركته ليعلم الحق من الباطل ولقد كنت أريد تعديل اسم الموضوع لكن الواضح أنه ليس من خصائص التعديل

ألقى أحد تلاميذ فضيلة العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - قصيدة أبياتها :
( يا أمتي ! إن هذا الليل يعقبه فجر . وأنواره في الأرض تنتشر ... والخير مرتقبٌ ، والفتح منتظر . والحق رغم جهود الشر منتصر ... وبصحبة بارك الباري مسيرتها . نقية ما بها شوبٌ ولا كدر ... ما دام فينا ابن صالح شيخ صحوتنا . بمثله يرتجى التأييد والظفر ) .

فرد الشيخ الزاهد معقبًا : أنا لا أوافق على هذا المدح ؛ لأني لا أريد أن يربط الحق بالأشخاص ، كل شخص يأتي ويذهب ، فإذا ربطنا الحق بالأشخاص معناه أن الإنسان إذا مات قد ييئس الناس من بعده ، فأقول : إذا كان يمكنك الآن تبديل البيت الأخير بقول : ( ما دام منهاجنا نهج الأولى سلفوا . بمثلها يرتجى التأييد والظفر ) .

فهذا طيب ، أنا أنصحكم ألا تجعلوا الحق مربوطًا بالرجال :
أولاً : لأنهم قد يضلون ، فهذا ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول : ( من كان مستنًا فليستن بمن مات ؛ فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ) .

الرجال إذا جعلتم الحق مربوطًا بهم يمكن الإنسان أن يغتر بنفسه - والعياذ بالله من ذلك - ، ويسلك طرقًا غير صحيحة .

فالرجل أولاً : لا يأمن من الزلل والفتنة ، نسأل الله أن يثبتنا وإياكم .

ثانيًا : أنه سيموت ، ليس فينا أحد يبقى أبدًا . وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ . سورة الأنبياء ، ( الآية : 34 ) .

ثالثًا : أنه ربما يغتر إذا رأى الناس يبجلونه ويكرمونه ويلتفون حوله ، وربما ظن أنه معصوم ، ويدعي لنفسه العصمة ، وأن كل شيء يفعله فهو حق ، وكل طريق يسلكه فهو مشروع ، ولا شك أنه يحصل بذلك هلاكه ، ولهذا امتدح رجل رجلاً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ( ويحك قطعت عنق صاحبك ) .

وأنا أشكر الأخ على ما يبديه من الشعور نحوي ، وأسأل الله أن يجعلني عند حسن ظنه أو أكثر ، ولكن لا أحب المديح .



مفرغ من مادة صوتية بعنوان " سلسلة لقاء الباب المفتوح لقاء 47 "

الركب المهاجر
29 Jun 2008, 10:17 PM
رحم الله شيخنا، ونفعنا بعلمه

شكر الله لكم أخواتي

ام خطاب
05 Aug 2008, 10:00 PM
مشكورين اخواتى **** والله أعلم ممكن يكون الزهدفى الشهرة والمنصب والتقديم على الغير والشيخ ولا ازكيه على الله أهلاً أن يكون
قائدللصحوه ولكن تواضع منه رفض ذلك 00000000000000000000000000000000 هذه وجة نظرى والله أعلم

إشراقة الركب
16 Aug 2008, 12:43 AM
جزاكم الله خيرا اخواتي
وبارك فيكم
اما اختي أم خطاب .. فلو كان الامر كما تقوليلن لما علل الشيخ رفضه للقصيدة بقوله:
((أنا لا أوافق على هذا البيت
لا لا أوافق
لأني لا أريد أن يُربَط الحق بالأشخاص))
وهذا لا شك انه ليس من باب التواضع
ويؤكد هذا ايضا ما غيره الشيخ في القصيده حيث قال :
((إذا كان يمكنك الآن تبدل البيت [ ما دام فينا كتاب الله وسنة رسوله ] هذا طيب))

نفع الله بنا وبكم جميعا

منار الهدى
10 Sep 2008, 07:51 PM
نفع الله بكم جمعا

إضـــــاءات
17 Aug 2010, 02:52 AM
مقطع صوتي مدته أقل من أربع دقائق
فإليكن

http://www.nayefbinmamdooh.com/files/othaimen-.rm (http://www.nayefbinmamdooh.com/files/othaimen-.rm)

وبعد هذا ( هو عالم فقيه)
فكيف!
بالذين (يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا)
رحمك الله ورفع درجتك في عليين
وإخوانك أهل الإيمان والتقوى
ياربنا احشرنا مع كل صالح كانت الجنة له دارا ومستقرا
اللهم آمين

الحمد لله
المقطع الصوتي الوحيد الذي وجدته خاليا من صور الشيخ التي التقطتها الصحافة في حياته ولم يكن شيخنا يُحلّها في يوم من الأيام
بل!
كان رحمه الله من أشد أشد المنكرين على التصوير والمصورين
جزى الله خيرا من قام بحفظ المقطع خاليا من الصور

آلاء الفقيرة لله
19 Aug 2010, 12:18 AM
جزاكن الله جميعا خير الجزاء... ونفع بكن

نعم.. أنا أوافق أختي إشراقة الركب بارك الله فيها
فرد الشيخ للقصيدة لم يصدر عن زهده أو تواضعه.. إنما هو من فقهه وزيادة علمه ، فقد قصد أن يرد عموم الفكرة وهي ربط الحق بالاشخاص. ولم يقصد ردها عن شخصه هو ( يرحمه الله)

أسأل المولى جلت قدرته أن يجمعنا بهم وإن لم نعمل بأعمالهم... النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.


الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

أم المشايخ
20 Aug 2010, 11:58 PM
athabkجزاك الله خيرا ونفع بكشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .