سمية ممتاز
28 Apr 2009, 07:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الله الجبار
وروده في القرآن:
ورد في القرآن في موضع واحد في أواخر سورة الحشر
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }الحشر
وروده في السنة :
ورد في السنة في أدلة كثيرة منها ما رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
" تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر ، نزلا لأهل الجنة "
أين الشاهد؟ يتكفؤها الجبار
و عند مسلم
"يأخذ الجبار ، عز وجل ، سماواته وأرضيه بيديه "
و ورد مصدراً في كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركوعه الطويل يقول فيه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قال في سجوده مثل ذلك"
ذي الجبروت أي صاحب الجبروت .. و هنا سيكون مصدرا [ ذي الجبروت ]
وروده فعلاً:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين :
اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني "
اجبرني ظهر فعلا مأخوذه من الجبار
لما تدعي تقولي احبرني ، ولما تصابي تقولي اجبر مصيبتي فما معنى الجبار ؟
و المراد بالجبار فعلا بمعنى الإصلاح و بمعنى قهر الخلائق على مشيئته ..
أي الجبار فعلا أتى بمعنيين .. بمعنى الإصلاح أي جبر الكسر ، و بمعنى قهر الخلائق على مشيئته.
الجبار في اللغة صيغة مبالغة من اسم الفاعل الجابر ، وهو الموصوف بالجبر ،
فعله جبر يجبر جبرا ،
وأصل الجبر إصلاح الشيء بضرب من القهر ،
ومنه جبر العظم أي أصلح كسره ،
وجبر الفقير أغناه وجبر الخاسر عوضه
وجبر المريض عالجه ،
ويستعمل الجبر بمعنى الإكراه على الفعل والإلزام بلا تخير
نحن عندما نستعمل في الرياضيات .. اجبر الكسر .. أي حوله .. حوله من كسر إلى كامل
لو كان واحد ونص نجبره اي نكلمه فيصير 2
ونحن نستعمل هذه المادة
أريد منكم أن تتصوروا وجه العلاقة بين الأسماء المطروحة..
تكلمنا عن اسم المحسن وبعد الجبار نتكلم عن القادر لنصل من هذه السلسلة المتصلة إلى اتزان في إيماننا بالقضاء والقدر.
اصل المشكلة في الإيمان بالقضاء والقدر اننا نطرحها قبل ان نطرح الايمان بالأسماء.
كل اركان الإيمان لا تطرح إلا بعد استيفاء الركن الأول وهو الإيمان بالله
.. فأولا تشبع من الإيمان بالله / بالإيمان بكمال صفاته /
ومايستحقه من تأليه وتعظيم
ثم تكلم عن الإيمان بالقضاء والقدر والإشكالات التي ممكن ان تظهرفيه
أما في الغالب إيمانك بالملائكة والكتب والرسل هذه غالبا لاتجد إشكالا فيها
.. لكن مسألة القضاء والقدر دائما تأتيإ شكالات فيه.
مسالة الجبر على الإيمان دائما يأتي سؤال فاسد هل نحن مخيرون او مسيرون هذا أصل السؤال فاسد ..ولا يسال بهذه الطريقة
حتى تعالج هذه المسالة جيدا لابد أن تتعلم عن الله فإذا تعلمت سهل عليك الإيمان بمراتب القدر
فركن الإيمان بالقضاء و القدر مبني على إيمانك بأسماء الله عز و جل و صفاته
والجبار سبحانه هو الذي يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة ،
والخيبة والفشل بالتوفيق والأمل ،
ويجبر الخوف والحزن بالأمن والاطمئنان ،
فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق
الجبار هنا من معنى الإصلاح .. و إصلاحه سبحانه و تعالى لحياة الخلائق إصلاح من يملك .. إصلاح العزيز ، من يملك حوائجهم و عزيز قادر على إنفاذ أمره ليس مثل إصلاح الضعفاء...
كل الخلق إن تصورت أنهم قادرين على إصلاح شيء من حياتك تكن جاهلا بصفات ربك وصفات الخلق
لان كل الناس لا يملكون إصلاح أمر لم يصلحه الله
كلما نظرت لأسماء الله كلما دفعتك للتوحيد
لا يفتح لك الناس باب لم يفتحه الله ..
ولا يستطيع الخلق ان يعطوك ما منعك الله..
ولا يهبوك ما لم يوهبك الله .. ولا ان يحسنوا إليك إحسانا لم يأذن به الله ..
ولا يجبروا لك كسرا ما اذن الله بجبره
فعاد الأمر كله أن ما تبحث عنه من جبر قلبك أو جبر نقص عندك لا تستطيعه بطرق أبواب الناس ،
بل كثير من الأحيان تقول لشخص أنت أخطأت فيّ ، و كما نعبر جرحتني ، و أحتاج أن ترجع عن حالك من أجل أن تهدأ نفسي ، و أنا ذاهبة إليه متأملة أنني لو كنت واضحة معه سيفهم و تحل المشكلة فتجد الجرح بدلا من أن يجبر يزداد عمقا و بدلا من أن يصلح الحال بينك وبينه يزداد فسادا
من اجل ذلك لابد ان تتصور ان الله حكم في مسألة ارادة الاصلاح بين الزوجين .. ماذا قال الله عز وجل " إن يريدا ( اي في قلوبهم ) إصلاحا يوفق الله بينهما " هل هم يصلحوا أنفسهم؟ لا,, الفعل منسوب الى الله ( يوفق الله بينهما )
في النهاية حتى التوفيق في وقت الاجتماع للصلح لا يملكه إلا الله ..
لكن المهم يكون في قلبك إرادة الإصلاح
من اجل ذلك من اجل ان نجمع النلس من اجل حل المشكلة تعالوا تتصافوا ان شاءالله فياتوا وفي نفوسهم ليس ارادة الاصلاح فيخرجوا وفي قلوبهم اضعاف ما كان فيه لان الله هو الذي يجبر ..
إذن القاعدة التي تتعامل فيها مع الحياة أن استيفاء الحقوق في الحياة يصل الى حد المستحيل
فابني كل علاقاتك على أن الله يجبر لك ما هو واقع من نقص فيك - من نقص حولك
فنحن تكون لنا احتياجات معينة نفسية فيمن نعاملهم .. و تعيشين مثلا مع رجل 20 / 25 سنة و لا يتغير .. نفس النقص هو نقصه .. و أنت نفس الحاجة هي نفسها
فتشعرين في لحظات طيب..أنا ماذا أفعل ؟
تشعرين بعدم احترامه لك.. هذه الحاجة بقيت لك حاجة فيك لتطلبي الله ان يجبرها لك والاشكال ان الله يجبرها ولا نقبل بجبره
لم ؟ لان ياتي واحد لايحترمنا والباقي يحترموننا فلا نرضى
اما هذا يحترمني والا الباقي لا ، لا ترى احترامهم لك
هذا لم يحترمك لتتعلق بالله والباقي احترموك لتعرف كيف الله جبرك
مثلا عندي 4 اولاد .. واحد عاق والباقي ماشاءالله عليهم تمام وبارين معتدلين .. فيبقى كل تفكيري في هذا النقص ولا ارى جبر الله لي في الباقي
هذا الفهم مبني على ان الله محسن لك لكنك اعمى عن الاحسان
جابر لك كسرك لكن لا ترى جبره لأنك تريد هذا بالذات
وتقول: اللي أحبه يطلع عاق !! ,, تعرف لم هذا عاق بالذات؟
هو عاق حتى لا تستغني عن الله وتقف عند باب هذا.
مثلا تثق بفلان وتقول انا اعلم فلان ما يقول ولا يعمل هكذا فأنت لانك وثقت في فلان فالله يجعله يقول ما لاتتصوره ولا تنتظره منه ، فلا تضع ثقلك على فلان
فأنواع الاحسان اللي تأتي من الخلق لطف يجريه الله على ألسنتهم من عنده سبحانه تعالى وليس من عند أنفسهم.
اسم الله الجبار
وروده في القرآن:
ورد في القرآن في موضع واحد في أواخر سورة الحشر
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }الحشر
وروده في السنة :
ورد في السنة في أدلة كثيرة منها ما رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
" تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر ، نزلا لأهل الجنة "
أين الشاهد؟ يتكفؤها الجبار
و عند مسلم
"يأخذ الجبار ، عز وجل ، سماواته وأرضيه بيديه "
و ورد مصدراً في كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركوعه الطويل يقول فيه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قال في سجوده مثل ذلك"
ذي الجبروت أي صاحب الجبروت .. و هنا سيكون مصدرا [ ذي الجبروت ]
وروده فعلاً:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين :
اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني "
اجبرني ظهر فعلا مأخوذه من الجبار
لما تدعي تقولي احبرني ، ولما تصابي تقولي اجبر مصيبتي فما معنى الجبار ؟
و المراد بالجبار فعلا بمعنى الإصلاح و بمعنى قهر الخلائق على مشيئته ..
أي الجبار فعلا أتى بمعنيين .. بمعنى الإصلاح أي جبر الكسر ، و بمعنى قهر الخلائق على مشيئته.
الجبار في اللغة صيغة مبالغة من اسم الفاعل الجابر ، وهو الموصوف بالجبر ،
فعله جبر يجبر جبرا ،
وأصل الجبر إصلاح الشيء بضرب من القهر ،
ومنه جبر العظم أي أصلح كسره ،
وجبر الفقير أغناه وجبر الخاسر عوضه
وجبر المريض عالجه ،
ويستعمل الجبر بمعنى الإكراه على الفعل والإلزام بلا تخير
نحن عندما نستعمل في الرياضيات .. اجبر الكسر .. أي حوله .. حوله من كسر إلى كامل
لو كان واحد ونص نجبره اي نكلمه فيصير 2
ونحن نستعمل هذه المادة
أريد منكم أن تتصوروا وجه العلاقة بين الأسماء المطروحة..
تكلمنا عن اسم المحسن وبعد الجبار نتكلم عن القادر لنصل من هذه السلسلة المتصلة إلى اتزان في إيماننا بالقضاء والقدر.
اصل المشكلة في الإيمان بالقضاء والقدر اننا نطرحها قبل ان نطرح الايمان بالأسماء.
كل اركان الإيمان لا تطرح إلا بعد استيفاء الركن الأول وهو الإيمان بالله
.. فأولا تشبع من الإيمان بالله / بالإيمان بكمال صفاته /
ومايستحقه من تأليه وتعظيم
ثم تكلم عن الإيمان بالقضاء والقدر والإشكالات التي ممكن ان تظهرفيه
أما في الغالب إيمانك بالملائكة والكتب والرسل هذه غالبا لاتجد إشكالا فيها
.. لكن مسألة القضاء والقدر دائما تأتيإ شكالات فيه.
مسالة الجبر على الإيمان دائما يأتي سؤال فاسد هل نحن مخيرون او مسيرون هذا أصل السؤال فاسد ..ولا يسال بهذه الطريقة
حتى تعالج هذه المسالة جيدا لابد أن تتعلم عن الله فإذا تعلمت سهل عليك الإيمان بمراتب القدر
فركن الإيمان بالقضاء و القدر مبني على إيمانك بأسماء الله عز و جل و صفاته
والجبار سبحانه هو الذي يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة ،
والخيبة والفشل بالتوفيق والأمل ،
ويجبر الخوف والحزن بالأمن والاطمئنان ،
فهو جبار متصف بكثرة جبره حوائج الخلائق
الجبار هنا من معنى الإصلاح .. و إصلاحه سبحانه و تعالى لحياة الخلائق إصلاح من يملك .. إصلاح العزيز ، من يملك حوائجهم و عزيز قادر على إنفاذ أمره ليس مثل إصلاح الضعفاء...
كل الخلق إن تصورت أنهم قادرين على إصلاح شيء من حياتك تكن جاهلا بصفات ربك وصفات الخلق
لان كل الناس لا يملكون إصلاح أمر لم يصلحه الله
كلما نظرت لأسماء الله كلما دفعتك للتوحيد
لا يفتح لك الناس باب لم يفتحه الله ..
ولا يستطيع الخلق ان يعطوك ما منعك الله..
ولا يهبوك ما لم يوهبك الله .. ولا ان يحسنوا إليك إحسانا لم يأذن به الله ..
ولا يجبروا لك كسرا ما اذن الله بجبره
فعاد الأمر كله أن ما تبحث عنه من جبر قلبك أو جبر نقص عندك لا تستطيعه بطرق أبواب الناس ،
بل كثير من الأحيان تقول لشخص أنت أخطأت فيّ ، و كما نعبر جرحتني ، و أحتاج أن ترجع عن حالك من أجل أن تهدأ نفسي ، و أنا ذاهبة إليه متأملة أنني لو كنت واضحة معه سيفهم و تحل المشكلة فتجد الجرح بدلا من أن يجبر يزداد عمقا و بدلا من أن يصلح الحال بينك وبينه يزداد فسادا
من اجل ذلك لابد ان تتصور ان الله حكم في مسألة ارادة الاصلاح بين الزوجين .. ماذا قال الله عز وجل " إن يريدا ( اي في قلوبهم ) إصلاحا يوفق الله بينهما " هل هم يصلحوا أنفسهم؟ لا,, الفعل منسوب الى الله ( يوفق الله بينهما )
في النهاية حتى التوفيق في وقت الاجتماع للصلح لا يملكه إلا الله ..
لكن المهم يكون في قلبك إرادة الإصلاح
من اجل ذلك من اجل ان نجمع النلس من اجل حل المشكلة تعالوا تتصافوا ان شاءالله فياتوا وفي نفوسهم ليس ارادة الاصلاح فيخرجوا وفي قلوبهم اضعاف ما كان فيه لان الله هو الذي يجبر ..
إذن القاعدة التي تتعامل فيها مع الحياة أن استيفاء الحقوق في الحياة يصل الى حد المستحيل
فابني كل علاقاتك على أن الله يجبر لك ما هو واقع من نقص فيك - من نقص حولك
فنحن تكون لنا احتياجات معينة نفسية فيمن نعاملهم .. و تعيشين مثلا مع رجل 20 / 25 سنة و لا يتغير .. نفس النقص هو نقصه .. و أنت نفس الحاجة هي نفسها
فتشعرين في لحظات طيب..أنا ماذا أفعل ؟
تشعرين بعدم احترامه لك.. هذه الحاجة بقيت لك حاجة فيك لتطلبي الله ان يجبرها لك والاشكال ان الله يجبرها ولا نقبل بجبره
لم ؟ لان ياتي واحد لايحترمنا والباقي يحترموننا فلا نرضى
اما هذا يحترمني والا الباقي لا ، لا ترى احترامهم لك
هذا لم يحترمك لتتعلق بالله والباقي احترموك لتعرف كيف الله جبرك
مثلا عندي 4 اولاد .. واحد عاق والباقي ماشاءالله عليهم تمام وبارين معتدلين .. فيبقى كل تفكيري في هذا النقص ولا ارى جبر الله لي في الباقي
هذا الفهم مبني على ان الله محسن لك لكنك اعمى عن الاحسان
جابر لك كسرك لكن لا ترى جبره لأنك تريد هذا بالذات
وتقول: اللي أحبه يطلع عاق !! ,, تعرف لم هذا عاق بالذات؟
هو عاق حتى لا تستغني عن الله وتقف عند باب هذا.
مثلا تثق بفلان وتقول انا اعلم فلان ما يقول ولا يعمل هكذا فأنت لانك وثقت في فلان فالله يجعله يقول ما لاتتصوره ولا تنتظره منه ، فلا تضع ثقلك على فلان
فأنواع الاحسان اللي تأتي من الخلق لطف يجريه الله على ألسنتهم من عنده سبحانه تعالى وليس من عند أنفسهم.