المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من منهجية صحيح البخاري ( مجمل ما نوقش في السبع اللقاءات الأولى الخاص بورش كتب السنة )


الركب المهاجر
07 May 2009, 12:25 PM
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته

اسأل الله أن يعيننا وإياكم على معرفة السنة النبوية الصحيحة...
فهذه أول المباحث التي تمت دراستها في ورشة قراءة كتب السنة،واسأل أن ينفعنا وإياكم بها...

تعريف بمصطلح (مناهج المحدثين):
هي الطرق التي يسلكها المحدثون في رواية الأحاديث، وتصنيفها، والتعليق عليها ، بحسب شروط معينة.
رواية الأحاديث » طرق تحمل الحديث، والآداء الشفوية والكتابية
التعليق عليها » معرفة الفوائد الفقهية،والاسنادية التي يبرزها أو يشير إليها المصنف في كتابه.
شروط معينة » الصفات التي يلتزمها المحدث في رواية الأحاديث التي يختارها لكتابه.
من فوائد دراسة (مناهج المحدثين):
1- معرفة الطرق التي تم بها تحمل كل حديث،وأداؤه.
2- معرفة تصنيف الحديث وبالتالي تفيد معرفة طرق تخريج الحديث.
3- معرفة شروط الأئمة أصحاب المصنفات.
4- معرفة الناسخ والمنسوخ، والراجح المرجوح،وطرق جمع الأحاديث المختلفة، وشرح الغريب بمقارنة الروايات ببعضها، وتمييز المدرج من الحديث، ويفيد فوائد فقهية تؤخذ من التراجم.
5- إن معرفة مناهج المحدثين في رواية الحديث ونقده، وما بذلوه من جهود في سبيل ذلك تجعلنا نطمئن إلى حفظ هذا الدين تصديقا لقوله تعالى: )إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون(
6- دراسة المناهج تساعد على تنمية التفكير العلمي، والمنهجي لدى الدارس،وتكسبه مهارة البحث،والإبداع.

المرجع:مناهج المحدثين الخاصة والعامة/للبقاعي

الركب المهاجر
07 May 2009, 12:27 PM
التعريف بصحيح البخاري التعريف به مجملا:
هو مُصنَّف أفرد مؤلفه في أصل متنه أحاديث النبي e الصحيحة عن ما سواها .
سبب تأليفه:
1. رغبة في تمييز الحديث الصحيح وتمييزه عن الضعيف.
2. تلبية لرغبة شيخه إسحاق بن راهويه؛ حيث قال: لوجمعتم كتابا لصحيح سنة رسول اللهe، فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجمع الصحيح.
3. وقال البخاري:“رأيت النبيe وكأني بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه فسألت بعض المعبرين فقال لي: أنت تذب عنه الكذب“

اسم الكتاب على ما سماه مؤلفه،ورجحه ابن حجر في هدي الساري:
الجامع الصحيح المسند من أحاديث النبي e وسننه وأيامه
اشتهر الكتاب باسم: صحيح البخاري

هل كل أحاديث البخاري صحيحة؟
نعم،كلها صحيحة، وأجمعت الأمة على تلقيها بالقبول.

هل استوعب البخاري جميع الأحاديث الصحيحة؟
لا.
بدلالة:
1-قول البخاري:“ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركت من الصحاح كي لا يطول الكتاب“
2- ما وجد في جامع الترمذي-نجد الترمذي رحمه الله يقول-:“وسألت محمد ين إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال: ”هو عندي صحيح...“

هل كل أحاديث البخاري صحيحة؟
إذن:
البخاري-رحمه الله-: ”تصح عنده وتثبت أحاديث غير الأحاديث التي دوَّنها في كتابه-الجامع الصحيح- ولكنه لم يخرج تلك الأحاديث إما ربة عن الطول، أو لكون تلك الأحاديث ليست على شرطه الشديد الذي اشترطه على نفس في كتابه الجامع.
أحاديث البخاري كلها صحيحة،فهل يعمل بها جميعا؟

مع يقيننا بصحة جميع الأحاديث التي في صحيح البخاري.
إلا أنه لا يعمل إلا بالمعمول به،ـ أي الأمر الراجح عند جمهور أهل العلم-
فقد يكون الحديث منسوخا،مع أنه صحيح.
ففي الصحيح يورد البخاري-رحمه الله- الأحاديث الناسخة والمنسوخة...ولغير ذلك.
باب غَسْلِ مَا يُصِيبُ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ الْحُسَيْنِ قَالَ يَحْيَى وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَقَالَ أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلَمْ يُمْنِ قَالَ عُثْمَانُ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ قَالَ عُثْمَانُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَأَمَرُوهُ بِذَلِكَ قَالَ يَحْيَى وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال صاحب الفتح: (أن الحديث ثابت من جهة اتصال إسناده وحفظ رواته، وقد روى ابن عيينة أيضا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار نحو رواية أبي سلمة عن عطاء أخرجه ابن أبي شيبة وغيره فليس هو فردا، وأما كونهم أفتوا بخلافه فلا يقدح ذلك في صحته لاحتمال أنه ثبت عندهم ناسخه فذهبوا إليه، وكم من حديث منسوخ وهو صحيح من حيث الصناعة الحديثية‏.‏
وقد ذهب الجمهور إلى أن ما دل عليه حديث الباب من الاكتفاء بالوضوء إذا لم ينزل الجامع منسوخ بما دل عليه حديث أبي هريرة وعائشة المذكوران في الباب قبله-باب إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَان( حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح و حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغَسْلُ تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ مِثْلَهُ )والدليل على النسخ ما رواه أحمد وغيره من طريق الزهري عن سهل بن سعد قال‏:‏ حدثني أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يقولون ‏"‏ الماء من الماء ‏"‏ رخصة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص بها في أول الإسلام ثم أمر بالاغتسال بعد، صححه ابن خزيمة وابن حبان‏.‏
وصف كتاب البخاري:
1. ليس لصحيح البخاري مقدمة.
2. والكتاب مؤلف على شكل كتب وأبواب، مرتبة على أبواب فقهية.
3. بداخل هذه الكتب أبواب، وهذه الأبواب ترجم لها البخاري وفيها ظهر فقهه.لذا يوصف كتابه: ”كتاب رواية ودراية“
4. ابتدأ كتابه بـ (بدء الوحي) وأول حديث :“إنما الأعمال بالنيات...“ ختم صحيحه بكتاب التوحيد،وآخر حديثه فيه:“كلمتان خفيفتان على اللسان..“
قال بعض العلماء: أن البخاري ابتدأ بحديث:"إنما الأعمال بالنيات..."ليستحضر هو قارئ الكتاب إخلاص النية من أول تعلمه للسنة النبوية، وختم بكتب التوحيد لأنه هو الذي يبني عليه قبول العمل.
كان آخر حديث:"كلمتان حبيبتان إلى الرحمن..." تذكير بأن آخر ما يبين الإنسان من السعادة أو الشقاوة هو هذا الميزان الذي توزن فيه الأعمال.

الركب المهاجر
07 May 2009, 12:31 PM
/موضوع الكتاب/
قال ابن حجر في هدي الساري مقدمة فتح الباري لشرح صحيح البخاري الفصل الثاني :
"في بيان موضوعه والكشف عن مغزاه فيه تقرر:
- أنه التزم فيه الصحة وأنه لا يورد فيه إلا حديثا صحيحا هذا أصل موضوعه، وهو مستفاد من تسميته إياه الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه ومما نقلناه عنه من رواية الأئمة عنه صريحا،
- ثم رأى أن لا يخليه من الفوائد الفقهية والنكت الحكمية فاستخرج بفهمه من المتون معاني كثيرة فرقها في أبواب الكتاب بحسب تناسبها واعتنى فيه بآيات الأحكام فانتزع منها الدلالات البديعة وسلك في الإشارة إلى تفسيرها السبل الوسيعة. قال الشيخ محيي الدين نفع الله به ليس مقصود البخاري الاقتصار على الأحاديث فقط بل مراده الاستنباط منها والاستدلال لأبواب أرادها".
فالأصل في صحيح البخاري أن مصنفه أراد أن يكون كتابه كتاب (فقه وحديث )
فظهر فقه البخاري في تراجمه التي حيرت العلماء من قوة فقهه وعمق معرفته،فقالوا: "فقه البخاري في تراجمه" فتراجم البخاري في صحيحه تدل على اهتمامه بالأمور الفقهية.
ولهذا كان من طريقته:
1. تقطيعه للحديث، وتفريقه تحت أبواب،ففي كل مره تجد الحديث له علاقة بكل باب اندرج تحته إما بعلاقة ظاهرة أو خفية.
2. يكرر الحديث،ولكن في كل مرة لايخلو التكرار من فائدة اسنادية أو متنية.
3. جعل في تراجمه الظاهرةوالخفية مسالك انفرد بها"سنذكرها لاحقا".
أما الحديث: فقد اهتم بقوة السند فأصبح شرط البخاري من أقوى مراتب الصحة،وإن كان لا يخلو غيره من الصحة.

غلا
08 May 2009, 06:36 AM
جزااااااااااااك الله خيرا

وردة الياسمين
08 May 2009, 07:36 PM
Thanks وبارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك آمين .

شروق
08 May 2009, 09:03 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . واسأل الله العظيم ان يفتح لنا ابواب العلم النافع ويرزقنا الهمة العالية والاخلاص في طلبه .

منار الهدى
09 May 2009, 12:25 PM
جهد عظيم
بارك الله في علمكم ووفقكم لمرضاته

الهاربة إلى الله
10 May 2009, 03:50 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/330-Thanks.gif (http://abeermahmoud.jeeran.com/330-Thanks.gif)

لو تكرمتي يا أخية أن تضعي لنا شرائح اللقاءات السا بـقـة
ahsen


rightاللًّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا , وَعَلِمَنَا مَا يَنْفَعَنَا , وَزِدْنَا عِلْمَاًleft

http://www.lovely0smile.com/images/Card/bn-168.gif (http://www.lovely0smile.com/images/Card/bn-168.gif)

المفاز
10 May 2009, 03:27 PM
wsجــــــــــزاك الله خـــــــيراws

الفقيرة لربها
29 May 2009, 10:52 PM
جزاكم الله خيرا

طالبة الرضوان
30 May 2009, 08:28 PM
flrجزاكم الله خيرا اختي الحبيبة فاني لم أحضر الا اللقائين الاخيرين وكنت أريد ملخص لكل اللقاءات السابقةسددت وبورك فيكflrathabk