أسلم تسلم
24 Jun 2007, 01:56 AM
قدس الله روح فلان ، قدس الله سر فلان
س4/ ما معنى قول القائل: قدس الله روح فلان؟
ج/ التقديس معناه التطهير، قدس الله روح فلان يعني طهر الله روح فلان من الذنوب أو من أثر الذنب من السيئات من المعاصي، وهذا التطهير يكون بمغفرة الله لذنبه، أو بمن الله جل وعلا عليه بأن يجعل ما أصابه كفارة، أو بغير ذلك من الأسباب بتهيئة دعاء المؤمنين.
المقصود أنه دعاء بأن يطهر الله روح فلان، هذا لا بأس به، قدس الله روح فلان لا بأس به؛ لأن معناه طهر الله روح فلان.
ومن أسماء الله القدوس؛ يعني المطهر من كل عيب ونقص:
• لا في الذات.
• ولا في الأسماء.
• ولا في الصفات.
• ولا في الأفعال.
• ولا في الأمر: أمره الكوني القدري، ولا في أمره الديني.
في هذه الخمسة.
وهناك عبارة أخرى لا تجوز وهي قول بعضهم : قدس الله سِرَّه، كلمة سره هذه هي المنكرة؛
لأن هذه اللفظة يستعملها من يعتقد في الأموات بأن روح فلان لها سر، ولذلك يطلقون على من له السر السيد، على اعتقاد أنه الذي فيه السر، فيخصون بعض الأولياء الذين يُعتقد فيهم بأنهم يجيبون، أو أن الدعاء عند قبرهم يستجاب، أو أن الاستشفاع بهم يحصل به المقصود ونحو ذلك، يخصونه بقولهم قدس الله سره، وهذا غلط ومنكر؛ لأن الروح ليس فيها سر، روح الناس روح المؤمنين ليس فيها أسرار، وهذا بالإضافة إلى أن هذه الكلمة لم تأتِ لا في اللغة ولا في الشرع.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .
بقلم الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
س4/ ما معنى قول القائل: قدس الله روح فلان؟
ج/ التقديس معناه التطهير، قدس الله روح فلان يعني طهر الله روح فلان من الذنوب أو من أثر الذنب من السيئات من المعاصي، وهذا التطهير يكون بمغفرة الله لذنبه، أو بمن الله جل وعلا عليه بأن يجعل ما أصابه كفارة، أو بغير ذلك من الأسباب بتهيئة دعاء المؤمنين.
المقصود أنه دعاء بأن يطهر الله روح فلان، هذا لا بأس به، قدس الله روح فلان لا بأس به؛ لأن معناه طهر الله روح فلان.
ومن أسماء الله القدوس؛ يعني المطهر من كل عيب ونقص:
• لا في الذات.
• ولا في الأسماء.
• ولا في الصفات.
• ولا في الأفعال.
• ولا في الأمر: أمره الكوني القدري، ولا في أمره الديني.
في هذه الخمسة.
وهناك عبارة أخرى لا تجوز وهي قول بعضهم : قدس الله سِرَّه، كلمة سره هذه هي المنكرة؛
لأن هذه اللفظة يستعملها من يعتقد في الأموات بأن روح فلان لها سر، ولذلك يطلقون على من له السر السيد، على اعتقاد أنه الذي فيه السر، فيخصون بعض الأولياء الذين يُعتقد فيهم بأنهم يجيبون، أو أن الدعاء عند قبرهم يستجاب، أو أن الاستشفاع بهم يحصل به المقصود ونحو ذلك، يخصونه بقولهم قدس الله سره، وهذا غلط ومنكر؛ لأن الروح ليس فيها سر، روح الناس روح المؤمنين ليس فيها أسرار، وهذا بالإضافة إلى أن هذه الكلمة لم تأتِ لا في اللغة ولا في الشرع.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .
بقلم الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله