المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف. لقاء 1و2....(اسم الله المجيب)


غرس الخير
24 Jul 2009, 11:28 PM
*اسم الله المجيب*(1)


أولا:ادفع سوء الظن بالله ، أعلم أني لو دعوته سيجيبني لكن الإجابة وراءها

إختيار الله الذي سيرضيك عنه لو أنك استسلمت له لا تنسوا أن الدين إسمه إسلام

والإسلام أي إستسلام فالإختبار جاء من إستسلامك لربك وأنت أصلا لم تكن شيء

مذكوراً ، مر حين من الدهر لم تكن شيئا مذكورا وسيمر حين من الدهر ستكون ،

فلما تكون لن ينتهي الدهر ، كم مضى من حياتك أنك تدعو فيستجيب لكنحن

محتاجين أن يبقى في ذاكرتنا مواقف أن دعونا الله فاستجاب لنا كما أني قد دعوت الله

سنين فدبر لهذا الأمر كل الأوضاع المناسبة ، تقول يارب أعطني كذا وأنت تراه رابع

مستحيل ثم يهيىء الله الظروف والأوضاع بحركة غير ملاحظة ( هذا معنى اسم

اللطيف ) فلان يأتي ويصير كذا حتى يأتي بعد سنين الأمر بأحسن وضع وبصورة لا

تنتظرها ومن مخارج ما كنت تراها مخرجا أبداًأكيد في ذاكرتكم مثل هذه الصور ، لما

تفهم أن وصف الإنسان أنه لربه كنود ، ما معنى هذا ؟ كنود أي جاحد ـ الإنسان

يعطيه الله ويشهده على كرمه ، يعطيك ويشهدك على حلمه ويشهدك على ستره

ثم إذا دعوته وطلبت منه فهو حكيم سبحانه يدبر لك الأمور بلطفه حتى تأتيك

أحسن ما تكون ، فلما يدبر لك يطول عليك الزمن ترى أنك دعوت ما استجاب لك >>

هذا معنى الجحود ، الجحود أن في ذاكرتك مواقف تنساها سريعا ، ما تدري أن من

العبادات صور في أذهاننا ، صور مواقف أنك دعوت سنين ثم هيأ الظروف وجاءت
بأحسن ما يكون ، من توكل على الله كفاه

س: مادام هو سميع بصير حكيم ... لماذا لا تتخذه وكيلا؟؟ لأنك تظن أن ذنوبك تحول

بينك وبين الإجابة ،،إذاً اتخذه وكيلا أن يصلح لك شأنك، الله ينشئ لك الحاجات

لتنشئ التوسلات ستنكسر لله بسبب النقص الذى إبتلاك الله بهو هذا الانكسار

عبادة، سوء ظن أن تقيس كامل صفات العزيز الرحيم بالعباد ناقصي الصفات ألا

ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل السيف أمضى من العصى،، ادفع عنك هذه

الشبهة مهما كانت ذنوبك ولو مثل زبد البحر لجوءك عند بابه وانكسارك عنده سبب لزوال ذنوبك.


افهم القضية جيداً ..أصلا ما أظهر الله لك هذا النقص إلا لتقف عند بابه فيجعل

النقص سببا لكفارة ذنوبك ،، الأغنياء أقسى قلبا من الفقراء لأن الفقير عنده احتياجات على طول 00 الناس تصور لو ملكت المال تستطيع أن تفعل كل شيء مع أن العكس صحيح المال بلاء، ألا ترى أن السيف ينقص قدره ... إذا قيل أن السيف أمضى من العصا.


العبد الآن ماذا يحصل له ؟ الله ينشيء له الحاجات وهو مذنب لتجعله الحاجة يتوسل

فإذا توسل انكسرقلبه ..المصيبة في الاستغناء عنه - تأتى الحاجه تكسر ظهرك

كامرأة عندها كل ما تريد وعندها ثلاث بنات ..وترى فيها من الإنكسار والذل .. من أن

بلغوا سن البلوغ إلى الآن وهي أكبر همومها ألا تفضح فيهن.. الله ابتلاها بالثلاثة

مع أنها أقرب ما تكون أن تستغني عن الله .. كل شيء متوفر لهاالكل يسألها ماذا

حصل لك خوفها أن تفضح بسبب بناتها - أحد البلاءات وجود المال في حياتك ..
المقصد أن الله ينشئ لك الحاجات وأنت مذنب ، لكي تتوسل ،


لا تتصور لأنك صاحب ذنوب لما تأتيك الحاجة لا توكله عليها أصلا ما ابتلاك إلا لتتعلق به ، لا تسيئ الظن به لم يبتليك إلا لتقف بين يديه


السبب الثاني : الإستبطاء ..لماذا لاتتخذه وكيلا .. تستبطيء عطاءه ، ربك حكيم لطيف يعطيك ما ينفعك فى الوقت المناسب

كما ضربنا في المثال أنت في حكم المريض ..وتشكو نفسك للطبيب فهل تقول

ياطبيب أنا أريد هذا العلاج وآكله في هذا الوقت ... لا تقول ذلك للطبيب ثقة أنه أعلم

منك فقط تقول حالتك وهو يشخص حالتك ويعطيك الدواء فكيف إذا وقفت أمام

علام الغيوب وكيف إذا تبين لك أن ربك حكيم لطيف يعطيك ماينفعك في الوقت

المناسب ويهييء لك كل الظروف لأجل أن يستقيم لك مرادك.

أنت تريد أن تقرر أن تعزم أحد على عشاء تجد ملابسات : اختيار اليوم ..والساعة ..دوامة

.وهذا كله وأنت تريد أن تستقبل ضيوفك وتكون سعيدا معهم ثم تجد أن هذا هم ،،

فأنت لتهييء الظروف لنجاح شيء بسيط تجد أنه.مهم..ولما يأتوك يهمك عجبهم

الأكل أو لاوكانوا سعداء أو لا.؟..هذا كله تفكر فيه ولاتترك أي شيء

فكم تهيئ الظروف إذا أتاك شئ بسيط على قدرك ترى أنه من الهموم ... وتحمل

هم رضى ضيوفك ،،هل كانوا مبسطوين أو لا ..هذا كله تفكر فيه وأنت لاتملك شئ

...شوف ماذا كان في قلبك من تعلق بالمطعم ومن سيخدمك .....؟ أنت ريح نفسك قبل أن تتكلم وتهييء الظروف وتتصل على فلان وترجوه أولا اسأل ربك أن يسخر لك

من عباده من ينفعك في هذا العمل

لاتكلموني عن المسائل الكبير ة وتتركوا الصغيرة فتكون مفوضا في الكبير لا الصغير
، مشكلة نعيشها طول الوقت ،، نرى اختيارنا خير من اختيار الله .. فأنت ريح نفسك ..

قبل أن تهيئ الظروف .. أولا اسأل ربك أن يسخر لك من عباده من ينفعك بهذا العمل

أنت فوض في الصغير والكبير تصلح حياتك ..إذا عزمت فتوكل على الله..لحظة العزم افزع إلى الله


كل الأحداث الدائرة في حياتك تستلزم منك أن تقول يارب أعني على تحقيق الأمرأريد

أن تكلميني على مايدور في نفسك بدل ما يدور حول الناس خليه يدور حول الله تقول

جربت فلانه مشى الحال فتأتي بها ولايمشي الحال لأنك تعلقت بها توكله سبحانه أن

يسخر لك ويدبر لك، افزع إلى الله 00 يارب سخرلي ولما تتذكر فلانه لاتفرح بأن

تذكرتها إنما اطلب من الله أن يسخرها لك - ربي سخرلي واعطني وسخر لي القلوب -


مايدور في الداخل ناتج العزم ..وجهه لله .. اطلب من الله يسخر لك الحاجة وييسرها

لك ..ُقلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ[الأنعام : 162]..كل دقيقة ربي يسخر لنا ربي ييسر لنا ( دعاء)


الطريق لما تكون زحمة تجد نفسك تقول يارب سخر لي موقف تشعر أنك تريد من الله

يسخر لك ..لكن إذا كنت مريضا لاتقول يارب سخر لي لأنك تشعر أن الطبيب خلاص

موجود فلا تطلبه وكيلا ، كأن لسان حالنا أننا نتعامل مع الله بازدواجيه. لم تبخل أن

تطلب الله أن ينفعك بالطبيب ويسدده أن يقول ماينفعك

فى قصه ذو القرنين

الله تعالى آتى ذي القرنين من كل شيء سببا و نفعه بالأسباب.... الطبيب هذا آتاه الله

سببا والمطعم آتاه الله سببا وهو اتبع سببا فانتفع بالسبب فكما أن الله أعطى ذي

القرنين الأسباب أعطى غيره وكما جعل في ذي القرنين الإنتفاع من السبب فالله

أعطى غيره ومكنهم من السبب وهو القادر على نزعه منه

عندما تأتي للزحمة عند الطبيب مايحل المشكلة الإدارة ولا أحد ... أنا توجهي إلى الله

أن يحلها .. وشعورك عند الطبيب تسألي الله أن يسدد الطبيب أن يقول ماينفعك

إذا وجدت الأسباب ميسره للعباد اعلم أن الله أعطاهمفبدلا من أن تفزع إلى

الشخص الذي آتاه الله السبب افزع إلى من أعطى السبب وهو تعالى يدبر لك حالة

إيجابية ، لا تثق برأيك أكثر من اختيار الله .. هذه المشاعر تحجبك من أن تدعو الله تعالى

فالله يدبر لك من الأسباب حالة مثالية لو تقدم لحظة ماينفعك ولو تأخر لحظة

ماينفعك ... لايحجبك شئ عن الله ... فالله هو من يأتي بمرادك وهو من ينفعك بالأسباب
ما جاء خلاف مرادك هو الذى ينفعك0000 احذر من هذه الثقة ...اختيارك هو الذي

ستتجرع بسببه المر .. لما تقول أنا أريد فلانة أو المكان الفلاني وتجيب الشخص الذي

أصريت عليه فيكون هو الذي تتجرع منه الآلام.

إذن ما علاقة الوكيل بالمجيب : إذا وكلته فاعلم أنه سيجيبك ولكن إجابته تقتضي

حكمته الآن أنت لما تطلب من الله وترى أنه ما أعطاك وهو يدبر لك ليعطيك في وقت

مناسب هذا نقص في فهمك لكماله ودليل ضعف عقلك وتفكيركفالله يربيك


فيحسن تربيتك ..وهذه الأسماء داخله تحت اسمه الرب ..تحويله العباد من حال

النقص إلى حال التمام فأنت ناقص في مشاعرك ..وفي تصوراتك ..فلاتعامل بنقصك

هذاالكامل ،، فلما تطلب من الله وترى أن الله ما أعطاك وهو يدبر لك ليعطيك


بصورة مناسبة وهذا نقص لفهمك لكتابه...ودليل نقص على تفكيرك وعقلك..هذا

نوع ضعف في العلم عن اللهيدبر لك ليعطيك فى الوقت المناسب


لو ترى الطفل الصغير لما تأتي خارج من البيت ، وهو يرى أمه تخرج وهو لابس ملابس

البيت ، بكاؤه أثر علي ، فأخذته لأغير ملابسه ، توجهيه للإتجاه المعاكس حتى أخرجه

فى أحسن وضع وهو لا يفهم هذا ويتأذى يظن أني لن أخرجه ، ويبكي لأنه فاهم أن

هذا الخط ضد الإتجاه الذي يريد ولن تخرجيه معك ، متى يقتنع ؟ لما تأخذيه وتلبسيه

حذاؤه يبدأ يقتنع ، ولما تخرجيه ساعتها تنفرج أساريره وتنظري إليه وأنت متعجبة ما

كنت تقتنع حتى ترى الباب وراءك ؟؟!! هذا حالنا

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:30 PM
الله يقول لأم موسى ألقيه إذا خفتي عليه و هذا فى عقولنا عكس البابهي خايفه

عليه فكيف تلقيه في اليمِّ!! هذا في عقولنا عكس الباب ، فترى أن إلقاؤه في اليم

طريق إلى هلاكه وليس طريق لنجاته لو بقي معاها دون أن تلقيه في اليمِّ الذي هو

عكس الباب عكس ما هو متصور أنه نجاة هو سبب النجاةهذا كأنه عكس الباب .. فلا تعامل الله الحكيم العليم بعقلك الناقص

من أجل هذا لما تدعو فيستجيب لك قد تجد في لحظة أنه عكس الباب ، لكن هذا الذي

عكس الباب سيأتي وقت ويأتي مرادك فلا تعامل الكريم الحكيم بعقلك الناقص مثل

أبناءنا لما يعاملوننا لذا تجد نفسك فى لحظة عكس الباب لكن هو الطريق الصائب لك

، فلا تحدد ما هي المشكلة لما توكله ، لا تحدد له صورة لتحديد الوكالة00 لاتقترح !!

ليس هكذا التعامل مع الله !! يارب وفق واختر له أحسن وضع وأنت الحفيظ احفظه

وأنت الحليم عامله بحلمك وأنت الستير استر عليه

لا تقل يارب ادخل ابني كلية الهندسة في جامعة كذا..إنما قليارب وفقه ويسر له

أفضل وضع ..وأنت الحليم عامله بحلمك وأنت الستير استر عليه

أنت مع الطبيب تستحي ما تجرأ لكن نحن نتجرأ على الله ، لا تنسى أنك تمشي في

طريق النجاة عكس السير الذي نظنه نجاة ، لا تنسي إن خفت عليه ألقيه في اليمِّ

أنت لما تقول لابنك تعالى سآخذك معي بس غير ملابسك هو لايثق بك ولايحسن الظن

بك فتغضبي منه ، أنت الآن دعوت وانكسرت ورأيت كل شيء يمشي بالعكس

فتقولين كل هذا حصل وأنا دعوت أمس ؟ إذا خفت عليه فألقيه في اليم !! طريق

النجاة لا يأتى إلا بهذه الصورة لماذا..هل أنت تظن نفسك في دار العطاء 00 لابد من الاختبار


أنت في دار الإختبار لايأتيك الشيء بلا اختبار هل أحسنت الظن به تعالى ؟ هل تعلقت

به وحده؟ هل تيقنت أنه هو أضحك وأبكى؟هل تراه هو وحده المستحق أن تعظمه؟

هل آمنت أن السعادة من عطائه وحده ؟! في دار الإختبار لازم تختبر هل تثق به هل تحسن الظن به ؟

كيف أعرف أنه الشيطان وليس نفسي ؟كيف أفرق بين الخاطر والوسواس؟. . ، النفس

مركب الشيطان الإثنان يجتمعوا عليك ويهلكوك . قولي أنا دعوت وطلبت من مسبب


الأسباب أن يهييء لي الأسباب. فأنت إذا دعيت أخذت أعظم سبب ... ، الدعاء أهم

أسباب النجاة كل القضية أنك لابد أن تفهم أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح

الجسد كله كيف أنا اتصلت على فلان ولم يأتي ..؟... فلان هذا سخره الله لي. الخ ما

نرى من الذل للناس.. العداوة الحقيقية ليست واضحة في أذهاننا ،

الله جبل الدنيا أن لابد أن يكون لك أعداء ، ومشكلة أعداءك أنهم أقرب ما يكون لك ،

انظر إلى الشيطان يجري مجرى الدم ، انظر إلى نفسك بين جنبيك ، انظر إلى أبناءك

يدفعونك إلى ما لا يرضي الله دفعا ، من تصطفيهم أصحاب يصفوك في نفسك

وصفا مشوها إما بزيادة المدح أو بزيادة الذمكل هذا تشويه فلا بد أن تتصور أنك

محاط بالفتن والأعداء ، العداوة الحقيقية من الشيطان لنا غير واضحة في الاذهان

..الدنيا لابد فيها من أعداء ....انظر إلى نفسك الأمارة بالسوء.. إِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ

عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ [التغابن : 14] ، فلا تنظر لا يمنة ولا يسرة ولا أمامك ولا خلفك

بل إلى الأعلى ، تعلق بالعلى العظيم أن يسخر لك العبادة فيعطيك خيرهم ويكفيك
ويدفع عنك شرهم آية الكرسي انتهت باسم العلي العظيم فلا تتعلق إلا بالعلي

العظيم على الحقيقة أن يسخر لك العباد فيعطيك خيرهم ويكفيك شرهم

لابد أن ياتي الخاطر ، لأن (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ

الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت : 69]) اتخذي الله وكيل لأن وحده الذي يستجيب لك ، لكن

كيف ومتى ليس شأنك لكن من المؤكد أنه يستجيب، الله يعامل عباده بحلمه وكرمه

فأنت في موطن الدعاء والعبادة والطاعة غلبي على نفسك جانب الرجاء، نحن نعيش في عالم كله قطاع طريق

اتخذ اللهوكيلا على من تعلم عدواته ..وعلى من تخفى عليك عدواته

أمر الله رسوله أن يتخذ الله وكيلا على المنافقين وعلى الكافرين فتفهم أن تتخذ الله

وكيلا على من تظهر عداوته ومن تخفى عداوته وكِّل ربك فإذا وكلته كفاك شرهم

..من حولك ممن لاتعلم عداوتهم.

..مشكلتك واثق في نفسك ،،تقول : عارف فلان وعارف أخلاقه ،، فتلدغ من موطن

ماكنت توقعه .. لا تتكلم عن الزمان ..توكل على الله

نبدأ في اسم المجيب // ما سبق كله جمع بين اسم الوكيل والمجيب

سنستعمل ما نستعمله في العادة ، ماذا نفعل ؟ نبدأ بالكلام حول فهم اسم الله

المجيب ..نأتي للآيات ... ونرى ورود الاسم فيهاونقرأها >> أسلوب التتبع والاستقراء

نفس الطريقة نستعملها مع اسم المجيب انظروا آية سورة هود ..

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود61

خطاب إلى قوم ثمود ..أرسل إليهم أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ..ثم نبههم على

نعمه..هو أنشاكم من الأرض واستعمركم فيها ...لماذا هذا التنبيه؟ لأجل أنه وقع في

قلوبهم الاستغناء عن الله بما معهم من القوة ..نبههم صالح أن الله أنشأهم من

الأرض وما وصلتم هذه القوة إلا لأنه استعمركم فيها - هذا الذي يضرنا إحساسنا

أننا نملك قوانا وأننا نملك القرار -

استعمركم فيها : أي أعطاكم القوة على إعمارها

الله استعمرك في الأرض وأعطاك منة القدرات على إعمارها فلما تعمرها لاينقلب عليك المقياس

مثل من عنده ناطحات سحاب وأراضي وأضخم شيء في العالم ..كل هذا دائر في أن

الله استعمرك في الأرض وأعطاك القدرة على استعمارها فلا تنقلب عندك الموازين

نحن متى عرفنا سرعة الاتصالات ؟ الجن منذ أن خلقهم الله عندهم سرعة الاتصال

ببعض ..فنستحي على أنفسنا ولانعتبر أنفسنا انجزنا فهذا أمر معروف عند مخلوقات

غيرنا فقوة الاتصال اعتبرناها إنجازا لأننا ضعفاء لانستطيع الاتصال... الله لما يعطيك

القدرة على الإعمار لاتتصور أن هذه قوتك وطاقتك فأنت في الحقيقة لست بشئ

" فاستغفروه وتوبوا إليه " أي استغفروه من ذنوبكم وأعظم الذنوب أن يعقد العبد في

قلبه مشاعر الغنى عن الله وهو عبد ذليل حتى العبد يلبس لبسه ممكن يشعر

بالغنى عن الله 000 انظري كيف يحصل لك مواقف تري نفسك شىء على شىء

عجيبناس ممن يعشقن الألماس أو المجوهرات ،، ثم يقع في قلبك ... ثم بصورة أو بأخرى

تتملكيها أو تتسلفيها ... ثم تلبسيها ..ماهي مشاعرها ... عند ذلك .. يشعر بالفوقية

... هذه المشاعر .... مشاعر الاستغناء عن الله بما تملكيه

وأن هذا الذى تملكينه من لباس وغيره يرفع مقامك عند نفسكهذه المشاعر تدل

على أن العبد ليس فاهم ماهي القضية، المشكلة عند نفسك ، هذه المشاعر تبين

أنك مو فاهمة القضية ، الله عز وجل وصفك (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي

الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ[الزخرف : 18] ) هذا وصف نقص يلبس أشياء تكمله وهو ناقص0
أنت وصفك فقير لذا وصفك الله الفقير

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:31 PM
أَوَ من ينشئ في الحلية ... هذا وصف نقص ... لأنك تحتاج مايحليك ... حتى يصل إلى

إحترام نفسه .. لابد من المجاهدة والمدافعة - الدعاء والشكر بمثابة السيف - تقول

الحمد لله وهي شاعرة أنها تستاهله وأنها لو لبسته أحسن من غيرها لو لبسه ، دعاء

اللبس لابد أن يكون له عمق في قلبك ..لابد أن تذكر نفسك أنت ماذا كنت ، ذكر نفسك أين كنت ومن أين أتيت !!

غالب أهل جدة كلهم في الرمال والعشش ..... فلما أعطاهم الله الطفره ..صعب

يتذكروا كيف كانوا.. وانتفخوا ....الخ .. مع أن الله أعطاهم في الماضي مايزيدهم

انكسارا ، كلما أعطاك الله واستعمرك انتبه أن يجعلك هذا تستغني عن الله

لما يعطيك زوج- ذرية- مال..كلما طرأ عليك نعم كنت تنتظرها لاتجعلك تستغني

عن الله ، انتبه ألا تستغنى عن الله بنعمه، لا تجعلها قاصمة لقلبك تجعلك

تستغني عن الله ، بعد أن كنت منكسرا ، بعد النعمة لا بد أن تكون منكسرا

النبي صلى الله عليه وسلم كان من أعظم آماله فتح مكة ، فلما دخل مكة دخل

وهو مطأطأ رأسه ، فلما تتحقق لك الغايات لابد أن تزداد ذلا،، لاتتصور زيادة الذل أن

تقوم تصلي الآن .. المهم داخل قلبك اقطع من قلبك الزهو لأن لحظة النشوة –
الإستغناء - ستحول ما حصلته إلى نقمة ، إذا كان ربك المعطي .. عامله بما أمرك

استعمركم الله وليس بأنفسكم .. فلما بلغتم مرادكم ماذا يجب عليكم ؟ استغفار

الله واستغفاركم معناه شعوركم أنكم مقصرين في شكره ونعمة الله عليكم كما

أمر الله رسوله أن يستغفر في أي سورة ؟ كما في سورة النصر ، إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ

وَالْفَتْحُ جاء الأمر المراد إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً [النصر : 2] >>
هذا كله وصف للمراد، ما تفعل ؟ سبح واستغفر ، وتب ،، لماذا سبح واستغفر وتاب ؟

أنت لما تبلغ مراداتك لا تنتشي وتنسبها إلى نفسك ، إنما مرادك الذي سألت الله له ،

حقق لك لأنه قريب مجيب ، فإذا كان قريب مجيب وأجاب دعاءك ووهبك العطايا بعد

طول انتظار الذي هو تدبيرا منه واختبارا لصبرك وانتظارا لفرجك ، إذا كان هذا حالك

بعد طول انتظار قابله بالشكر، ماهو الشكر؟ الاستغفار والتوبة >> هود ، وفي النصر

الاستغفار والتسبيح والتوبة.

الشكر في كل وقت على حسبه : شكرك على نعمة العلم >> تعليمه .. نعمة اللسان >> الذكر

أنت ترى الآن أن الشكر للنصر والعطايا واستجابة الدعاء يكون باستغفارك وتوبتك ،،

لماذا ؟ ماذا تكسر في نفسك ؟ لماذا الاستغفار والتوبة ؟ العطية ماذا تفعل بالقلب إن

لم يكن منكسر ؟ تجعله مستغني ، ناسب النعمة للنفس ، تجعله منصرف القلب

عن الرب إلى النعمة ، استغفر من استغناءك عن ربك ، استغفر من سوء ظنك مما مر

في خاطرك عن ربك أنه ما استجاب دعاءك ، بأي وقت ؟ وقت ما تعطى العطايا 00

الإستغفار له معاني كثيرة والتوبة تلحقها لأن ربك لما أعطاك لتزداد ذلا ، ومن أبرز صور الذل والانكسار التوبة والاستغفار

لما تتوب وتستغفر اعلم أن وصف ربك قريب مجيب ، ما علاقتها بفعلك أنك تتوب

وتستغفر ؟ أنت الآن دعوت ، أجاب لك ، لما يجيب لك ويعطيك ماذا تفعل ؟ تتوب

وتستغفر إشارة لذلك أجاب دعاءك لذلك تتذلل له - هذا فهم -

دعوت >> هذه عبادة ، أجاب لك ،ماذا تفعل ؟ تستغفر وتتوب اذا إعطاك مرادك ،، لماذا

تتوب وتستغفر لاعتقادك أنه قريب مجيب في حالة دعاءك أو في حالة إجابة الدعاء ؟ في كلا الحالتين 0

هو مجيب لك في دعائك وفي توبتك و استغفارك ،، لأنه قريب مجيب إشارة لأنك لست

فقط حامل هم الدنيا إنما تريد أن ينفعك الله بما أعطاك في الدنيا والآخرة

كيف بالآخرة ؟ وقت العطاء تنسب النعمة إلى الله تستغفر تتوب ، فأصبح مزيد العطايا مزيد رفعة عند الله
تستغفر عما مضى : من سوء الظن - الإلتجاء إلى غيره - الإنتقاد لحكمته –

إستبطاء الإجابة - يارب اغفر لي مامضى من فعلي ،، التوبة أن تعزم على أن لا تعود على هذ الأمر في المستقبل

لما يأتي الإستغفار مع التوبة 00 الإستغفار على ما مضى والتوبة على ما يستقبل 0

التوبة أن تعزم ألا تعود لهذا الأمر في المستقبل ،، لما يأتوا مع بعض لكن إذا افترقا أخذ كل منها المعنيين.

لذا التوبة لاتصح وقت الغرغرة لأن التوبة يعزم على عدم العودة وهو الآن سيموت

لكن ممكن الإستغفار لأنها على مامضى لذا ممكن يستغفر في سياق الموت

لماذا لم تقبل توبة فرعون لأنه لايوجد مستقبل في الأمر ، إذا اجتمع الإستغفار والتوبة

كان لكل منهما معنى فإذا اجتمعا افترقا..وإذا افترقا اجتمع المعنى كاملا في كل منهما

قريب مجيب

ما علاقة قريب بالمجيب ؟ سنرى مامعنى الاقتران : ماعلاقة المجيب بالقريب

الآن لما تعتقد أنه قريب ترى أن ما يدور في خاطرك من أماني صادقا أنت فيها ، وما يدور

من قوة رجاء في قلبك سيستجيب له ولو لم ينطق لسانك ، قربه أي اطلاعه على ما

قام بقلبك ، فلو عاملت الله بصدق الأماني أعطاك ولو لم تنطق ألا ترى أنه يمر في

قلبك أمر صادقا في لجوئك إلى الله أنه لا يحققه إلا الله ليشهدك أنه قريب مجيب؟

لكن مشكلتنا أن لابد أن يعطينا على يد فلان فإذا أعطانا على يد أحد شعرنا أن فلان

هو الذي على قلبي والله هو الذي أجابك الله يهييء لك تهيئات من أجل أن تبلغ هذه المكانة يعلم صدقك فيصدرك ويسددك.

ترى الحرم فيه 2مليون شخص وأنت في قلبك حباً للدعوة والعلم فتجلس عند واحد

يقول أنا أحب طلب العلم فتدله على مكان الطلب .. فالله تعالى أجلسك جنبه لتمشي في حاجته.

أحيانا تأخذ جوال أحد ويكون حاط عليه شعار أو كلمة تأتي تقرأ هذه الكلمة وتجد أنها سدت خانات عندك

لا تسأل عن قرب الله ، من أجل ذلك حتى تعلم أن الله هو الذي يسدد الثغرات ، الله

يعيشك أحوال تشهد على نفسك أن مثل هذا نقص ، فإذا أشهدك على نفسك كان

مجيبا إن كنت صادقا في إصلاح نفسك يجيبك حتى لو لم تنطق به وقس عل هذا

مامر على بالك وأنت صادق إجابه لك وإن لم تنطق به هذا أمر لابد أن يكون ظاهر في

نفسك من جهة ، شاعر بقيمة الصدق ، يغيب عنا أحيانا أننا صادقين في إراداتنا ،

أبنائنا وهدايتهم مثلا :: نقول أكيد إحنا صادقين في إرادة هدايتهم 0 نقول الصدق

في طلب هدايتهم أن تكون خائفا عليهم من عذاب الله ليس لأجل أن تفخر بهم ... حرر ما في نفسك

سيرك على السنة يجعل حتى هذه الخواطر تتهذب ، نحن يمر في خاطرنا مانسمعه

ونلتقطه مما حولنا ونحن نحتاج أن نمشي على السنة فنهذب هذه الخواطر

تربية البنات تكون محبة للأجر المترتب على تربيتهم وفي نفس الوقت تربيتك لهم

حجاب لهم من النار ..تحسني لهم في التربية حماية لهن من سخط الله

نقاش
أنت تربيه لماذا ؟ " قوا أنفسكم وأهليكم نار" امتثالا لقوله تعالى ..أيضا امتثالا لأمر

الله وسنة نبيه من عال جاريتين.... جيبي نصوص أمامك ..افهمي معنى النصوص

..مشكلتنا أننا تربينا على الكلام لا النصوص ..أحب النبي صلى الله عليه وسلم ولما

ألقى النبي سأقول له ...؟ كلام ..أنت ارجع للنصوص تتعلم ماذا تعتقد مثل هذه

النصوص التي تظهر في تصورك كيف يكون تعاملك .

كان سؤال الأخت : أني لو ربيتهم تربية جيدة من أجل أن أفتخر بهم يوم القيامة

لانعرف ماهو النص الذي أعيش تحت ظله في هذا الموقف..مثلا " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" ...الخ

نحن من قريب من الله علينا بالعلم لكن قبل ذلك التربية الرخوة والتميع عشان بيت

عمهم لاينتقدونهم وعشان كذا وكذا..طيب هؤلاء ماتوا أو سافروا ..هل ينفلت

أولادي.؟ هؤلاء الرقيب في أذهانهم ، أنت على حسب نيتك تعطى ..أنت لما يكون

قصدك أن يؤجر من بعدهم ...تريد أنك إذا لقيت الله تكون فعلت ماعليك ، ولما يكون

قصدك في تربيتهم أن يكونوا وقاية لك لا تفكر بالنتائج ولا تقول يئسنا منهم أن

أقول لأني لما ألقى الله أكون حققت ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) المقصد

الآن أن تعلموا أن قرب الله عز وجل وصفه أنه قريب مناسب لوصفه أنه مجيب

فلما تعلم أنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وما يمر عليها من خواطر وأماني ،

فإذا صدقت في لجوءك وحاجتك صدق الله معك ، إذا صدقت في مراداتك أعطاك الله

الإشكال ما معنى أن أكون صادقا في مراداتي ؟ أول الصدق وأصعبه :: التوحيد

بمعنى أن تفرد الله في تعلقاتك فلا تنتظر مرادك من غيره ، هذا الصدق الآن ، قريب

يعلم إن كان قلبك ملتفتا لغيره أم له فقط ملتفت 00 قريب يعلم إن كان قلبك

ملتفت إليه أو لغيره والرسوب في الإختبار أن يلتفت قلبك إلى غيره بعد أن وقفت على بابه كأنك فقدت الثقة به

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:33 PM
الرسوب في الإختبار أن يلتفت قلبك لغيره لما طال عليك الزمن فكأنك فقدت الثقة فيه فالتفت إلى غيره

دعوت يارب أصلح أبنائي ..سنوات طويلة ثم بدأت تلتفت إلى النظريات الحديثة وأنا

اضرب مثلا عن التربية لأنها من أصعب الأعمال التي تفشل فيها التوجيهات لأن

الوصفات لا تلائم الجميع لأن النفسيات مختلفة - وأنا أضرب مثل بالتربية لأن غالب

الاستشارات في التربية فاشلة لأن نفسيات المستشار تختلف ، الإخوان بنفسهم

يختلفون ، أقول نفس الكلام ينفع مع أحد والثاني لا ينفع به -

مثلا سأحذرهم من الإيمو ( الناس الذين يستعملون الحزن في الحياة ) كلهم أرسل لهم

بالبريد.. تجد واحد يفزع منهم وآخر يقول أريد أن أقص شعري مثلهم ..نفس البريد

أرسلته للأثنين واحد خاف منهم والآخر انفتن بهم.

أنت الآن تستشير الناس فيعطوك فتوى تشربها أولادك وتنفع !! لا بل ضحكوا عليك

لكن أن تناجي خالقهم ومقلب قلوبهم تفلح ، فأنت تستفتي الناس ويعطوك

وصفة للإصلاح الكل كذبوا عليك.


ناجي ربك الذي خلقهم ليصلحهم ...أنت الآن تدعو ولاتتحرك فلما تراهم ألقوا

أنفسهم في اليمِّ تقول سأتحرك الآن ...فتجد أن هذا الذي كان سيهتدي ووقع في اليوم

ليخرج لليابسة فأنت استعجلت ..أنت الآن لما تراه أعطى الباب ظهره ادعو الله

لتحتمل ماتراه وادعو القريب المجيب وأنه لن يضيع أملك

الإشكال أنك تراهم توجهوا عكس الباب وألقوا بأنفسهم إلى اليمِّ تقول خلاص لابد

أن أتحرك ، ثم تكتشف أنه ألقى بنفسه إلى اليمِّ حتى يذهب للباب وإذا بك أنت تغرقه ،

أطلب من الله أن يشرح صدرك حتى تحتمل أن تراهم مخالفين للطريق لكن بقوة

رجاءك وأنه مجيب لدعائك ، أنت تخاف عليهم تقول يارب ما يصلحهم إلا أنت

كل ما يؤذوك تفزع إليه ، يارب ما لي ملجأ منك إلا إليك ، ابقي موحداً إلى أن ترى آثار

هدايته لك ولأبنائك قل يارب لايصلحهم إلا أنت يارب نحن في سفينة نغرق إذا

اعتمدنا على أنفسنا وكلما آذوك رجعت إلى الله ويختبرك الله ويزيد الضغط عليك

ولكنك تستعمل التوحيد إلى أن ترى آثار الهداية لكن ممكن تموت وتدخل قبرك ولاترى

الآثار هذه في الدنيا ، هل تريد أن تراه في الدنيا أم يكون ولد صالح يدعو لك ، أنت ترد

أن تفتخر بهم في الدنيا أو تريد ولدا صالحا يدعو لك ؟ لا تفكر في الدنيا فهي دار ممر ،

لا ننكر أن صلاحهم مفرح للقلوب ، لكن التقوى ما قامت إلا على ساق الصبر ، لابد أن تبقى موحد طول الطريق

لا تستبطئ الطريق ، اتقي أن تلتفت إلى غيره وتصبر ، سيتغيروا كما تغيرنا نحن ،

لحظة الهداية لم تأت بعد ، أنت ترى الطريق طويلا لكنه في الحقيقة ليس طويلا .

.لاتستبطي الطريق واصبر ستأتي الهداية ترى في نفوسهم من الصلاح ما يظهره

الله تعالى في مواقف ، أنت لاتجيب الصورة السلبية وتعمي بصرك انظر إلى مافيهم من إيجابيات.

ضربنا مثال شعر ابنها لايعجبها فطول الوقت لاترى إلا شعره..انظري في قلبه

المواقف الطيبة ، تقول الأم وقفنا عند إشارة فجاء أحد يطلب فأعطاه ...وكل مامر

عليه أجد ألا يعطيه ..الآن تترك هذا ولاتنظر إلا للشر فيه

لا توجد فتوى عامة ..كلما زاد السن كلما قلت القدرة على السيطرة عليهم ..في

نفسيات لايأخذون القرار صوته عالي لكن أنت شديه إلى القرار ..وفي نفسيات إذا

أخذت القرار ستكون القاصمة وتقطع الصلة بينكم

لابد أن نعرف النفسيات : هذا لما نضغط عليه نخسره وهذا بالعكس....نحن مشكلتنا

لما ننادي أولادنا نجيب أسماءهم كلها لأنهم في داخلنا مشاعرنا نحوهم

سواء..متصورين أنهم خرجوا من بطن واحدة لازم يكونوا مثل بعض..وهم في الحقيقة كل واحد صورة مختلفة عن الآخر

أنت قبرك سيضيء بفعل هؤلاء..لو كان في قلوبنا صدقا أصلح الله أولادنا لو كنا

صادقين وأول الصدق التوحيد : لايلتفت قلبك إلى غيره طالبا ..لاتترك بابه كأنك لاتثق

به ..كل الأزمات وراءها فرج لكن الخسارة أن يأتى الفرج وأنت معطي ظهرك لباب الله تعالى**انتهى اللقاء

**لله الحمد والمنّه**
رزق ساقه الله إلينا

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:34 PM
* إسم الله المجيب *( 2 )

إذا كلمت أحداًغير منتبه لك فتشعر بمشاعر سلبية نحوه وتشعر أنه لايستاهل أن تضيع وقتك معه

،إذا كلمت أحد وبصرك منصرف عنه هذا سوء أدب وإذا إلتفت القلب أيضا كان قمة سوء الأدب

،،شوف العبد وهو يسأل ربه كيف لابد من جمع القلب على الله 00 تصور العبد أن ربه بعيد

وأنهلايسمعه ومع ذلك ينتظر منه الإجابة..عنده مشاعر أن ربه قريب وهذا الأمر كافي ...؟ لما تشعرأنه

لايسمعك فلا تجد في قلبك شوق إلى خطابه ومناجاته وشكوى نفسك والخلق لهوشكوى الله إلىالعباد

صورتها الكلام عن الأقدار بصورة تذمها ، هذه شكوى الله إلى العباد ما تزيدك عند الله شيئاالشكوى

المذمومة :: هي شكوى الله إلى العباد وهي أن تتكلم عن أقدار لإتلائمك فتذمها كلهاسياسة من لا

يعلم أن أصلا العطايا تأتي من عند اللهلن تعطي الناس منظومة من الكلام وتنتظرأن يعطوك

فيعطوك مالا تنتظر أو لايعطوك شيئا من الأصل ، أنت تتكلم وتوصف لهم وتنتظرمنهم أن

يعطوك فلما يأتي العطاء ليس بالقدر الذي تريد أو من ناس أصلا ليس لهم عطاء ، بعد ماتشرح المسألة يقولون لك إحنا ما نقدر نسوي شئ !! أنت بالأصل لم تشتكي إلى ربك !!

المسألة تحتاج كثير توحيد الذي هو جنة الدنيا، نحن عشنا زمن طويل ننتظر عطايا الناس واقفين

عندأبوابهم ننتظر كلامهم وابتسامتهم مع أننا نعرف أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن

أنت تحب شخص جار جارة زميلة اسأل الله أن يأتي بقلوبهم بما ينفعك أو أن يصرف قلبك عنهم إن كان

لا ينفعك أنت من الأصل لما تشتكي ربك إلى الخلق فالناس لن تعطيك شيئا ..جنة الدنيا التوحيد كن

واحدا لواحد ..وكثير من الناس لم يدخلها ونحن عشنا عمرا طويلا عند أبواب الناس ننتظر مشاعرهم

وبسمتهم ..وتعلم أن الله مالك الملك فمن عصى عليك وعلاقتك به واجبة أو غير واجبة لكنك تحبه

إسأل الله الذي يملك قلوبهم أن يأتي بقلوبهم بما ينفعك أو يصرف قلبك عنهم إذا لم ينفعوك

ورد في الترمذي سؤال الله حبه وحب من يحبه وحب عمل يقربك إلى حبه معناه أنت هذه المشاعر

لاتملكها ، نحن نعيش في على أقل تعبير ترف في الحياة كل ما نحتاجه من أولويات على الأقل موجود

ينقصنا دفء العلاقات أي المشاعر ـ الحاجة إلى المشاعر موجودة في قلوب الناس وتقوى مع توفر حاجات

الحياة ، من كان فقير طول تعلقاته بالله من أجل أن يأكل ويشرب فقط

ما نعيشه من طمأنينية وسكينة في الحياة وترف ووجود احتياجاتنا فلا ينقصنا أكل وشرب ونوم إنما

الحاجة إلى المشاعر وهذه موجودة في القلوب ولما يتوفر الطعام والنوم تقوى الحاجة إلى العلاقات

الاجتماعية وأنك موجود ومحبوب عند الناس لكن الفقير كل مشاعره إلى الله أن يطعمه ويقضي

احتياجاته ،، كونك تحب أبناءك وترى منهم نفرة هذه مشاعر صعبة ... حلها من الأول ، لم تعتبر الأكل

والشرب رزق والمشاعر لا تعتبر رزق !! كل ما تحتاجه من تفاصيل التفاصيل من الله

كونك منبوذ هذا نقص وكونك تحب الناس ولايحبونك صعب وتحب أبناءك وهو يجافوك صعب فلم لا

تعتبر هذه أرزاق ..؟ لم تعتبر الطعام والشراب رزق وهذه ليست رزق ؟

أنت تشعر بالإحباط ..وقد تنسى لم أحبطت لكن مشاعر الإحباط معك..؟ أولادك سألوك أنت مزاجك

رايق أولا لأنهم يعلمون إذا مزاجك رايق ستحققين لهم مرادهم هم الآن المفروض أثناء التربية

يتصورون علشان يقع الكلام على قلبه موقع جيدا ويقبلونه....ممكن أتكلم بصوت مرتفع وهم

يفهموه أني بحال حزن ، على ذلك هذه الخبايا اللي في النفس 000 لا أنا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ولا

أنت الذي تخاطبني تستطيع أن تدرك أنا في أي حال حتى أستجيب لك أو لا.

الله إبتلانا بحاجات محتاجين صديق محتاجين زوج محتاجين من يكلمنا لكن لما ابتلانا ما تركنا ،، إحنا

محتاجين حتى ابتسامة الطفل ، وكل مرة أصبر نفسي وأقول بكره يكبر ويتغير وهو يكبر ويزيد قسوة ،

الله لما أنشا فيك الحاجة أنشاها حتى يبقى قلبك متعلق به ،لا تأتي للحاجة وتقول صغيرة أعملها

بنفسي ، أنا أعرف مفتاح ولدي أو زوجي ، أقوله كلمتين ويمشي الحال 00 لا تغتر ..ستجد أن الكلمات لم تعد تؤثر به
أنت لما إبتلاك بهذا وصف نفسه أنه قريب مجيب..فما تريده يعطيك إياه القريب المجيب ،، الله لما ابتلاك

ببعده أو بما ابتلاك به من جهة الأشخاص حولك ابتلاءك بهذا ووصفك أنه قريب مجيب ، هو يسمعك

يستجيب ، طيب هل هو بعيد !! بل قريب ، لكن أنت تحتاج في اللحظة التي تنشأ لك الحاجة أفزع إلى

مالك الملكمالك قلبه...من نحبهم كدرونا..فلما يكدرك من حبه لاتشكوه لأحد..إشتكي نفسك

واشكيه لله وقولي" رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" ،، حتى الذي يرضيك لا أملكه ، لأن الذي تحبه ممك تكون بالنسبة له شخص مستفز

هذا الشعور لما يأتي إلى أحد أنا مهما سويت أنا بنفسي بالنسبة له مستفز ماذا أفعل ؟ دور حوله

سيذلك ويزيدك آلام ، إذن أنت إبتليت به حتى يتعلق قلبك بالقريب المجيب ، يغنيك عن الارتحال

والتفكير بغيره 00 يارب أنا عبد ضعيف ابتليتني بحبه فأتيني بقلبه أو اصرف قلبي عنه

المقصد أن كل الحاجات التي تنشأ حولك الأبناء الصحبة سواء المادية أو المعنوية لا يأتي بها إلا الله
مادام هو المالك وهو القريب المجيب >> لا تشتكي إلى أحد
** مراتب الشكوى ::
المرتبة الأولى :لا تشتكي ربك إلى الناس منتظر منهم العطايا ، هو القريب المجيب فلا تشتكي إلى أحد

00 طيب الإنسان محتاج أن يتكلم مع أحد - نناقش هذه المسألة في مسألة الملك .. كيف الله رزقه

والناس تسمع كلامه ؟ كلها عطايا من الله ، لما تفهم هذا لا تشتكي للزمن ، حتى في الحديث ( منكم

يولى عليكم ) ،، الله يولي من يشاء ، والله لا يدبر أحد إلا كان مناسبا لك ، أن كنتم صلاحا ولى عليكم
ما يناسبكم والعكس
يؤتي الملك من يشاء...الله هو الذي يملك وهو الذي ينزع الملك ويذل من يشاء ويعز من يشاء..كلها عطايا

يدبرها الله تعالى فلما تفهم هذا لاتشتكي الزمن والناس ..فمنكم يولى عليكم : الولاية بيد الله ثم أن

الله لايدبر لك إلا مايناسبك أن كنتم صلاحا ولى عليكم الصلاح والعكس صحيح ..وهذا يجعلك ألا تشكو الله إلى الخلق
المرتبة الثانية : أن تشتكي الخلق لله ، وأنت تعلم أنه قريب مجيب ، ما معناه ؟

الذين آذوك وفعلوا بك ما فعلوا ، تشتكي إلى الله وتطلب منه إصلاحهم وأن يرد شرهم عنك سواء

ظاهرين أو غير ظاهرين ، أحد ظلمك في معاملة فتشكوه إلى الله 00هذه درجة أحسن من التي مضت

- لأنك تشتكي الخلق إلى الله - التي تعتبر ذنب 00 المرحلة التي أعلى منها أن تشتكي نفسك إلى الله

المرتبة الثالثة : أعلى مرتبة أن تشتكي نفسك إلى الله : أنت الآن تفهم أن العباد آلة يجري على أيديهم
الأرزاق ويأذن لك رزقك على يد العباد فإذا كنت مستقيما أعطاك

إذا كان العباد آلات فما يجري على أيدهم هو ما أذن به مالك الملك : مثل على ذلك -- >> لو كنت تعمل
عند ملك وعلى البوابة حارس ولا تخرج إلا بورقة مكتوبة من الملك وأنت أخذت الورقة من الملك

وأعطيتها للحارس فأذن لكفي الخروج .. فالذي وهبك الخروج على الحقيقة هو الملك وفي الصورة

الظاهرية الحارس جرى على يده الإذن لك لكن أنت في قلبك تحمد الملك ولو رحت للحارس على طول ما

إستطاع أن يفتح لك ولابأس أن تشكر الحارس من لسانك لكن قلبك ممتليء حمداً للملك

هكذا تصور نفسك مع ملك الملوك ولما يأذن لك بعطاء ويجريه على يد العباد ،، أنت دعيت يارب سخر لي

فسخر الله أحد عباده وأعطاني فالتفت القلب من الله إلى العبد ..المرة الثانية لما وقعت في ضائقة على

طول أول التفاتة قلبية إلى العبد الذي سخره الله وأعطاني ..فإذا رحمني الله لفت قلبه عني وإذا

عاملني بحلمه أذن له أعطاني .. فلو تصورت المسألة على حقيقتها تشكو نفسك إلى الله وأنك مذنب
وتتصور أن ذنبك منعك ...؟ أو تشكو نفسك أنك لست راضيا

تمنع العطايا إما بسبب ذنوبنا..أو يبتلينا الله ليرى رضا قلوبنا عنه تعالى وهذا من أصعب الامتحانات أن
تعيش طول الحياة راضيا عن ربك لاتجد في قلبك سخط عليه أبدا ، نسأل الله أن يمد في أعمارنا ويبارك

فيها ، الكبير يرضى كلما زاد العمر كلما زاد الرضا إن كان صالح لذلك نسأل الله طول العمر وحسن العمل

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:37 PM
أنت الآن عندك إما ذنب منعك أو ابتلاء ... سواء كنت تبتلى أو بسبب ذنب النتيجة واحدة إفزع إليه

واشكو نفسك إليه، أن إجتمعت كل الأسباب وتنتظر الرزق وما أتى ماذا تقول ؟ إما ذنبا ابتليت به

فتشتكي إلى الله نفسك أن يبعد عنك الذنوب المانعة وإن لم يكن ذنبا اشتكي نفسك إليه في عدم

رضاك ، إذا لم يكن ذنبا اشكو قلة رضاك واطلب منه أن يرضيك فلو كان بلاء لو رضيت إرتفعت

عنده ولو كان ذنبا استغفر فالذنوب هي المانعة لك أن ترتفع عنده تعالى ، لما تكون راضي ويأتى من

حولك فيضعف رضاك ، أنت جاهد واعتبره بلاء واشكو نفسك إلى الله ،

أنت ليس قوة ذاتية 00 حتى منعك عن الذنب ليس بحولك ، ابتلاءك بقوة لجوءك وإستعانتك لذلك لابد

أن تتصور هذه القضايا في مواجة الحياة 00 شكوى النفس إلى الله مما يزيد التعلق بالله ويشعرك أنك

لاتملك لنفسك شيئا : يقول .... بحثت عن أبواب البر فوجدتها كثير ومفتاحها عند الله فاطلبها من الله

وقلنا أن الله ابتلاك في قوة استعانتك وليس في قواك الذاتية إذا فهمت ذلك تعرف تتعامل فى الحياة

الله إختبر فيك قوةإستعانتك بالله قوة تفويضك إليه قوة اعتقادكأنه قريب مجيب ، كل أمر جديد

عليك تجد أنه يحرك فيك المخاوف فلم لا تعيش في أمن وتنهي الأمر؟ كيف تفسر آية (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ

يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ [الأنعام : 82]) كيف نفسرها ؟ فسرها العلماء

أن تشعر في الدنيا أن لك ركن شديد تلجأ إليه بعدد ساعات الخوف .. اظهر من نفسك إلى الله أنه

الركن شديد اعتمد عليه إلا أنت يارب 00 العلماء قالوا أن الأمن في الدنيا قبل الآخرة - هذه خانة لابد
من تسديدها أن لك ركن شديد - الله أظهر لك الخوف حتى تظهري لنفسك أن يارب ما لي إلا أنت

حالة الخائف ..نقول له أنت أوقع الله في قلبك الخوف لتعلم أنه لاركن شديد إلا الله.. لاتطمئني مثل

بنت مقبلة على الزواج وخائفة بأن تقولي لها أنت جميلة لاتخافى ستوفقي كم من جميلة لم توفق
.
. إنما قولي لها الجئي إلى الركن الشديد ،، أنا أعلم أن الله يجعل الأسباب المادية لها قيمة وأنتم تشهدون
يا ما جميلات وعندهم حسن خطاب ما إستطاعوا أن يكسبوا أزوجاهم في مقابل أن أقل من ذلك

بكثير تجديهم أنهم كسبوا أزواجهم 00 لا تدخلوا أبناءكم الحياة الزوجية بهذه الصورة ، ما في إلا يارب

هو وحده ركنك الشديد فإن خفت لا تخاف من الناس ولا تطمن نفسك بالناس وبما تملك من إمكانيات

الله يبتليك بالمخاوف من أجل أن تظهر له أنه وحده ركنك الشديد فإذا خفت لاتطمن نفسك بما تملك

من الإمكانيات لو صار حادث أنا عامل تأمين طيب ممكن تموت في الحادث! ولاتطمئن نفسك بالناس
.
. لايأتيك بهذه المخارج إلا الشيطان ليقنعك أنه لاداعي إلى اللجوء إلى الله
هل كل من آمن يحصل على ماله ؟ طيب يمكن تموت ! يقنعك الشيطان ويقولك لا داعي للجوء إلى الله

، تقول للبنت التي تريد أن تلد اطمئني كلها إبرة مسكنة وينتهي !! لا تطمنيها ولا تخوفيها قولي لها

الأمر بيد الله إلجئي إليه يسهلها عليك كما سهلها على كثيرات
كل المخاوف التي تأتيك لا بد أن تعرف أنها ابتلاء وامتحان حتى يظهر منك قوة تعلق بالله أنه قريب

مجيب ،، مهما كنت في أي مكان فهو عليك مطلع ، لا تسيء الظن به ولا تمثله بخلقه

الآن تحصل مشكلة في السيارة انتظر لما أروح للبيت وأصلي ... لا.. أنا وأنا في السيارة اعلم أن الله قريب
مجيب فمهما كنت في مكان فهو عليك مطلع ولك مجيب ولاتسيء الظن به وتشبهه بخلقك ..أنت

لما يكون عندك أم أو أحد يحل لك المشاكل لما يسافروا تشعر بالضياع .. إشعر أن الله يجيبك دائما 00 لا

تتربى على أن أحد هو الذي ينجيك أخوان أو غيره ، ربي نفسك أن ما في غير الله وإن كنت في مفازة أي
هلكه شخصية لها مكانتها في المجتمع خرجت من أبها 000
طلع فوق سيارات وقع في بئر خاوي بسيارته وجاء الليل واشرقت الشمس وهو في منطقة بعيدة عن

القرى وقدر الله أن شخصا رأى آثار عجلات السيارة إلى أن وصل إلى البئر فرمى حجرا فوقع على

السيارة فانتبه الذي في السيارة وناداه فقال الآخر أنت إنسي أو جني؟ ثم أتى بالمطافيء وأخرجوه .
. سبحان من جعل له مخرجا 00
الأول مع أنه شخصية لها مكانتها ومعه جواله ضاح في فلاة ومات عطشا ..والآخر الذي وقع في البئر

إنسان عادي لا إمكانيات له ونجاه الله.
لا تأخذ من الضعفاء ركنا شديد كل العباد يضعفون إجعل الركن الشيد هو الحي القيوم ولن يخذلك

وقت اضطرارك لأنه قريب مجيب ورحيم ، أنت ربي في أبنائك الشعور بقربه تعالى فوضه على شؤونك
كلها ،...إلا إذا فوضت.
ستأتينا زيادة على وصف أنه مجيب 00أنظري للصافات : ((وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ

[الصافات : 75])) هذا فعل ، من الذي قام به ؟ (( نوح)) ، ما وصف الله تعالى (( نِعم المجيب )) ، أن

تعتقد أن الله نعم المجيب ونعم الوكيل ، أي نعم من وكلت ونعم من أجاب ليس فقط مجيب 00 نعم

المجيب مثل نعم الوكيل فالتقى المجيب مع الوكيل (( نِعم )) نعم من وكلت ونعم من أجابك ، نادى هذا

فعل تفعله في كل حالاتك ، ماذا تكون في حالك ؟ مستغني أي لو ربنا ما عطاني أنا عندي وعندي !!
لابد أن يكون شعورك تمام الفقر حتى تأتي الاستغاثة
هذا فعل تفعله في كل حالاتك : أنت تنادي الله تعالى وأنت لابد تشعر بكامل الفقر بحيث يكون نداؤك

إستغاثةأنظري نادانا عبر عنها نادانا فوصف الله أنه قريب ، أي لما تنادي أحد يكون قريب

النداء من نوح لشعوره بقرب الله ، لابد أن تناديه وبقلبك مشاعر قربه ، ومشاعر فقرك ((َبِّ إِنِّي لِمَا

أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [القصص : 24])) ، ومشاعرك للناس مشاعر غريق يستغيث بغريق سجين

مستغيث بسجين ،، فلا بد أن يكون في قلبك مشاعر قربه لتناديه ومشاعر الفقر إليه " رب إني لما

أنزلت إلى من خير فقير" ومشاعر أنك لو استغثت بالناس فغريق استغاث بغريق وسجين بسجين وفقير

بفقير .. لاتستغيث بهم إقطع علائق قلبك منهم اعتقد بعدهم وفقرهم وهذا التوحيد أن تشعر

بقرب الله وبعد العباد عنك ، أكثر واحد تشعر به بالإطمئنان يجب أن تشعر أنه فقير وبعيد

اكثر واحد تطرق بابه وتشعر بالأمان معه اشعر أنه بعيد فإن كان لك عنده حاجة اطلب من القريب

على الحقيقة أن يأتيك بحاجتك من البعيد على الحقيقة ، الذي تراه أنه قريب حقيقته أنه بعيد فاطلب

من القريب أن يأتيك بحاجتك من البعيد
هذه حقيقة تغيب عن الذين يجهلون أسمائه يظنون أن ما يلمسونه بأيديهم هو القريب هذه الحقائق


التي تغيب عن الناس لعدم معرفتهم بأسماء الله تعالى
لذلك من الأدب أن لا ترفع صوتك في المناجاة والدعاء ، تكلم حرك شفايفك لكن لا ترفع صوتك هذا

يخالف السنة إذا رفعت الصوت ، النبي عليه الصلاة و السلام لما سمع الصحابة يرفعون الأصوات في

الدعاء نبههم أنتم لاتدعون أصماً أو غائباً إنما تدعون سميعاً قريباً كرر هذا الإعتقاد أنه قريب في

الرخاء ..لاترفع صوتك ،، لما تكلم واحد قريب منك وترفع صوتك يقول لك اخفض صوتك أنا أسمع

،، هذا الأدب معتمد على اعتقادك أنه قريب إن وجد هذا الاعتقاد ستلقى أن صوتك انخفض تأدباً

يجأرون : لاتعني رفع الصوت ، بالحج يجهرون بالتلبية يرفعون صوتهم فهي عبادة مقصودة لإظهار

الشعيرةأنتم لابد أن تشعروا أن هذا الأمر على حسب حال الشخص الذي أمامك : رأيت مريضا يتألم

وينادي بصوت يارب .. خليه ينادي ربه أحسن مايقول ياطبيب وأنت علمت أنه قريب فتأدب معهم والمريض هذا ربي أعلم بضعفه وحاله.
نقـــــــــــــــاش
ماذا تتصور عن قربك من ربك ؟ على هذا التصور ستتصرف ، نرجع مرة أخرى إلى الآية. فاعتقاداتنا فرع
من تصوراتنانرجع للمناداة :: كثير من الناس يتصورون أن قرب الله من العبد يغني العبد عن سؤال

الله وهذا باطل ، بل أنت تصف حالك وذلك وإنكسارك لربك وتتكلم به وتذكر قوة ضعفك وحاجتك

إليه ،، مثل ما قال موسى ، ماذا قال ؟ رََبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [القصص : 24]

اتفقنا أن المناداة معناها قوة اعتقاد القرب ومثل ما قال أيوب " أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين "
ومثل ما قال يونس (َّلا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء : 87]) تصف ظلمك لنفسك وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ[القمر : 10]) إشارة إلى أنك

تعلم أن الله يسمعك..هو عالم بحالك لكن اعلم أنه مع علمه بحالك أمرك أن تصف حالك فوصفك

لحالك دليل على انكسارك وذلك بين يدي ربك الله أمرك أن تصف حالك فهو دليل على إنكسارك وحاجتك

إنتهينا من " نادانا " نأتي إلى نوح ، إذا كان هذا حال نوح وهم الأنبياء مع مكانتهم فمن باب أولى أن

نكون نحن أهل هذا الوصف ،، النداء من نوح إذن كل من وراءه لابد ؟أن يكون عنده قوة في هذه المسألة

فلا تتصور أن ارتفاع المكانة قل النداء بل كلما زادت المكانه زادت المناداة وكلما زاد إيمانك زاد لهجك بالطلب والدعاء
نداء نوح هل هو في وقت الشدة أو كل وقت ؟ وقت الشدة...سؤال الآن : ماهو وقت الشدة في وجهة

نظرك؟ الإمام مالك يقول لما يصف المؤمن : المؤمن مثل الغريق في البحر على خشبة يقول يارب يارب

أنت يا أيها المؤمن بربك أنت عايش في بيتك ، لابد أن يكون حالك كالغريق على خشبة ، أنت تصور أنك

في الأمان لكن لابد أن يكون في داخلك شعور أن لك حاجة جديدة ، متصور أنك تعيش في أمان أنت

مفروض تكون كهذا الغريق .. أنت متصور أنك في الأمان وأنت في حفظ الله لابد تتصور في داخلك

كحال الغريق على الخشبة .. شوفي حالنا مع أبنائنا كأننا في غرق ، يكفي مع أولادنا شاعرين أن حتى

ما عندنا خشبة ، اللي يعرف يسبح يسبح ، كأننا بقوانا ،، يجب أن يكون شعور بالخوف ، أوديهم عند

المدرسة تحدث مشكلة أوديهم عند صاحباتهم مشكلة ، ما أستطيع أن أحفظ نفسي حتى

احفظهم فما في إلا يارب ،، أنت لا تستطيع أن تحفظ نفسك كيف تحفظهم .. مهما فعلت بأيديك

وأرجلك لاتستطيع أن تحفظهم فمالك إلا يارب كالغريق على هذه الخشبة مالك إلا مثل هذه المشاعر

أنت مهما كان عندك من أسباب تعجز هذه الأسباب ، احنا اليوم تحت طاغوت الأسباب كلما زادت

الأسباب كلما زادت مشاعر الاستغناء عن الله ، هذه المشاعر لا تتصور أنها تنزع من قلبك الأمان

بالعكس بل تأتي لك بالأمان نحتاج أن نحرك قلوبنا نحو هذه المسألة ونحن اليوم تحت طاغوت الأسباب

كلما شعرنا أننا نملك سببا زاد استغناؤنا عن الله عن الله ..الأنبياء لهم مكانة عند الله لكن هذه المشاعرلشعورهم بحاجة إلى بقاء مشاعر الحاجة والذل إلى الله تعالى

غرس الخير
24 Jul 2009, 11:44 PM
لما تنضج تشعر بحاجتك إلى الركن الشديد..لو جعلت نفسك رهين لأجهزة الجوال مثلا ...فتنسى الجوال

أو تقفله وتنساه...هذا جوالك الذي إعتمدت عليه راح بكل سهولة فلا تعتمد عليه إنما توسل إلى الله أن يسخر لك الأسباب

تأتي الآن مشاعر شعورك أنه نعم المجيب كأنك تقول أنا جربت من ناديته من الفقراء إستجاب ماخذلني

لكن مثلي مثله أنا وهو نقول ماذا نفعل يقول أفعل كذا ويجد أنه لاينفع إستجاب ما خذلني لكن

علي وعليه علامات إستفهام ماذا نفعل ؟ ! نختارإختيار ما ينفع فتقل الثقة فيه ، وأخيرا يقول والله لا

أعرف ، إذن أستجاب لكن ليس نعم الإجابة ،، فلا تغتر إذاإستجاب لك الضعيف الفقير فاستجابته

لاشيء 00 نادي القريب المجيب الذي هو نعم المجيب فيسخر لك هذا البعيد فيسدده في كلامه وقراراته وارشاداته
نادي القريب المجيب الذي هو نعم المجيب يسخر لك هذا البعيد فيسدده ، حتى لما يسخر لك أحد يسدده

في قراراته في إرشاداته ، فأنت لا تقضي على المعينين لك ، كيف ؟ لما تعاملهم بثقل اعتمادك عليهم

، كل ثقل اعتمادك عليهم ، لا ، بل نادي القريب المجيب أن يسخر لك البعيد ، وأنت تراه حقيقة بعيد ،

أنت ترى من تشوفه بعينيك هو البعيد 00 أنت تحكي المسألة ومتحمس ، وبقيت عشر دقائق تتكلم

، ثلاث دقائق منها شرد ، وبعدها ، يقولك معلش أنا أصلا مهموم و000 لابد أن تعلم أنه ... سخر لك

من يناسبك لكن لما سخر لك توجهت له بثقلك وناسيا من سخره ناسبا النعمة لغيره ،، طيب الكل

مهموم ومتى تنتهي الهموم؟! أنت اطلب من القريب..واعلم أنه منان وكم سخر لك من يناسبك دون

أن تسأله لكن لأنك مغتر نسيت الله الذي أنعم عليك ونسبت النعمة إلى هذا الشخص المسخَر !!

نعترف بهذا الأمر بل كل ما زادت علينا الأيام كل ما زادت المسألة وضوحا في أذهاننا أنت يا عبد ليس

من أسعدني لما كلمني ولا أنت سبب أنسي بل هو من أضحك وأبكى

نسأل الله أن يشرح صدور الشابات والمراهقين يبحثون عن الأمن النفسي والسعادة

القوم بعيدين لما تنظر لهم تنظر لهم بعين الشفقة ، لا تلقوا بأنفسكم بالنار التي اكتوينا بها ،، ما

تنظروا لبنات الناس نقول يكبروا وينسوا لكن أولادنا تعتصر قلوبنا ّ!! لما تمروا بنفس الخريطة الذهنية

التي مرينا بها ؟! تعتصر قلوبنا على أبنائنا ..نعيد نفس الخريطة الذهنية تعلميه لاتتوكل على

صاحبك .. الناس لاتنفع ولا تضر... الله يسخر من حولك ويجعلهم أمناء ، قوة ثقتك به شخصيا

يخذلك الله به ليعلمك الله ألا تحط رحالك إلا عند باب الله فارحم نفسك وارحم الناس واستر على نفسك واستر على الناس .
نقاش مع الطالبات
اتفقنا أنه نعم المجيب ، يبتليك الله بمن يستجيب لك بالدنيا لكن استجابتهم ناقصة فيها من الآلام

ما يجعلك تكره استجابته ،، المجيبين الذي يسيرونك على هواهم .. تأتيك مشاعر أن هذه آخر مرة أطلب
من واحد مثلك ، والمشكلة أن كل الناس بهذا التفكير
يأتي فيعمل لك ما لاتريده هو يقرره..الخ ماتتصورون في المجيبين الذي يصيروننا على هواهم أو يؤذوننا

في استجابتهم وتأتيك مشاعر أخىر مرة استعين بأحد مثلك..لكن المشكلة الكل مثله... فعلى ذلك

لن يكونوا نعم من يستجيب لك ، ليس لك مجيب على الحقيقة إلا الله وهو وصفه أنه نعم المجيب ،

لابد أن تشعروا بهذه المشاعر لأن قد تتخيل أن هناك من يستجيب لك ، وهذا إن لم يسخره الله

فسيأتي منه آلام لدرجة أنك تقول ما صار اليوم اللي طلبت منه ، هذا حتى تتأدب مع الله وتعلم أنه

وحده نعم المجيبفيناس يكون بينك وبينهم حاجز إذا إستعنت بهم وانكسرالحاجز تجرأوا عليك ، يدخل

بيتك ويرى عيوبك المستورة فيخرج ناشرا لها..الخ مايحصل ممن نطلب منهم العون أطلب من الله أن

يسخر لك من يعينك وفي نفس الوقت يكفيك من شرما في نفوسهم من نقائص ، القضية ليس لأن

الناس خسيسين أو قليلي دين .. الله تعالى لما خلق الناس وصفهم إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً[المعارج : 20]

وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً[المعارج : 21]إِلَّا الْمُصَلِّينَ[المعارج : 22]فأنت لما تطلب من الله أنت تعلم أن

الناس حولك فيهم شر فاطلب منه تعالى أن يعينك ويسخر لك من الناس وأن يكفيك مافيهم من النقائص.
آية سورة البقرة: ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي

وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ[البقرة : 186])) واضحة وكثيرة التكرار نخرج بـ 3 فوائد تشير إلى مقصودنا ::
إذا سالك عبادي : معناه أن العبادة في حاجة ( وإذا ) بمعنى ... أي حالة مستمرة ، أي كلما سألك العباد
عني صفني لهم بماذا ؟ بأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

عندي قريب ومجيب هذان وصفان لكل من سأل الله ، لماذا ؟ لماذا لممّا يوصف الله للعباد وصفه أنه

قريب مجيب ؟حتى تتعلق به ، وحتى تتعلق به تثق بهلابد أن تعتقد أنه قريب عالم بحالك مجيب لك علمك يورث بقلبك قوة التعلق
كلما سألك العباد عني صفني لهم بماذا ؟ بأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا داعني .. قريب وجيب :

هذان الوصفان هما إجابة لكل من سأل عن الله .. لماذا أول ما نصف الرب تعالى بقريب مجيب ..إذا

سأل عنه العباد. لتتعلق به وتثق به لابد من إعتقاد أنه قريب ليس بعيد مطلع عليك عالم بحالك مجيب لك مما يورث قوة التعلق
القلوب ترفض التعلق بالبعيد ، لأن البعد مؤلم ، البعد فجوة في القلوب مؤلم فالقلوب ترفض التعلق

بهالآن المقصود إحساسك بالقرب تجعلك بأمن تستطيع أن تتعايش الحياةهذه الآية عجيبة إن أردت

أن تصف الرب لأحد طمنهم أنه قريب وإن دعوتوه فهو مجيب فلا تعيشوا الحياة بالخوف ، إحساسك بالقرب يجعلك في حالة أمن
إسم الوكيل دائما تأتي الوكالة بعد الإحساس بالعجز والخوف ..لا نعرف نرد شرهم لا من جهة

تفكيرهم ولا أفعالهم فوكل الله عليهم ثم اعلم أنه كلما اتاك ما يهمك اعلم أن الله قريب ليس

بعيدا ، ولا تنسوا ما قلناه!! أن الاستجابة ليس معناها أن يعطيك ما تريد ، وضربنا مثال للطبيب

هو الذي يقرر الدواء ومتى تأخذه وكيف ، فلا تكن جاهلا بربك ، كيف يستجيب ؟ كيف يعطيك العطية ؟ بما يناسب حكمته
لما وصف الرب أنه قريب مجيب لأنه يشعرهم بالأمان لأنهم في أمس الحاجة أن يشعروا أن الذي يعبدوه

قريب ويتوكلوا عليه قريب مجيب مطلع عليهم ، " فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي" لماذا؟. لأن هناك من

يردك عن هذه الحالة القويمة ،، أنت محتاج لمن يعطيك خصوصا لما تعرف أن الذي تطلب منه مالك

الملك ، فلماذا تبخل على نفسك لماذا يقع من نفسك ترك هذا الباب المفتوح

أنت محتاج إلى ركن شديد فما الذي يردك أن تسال مالك الملك لم تبخل على نفسك ؟ هناك عوائق

تمنعك على هذا الباب المفتوح !! أنت قل يارب ولا تتجه في دعاءك ما يضرك ، ما في يوم راح تخسر لما

تقول يارب مقابل أي دواء تأخذه فيه أضرار جانبية .. لكن في دعائك يارب لايضرك

طيب لماذا لا تستجيب ؟ لأن هناك موانع في قلبك ، نعدٌّ شيء من الموانع سنذكر سريعا ثلاث موانع تمنع العبد من الإنتفاع بهذا الوصف للرب ::
1- الثقة بما عند العبد من عطايا : يؤتيك جمال ومنصب ... تقول له لم تدعو .. فيقول أنا قادر أتكلم وعندي قوة منطق للناس فلا حاجة أن أقول يارب
داخلة على زواج فلا تدعوا لأنها واثقة أنها مادام جميلة سيكون عبدا لها ،، تعطي أحد محاضرة ، لماذا
لا تدعي يارب أن يوفقك ، تقول أنا عندي منطق فما أحتاج ، أو زوجة جميلة ، لماذا لا تقول يارب إفتح

مغاليق زوجي يارب بارك لي في زوجي لشعورها أن ما معه يغنيها عن الله وهذه بحد ذاتها مصيبة
ستدفع ثمنها قريب فالشعور أن معي مايغنيني عن الله يمنع العبد من الدعاء وهذه مهلكة

2- الشعور بالاستغناءبمن يحيط بك من أشخاص أو إمكانيات أو أسباب

،واحد يدرس بالجامعة وضامن العمل لأن والده في المركز الفلاني ، فمجرد أن إنتهي من الدراسة

أحصل وظيفة فيربيهم الله ..... فيحصل العكس لاتتصور الثقة بالأسباب

3- الكسل ، كسل أن نقول يارب !! كسلان أن تجمع قلبك وتقول يارب ، انظر نفسك في أذكار الصباح

والمساء لانجمع القلب لأننا نرى فيه جهد وتقنع نفسك إنتهيت من الأذكار كما إنتهيت من الصلاة ! تبدأ بها وما تشعر إلا وأنت منتهي !

الكسل بجمع القلب أن الله قريب مجيب ، أن تستحضر ماذا يقول ، لابد أن تتصور معنى كسل القلب

أن تجمعه على الطاعة أنت لو تصورت سيد الاستغفار وما له من مكانة يعجز عن وصف ما يجب أن

يكون حالك حين تقوله.. إذا مت وقد قلته دخلت الجنة.
نرجع إلى الاصل ، لن تدفع هذا الكسل إلا بالاستعانة ، تستعين بالله على جمع قلبك وتعرف حقائق

كل شيء حولك 00 المشكلة أننا نعيش في حالة من العمي لانرى الحقائق والدين أتى ليكشف لك

الحقيقة " أفمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس "

المرء مع كنزه فاجعل كنزك في السماء إجعل كنزك مع ربك فتجد قلبك في السماء
نقــــــــــاش
كثير من الناس تكون عائلتها مافيها عقم فتتزوج وتنجب الأول والثاني وهي لاتتصور أن تصبح عقيما

فتصاب بالعقم ثم تتساءل لماذا أصاب بالعقم ؟ ماترى أن الله تعالى يعطي ويمنع .. حتى صرنا نسمع

من يقول : مات من غير سبب !! تتصور أنني مدام كذا وكذا إذن يجب كذا وكذا ،، هذا صار عند أهل

الاسلام وليس عند كفار أو ملحدين .. الله المستعان ،، لدرجة أن هناك برامج في اليابان :: ماذا تريد أن

تحلم ؟!! في اليابان برنامج : ماذا تريد أن تحلم في الليل أكتب أحلامك وضعها في الجهاز ونام تحته نرى
فيها ستحلم بها ، أصبحنا رهناء للأسباب نرى فيها أنه لابد من وقوع نتائج...


** لله الحمد والمنه **
رزق ساقه الله إلينا

أم عبد الرحيم
25 Jul 2009, 02:45 AM
جزاك الله خيرا وننتظر المزيد من كتابة دروس الأستاذة وخاصة المتعلقة بأسماء الله الحسنى
جعله الله في موازين حسناتك وانتفعت بما تكتبين يوم لا ينفع مال ولا بنون

صيدالفوائد
05 Apr 2010, 12:22 AM
الله يجـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــزاك الجنة

الكلمة الطيبة
05 Apr 2010, 01:31 PM
جزاك الله خيرا كثيرا ...هذا هو الرزق الذى ساقه الله تعالى لنا الحمد لله كثيرا كما أنعم علينا كثيــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــرا

الدانه
09 Apr 2010, 12:26 PM
جزاك الله خير
ننتظر جديدك

غرس الخير
10 Apr 2010, 01:25 AM
وجزاك كل خير
نفعنا الله وأياك

أم المشايخ
24 Apr 2010, 05:00 PM
جزاك الله خيرا أخيتنا قطووف والله نسأل أيجعله في موازينك

أم المشايخ
24 Apr 2010, 05:02 PM
ولكن حبوبه أين اللقاء الثاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نحن في انتظاره مأجوره

همتي رفعة أمتي
01 Aug 2010, 12:31 PM
الله يجزاك كل خير درس قيم اسأل الله أن يجعلنا من الذين يقرأون وسمعون فيتبعون القول أحسنه ويتقبل منكم

مصابيح الهدى
23 Nov 2010, 11:23 PM
بارك الله فيك وجعله في ميزانك