المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف..من لقاء (اسم الله الهادي)


غرس الخير
31 Jul 2009, 08:10 PM
** اسم الله الهادي**


الله تعالى خلقك لتتعلم فتعمل (في آية الطلاق12) (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) وليس أي علم لتعلموا عن الله
وآيه الذاريات(56) ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )بينت أن العباد خلقهم الله للعباده فالجامع بينهم - بين آيه الطلاق والذاريات أن الله خلقك للتعلم فتعمل .

الله تعالى ذكر في أكثر من 30موطناًكلمة ً( اعلم)، الله عزوجل خلقنا لنعلم عنه فنعبده
في آيه الذاريات ( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ) ولو أخذتِ ليعبدون بمعني العمل ستقولي أن الله خلقنا لنعلم عنه فنعبده العبادة مبنية على العلم لأن العبادة عبارة عن الذل.

طريق معبد يعني طريق مذلل الذل لايمكن يأتي إلا لما تعلم أنت ياعبد عن الله ، الذل هذا لا يمكن أن يأتي إلا بالعلم عن الله ثم إنك تعلم أن الله نشر في كتابه الكلام عن أسماءه وصفاته ، الله عزوجل علل لك الأحكام والأخبار والجزاء بأسماءه تعالى وصفاته

مثل سورة الشعراء لما تكرر اسم الله العزيز الرحيم 9 مرات بعدما ذكر كيف عاقب الكفار وكيف نجى المؤمنين بعدها علل بأنه تعالى العزيز الرحيم كل هذه التعليلات بأسماءه وصفاته ثم يأتي العمل وإذا تأملت جيدا يظهر لك أن حتى العمل لابد أن تكون مستظهر فيه أسماء الله تعالى وصفاته فيحصل من ثم الاخلاص

الإخلاص في الأعمال نتيجة معرفتك بالله لأن الإخلاص معناه أن لايلتفت قلبك لغير الله لأنه أحيانا أنا أوهم نفسي أني لست ملتفته عن الله أن تعلم عن الله حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب

المقصد أن تعلم أن أسماء الله عز وجل حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب والهواء لأنك طول الحياة تعيش تحت ظلها ،

أنت لو فهمت الله عز و جل كيف يعاملك ستفهم كيف أنت يجب عليك أن تعامله لكن لو يغيب عنك هو كيف يعاملك سيغيب عنك انت كيف تعامله .... سؤال في اختبار التوحيد ...تلجأ لمن ؟ تلجأ لله أو تلجأ لغيره ؟؟
لما الله عزوجل يخبرك أن يمسسك الله بضر فلا كاشف له ..ليه يمسسك بضر علشان يعذبك ؟؟ لا إذا بليت وعلمت انه من الله وتعلم انه ما أراد بك إلا الخير إرض عنه

وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ [الأنعام : 17]

ثم لاتبحث عن أحد يكشف لك الضر إلا الله ، ثم إن الآية صريحة أي ضر يقع عليك من أوقعه عليك؟ أصلا ما أوقعه عليك إلا الله

يأتي سؤال آخر في إختبار التوحيد بعد الرضا أو عدم الرضا ، أنت تلجا لمن ؟؟؟ تلجأ لله أم لغيره ،، لما الله يخبرك ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[يونس : 107]، اجعلها في زاويه ،، الزاويه الأولى أن الله لماذا مسك بالضر هل يريد أن يعذبك ؟ لا ،،إنما اختبار ،، ويأتي الزاوية الأخرى في الإختبار (فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) لا تبحث عن أحد يكشف لك الضر غير الله ،، هذه الآية صريحة في أنك أي ضر يمسك ما أوقعه إلا الله ،، لماذا ؟؟ لأن الله يريد أن يرفعك لاتتصور أن الأسباب ممنوعة
الكلام عن أول فزعك أول ما يتحرك قلبك إلى من يتحرك؟
من المؤكد أنه يجب أن يتحرك إلى الله فأنت تصور أنك أنت ستتعامل مع الله بهذا الأمر الذي يخالف جميع قوانينك العقليه،، لما تفوض إلى الله اقطع قوانينك العقليه(يعني رضيع وبعدين يقذف في اليمِّ علشان ينجو)

القصص أتاك لأن أنت حالتك هذه تقوم تقول أن حالتي هذه مثل ( اقذفيه ) أو حالتي هذه مثل يوسف لما كان في السجن أو حالتي هذه مثل يونس لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله بما أنت أهل له لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله عزوجل بما أنت أهل لهحديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي الدرجة: حسن
..

أنت تستقيم بحياتك لما تعلم كيف الله عزوجل يعاملك كما ورد عن السلف لو كشف عنا الغيب لما تمنينا غير ماقدر لنا الله عزوجل أنت ستستقيم حياتك متى ؟؟ لما تعرف الله القضاء والقدر بعدد أنفاسك إذا تصورت أنك في لحظة ماتتنفس ممكن لكن في لحظة ما تعيش تحت أسماء الله وصفاته لايمكن
من أجل ذلك أنا اقول لك أنت تحتاج إلى الأسماء أكثر من حاجتك إلى الأكل والشرب ،، يعني لو انت في لحظة لا تتنفس ممكن ،، لكن في لحظة ما تعيش تحت ظل اسماءه وصفاته لا يمكن لآخر لحظة في حياتك ما الذي يحكمك في الحياة مبني على حسن ظنك بالله فتنقطع أنفاسك وما ينقطع علمك بالله بل علمك بالله هو آخر شئ تعيشه في ذهنك فتخيلي المحرومين ، أنت بس تخيلي الناس الذين عاشوا الحياه ما دخلوا جنتها ، الحياة جنتها أن تكون موحداً لله عزوجل في كمال صفاته وموحداً لله بأعمالك مايتحرك قلبك رغبة ورهبة ورجاءا إلا إليه

(فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [العنكبوت : 17]

الله يقول ( فابتغوا عند الله الرزق فعبدوه )) مشروع معالجه البطالة يبدأ بالتوحيد

ترى هذا لا يعني بصوره ترك الأسباب لكن لا تنسوا تعلمكم لإسم الأول والآخر ــ لما تعرفي أن الله هو الأول فلما أنا أكلمك عن الله تعرفِ أن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء

أول مايفزع قلبك إلى الأول الذي ليس قبله شئ ثم تعلمين أن الأول الذي ليس قبله شئ هو الذي يهيئ لك الأسباب وينفعك بالأسباب

التسخير يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو مُرِ علي ضُر واحد كشفه وأنا مادعيت الله كيف ؟ أرد عليك أنك غير فاهم عن الله.
فى صورتين لكشف الضر : صورة التسخيروصورة اللطف
اللطف ،، يعني ماذا صوره التسخير ؟؟صورة التسخير أن ينزل الله عليك البلاء ..بعدين الله تعالى يقولك فلا كاشف الا هو كيف ؟ ،، سيكشف على يد أحد ،، تجد أحد يعطيك من دون الناس يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو

نبني الأفعال لغير المعقول مثل ..جاءني فكرة من فين جاتك يعني هي جاءتك ؟؟؟؟؟ اللفظ مافي مشكلة لكن نبغى نفكر وراءه ، جاءتني فكرة جاء فعل والفكرة فاعل من أين أتت ؟؟ يا الله هذا التسخير أن يقدح الله عزوجل في قلبك الفكرة كل الكلمات وراءها شئ لاتتصور أنها أتت لوحدها مثل قلبي يدق ..الخ

سخر الله عزوجل لك الفكرة بها جاءت النجاة ، التسخير أن يقذف الله في قلبك الفكرة مثل لما نقول قلبي يدق , رئتي تتنفس // إلى هنا نتوقف وما نفكر وراءها لأنه أبسط تفكير يفهمك أن الفكره لوحدها ما تأتي الإشكال الثقة بالنفس وترك العلم عن الله


واللطف أمر عجيب أنه ينكشف من جهه أنت لا تتصورها وتأتيك الألطاف بدون تدخلات ،، لكن هذا اللطف في جزء من أجزاء حياتنا نعيشه طول الوقت ،، يعني أولادنا ممكن يقعوا من علو وبعدين يقوم الحمد لله سليم مافيه ولا شيء وتشوف الإبن مثلا خلاص على حرف الطاولة بعدين يقوم وما فيه ولا شئ ،، بمعنى أنك أنت ترى ألطافهترى كيف يحميهم؟ وكيف يحفظهم؟


هذا كله من الألطاف ،، لطف الله بها ،، مثله اسمع كثير ،، واحده وقعت من الدور 14
و كان يقول لها انتبهي لا تقفِى على الشرفة وهي تقع من فوق وتراها الجاره وهي صرخت من فوق فانتبهوا لها الناس فطاحت وقامت مافيها شيء وربي نجاها ،، لطف بها يعني فقط خدوش بسيطه ما تتصور من الدور 14

اللطف شيءلا أحد له علاقة به ،، هو نفس التسخير من اللطف ،


المنَّان الذي يعطيك المنال قبل السؤال

تكون لم تسأل ولم تفكر .. فيكون هذا طريق فيعطيك قبل أن تسأل .. المعنى --> أنك في أمس الحاجة أن تعيش تحت الأسماء ومعانيها ، واعلم ( أن التوحيد جنـــــــــة الدنيا)


إعلم أن التوحيد جنة الدنيا فأدخل نفسك فيها


الإسم اللي اخترناه اسم الله (( الهادي ))
نسير على طريقتنا نبتدئ أولا بالمعنى اللغوي : الهدى : الرشاد والدلالة هدى وهداية ، يؤنث ويذكر ، الهدي والهداية

يقال: هداه الله للدين هدى، وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} [السجدة : 26]، قال أبو عمرو بن العلاء: أو لم يبيّن لهم. وهديته الطريق والبيت هدايةً أي عرّفته. ، وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ} [النحل : 37]، قال الفراء: يريد لا يهتدي. والهدى: إخراج شيء إلى شيء.
والهدى: الطاعة والورع. والهدى أيضًا: النهار.
قال الزجاج: والهادي: الدليل، ويقال هديت الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق بثلاث لغات

وورده في القرآن : ورد مرتين
قول الله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الحج : 54]وقوله تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} [الفرقان : 31] لهاد >> فعل .. مثلا : المنان>> اسم ، يمن >> فعل
وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ >> ألوهية وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً>> ربوبية-الهداية وصف الله بها في لفظ الجلالة (الله) في الحج ، وفي الفرقان (الرب) في سياق الألوهية وفي سياق الربوبية المعنى في حق الله قال ابن كثير رحمه الله:
{وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي: في الدنيا والآخرة،
أما في الدنيا  فيرشدهم إلى الحق واتباعه، ويوفقهم لمخالفة الباطل واجتنابه، هذا سيبنى عليه فهم (في الآخرة) وفي الآخرة يهديهم إلى الصراط المستقيم، الموصل إلى درجات الجنات، ويزحزحهم عن العذاب الأليم والدركات.

اعلم أن الله الهادي يعامل عباده بهدايته ، يهديهم في الدنيا والآخرة ، كيف يهدى في الدنيا ؟ نذكر النوع الأول في الهداية الذي يشترك فيه كل الناس وهو هدايتهم للمصالح العامة
أنواع الهداية:
أول نوع من أنواع الهدايه / هدايه كل الخلق الى مصالحهم ، كل الخلق إنسهم وجنهم ، النباتات الحيوانات //لما تنظري إلى حال النحل والنمل والأفاعي / كل هذا الذي يمر على خاطرك من أشياء متأكد أنه ليس هو بنفسه يقوم بها كيف النمل يسافر مسافات طويله ثم يعود الى نفس مكانه ، خلق كل شئ ثم هدى خلقه ثم هداه كيف يتعامل مع مايعطيه كيف يعيش

مر معنا كيف تكون شكَّارا ، من بين النقاط المهمة ( إنسب النعمة إلى الله)فلما تنظر إلى النمل أو النحل لابد أن يكون نسبه النعمه إلى الله أنه كيف أن الله هداها الى كذا ،، كيف ان الله هداها ان تكون فاعله /، وعلى ذلك كل ما تكلموا عن الإعجاز والحركات الكونية كيف أن الله خلق ثم هدي
،، هذه إسمها الهداية العامة التي يدخل فيها كل المخلوقات نأتي الآن إلى الهداية التي تسمى هداية خاصة :: وهي هداية الدلالة والإرشاد

هنا خاصة مبنيه على التي قبلها اللي قبلها هداية عامة : لجميع الخلق الانسان والحيوان ..الخ
هنا الخاصة : تخص الإنس والجن هذا النوع من الهداية هو إرسال الله الرسل وإنزال الكتب وتحريك القلوب الى البحث عن الهدى هذا مانسميه هداية الدلالة والإرشاد أنه تعالى يرشد عباده للصواب وكيف يعبدونه بإنزال الرسل والكتب وتحريك القلوب للبحث عن الهداية وعن الحق يعني الله يلقي في قلوب الناس ما يحركهم عن الحق وهذا الأمر يفسر لك ان يأتي واحد من غرب الأرض أو شرقها ويبحث عن الهداية وممكن جار لك عمره ما سأل عن الهداية إعلم أن الهداية عرض يتكرر عليك فإما تمسك به وإما أن تعرض عنهفيعرض الله عنك آوى الى الله فآواه الله استحى فاستحيى الله منه أعرض فأعرض الله عنه

غرس الخير
31 Jul 2009, 08:11 PM
إذا ما مسكت في الهداية التي يحركها الله عزوجل بقلبك ، إذا أقبلت تكون ممن آوى فآوى الله إليه ،، كل العباد تعرض عليهم هذه الحالةفي فتره من الزمن في حياتهم فإما يمسك بها وإما يعرض عنها.

..فمن يمسك بها هداه الله فلما زاغوايعني عرضت عليهم بوجوههم فهم زاغوا عنها شئ يمر عليهم وعلى خواطرهم يحركهم اعلم أن مثل هذا النوع من الهداية يتعرض مثله في حياة الإنسان ، في المراهقه تعرض عليه تأتيه حالة من التدين ويسمونه فترة التدين ،، يبحث عن الدين مثل مرحلة التدين في مرحلة المراهقة لو في هذا الوقت لقى من يحتضنه ويغرس فيه من الإعتقاد السوي بعدها مهما ذاب في المجتمع في الخارج سيزول هذا الذوبان وسترجع المادة الصلبة

شاب كان في المرحله المتوسطه كان له معلم مخلص في ماده التوحيد ،، ويقول كيف ما ان يكتب في السبوره ويترك فراغات وبعدين يناقشهم ، فيقول بس مطبوع في ذهني أن هذا التوحيد شيء عظيم وفيه نقاشات كثيره ،، يعني بقي في ذاكرته أن من هذا المعلم أنه هذا التوحيد مهم ، وهو يشعر أن في شئ مهم اسمه التوحيد يرجو أن يتعلمه نفس التوحيد له بركة على حياة العبد أنت سترتاح لما تجد نفسك بين يدي الله ما مع الله أحد تلجأ له تعالى في كل وقت ،، تلجأ له طول الوقت نحن دائما نحس أن كل شئ ممكن ينقص ...يبقى في قلبك وجود الله الذى يرزقنا من حيث لم نحتسب فما تجد نفسك جازعا في لحظة تشعر أنك ستفقد كل شئ بذلك جاء هدوئك واستقرارك النفسي ...حرك في داخلك ... كل ما قوي توحيدك كل ما زاد هدوءك واستقرارك النفسي،، حتى ردود فعلك هادئه تجينا لحظة نشعر أننا في حالة من الضياع لما تدخل في داخلنا نقول لا أكيد هناك طريق للثبات أكيد


الخاصة : الإنس والجن ، الخاصة من الإنس والجن التي عرضت عليهم الهداية اللي يستجيب منهم تجيله هداية خاصة الخاصة

هداية خاصة الخاصة

الذي يستجيب من هؤلاء _ من النوع الأول ـ تأتيه هداية خاصة الخاصة

عبادة الرغبة شيء في داخل قلبك شايفين عبادة الرغبة يدعوننا رغبا ورهبا يكون في قلبك ماله علاقة حتى باللسان يكون في قلبك رغبة في الله والقرب منه وفي عدم سخطه تعالى وانك راغب في رضاه وحده أي راغب في رضاه وحده كأنك تقول أبيع رضى العالم كله واشتري رضى الله يارب رضاك ثبت قلبي أن يكون همي رضاك والله من وراء القصد كأنك تطلب من الله عزوجل دائما أن كل المقاصد يكون وراءها رضاه تعالى جملة والله من وراء القصد تعني انت ممكن عرضت عليه الهداية الخاصة الاستقامه يعني
فإذا أويت إلى الله آواك الله أن أعمالك كلها المقصد من وراءها رضى الله لو استجبت وكنت راغب فيما عند الله بقلبك على أن تكون:
الخطوة الأولى أنك إهتديت فيعاملك الله تعالى بزيادة الهداية لو بدأت في الرغبة فيما عنده سيعاملك بزيادة الهداية

رغبت في الهداية يزيدك هدى فينقلك من الرغبة إلى الرهبة ينقلك من الرهبة إلى العمل هو إلي يهديك حتى في الترقي لكن من آوى الى الله عنده رغبة شديدة ،، إذا بدأت بالرغبة هداك الله .
إذا رغبت في عمل قلبى سيهديك الله فلابد أول شئ ترغب فيه رضاه وتهرب من سخطه لازم الرغبة تأتي أولا فتنتقل من الرغبة إلى الرهبة لأن فيه نفوس ما ينفع لها إلا أن تخاف لأنها لو ما خافت شطت

خطاب القرآن فيه كثير من رد الخوف

أنت تغلب عليك رغبة العاجل على الآجل هذا نوع رغبة لكن لما تنتقل رغبتك فيما عند الله تحتاج معها الى خوف ليردك ، أي تترك ما ترغبه.

اسم الله الهادي يعاملك بالهداية أولا يعرض عليك الهداية فإن استجبت ووقع في قلبك الرغبة زادك ترقيا ...
اذا رجعت تفتش في حياتك وهذا أمر مهم لا تفتش لتحزن .. لكن لترى نعمة الله عليك كيف عاملك بحلمه لأنك تجد أنك فعلت أفعالا لو فعلها غيرك خسف به فتشكر الله على أنه عاملك بحلمه وتتوسل إليه بمعاملته لك بحلمه وهدايته لك الصراط المستقيم أن يثبتك على الحق ،أنت ترى أثر معاملة الله لك بالحلم

المعنى الثالث للهادى : الهادي للإستقامة والهادي للترقي في العبودية فهو نوع هداية والله تعالى يهيء الظروف والأحوال والأسباب لتترقى
أعظم مايهديك الله اليه هو العلم لأنه الطريق المعبد للجنة ....لكن لابد فيه من مشقة إلا إنها أهون المشاق ، العلم أعظم الأعمال بعد الفرائض لمن صحت نيته

الهداية الخاصةتجمع بين أمرين :: أنه يهدي إلى الإستقامة وإلى الترقي

يعرض عليك الإستقامة فاذا رغبت فيه هداك ويعرض عليك الترقي فاذا رغبت به رفعك ( ولو شئنا لرفعناه بها ) فالله وحده يهدي للترقي

فاذا هداك للترقي اشكر الله ولا تتبطر ..............لو قمت فى الليل مثلا تقول لو نمت شوي .. فتجازى على لحظة البطر هذه، أنت الآن في النهار تحسري على كل الأيام التي نزل الله فيها في الثلث الأخير وأنت نائمة)حديث يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له(صحيح البخاري)
. فتوبتك وكل حاجاتك تقضى في الثلث الأخير وأنت أضعتها...

لما يكون فيك كسل كأنك غير شاعر بالشوق للقائه 00 هذه نعمة أنه جعل وقتا لك يخصك من دون العباد لأنه ليس كل العباد يقومون الليل وورد في الحديث ان الملائكة تنظر للبيوت مظلمةإلا بيت يقرأفيه القرآن تكون كالنجوم في السماء (البيوت التي تقرأ القرآن بالليل )

هذه اللفظة.....أكيد إنعكاس مشاعر ، هذه النعمة عظيمة لابد أن تعيدها على نفسك وإن كنت لاتقوم : تعبد الله بعبادة الرغبة أن يقيمك بين يديه واطلب من الله ألا يحرمك القيام والله فيها من النفحات ما لا يوصف كذلك تدعو أن لاتحر مني يارب من القيام بين يديك ترى فيها نفحات000


العبد مر بحالة من الموات والبرود... كم هي نعمة : هل من سائل فاعطيه؟ كلنا سائل فقم ..................

هداية خاصة الخاصة : هذا الذي قبل الهدى هو الذي قبل الإستقامة ثم رقاه فيها.
حديث ::
اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ، ولا تجعلوها عليكم قبورا ، كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبورا ، وإن البيت ليتلى فيه القرآن ، فيتراء لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض . الراوي: عائشة المحدث: الذهبي –
حديث ::
إن للشيطان لمة بابن آدم ، وللملك لمة : فأما لمة الشيطان ، فإيعاد بالشر ، وتكذيب بالحق ، وأما لمة الملك ، فإيعاد بالخير ، وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك ، فليعلم أنه من الله ، فليحمد الله ، ومن وجد الأخرى ، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ : { الشيطان يعدكم الفقر ويأمر بالفحشاء } ا الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الترمذي -
خلاصة الدرجة: حسن غريب

من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً: هو الذي هداك للتقرب شبرا....حديث : لمّة من الملك : أي شيء يأتي على قلبك مثل التنبيه يلم بك..هذه اللمة تأتي من الملك إيعاز بخير أي يحركك إلى الخير فالهداية هو الذي أوقع في قلبك التحرك لفعل الخير لذلك هو الذي يسأل سبحانه وتعالى ان يهدينا طريق الخير

النوع الرابع من الهداية :هداية الله عز وجل للعباد في الآخرة: وهذه يدخل فيها أهل الكفر وأهل الإيمان..يهدي أهل الإيمان إلى منازلهم في الجنة وأهل الكفر يهدون الى صراط الجحيم والعياذ بالله تعالى : أي إلى منازلهم في النار

انظري: أما في الدنيا فيرشدهم الى الحق واتباعه ويوفقهم الى مخالفة الباطل واجتنابه ..لِم ابن كثير قال ذلك ؟ انظري الآية : أولا الذين ءامنوا: يهديهم إلى صراط مستقيم : قال يرشدهم الى الحق
أولا: كيف هدايته للذين ءامنوا بالتفصيل من الآية: يرشدهم إلى الحق: بيان الحق ويرشدهم الى اتباعه وهذان الحالان مختلفان أن يرشدك الله الى الحق شيء واتباعه شيء آخر لأنه قد تعرف الحق يقينا لكن تعيش كذبة كبيرة أنك ما تريد إلا الحق فتخادع الناس وأنت تقوم بالحق وأنت بداخلك أنت غير صحيح أنت على الباطل قد تعرف الحق يقينا وتقدر تخادع الناس أنك تريد الحق وتقوم به وأنت في داخلك تعرف أنك على الباطل : لذا يوفقهم لاجتناب الباطل
مرة أخرى : بيان الحق مرحلة ، مثل جاء بالصدق ، من يـأتي بالصدق هل شرط ان يكون مصدق به ؟ لا ، لذلك جاء بالصدق وصدق به
(( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ[الزمر : 33]

لذلك نضرب مثل للمنافقين
مرة أخرى : معرفة الحق مرحلة في الهداية: جاء بالصدق: ليس شرطاً أن يصدق به لذا بعدها- وصدق به- أحسن مثال : نشهد أنك رسول الله --> جاءوا بالصدق لكن لم يصدقوا به : وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [التوبة : 107]
بهذا يتبين لك أنك ممكن تأتي بالصدق وتتكلم به لكن أنت غير صادق ، ما تقوله صدق مئة بالمئة لكن أنت غير مصدق به
أنت تقول الصدق لكن حالتك لاتناسبه مثلا أنت تتكلم عن الأخلاص أو الأمانة مثلا واحد متظلم في المكتب وأنت تعظه في الأمانة وأنت فاهم أنه مظلوم لاعلاقة له بالأمانه وتقول له كلام صحيح في الأمانة لكنه هو مظلوم أنت تحتاج أن تحرر الموقف وتشوف أين الظلم.
أنت أصلا مليانة فتعطيه محاضرة في الأمانة وأقول كلاما صحيحا لكني لا أصدق به لو كنت أصدق به لقلته لنفسي ولما اتبعت الهوى في الحكم على الناس
أنا عندي موظف متظلم وقع عليه ظلم لأني لم أفهم حالته ، وحصل افتراء عليه ، هذه الحالة أنا أحتاج أحرر الموقف فيها لأرى أين الظلم ، فكأني أخذت منه موقف ، لأني أصلا مليانه ، فأقول محاضرة عن الأمانة ، وهو حق ، لكن ليس القصد المحاضرة لأن لو كان كذلك لوعظت نفسي ، لكن الهوى الذي قاده لقول المحاضرة


العبد الذي يهديه يكون مخالفا لهواه ، لذلك الحق في مخالفة الهوى لأن الهداية أن تعرف الحق وتخالف هواك في متابعة الحق
يأتي من يقول أنت وسوستي :: لماذا ؟ لأنها ستفكر لماذا قلت كذا
لذا كثير من الناس يقولون أنت دخلت في الوسواس..لماذا ؟ لأنك ستفكرين لماذا قلت وفعلت كذا.؟ لا بدأن تفتش
أحيانا نحن نستغل المواقف ، أنا مثلا متأخرة ، وهو أيضا تأخر ، فأقلب الموقف واستفيد منه ، اقلب ظهر المجن استغليت الموقف وقلت أنت تأخرت مع أن أنت أيضا تأخرت وما انتظرت إلا دقائق
الصحيح أن تقول له: أنا تأخرت لأكسر في نفسي علوي عليه وأنه هو الذي يعتذر فصار هو متصور أني منتصرة ، وأنا عشت الدور ، هو إعتذر وأنا استغليت الموقف والمفروض المسلمين على مواعيدهم ، ولا أشعر أنه هوى لأني ما صدقت أني بموقف أظهر فيه عليه ، الصحيح أن أقول حتى أنا تأخرت لأكسر بنفسي العلو عليه وقيسي على ذلك أمثال كثيرة لان قولك هذا نوع من الهوى 000 حرر. أنه هوى
انظري لهذه المفارقة هو يشهد أنه رسول الله .يقول أنه كذاب >> يقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ )فهذه قاعدة: الكذاب يقول بلسانه ماليس في قلبه
تعرفين ما مشكلة المستقيمين اليوم ؟؟؟ الصدق

مشكلة الإستقامة اليوم الصدق

ناس كثير ملتزمين بظاهر الصورة ومن الداخل ما عندهم القدرة على مخالفة هواهم لذلك< الهادي< أن يرشدك إلى الحق وأن يرشدك إلى اتباع الحق
أنت ممكن ترشد الى الحق لكن ليس لديك قدرة.على اتباع الحق
قد ننتظر الحق لكن لما تأتي لحظة الحكم علينا لانهتدي ، ليس كل من هدي الى معرفة الحق يهدى الى اتباعه وهذا من قلة التوفيق
قلنا " الهادي<لمعرفة الحق - والهادي لاتباعه--> فليس كل من عرف الحق هدي لاتباعه ناس طلعوا على القمر وشافدوا......عالم ،، تجد عالما جهبذاً يرجع إليه في المسائل الفقهية

غرس الخير
31 Jul 2009, 08:12 PM
لكنه يطوف حول القبر أنت تتصور أن الله يهديك لمعرفة الحق ويهديك لإتباعه شافوا توحيد الربوبية ، فاستهديه لما تعرف أن الهداية للحق أمر آخر غير عن اتباعه فلابد أن يتبين أنك لابد أن تبقى تسأل الهداية ، يهديك الله أن يدلك على الحق في كل أمر ثم تطلب أن يهديك للصراط المستقيم أي يوفقك بأن يدلك على الحق في كل أمر ، لأن في كل مرة يجد عليك أمر ، أن يرشدك ويبين لك وان يجعلك تعمل العمل الذي فيه الوصول لما فهمت ان المسالة مرحلتين لابد ان تبقى طول حياتك سائلا الهداية: اهدنا الصراط المستقيم--->فأنت كل مرة يجد عليك أمر جديد فتطلب من الله أن يهديك للحق فيه وأن يهديك للعمل فيه
نحن عندنا ازدواجية في التفكير والتصرفات ونعتقد أننا على خط مستقيم ، أحنا من الداخل نشعر أننا على خط واحد لكن الذي من الخارج يرى الإزدواجية فينا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل ويقول:أنت تهدي عبادك فيما كانوا فيه يختلفون)
الناس حتى في الحق عندهم حالة مختلفة
كيف نتخلص من الازدواجية ؟؟ بطلب الإستهداء طول الوقت ..النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو في القيام: اهدني لما اختلف من الحق
الحق :: الكمال المطلق له سبحانه ، هذا من دلائل التوحيد/ كأنه يقال اكسر كل أحد في داخلك فالكمال المطلق لله : فحتى أهل الحق بينهم اختلاف لما شرحنا كبيرة الفرح (فرح الأشر والبطر) ، وشيء صعب على النفس أن الفرح بالدنيا ( فرح الأشر والبطر وأنك استغنيت ) ، فيأتي أحد يخالفني الرأي ، كبيرة الفرح يصعب تصورها على البعض..أنا أقول إجمالي الآن ..فيأتي أحد يخالفني في الرأي فأنا مفروض يكون في داخلي مساحة اقبل حصول المخالفة ولما تحصل مخالفة ويناقشني واتصور انه لم يفهم مرادي يبقى في قلبي طلب ان يهديني الله ان افهمه وهو يطلب من الله ان يهديه
نحن نجد الآن أن أحدا إذا عارضه أحد خلاص ...لايطلب من الله الاستهداء
لكن الناس أول ما يخالفوا يضعوا حاجز ولا يسمع منك ، المفروض أن المخالفة أمر لا يستغرب أصلا .
إن وجدت كلام لاهل العلم استهدي الله ولا تلعب بعواطف نفسك
عند طلبة العلم إذا أنت وجدت كلاما لأهل العلم استهد الله تعالى إذا وجدت في نفسك أن الموضوع ليس بهذه الصورة استهدِ الله ليبين لك الصورة إلا إذا كنت صاحب هوى

، الذي لايكون صاحب هوى يطلب من الله أن يهديه للحق ..أنت تعرف فلا تسأل هنا وهنا فيفزع قلبك الى الله أن يهديه للحق إن كنت حقا تريد الحق فعلا وليس الفتنة إن سمعت الكلام المخالف المفروض يفزع قلبك ان يهديك للحق ويرزقك اتباعه.

, لايصعب عليك أن يكون اختلاف في الحق .
أحيانا تحصل أخطاء ناس غرقانين في الدنيا وأروح أشرح لهم كبيرة الفرح ، للفارق الإجتماعي أثر في نفسية المستقبل للمعلومة
مثل الصدق : المعلومة صح وواضحة تجد الكثير يقبلها وتأتي لـ 15 لايقبلونها

في الطلب تعرض عن طلب العلم فالله تعالى يعرض عنك ، حتى وان كان الإعراض بقلبك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم عن الثلاثة ؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله ، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه ، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه . الراوي: أبو واقد الليثي المحدث: البخاري خلاصة الدرجة: [صحيح]

حتى في المفاهيم نفس الأمر فليس شرطاً أن تعرض ببدنك إنما بقلبك تكون في حلقة الطلب وقلبك معرض فيعرض الله عنك
لاتثق في أحد ثقة مطلقة استهد الله يهديك لما يناسبك ، لأن أحيانا هناك معلومات لا يناسب أن تفهمها ،
لأن المثل في سورة الرعد (،أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ [الرعد : 17] ، أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها
الماء = العلم ، القلوب = الأودية ، لذلك هناك معلومات تكفي إلى هنا تعرفها
وإن زادت تختل
مثل أودية الرعد: الأودية : الماء= العلم--- والأودية بقدرها= القلوب فكل قلب يحتمل من العلم بقدره فانت قد لاتحتمل نوعا من العلم
لذلك أحيانا تنبش بعلومات لا تناسبك ،
لذا تجد البعض يورط نفسه فيخرج متشتتا أنت تريد أن تعرف الحق اطلب من الهادي سبحانه وتعالى أن يدلك على الحق فلا تفتن نفسك >> انتبه

كان من السلف إذا مر على المبتدعة يضع إصبعيه في أذنيه حتى لا تدخل كلمة لا يعرف أن يخرجها

حديث ::
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فأقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد : فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس ، وأما الآخر فجلس خلفهم ، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم عن الثلاثة ؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله ، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه ، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه . [صحيح البخاري]........انتهى

هذا ماتيسرجمعه من لقاء (اسم الله الهادِي)
** لله الحمد والمنه **
رزق ساقه الله إلينا

أم عثيمين
31 Jul 2009, 10:53 PM
اللهم باارك جهد موفق كتب الله أجركِ

نفع الله بكِ وجزاكِ الله خيرا