غرس الخير
31 Jul 2009, 08:10 PM
** اسم الله الهادي**
الله تعالى خلقك لتتعلم فتعمل (في آية الطلاق12) (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) وليس أي علم لتعلموا عن الله
وآيه الذاريات(56) ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )بينت أن العباد خلقهم الله للعباده فالجامع بينهم - بين آيه الطلاق والذاريات أن الله خلقك للتعلم فتعمل .
الله تعالى ذكر في أكثر من 30موطناًكلمة ً( اعلم)، الله عزوجل خلقنا لنعلم عنه فنعبده
في آيه الذاريات ( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ) ولو أخذتِ ليعبدون بمعني العمل ستقولي أن الله خلقنا لنعلم عنه فنعبده العبادة مبنية على العلم لأن العبادة عبارة عن الذل.
طريق معبد يعني طريق مذلل الذل لايمكن يأتي إلا لما تعلم أنت ياعبد عن الله ، الذل هذا لا يمكن أن يأتي إلا بالعلم عن الله ثم إنك تعلم أن الله نشر في كتابه الكلام عن أسماءه وصفاته ، الله عزوجل علل لك الأحكام والأخبار والجزاء بأسماءه تعالى وصفاته
مثل سورة الشعراء لما تكرر اسم الله العزيز الرحيم 9 مرات بعدما ذكر كيف عاقب الكفار وكيف نجى المؤمنين بعدها علل بأنه تعالى العزيز الرحيم كل هذه التعليلات بأسماءه وصفاته ثم يأتي العمل وإذا تأملت جيدا يظهر لك أن حتى العمل لابد أن تكون مستظهر فيه أسماء الله تعالى وصفاته فيحصل من ثم الاخلاص
الإخلاص في الأعمال نتيجة معرفتك بالله لأن الإخلاص معناه أن لايلتفت قلبك لغير الله لأنه أحيانا أنا أوهم نفسي أني لست ملتفته عن الله أن تعلم عن الله حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب
المقصد أن تعلم أن أسماء الله عز وجل حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب والهواء لأنك طول الحياة تعيش تحت ظلها ،
أنت لو فهمت الله عز و جل كيف يعاملك ستفهم كيف أنت يجب عليك أن تعامله لكن لو يغيب عنك هو كيف يعاملك سيغيب عنك انت كيف تعامله .... سؤال في اختبار التوحيد ...تلجأ لمن ؟ تلجأ لله أو تلجأ لغيره ؟؟
لما الله عزوجل يخبرك أن يمسسك الله بضر فلا كاشف له ..ليه يمسسك بضر علشان يعذبك ؟؟ لا إذا بليت وعلمت انه من الله وتعلم انه ما أراد بك إلا الخير إرض عنه
وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ [الأنعام : 17]
ثم لاتبحث عن أحد يكشف لك الضر إلا الله ، ثم إن الآية صريحة أي ضر يقع عليك من أوقعه عليك؟ أصلا ما أوقعه عليك إلا الله
يأتي سؤال آخر في إختبار التوحيد بعد الرضا أو عدم الرضا ، أنت تلجا لمن ؟؟؟ تلجأ لله أم لغيره ،، لما الله يخبرك ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[يونس : 107]، اجعلها في زاويه ،، الزاويه الأولى أن الله لماذا مسك بالضر هل يريد أن يعذبك ؟ لا ،،إنما اختبار ،، ويأتي الزاوية الأخرى في الإختبار (فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) لا تبحث عن أحد يكشف لك الضر غير الله ،، هذه الآية صريحة في أنك أي ضر يمسك ما أوقعه إلا الله ،، لماذا ؟؟ لأن الله يريد أن يرفعك لاتتصور أن الأسباب ممنوعة
الكلام عن أول فزعك أول ما يتحرك قلبك إلى من يتحرك؟
من المؤكد أنه يجب أن يتحرك إلى الله فأنت تصور أنك أنت ستتعامل مع الله بهذا الأمر الذي يخالف جميع قوانينك العقليه،، لما تفوض إلى الله اقطع قوانينك العقليه(يعني رضيع وبعدين يقذف في اليمِّ علشان ينجو)
القصص أتاك لأن أنت حالتك هذه تقوم تقول أن حالتي هذه مثل ( اقذفيه ) أو حالتي هذه مثل يوسف لما كان في السجن أو حالتي هذه مثل يونس لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله بما أنت أهل له لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله عزوجل بما أنت أهل لهحديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي الدرجة: حسن
..
أنت تستقيم بحياتك لما تعلم كيف الله عزوجل يعاملك كما ورد عن السلف لو كشف عنا الغيب لما تمنينا غير ماقدر لنا الله عزوجل أنت ستستقيم حياتك متى ؟؟ لما تعرف الله القضاء والقدر بعدد أنفاسك إذا تصورت أنك في لحظة ماتتنفس ممكن لكن في لحظة ما تعيش تحت أسماء الله وصفاته لايمكن
من أجل ذلك أنا اقول لك أنت تحتاج إلى الأسماء أكثر من حاجتك إلى الأكل والشرب ،، يعني لو انت في لحظة لا تتنفس ممكن ،، لكن في لحظة ما تعيش تحت ظل اسماءه وصفاته لا يمكن لآخر لحظة في حياتك ما الذي يحكمك في الحياة مبني على حسن ظنك بالله فتنقطع أنفاسك وما ينقطع علمك بالله بل علمك بالله هو آخر شئ تعيشه في ذهنك فتخيلي المحرومين ، أنت بس تخيلي الناس الذين عاشوا الحياه ما دخلوا جنتها ، الحياة جنتها أن تكون موحداً لله عزوجل في كمال صفاته وموحداً لله بأعمالك مايتحرك قلبك رغبة ورهبة ورجاءا إلا إليه
(فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [العنكبوت : 17]
الله يقول ( فابتغوا عند الله الرزق فعبدوه )) مشروع معالجه البطالة يبدأ بالتوحيد
ترى هذا لا يعني بصوره ترك الأسباب لكن لا تنسوا تعلمكم لإسم الأول والآخر ــ لما تعرفي أن الله هو الأول فلما أنا أكلمك عن الله تعرفِ أن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء
أول مايفزع قلبك إلى الأول الذي ليس قبله شئ ثم تعلمين أن الأول الذي ليس قبله شئ هو الذي يهيئ لك الأسباب وينفعك بالأسباب
التسخير يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو مُرِ علي ضُر واحد كشفه وأنا مادعيت الله كيف ؟ أرد عليك أنك غير فاهم عن الله.
فى صورتين لكشف الضر : صورة التسخيروصورة اللطف
اللطف ،، يعني ماذا صوره التسخير ؟؟صورة التسخير أن ينزل الله عليك البلاء ..بعدين الله تعالى يقولك فلا كاشف الا هو كيف ؟ ،، سيكشف على يد أحد ،، تجد أحد يعطيك من دون الناس يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو
نبني الأفعال لغير المعقول مثل ..جاءني فكرة من فين جاتك يعني هي جاءتك ؟؟؟؟؟ اللفظ مافي مشكلة لكن نبغى نفكر وراءه ، جاءتني فكرة جاء فعل والفكرة فاعل من أين أتت ؟؟ يا الله هذا التسخير أن يقدح الله عزوجل في قلبك الفكرة كل الكلمات وراءها شئ لاتتصور أنها أتت لوحدها مثل قلبي يدق ..الخ
سخر الله عزوجل لك الفكرة بها جاءت النجاة ، التسخير أن يقذف الله في قلبك الفكرة مثل لما نقول قلبي يدق , رئتي تتنفس // إلى هنا نتوقف وما نفكر وراءها لأنه أبسط تفكير يفهمك أن الفكره لوحدها ما تأتي الإشكال الثقة بالنفس وترك العلم عن الله
واللطف أمر عجيب أنه ينكشف من جهه أنت لا تتصورها وتأتيك الألطاف بدون تدخلات ،، لكن هذا اللطف في جزء من أجزاء حياتنا نعيشه طول الوقت ،، يعني أولادنا ممكن يقعوا من علو وبعدين يقوم الحمد لله سليم مافيه ولا شيء وتشوف الإبن مثلا خلاص على حرف الطاولة بعدين يقوم وما فيه ولا شئ ،، بمعنى أنك أنت ترى ألطافهترى كيف يحميهم؟ وكيف يحفظهم؟
هذا كله من الألطاف ،، لطف الله بها ،، مثله اسمع كثير ،، واحده وقعت من الدور 14
و كان يقول لها انتبهي لا تقفِى على الشرفة وهي تقع من فوق وتراها الجاره وهي صرخت من فوق فانتبهوا لها الناس فطاحت وقامت مافيها شيء وربي نجاها ،، لطف بها يعني فقط خدوش بسيطه ما تتصور من الدور 14
اللطف شيءلا أحد له علاقة به ،، هو نفس التسخير من اللطف ،
المنَّان الذي يعطيك المنال قبل السؤال
تكون لم تسأل ولم تفكر .. فيكون هذا طريق فيعطيك قبل أن تسأل .. المعنى --> أنك في أمس الحاجة أن تعيش تحت الأسماء ومعانيها ، واعلم ( أن التوحيد جنـــــــــة الدنيا)
إعلم أن التوحيد جنة الدنيا فأدخل نفسك فيها
الإسم اللي اخترناه اسم الله (( الهادي ))
نسير على طريقتنا نبتدئ أولا بالمعنى اللغوي : الهدى : الرشاد والدلالة هدى وهداية ، يؤنث ويذكر ، الهدي والهداية
يقال: هداه الله للدين هدى، وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} [السجدة : 26]، قال أبو عمرو بن العلاء: أو لم يبيّن لهم. وهديته الطريق والبيت هدايةً أي عرّفته. ، وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ} [النحل : 37]، قال الفراء: يريد لا يهتدي. والهدى: إخراج شيء إلى شيء.
والهدى: الطاعة والورع. والهدى أيضًا: النهار.
قال الزجاج: والهادي: الدليل، ويقال هديت الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق بثلاث لغات
وورده في القرآن : ورد مرتين
قول الله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الحج : 54]وقوله تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} [الفرقان : 31] لهاد >> فعل .. مثلا : المنان>> اسم ، يمن >> فعل
وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ >> ألوهية وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً>> ربوبية-الهداية وصف الله بها في لفظ الجلالة (الله) في الحج ، وفي الفرقان (الرب) في سياق الألوهية وفي سياق الربوبية المعنى في حق الله قال ابن كثير رحمه الله:
{وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي: في الدنيا والآخرة،
أما في الدنيا فيرشدهم إلى الحق واتباعه، ويوفقهم لمخالفة الباطل واجتنابه، هذا سيبنى عليه فهم (في الآخرة) وفي الآخرة يهديهم إلى الصراط المستقيم، الموصل إلى درجات الجنات، ويزحزحهم عن العذاب الأليم والدركات.
اعلم أن الله الهادي يعامل عباده بهدايته ، يهديهم في الدنيا والآخرة ، كيف يهدى في الدنيا ؟ نذكر النوع الأول في الهداية الذي يشترك فيه كل الناس وهو هدايتهم للمصالح العامة
أنواع الهداية:
أول نوع من أنواع الهدايه / هدايه كل الخلق الى مصالحهم ، كل الخلق إنسهم وجنهم ، النباتات الحيوانات //لما تنظري إلى حال النحل والنمل والأفاعي / كل هذا الذي يمر على خاطرك من أشياء متأكد أنه ليس هو بنفسه يقوم بها كيف النمل يسافر مسافات طويله ثم يعود الى نفس مكانه ، خلق كل شئ ثم هدى خلقه ثم هداه كيف يتعامل مع مايعطيه كيف يعيش
مر معنا كيف تكون شكَّارا ، من بين النقاط المهمة ( إنسب النعمة إلى الله)فلما تنظر إلى النمل أو النحل لابد أن يكون نسبه النعمه إلى الله أنه كيف أن الله هداها الى كذا ،، كيف ان الله هداها ان تكون فاعله /، وعلى ذلك كل ما تكلموا عن الإعجاز والحركات الكونية كيف أن الله خلق ثم هدي
،، هذه إسمها الهداية العامة التي يدخل فيها كل المخلوقات نأتي الآن إلى الهداية التي تسمى هداية خاصة :: وهي هداية الدلالة والإرشاد
هنا خاصة مبنيه على التي قبلها اللي قبلها هداية عامة : لجميع الخلق الانسان والحيوان ..الخ
هنا الخاصة : تخص الإنس والجن هذا النوع من الهداية هو إرسال الله الرسل وإنزال الكتب وتحريك القلوب الى البحث عن الهدى هذا مانسميه هداية الدلالة والإرشاد أنه تعالى يرشد عباده للصواب وكيف يعبدونه بإنزال الرسل والكتب وتحريك القلوب للبحث عن الهداية وعن الحق يعني الله يلقي في قلوب الناس ما يحركهم عن الحق وهذا الأمر يفسر لك ان يأتي واحد من غرب الأرض أو شرقها ويبحث عن الهداية وممكن جار لك عمره ما سأل عن الهداية إعلم أن الهداية عرض يتكرر عليك فإما تمسك به وإما أن تعرض عنهفيعرض الله عنك آوى الى الله فآواه الله استحى فاستحيى الله منه أعرض فأعرض الله عنه
الله تعالى خلقك لتتعلم فتعمل (في آية الطلاق12) (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) وليس أي علم لتعلموا عن الله
وآيه الذاريات(56) ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )بينت أن العباد خلقهم الله للعباده فالجامع بينهم - بين آيه الطلاق والذاريات أن الله خلقك للتعلم فتعمل .
الله تعالى ذكر في أكثر من 30موطناًكلمة ً( اعلم)، الله عزوجل خلقنا لنعلم عنه فنعبده
في آيه الذاريات ( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ) ولو أخذتِ ليعبدون بمعني العمل ستقولي أن الله خلقنا لنعلم عنه فنعبده العبادة مبنية على العلم لأن العبادة عبارة عن الذل.
طريق معبد يعني طريق مذلل الذل لايمكن يأتي إلا لما تعلم أنت ياعبد عن الله ، الذل هذا لا يمكن أن يأتي إلا بالعلم عن الله ثم إنك تعلم أن الله نشر في كتابه الكلام عن أسماءه وصفاته ، الله عزوجل علل لك الأحكام والأخبار والجزاء بأسماءه تعالى وصفاته
مثل سورة الشعراء لما تكرر اسم الله العزيز الرحيم 9 مرات بعدما ذكر كيف عاقب الكفار وكيف نجى المؤمنين بعدها علل بأنه تعالى العزيز الرحيم كل هذه التعليلات بأسماءه وصفاته ثم يأتي العمل وإذا تأملت جيدا يظهر لك أن حتى العمل لابد أن تكون مستظهر فيه أسماء الله تعالى وصفاته فيحصل من ثم الاخلاص
الإخلاص في الأعمال نتيجة معرفتك بالله لأن الإخلاص معناه أن لايلتفت قلبك لغير الله لأنه أحيانا أنا أوهم نفسي أني لست ملتفته عن الله أن تعلم عن الله حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب
المقصد أن تعلم أن أسماء الله عز وجل حاجتك لها أكثر من حاجتك للطعام والشراب والهواء لأنك طول الحياة تعيش تحت ظلها ،
أنت لو فهمت الله عز و جل كيف يعاملك ستفهم كيف أنت يجب عليك أن تعامله لكن لو يغيب عنك هو كيف يعاملك سيغيب عنك انت كيف تعامله .... سؤال في اختبار التوحيد ...تلجأ لمن ؟ تلجأ لله أو تلجأ لغيره ؟؟
لما الله عزوجل يخبرك أن يمسسك الله بضر فلا كاشف له ..ليه يمسسك بضر علشان يعذبك ؟؟ لا إذا بليت وعلمت انه من الله وتعلم انه ما أراد بك إلا الخير إرض عنه
وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ [الأنعام : 17]
ثم لاتبحث عن أحد يكشف لك الضر إلا الله ، ثم إن الآية صريحة أي ضر يقع عليك من أوقعه عليك؟ أصلا ما أوقعه عليك إلا الله
يأتي سؤال آخر في إختبار التوحيد بعد الرضا أو عدم الرضا ، أنت تلجا لمن ؟؟؟ تلجأ لله أم لغيره ،، لما الله يخبرك ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[يونس : 107]، اجعلها في زاويه ،، الزاويه الأولى أن الله لماذا مسك بالضر هل يريد أن يعذبك ؟ لا ،،إنما اختبار ،، ويأتي الزاوية الأخرى في الإختبار (فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ) لا تبحث عن أحد يكشف لك الضر غير الله ،، هذه الآية صريحة في أنك أي ضر يمسك ما أوقعه إلا الله ،، لماذا ؟؟ لأن الله يريد أن يرفعك لاتتصور أن الأسباب ممنوعة
الكلام عن أول فزعك أول ما يتحرك قلبك إلى من يتحرك؟
من المؤكد أنه يجب أن يتحرك إلى الله فأنت تصور أنك أنت ستتعامل مع الله بهذا الأمر الذي يخالف جميع قوانينك العقليه،، لما تفوض إلى الله اقطع قوانينك العقليه(يعني رضيع وبعدين يقذف في اليمِّ علشان ينجو)
القصص أتاك لأن أنت حالتك هذه تقوم تقول أن حالتي هذه مثل ( اقذفيه ) أو حالتي هذه مثل يوسف لما كان في السجن أو حالتي هذه مثل يونس لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله بما أنت أهل له لما يقوم في قلبك الصواب يعاملك الله عزوجل بما أنت أهل لهحديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي الدرجة: حسن
..
أنت تستقيم بحياتك لما تعلم كيف الله عزوجل يعاملك كما ورد عن السلف لو كشف عنا الغيب لما تمنينا غير ماقدر لنا الله عزوجل أنت ستستقيم حياتك متى ؟؟ لما تعرف الله القضاء والقدر بعدد أنفاسك إذا تصورت أنك في لحظة ماتتنفس ممكن لكن في لحظة ما تعيش تحت أسماء الله وصفاته لايمكن
من أجل ذلك أنا اقول لك أنت تحتاج إلى الأسماء أكثر من حاجتك إلى الأكل والشرب ،، يعني لو انت في لحظة لا تتنفس ممكن ،، لكن في لحظة ما تعيش تحت ظل اسماءه وصفاته لا يمكن لآخر لحظة في حياتك ما الذي يحكمك في الحياة مبني على حسن ظنك بالله فتنقطع أنفاسك وما ينقطع علمك بالله بل علمك بالله هو آخر شئ تعيشه في ذهنك فتخيلي المحرومين ، أنت بس تخيلي الناس الذين عاشوا الحياه ما دخلوا جنتها ، الحياة جنتها أن تكون موحداً لله عزوجل في كمال صفاته وموحداً لله بأعمالك مايتحرك قلبك رغبة ورهبة ورجاءا إلا إليه
(فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [العنكبوت : 17]
الله يقول ( فابتغوا عند الله الرزق فعبدوه )) مشروع معالجه البطالة يبدأ بالتوحيد
ترى هذا لا يعني بصوره ترك الأسباب لكن لا تنسوا تعلمكم لإسم الأول والآخر ــ لما تعرفي أن الله هو الأول فلما أنا أكلمك عن الله تعرفِ أن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء
أول مايفزع قلبك إلى الأول الذي ليس قبله شئ ثم تعلمين أن الأول الذي ليس قبله شئ هو الذي يهيئ لك الأسباب وينفعك بالأسباب
التسخير يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو مُرِ علي ضُر واحد كشفه وأنا مادعيت الله كيف ؟ أرد عليك أنك غير فاهم عن الله.
فى صورتين لكشف الضر : صورة التسخيروصورة اللطف
اللطف ،، يعني ماذا صوره التسخير ؟؟صورة التسخير أن ينزل الله عليك البلاء ..بعدين الله تعالى يقولك فلا كاشف الا هو كيف ؟ ،، سيكشف على يد أحد ،، تجد أحد يعطيك من دون الناس يعني يسخر لك الأسباب التي بها تنجو
نبني الأفعال لغير المعقول مثل ..جاءني فكرة من فين جاتك يعني هي جاءتك ؟؟؟؟؟ اللفظ مافي مشكلة لكن نبغى نفكر وراءه ، جاءتني فكرة جاء فعل والفكرة فاعل من أين أتت ؟؟ يا الله هذا التسخير أن يقدح الله عزوجل في قلبك الفكرة كل الكلمات وراءها شئ لاتتصور أنها أتت لوحدها مثل قلبي يدق ..الخ
سخر الله عزوجل لك الفكرة بها جاءت النجاة ، التسخير أن يقذف الله في قلبك الفكرة مثل لما نقول قلبي يدق , رئتي تتنفس // إلى هنا نتوقف وما نفكر وراءها لأنه أبسط تفكير يفهمك أن الفكره لوحدها ما تأتي الإشكال الثقة بالنفس وترك العلم عن الله
واللطف أمر عجيب أنه ينكشف من جهه أنت لا تتصورها وتأتيك الألطاف بدون تدخلات ،، لكن هذا اللطف في جزء من أجزاء حياتنا نعيشه طول الوقت ،، يعني أولادنا ممكن يقعوا من علو وبعدين يقوم الحمد لله سليم مافيه ولا شيء وتشوف الإبن مثلا خلاص على حرف الطاولة بعدين يقوم وما فيه ولا شئ ،، بمعنى أنك أنت ترى ألطافهترى كيف يحميهم؟ وكيف يحفظهم؟
هذا كله من الألطاف ،، لطف الله بها ،، مثله اسمع كثير ،، واحده وقعت من الدور 14
و كان يقول لها انتبهي لا تقفِى على الشرفة وهي تقع من فوق وتراها الجاره وهي صرخت من فوق فانتبهوا لها الناس فطاحت وقامت مافيها شيء وربي نجاها ،، لطف بها يعني فقط خدوش بسيطه ما تتصور من الدور 14
اللطف شيءلا أحد له علاقة به ،، هو نفس التسخير من اللطف ،
المنَّان الذي يعطيك المنال قبل السؤال
تكون لم تسأل ولم تفكر .. فيكون هذا طريق فيعطيك قبل أن تسأل .. المعنى --> أنك في أمس الحاجة أن تعيش تحت الأسماء ومعانيها ، واعلم ( أن التوحيد جنـــــــــة الدنيا)
إعلم أن التوحيد جنة الدنيا فأدخل نفسك فيها
الإسم اللي اخترناه اسم الله (( الهادي ))
نسير على طريقتنا نبتدئ أولا بالمعنى اللغوي : الهدى : الرشاد والدلالة هدى وهداية ، يؤنث ويذكر ، الهدي والهداية
يقال: هداه الله للدين هدى، وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ} [السجدة : 26]، قال أبو عمرو بن العلاء: أو لم يبيّن لهم. وهديته الطريق والبيت هدايةً أي عرّفته. ، وقوله تعالى: {فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ} [النحل : 37]، قال الفراء: يريد لا يهتدي. والهدى: إخراج شيء إلى شيء.
والهدى: الطاعة والورع. والهدى أيضًا: النهار.
قال الزجاج: والهادي: الدليل، ويقال هديت الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق بثلاث لغات
وورده في القرآن : ورد مرتين
قول الله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الحج : 54]وقوله تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} [الفرقان : 31] لهاد >> فعل .. مثلا : المنان>> اسم ، يمن >> فعل
وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ >> ألوهية وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً>> ربوبية-الهداية وصف الله بها في لفظ الجلالة (الله) في الحج ، وفي الفرقان (الرب) في سياق الألوهية وفي سياق الربوبية المعنى في حق الله قال ابن كثير رحمه الله:
{وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي: في الدنيا والآخرة،
أما في الدنيا فيرشدهم إلى الحق واتباعه، ويوفقهم لمخالفة الباطل واجتنابه، هذا سيبنى عليه فهم (في الآخرة) وفي الآخرة يهديهم إلى الصراط المستقيم، الموصل إلى درجات الجنات، ويزحزحهم عن العذاب الأليم والدركات.
اعلم أن الله الهادي يعامل عباده بهدايته ، يهديهم في الدنيا والآخرة ، كيف يهدى في الدنيا ؟ نذكر النوع الأول في الهداية الذي يشترك فيه كل الناس وهو هدايتهم للمصالح العامة
أنواع الهداية:
أول نوع من أنواع الهدايه / هدايه كل الخلق الى مصالحهم ، كل الخلق إنسهم وجنهم ، النباتات الحيوانات //لما تنظري إلى حال النحل والنمل والأفاعي / كل هذا الذي يمر على خاطرك من أشياء متأكد أنه ليس هو بنفسه يقوم بها كيف النمل يسافر مسافات طويله ثم يعود الى نفس مكانه ، خلق كل شئ ثم هدى خلقه ثم هداه كيف يتعامل مع مايعطيه كيف يعيش
مر معنا كيف تكون شكَّارا ، من بين النقاط المهمة ( إنسب النعمة إلى الله)فلما تنظر إلى النمل أو النحل لابد أن يكون نسبه النعمه إلى الله أنه كيف أن الله هداها الى كذا ،، كيف ان الله هداها ان تكون فاعله /، وعلى ذلك كل ما تكلموا عن الإعجاز والحركات الكونية كيف أن الله خلق ثم هدي
،، هذه إسمها الهداية العامة التي يدخل فيها كل المخلوقات نأتي الآن إلى الهداية التي تسمى هداية خاصة :: وهي هداية الدلالة والإرشاد
هنا خاصة مبنيه على التي قبلها اللي قبلها هداية عامة : لجميع الخلق الانسان والحيوان ..الخ
هنا الخاصة : تخص الإنس والجن هذا النوع من الهداية هو إرسال الله الرسل وإنزال الكتب وتحريك القلوب الى البحث عن الهدى هذا مانسميه هداية الدلالة والإرشاد أنه تعالى يرشد عباده للصواب وكيف يعبدونه بإنزال الرسل والكتب وتحريك القلوب للبحث عن الهداية وعن الحق يعني الله يلقي في قلوب الناس ما يحركهم عن الحق وهذا الأمر يفسر لك ان يأتي واحد من غرب الأرض أو شرقها ويبحث عن الهداية وممكن جار لك عمره ما سأل عن الهداية إعلم أن الهداية عرض يتكرر عليك فإما تمسك به وإما أن تعرض عنهفيعرض الله عنك آوى الى الله فآواه الله استحى فاستحيى الله منه أعرض فأعرض الله عنه