المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف..لقاء 1و2 **(اسم الله الوكيل)


غرس الخير
03 Aug 2009, 07:34 PM
* شرح اسم الله * " الوكيل " (1)

أسماء الله عز وجل مرتبة ببعض كلها تسدد في نفس الإنسان ثغرات متصلة ببعض ،
الله عرف نفسه إلى عباده من أجل أن تستقيم حياتهم ،، أهم القواعد في التعامل مع الحياة قلنا أن ابتلاءك في الحياة ليس اختبارا لقواك الذاتية إنما اختبار لقوة استعانتك
وهذه قاعدة ذهبية على أساسها تختلف تعاملاتنا مع الحياة إذا فهمت أن ممارستك للحياة اختبار لقوتك الذاتية ستتخيل أنك مسؤول عن تدبير نفسك فتصارح وتدبر.. لكن لو علمت أنك شخصا ليس لك قوة وهكذا وصفنا الله تعالى في أوائل الإنسان : " هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً [الإنسان : 1]" "وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً [النساء : 28]"

كونك تفهم لست الوحيد ضعيف فالكل ضعفاء لكن في شخص يصور نفسه أنه قوي وآخر يكتشف أنه ضعيف ولا يعرف مصدر قوته وواحد يعرف مصدر قوته ولكن الاختبار ليس بالقوة الذاتية بل الاختبار بقوة استعانتك قوة استعانتك تأتي بقوة المعرفة عن الله ،، أنت اختبارك في قوة استعانتك وقوة الاستعانة تأتي بقوة المعرفة عن الله لما تريد أن تذهب إلى طبيب والناس تمدحه تذهب وقلبك مليئ ثقة به.

الله عز وجل لماذا لا نستعين به ؟ لأننا لا نعرفه ولم يأتي أحد وأثنى عليه لذلك لم نتعلق به ، الجهل به سبب الضعف في التعلق به
لو اعتقدت أن لك قوة ماذا تفعل في نفسك ؟ ستبقى طول الوقت تصارع لأنك متخيل أنك بقوتك الذاتية ستصارع لأنك ستتصور أنه مطلوب منك بقوتك الذاتية أن تفعل غير متصور أن الاختبار في قوة استعانتك

لما يقال لك أن لابد من أخذ الأسباب والشريعة أمرت بأخذ الأسباب ماذا تقول ؟ قل نعم أخذ الأسباب هو قلب الاستعانة.

الاستعانة بالله أولا أن يهييء لك الأسباب ،، الأسباب أصلا اعتقادي بها أنها عطاء من الله ، لو عاملت الله باسمه الفتاح ، ما معنى الفتاح ؟ من معانيه أنه سبحانه يفتح مغاليق أسباب الخير ومغاليق القلوب ،هل تعتقد أن الأسباب تسبق الله أم تعتقد أن الله هو الأول الذي ليس قبله شيء؟ إذن كل الأسباب أنا أتوسل إلى الله باسمه الأول أن يهييء لي الأسباب أن يشرح صدري لها وأن ينفعني بها.

إذا نظرت إلى حقيقة المسألة ( أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ .. ) [الواقعة : 64]. ستجد أن البذرة والتربة والماء ... على الحقيقة من الله
القوة والأرض والماء من عند الله وهو سبحانه فالق الحب والنوى فمن على الحقيقة يزرع ؟ قوة تعلقك بالله أن تتعلق به أن يهييء لك الأسباب وأن ينفعك بالأسباب وأن يعطيك نتائج الأسباب ،

، كل الإختبار دائر بقوة استعانتك بالله لكن لماذا لا نستعين به ؟ لضعف معرفتنا به والأخير يولد ضعف الثقة بالله ثم يتصور أنه يدبر أحسن من الله وتشعر لابد تدبر لنفسك وتقول أمر ربي خذ بالأسباب
..نعم أمرك تأخذ بالأسباب لكن " فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ " أي إذا اجتمعت إرادتك على الفعل ، في نفس الحالة ( إذا عزمت ) العزم فعل ماذا ؟ فعل القلب ، أي إذا اجتمعت إرادتك.

يعني أنت نايمة على سريرك وقررت أن تعزمي غدا صديقاتك ، لحظة اتخاذ القرار وليس تنفيذه ماذا تفعل ؟ تتوكل على الله ، الأمر صريح ، وقت عزمك >> توكل على الله .. وقت تريد تؤدب أولادك توكل على الله لما تكلمني عن أسباب تأديب أولادك والأسباب التي تنجحك مع ضيوفك قبل أن تكلمني افزع إلى الله فهو نعم من وكلت فإذا عزمت وأردت التنفيذ كأنك توكل عنك من ينفذ لك
فهو سبحانه وتعالى وكيلا على عباده أي تكفل أن يدبرهم لهم أحسن تدبير ويصلحهم أحسن إصلاح ويشرح صدورهم وييسر أمورهم

لكن العجب الذي هو الوكيل والعزيز الذي أمره نافذ ثم لا نتخذه وكيلا !! هذا عيب في التفكير

أنت تقول الحمد لله أن الله رزقني وكيل يتابع أموري وهو جاهل ناقص ينام ضعيف الإرادة ... فكيف بالعزيز إذا أردا أمرا قال له كن فيكون من لا تأخذه سنة ولا نوم .. إن لم تتخذه وكيلا فماذا تفعل بنفسك ؟؟؟ تهلك نفسك
لما أحد يقول هذ وكيل العمارة أي يهتم بشؤونها...ولما تثق به تعلم أنه فيه نقص وعيب لكن تقول الحمد لله أحسن ما أنا أتابع أموري وهو ضعيف الإرادة وينام وفيه نقص..كيف بالعزيز الذي أمره نافذ ؟؟؟..إذا لم تتخذه وكيلا أهلكت نفسك لأنك تقول : لاتكلني إلى نفسي طرفة عين ..في رواية أحمد فتكلني إلى ضيعة وعجز..

أنت تقول ( إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعور وخطيئة ) أنت جربت ورأيت أن دبرت لها ماذا يحصل لك ؟؟ أنت لابد أن تتصور ضعفك >> هذا أول وصف لك ليس فقط ضعفك أنت بل كل من حولك فلا تتشبث بالخلق كلهم لهم وصف واحد >> الفقر (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [فاطر : 15]كلهم على حد سواء من جهة الفقر فلم تعلق نفسك بالفقراء وتنتظر منهم إمدادا وإسعادا إنما الإيجاد والإمداد والإعداد والإسعاد من الله

إن كانوا كلهم سواء في فقرهم لماذا تنتظر منهم العطاء ، وتنتظر منهم إمدادا وإسعادا ؟ لا تنتظر منهم بل الإيجاد من الله والإعداد من الله والإمداد من الله والإسعاد من الله ، ألا تعتقد أنه هو الذي أضحك وأبكى ؟

فتوسل إليه أن يهدئ نفسك وأن يرضيك عنه ، فمن رضي فله الرضا ، نقول هذا الذي لا ترغبه أنت في أول لحظة تتصور أنك لا ترغبه ، لكن إذا استسلمت له ورضيت عنه كشف لك ما يثبتك على رضاه لأنك عبد جاهل بما يصلح نفسك.

تقول أنا وكلته وحصل في مواقف ما لا أرغبه ؟ هذا اللي لاترغبه إذا استسلمت له ورضيت عنه كشف لك مايثبتك على رضاك لأن العبد جاهل لما يصلح نفسه فأول الأمر ترى أنه غير مناسب ثم ترى كيف أنه مناسب لك

أنا سأضرب مثل على أبناءنا :: ألسنا ندبر لأبناءنا ما فيه صلاحهم ؟ هل كل ما ندبره لهم موافق لهم ؟
ينزل عليهم كالصاعقة ويدفعوه بكل قوة وأنا أنظر باستغراب لم تدفعوا شيئا أنا متأكدة أنه ينفعكم ، ونقول لأنفسنا بكره يكبروا ويفهموا
الله تعالى يعاملنا بنفس الصورة حتى تفهمي أنه لما تأتيك أفعال الله لابد أن تعرفي أنه حكيم فتتريثي لابد أن وراءه الخير لكن المهم من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط

العبد لو وكل ربه لابد أن يقع في قلبه الثقة لأن الله موصوف بالكمال فلا بد أن يأتيه بالخير لكن قلوبنا فيها مرض..البدن إذا كان مريضا وقرر الطبيب عملية للولد نرضى بها ...وأنت لن تشفى إلا إذا أتاك من الأقدار ما يؤلمك فيخرج من نفسك مرضك

إذن الآن اسم الوكيل متى نحتاجه ؟؟؟>>>> بعدد الأنفاس ، نوكله يدبر شؤوننا أنت تعلم أنك طول الوقت تتقلب بالتدبير تدبير البيت والأولاد وقلبك .. وكلما كثرت حاجتك للتدبير كثرت حاجتك لإسم الوكيل

قصة في البخاري تبين التعامل مع اسم الوكيل

ومن عجيب ما قصه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه عن بني إسرائيل في هذا الباب:
ما أخرجه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ: ائْتِنِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا قَالَ: فَأْتِنِي بِالْكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الْبَحْر ِفَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلَا فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا فَرَضِيَ بِكَ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا فَرَضِيَ بِكَ، وَأَنِّي جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَقْدِرْ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ فَأَتَى بِالْأَلْفِ دِينَارٍ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ، قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِيهِ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الْخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالْأَلْفِ الدِّينَارِ رَاشِدًا.

هذا مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وورد في صحيح البخاري ، هو جعل الله عز وجل عليه وكيلا وهو نعم الوكيل بيده مقاليد الكون ، لو وكلتيه على أمرك ، قلت يارب دبرني أنا عاجزة فما صفاته ؟ على كل شيء قدير بكل شيء عليم حكيم رحيم لما يدبر لك سيدبر لك بهذه الصفات فلما تأتي وتكون قوة تعلقك به أي لما تتخذيه وكيلا على الحقيقة لا يمكن أن يخذلك لكن لابد أن تتصور أن المسألة تحتاج إلى توحيد وهو ألا تتخذ غيره وكيلا لكن المسألة تحتاج إلى توحيد ، ماذا يعني ؟ توحيد في التوكيل ؟ أي أنت ما تتخذ غيره وكيلا

الله عز وجل يختبرك وقت ما يتعلق قلبك توكلا عليه يأتيك من يبتليك ويقول لك تعال أنا أفعل لك أنا أدبر لك واسطة ، فقبل أن تقفزي إليها تعلقي به استعينِ به استهديه هل آخذه أم لا استخيري استهدي .

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:35 PM
. ستقولين هذه من الأسباب : قبل أن تقفزي إليها تعلقي به تعالى واستهديه واستعيني به هل هذا سبب يارب نافع المهم اعلم أنك لما توحده وكيلا تأتيك البلاءات ، الصعوبة أن تجعله وحده وكيلا

هناك مواقف أجد في نفسي قوة ـ فتخيل أنت تجد في نفسك قوة وأنت متعود على هذا الأمر فتكون نفسك هي الحاجز بينك وبين الله >> الخبرة نقطة البلاء ، كلما زدت خبرة في أمر كلما ازدادت ثقتك بنفسك وكلما شعرت أنك في غنى عن الاستعانة بالله وما هذا إلا خذلان

كلما ازددت خبرة في أمر قلت استعانتك في الله ثقة بنفسك

يارب دبرني في نفسي أنا أريد صلاحا أن أجاورك في جناتك // ما هو العبد الصالح : الذي يصلح أن يجاور الله في الجنة
خبرتك بلاؤك لأنك كلما ازددت خبرة في أمر كلما قلت استعانتك بالله ثقة بنفسك مع أنك في أذكار الصباح والمساء تقول " اصلح لي شأني كله : أي دبره واجعله صالحا لي ولو فهمت ما معنى الصلاح وأن تكون صالحا فهمت أنه لا يعني أن يوافق هواك.

أنت تقول أجري على في شئوني وتدبيري مايجعلني صالحا لمجاورتك في الجنة ثم بدأت في دفع عدوك : ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين ...وأنا لا أثق إلا في رحمتك ،، كلام واضح أن العبد إذا اتكل على نفسه في تدبير شؤونه ضاع

قد ننسى .. نقول النسيان أمر طبيعي لذا : " فذكر اإن الذكرى تنفع المؤمنين " مع تكرار المفاهيم والتشبع بها والصدق يسددك الله في المواقف لابد من الإعادة والتكرار إلى أن تتشبع لها وكلما زدت سماعا عن وصف الله كلما زدت لجوءا إلى الله ، زد الساعات التي تزيدك تعلقا بالله ، كلما قلت الساعات التي تبعدك وتقلل تعلقك بالله تأتي ساعات تنفصل قلوبنا عن التعلق بالله بسبب البعد عن سماع مايعرفك باللهلابد أن تذكر نفسك بأصولك ،

مثل النساء تكون متمكنه منها ، تقول أن الطبخة ما تأخذ مني ربع ساعة فيؤدبها الله ويخذلها أنت لما يمكنك الله ويصبح عندك خبرة أولا ذكر نفسك أنك لم تكن تعلم تذكر أصلك وإلا دفعت الثمن قليلا .. واحدة متمكنة من طبخة غالبا يخذلها الله تعالى تأديبا ..لأنها شعرت بقوة نفسها.. والله تعالى يعاملك بحلمه
لكن كلما زدت عبادة وطاعة أدبك بسرعة .. كلما صار التأديب بسرعة دل على قربك من الله ، ذكر نفسك أن الله علمك واعلم أن هذا الذي تمكنت منه ممكن تأتيك عوائق تمنعك من الوصول لمرادك... فإذا اعتقدت أنك خبير فتذكر هذه الأمور أنت خارج مطمئن ومدبر أمورك وإذا بالنت ينقطع من الكيبل ... فافهم أنك لا تستطيع أن تدبر أمورك وشؤونك.

أحيانا كثيرة نتوضأ نتذكر شيء ونحن نصلي نتذكره 0
أنت لما اتخذته وكيلا .. كم مرة نضع الأغراض عند الباب ونخرج ونتركها..لو اتخذته وكيلا لذكرك بها في الوقت المناسب وشعرت بمنته تعالى يقدر امتلاء قلبك بكمال الله والتعلق به يذكرك الله ولما لم يذكرك تفهم لما لم يذكرك أنت لاترهق نفسك .. يدبر شؤونك كلها وتبقى ذاكرا لا تخطيء وتحمل مسؤولياتك ومسؤوليات أولادك
مهما تدبر لنفسك في النهاية لا يحصل إلا ما يريده الله تعالى وهذ ا لايعني ألا تخطط .

أول مايشتعل في قلبك إرادة شيء استعن بالله..تقول جاءتني فكرة ..الفكرة فاعل ..من أين أتت الفكرة ؟ أصلا من قدح في قلبك هذه الفكرة؟ الله تعالى ..أول ماتعزم تعلق به هو الوكيل فيسددك فلا تخطط إلا ماينفعك

أنت في عنق الزجاجة في ضيق لتتوسع عنق الزجاجة استعين فيوسع عليك إلى ان تنفرج

العبد يختبر ثلاثة اختبارات متكررة : وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف لك الا هو:
الاختبار الأول : أن تعلم أنه هو مسك بالضر فهل أنت راض عنه أو لا ؟
هل أنت راض عن الله وقت الضر وبعده؟ : إنما الصبر عند الصدمة الأولى .. الذي يتصبر عند الصدمة الأولى أحسن من الذي يتصبر بعدها بيوم .... الخ ومن يتصبر ثاني أفضل ممن لا يتصبر ، الضر: يشمل التفاصيل في الحياة ليس شيئا معينا ..فإذا ضربت في الباب لا تلعن الباب

" وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "(يونس : 107)

الإختبار الثاني: فلا كاشف له إلا هو: تطلب من الله أن يكشفه : اسم اللطيف: يعاملك بلطفه وألطافه لها صورتان :
- صورة يأتيك بالخير ولم تحرك ساكنا
- صورة التسخير: يسخر في عقلك فكرة أو يسخر لك شخصا.. جهة معينة تذهب لها تأتي في بالك..أو ملجأ حله يكون سببا في جريان الرزق له وهو يكون غافلا عنهم ثم يلقيه الله في قلبه إلقاءا فتجده يقول أنا جاءتني فكرة ..أو يقول أنا في ميزة ...



الإختبار الثالث : في آية الزمر " فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ "
مثل ما قال قارون... مسه الضر فنجح .فإذا سخر له من يساعده قال أنا أوتيته على علم بل هي فتنة!!!!! ولكن أكثرهم لايعلمون....هذه هي القصة
لما جاءت النعمة جاء الاختبار الثالث..هذا الاختباربعدد الأنفاس ... يخرج الولد ويتأخر وأدعو يارب جيبه فلما يأتي تقول أنا كنت حاسة أنه سيأتي .. وأولادنا مع الاختبار..

لما تفتحوا كتاب الله انظري إلى هذه الصفات: أكثر الناس لايعلمون .. لايؤمنون ... لا يشكرون .. شوفي ماوصفهم وكوني ضدها الوصف لتكوني ممن يعلم

مثل الأمثال : لايعقلها إلا العالمون .. فإذا أتت الأمثال ولم تفهمها فأنت جاهل

المقصد الآن : متى تتخذ الله وكيلا؟ في كل وقت بعدد تدبيرك لشؤونك ..تقولين صعب ..أبدا الشيء المهم : صلاح نفسك وأبنائك ..اشكو نفسك إلى الله واتخذه وكيلا واسأله أن يسددك ويكون سمعك الذي تسمع به.....الخ ، نكبر ونرى كثيرا من قراراتنا السابقة كانت طيشا ..السن لما يزيد بدون علم... تزيد القسوة والحقد والطيش لما تدخل في هذا النضج ترى أن كثير من قراراتك السابقة طيش ، لا تتصور أن السن يزيدك شيئا ، لأن السن بدون علم يزيد الطيش و يزيد الحقد

لما أتعامل مع أحد يكون في قلبي النية للأحقاد على ما مضى ربما تكون تصرفاتك مثل تصرفاته ؟ لا بالتوحيد, وأن الله عز وجل إذا وكلته على أمرك ما يأتيك إلا بكل خير ، يصرف عنك شر الذي أمامك ويأتيك منه الخير

التوحيد لما يأتي يعلم العبد أنه يعامل الله وأنك إذا وكلته على أمر لا يأتي إلا بالخير فيأتي لك من هذا الشخص بالخير ويصرف عنك شره .
أنت في الماضي اعتمدت على نفسك وقراراتك فخذلت من اعتمد على نفسه ووثق بها خذله الله لما يثق الإنسان في نفسه ينعمي حتى عن الإشارات ... الهدى يعرض على الكل فمن وثق بالله واستعان به أعانه الله ومن وثق بنفسه خذله الله تعالى

يأتيني أشخاص يشبهون بعضهم في التصرفات ..الآن أخوها وله تصرفات قاسية فجاء ولدها بعد ماعانت من أخيها يشبه خاله .. الإنسان عبارة عن طبائع يبتلى بها...الآن هذا الشخص كيف سأعامله هل أعامله بالطريقة التي كنت أعامل بها أخي؟ أخي أصلا مانجحت معه ؟

أنا شهد لي أن طريقتي لا تنفع ، المفروض جاءك بلاء يزيدك تعلق بالله ، استعيني باسمه الفتاح أن يفتح لك مغاليق قلبه وأن يفتح لك ويسددك بالتصرفات معاه ، الآن أنت فشلت في التعامل مفروض يزيدك التعلق بالله واستعمل اسم الفتاح أن يفتح لك مغاليق قلبه وأن يفتح لك ويسددك في التصرفات معه

في أشخاص مهما عشت معهم لا تعرف كيف تجيبهم هؤلاء يزيدونك تعلقا بالله فلان متسلط على فلان .. طول الوقت مع الناس معاملاته حسنة لكن مع هذا العبد غير .. يتعامل مع أحد بخير ومع الآخر بشر... هذا الأمر : يرجع إلى أن الله يفتح على فلان أن يعامله هكذا

تتساوى المنتجات لكن إقبال الناس يختلف...لأن الله تعالى فتح لهذا وأغلق على هذا ، أنا أقول هذا الكلام وأنا أعلم أنه ليس سهلا

فأنت الآن غلق بينك وبين هذا الشخص ...وفشلت .فشلك يجعلك تعيد التفكير .. والأمر ليس سهلا ..لو كان هذا ولدي سأفرغ فيه ما رأيته من معاملة أخي لي ... لكن المفروض أن أنطرح بين يدي الله تعالى لا تزداد خبرة وأنت بعيد عن التوحيد ولاتتصور أنك حكيم بنفسك ولاتتصور أنك ستكسب أبناءك بعقلك أو شطارتك

التسديد من عند الله فاتخذه وكيلا هو نعم الوكيل لو وكلته على نفسك سيسددك كيف تتصرف

لما ندخل على الناس ونكلمهم .. لا أقول مادام أنا سيفهم الناس .. فتأتي الطامة ما دام قلت: أنا سيشرح الصدور الله لغيرك ، لما نطلق ألسنتنا على الأولاد : ماعرفوا يربوك ..

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:37 PM
الإمام مالك ولده لم يكن سلوكه مستقيما فكانوا ينتقدون الإمام فيقول المربي الله ونحن الأمهات نعلم يقينا أن المربي هو الله ... يمين يسار نجيبهم مايردوا أنت ترتفع عند الله بقدر ماعندك تعلق عند الله ... أولادنا مفروض يزيدوننا ذلا وانكسارا المهم ترى أبناؤنا من أسباب زيادة ذلنا واستعمالنا لإسم الوكيل لأننا نتخذه عليهم وكيلا فيسددنا معهم

ورود الاسم في القرآن: 14مرة .. وهذا يبين أن تكراره يدل على الحاجة إليه والمواقف المتعددة التي نستعمل فيها هذا الإسم كل إسم يتضمن صفة ويستلزم صفات

متى تتعاملين مع إسم الله الوكيل ؟ نبدأ بآية آل عمران

" ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ "[آل عمران : 173]

وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " قيل للنبي عليه السلام أن قريش جمعت لكم .. يخوفونك بالناس فلما يخوفك أحد بالناس قل حسبنا الله ونعم الوكيل .. فإذا خشيت من ضرر يقع عليك من أحد استعمل إسم الوكيل خصوصا لو كان هذا الضرر جاء بصورة التخويف
يقول لك عامل فلان جيدا لأن وراءه شر ، الأدعية مثل السيف والسيف بضاربه فعلى حسب قوة اعتقادك ينفعك الدعاء

لما تقرأ آية الكرسي لايقربك شيطان ولكنها بعد ماقرأتها رأت أحلاما مزعجة فنقول لها أن السيف بضاربه فلما تخاف من أحد لا تعتقد أن حروف الدعاء ستنفعك إنما تنتفع لما قام في قلبك

سيد الاستغفار عجيب : إذا قلته في الصباح ومت تدخل الجنة !! وإذا قلته في المساء ومت دخلت الجنة !!! تقول كلها سطرين .. لماذا هذا الفضل العظيم على النص؟ لو فهمت تفاصيله ووقع في قلبك قوة الخوف من ذنبك .. كل هذا لو فهمته ووقع في قلبك الخوف والذل كنت أهلا أن يغفر لك

أنت نشط اعتقادك ارجع اقرأ النص ومعانيه ونشط اعتقادك في اسم الغفور تتأثر في سيد الاستغفار كمن يأخذ إبر منشطة للبدن .. تكرار العلم القديم منشط يحرك العلم في قلبك الذكرى تنفع المؤمنين

أتوا للنبي عليه صلى الله عليه وسلم وقالوا الناس قالوا لهم أن الناس قد جمعوا لكم هذه مشكلة النفاق هو داخل صفوفك داخل بيتك داخل فصلك إن كنت معلم داخل مدرستك إن كنت مدير يبيت لك ما لا يرضى من القول

الآية الثانية : وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 81]. منافقون .. فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ. فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً).. المشكلة في النفاق أنهم في صفوفك في داخل حلقاتك وطلابك ... مجتمعك الصغير في داخله منافق يبيت لك ما لا يرضى الله من الشر .. لكن من هو وماذا يبيت وكيف سيصل؟ .. هذه هموم تجعلك لا تنام .. الآية الأولى كان عدو واضح لكن الحالة الثانية أشد لأن عدوك غير واضح

لكن من هو وما الذي يبيت وكيف يصل ؟ كل هذه هموم ما تجعلك تنام الليل ، الحالة الأولى واضحة ، لكن الثانية أشد صعوبة لأنها خفية وكل واحد يوجه لك توجيه ، لا تعرف كيف يدبروا كيف يخططوا هذه مكائد توكل على الله واعتقد يقينا أن (وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً)


لكن ما مشكلتنا ؟ مشكلتنا أننا غير متيقنين .. لذا نقول أعرض عنهم يعني لا تدخل في الخوف فقط ... أعرض عنهم لو شغلت نفسك بهم لن تعرف تصلي ولن تعرف طريقك المستقيم

من أصعب البلاء أن يأتيك البلاء ممن لا تعرفه دوامة .. لا تشغل نفسك هذا امتحان فافعل فعلين بقلبك وفعلا ببدنك : أعرض عنهم ..وتوكل على الله سيشغلهم بأنفسهم ويجعل تدبيرهم تدميرهم وينجيك منهم وسكن نفسك لما تسمع شيئا يكفيني أني وكلت الله وكفى بالله وكيلا سيأتيني بحقي

كل المشكلة أننا نتوازن بين مفاهيم كثيرة .. أتوازن بين توكلي على الله واتخاذه وكيلا هذا يجعلني في غاية الطمأنينة وبين كوني ضعيف ما في حيل وبين اتهام الناس لي بالضعف ، لابد تجد حولك من يؤذيك فتتعرض أن تؤمر بهذا الأمر: فأعرض عنهم ....الخ

النص الثالث: آية النساء" وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء : 132]
الآن عندك رغبة وأمنية : مثلا صلاح الأبناء وتجد أنك لا تستطيع تحقيقها لنفسك ..أو تراها في الأفق لكن تغتم خائف أن تفوت أو ترى أمامها عوائق أو تراها قد تفوت بسبب ما ، ماذا يقال لك ؟ هل يأتي بها غير الله ؟ وأنت تعلم أن لله ما في السماوات والأرض ، إذن اتخذه وكيلا واطلبه أن يأتيك بمناك نقول لك أليس مناك هذا ملكا لله ولن يأتى به إلا الله وأنت تعلم : ولله ما في السموات وما في الأرض إذن اتخذه وكيلا واطلب منه أن يأتيك بمناك

أمنيتك التي تريدها تمنّاها على الله واتخذه وكيلا يأتيك بها

إذا اتخذته وكيلا كفى به وكيلا فإذا ما أتى بمرادك سيأتيك ولو بعد حين ، وسيأتيك أعظم منه إن رضيت به ربا
واحد سيترقى وشاعر أن الترقية أمنية : نقول مادام هي أمنية لا تشغل نفسك ليلا ونهارا بها لو فلان جاب شهادته سيأخذونه بدلا مني .. اتخذ الله وكيلا في أمنيتك هذه وأنت معتقد أنه نعم الوكيل لو وكلته لايخذلك .. لو ما أتى مرادك ؟ سيأتيك بعد حين .. سيأتيك مرادك بل أعظم منه إن رضيت بالله ربا

تمنيت مثلا أن تتخصصي في علم معين وما طلع معاك ، بعد أن اتخذت الله وكيلا وقلت يارب أنا توكلت عليك ، ولا تقلقي من الداخل لأن المشكلة أننا من الداخل لا نفوض وهو الذي فيه الصعوبة لحظة مايأتي الأمر فوض أمرك إلى الله ،، المهم أنت فوضت وقلت حسبي الله ونعم الوكيل ولم تدخل الكلية التي تريد وأتاك البديل ، البديل هذا من الوكيل الذي هو أعلم بحالك ، واحكم وارحم .

أنت تبحث عن أفضل محامي وتنام وأنت مرتاح فكيف ؟بالعليم الحكيم البّر الذي لا يريد بك إلا خيرا ، إن وكلت الله أتي بكل أسماء الجمال في قلبك ، لابد في اسم الوكيل أن تأتي بأسماء الجمال في عقلك

لما تستخير الله ويأتيك اختيار الله لاتقل اختياري أفضل ،، الرضى عن الله مهم في هذه الحال

" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً " [النساء : 171]

(إ ِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ) " منزه أن يكون له ولد ماعلاقة نفي الولد وإثبات الملكية بالوكيل الإله يعني المألوه الذي تتعلق به القلوب وتعظمه
وحده الإله : وليس له ولد يفوض إليه الأمر أو يطلب منه وله وحده الملك ..علمت أنه وحده إلها .. الإله يعني المألوه الذي تتعلق به القلوب وتعظمه وهو العلي العظيم : العلي الذي تتعلق به القلوب ، العظيم الذي تعظمه القلوب فإن علمت أنه العظيم وليس له ولد وله الملك فما المطلوب ؟ أن تتخذه وكيلا

فكما أنك توحده في الألوهية والملك وتنفي عنه الولد وحده في الوكالة فلا تتخذ غيره وكيلا اجعله كافيا لك كما أنك توحده في الألوهية وتنفي عنه الولد وتوحده في الملك فوحده في اتخاذه الوكيل اجعله كافيا لك وكفى بالله وكيلا.

المطلوب أن تكتفي به وكيل لأن له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولد ، أنت المطلوب منك أن تكتفي به وكيلا الذي يزاحمك في المسألة أن قلبك يتحرك مع الذي وكلته كيف تتخذه وكيلا ؟ مثال لو محامي وكلته وأنت تعلم على تعبيرنا أنه شاطر لو اتصلت تسأله ماذا فعلت لايقبل منك يقول
أنت تقبل مني أو لا ؟ أنت وكلتني أو راح تدوشني وتزعجني ؟

لو بقيت كل يوم تتصل فيمن وكلت ماذا فعلت ؟ هل يقبل ؟ لا ، لأنه سيقول أنت وكلتني ولا راح تدوشني ، لأنك إن تبحث وراءه دليل عدم ثقتك فيه ، لا ترتكب هذه الجريمة في نفسك ، لا تطلب من غيره التدبير لكن هذا الذي يقع في قلوبنا اسأل الله أن يغفر لنا

لو اكتشف أنك سألت غيره سيعطيك ملفك ويتركك ولله المثل الاعلى فالعبد لما يوكل ربه على الأمر لا يتعامل معه بالقلق لا تعامل ربك الذي وكلته بالقلق من تدبيره والذي تولى أمرك العزيز الرحيم العليم الكريم .. هذا ما يحصل منا نقول يارب أنت نعم الوكيل وبعدين ننام على فراشنا ونفكر ونقول لو كذا .. افهم أنه الشيطان فاستعذ بالله وأعد على نفسك (حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) وافهم معناها يعني أنا يكفيني الله وسيدبر شؤوني أحسن تدبير

فتش في همومك وعامل الله باسم الوكيل و لما توكله استحي أن تعامله بالقلق

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:38 PM
كيف نعم الوكيل وأنت تعلم أنه عليم رحيم ودود يحب عباده وعباده يحبونه وحكيم ثم تقلق؟ لابد أن تعلم أن هذا خطأ ولا تسمح به مادام رضيت به وكيلا ، كيف أقول نعم الوكيل وهوعليم حكيم ودود يحب عباده وعباده يحبونه ثم يقع في قلبك شي وتقلق ، تقول غصب عننا !! أنت لابد أن تعرف أنه خطأ

الخادمة لو رحت ورديت عليها تقول لك خلاص لأن التكرار والقلق دليل عدم الثقة فكيف برب الأرباب الذي له ملك السماوات والأرض؟، هذا النوع من الاعتداء على الرب .. بعدما اتخذته وكيلا ووصلت لدرجة الإيمان وعلمت أنه وكيلك وتقول يارب أنا فوضت إليك الأمر وسددني واجعل هذه الليلة تمر بسلام وتقول نعم الوكيل ثم تعامله بالقلق؟! تكون هادئ من توكيلك ويقال لك ما شاء الله فيك برود !!

لأجل هذا قد يحيط بك أشخاص ميتين القلوب أو مرضى وأنت هاديء فيقولون فيك برود .. وترتب جدول على أن الله لا يخذلك فيقولون أنت متفائل .. لابد يعطوك كلمة يؤسفنا مع طغيان المادية أصبحوا الغلبة الكثيرة من الناس يقول أنا توسلت إلى الله أن يهييء لي الأسباب وهذا لا يتصادم مع الحركة بل هذا الذي وكل ربه تجده بأدنى حركة يأتيه الرزق من ربه ، طيب شوفي فلان لا يعرف التوكل ويخطط وينجح ؟ نقول نعم لذا يسأل يوم القيامة :( مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ )هؤلاء القوم يعاملهم الله بحلمه يخططون ويرتبون فينتفخون ثم يخذلهم في مواقف فيقول الواحد منهم: أنا خسرت في هذه الصفقة لأني ما أعطيتها كل تفكير إلى أن تأتي القاصمة

أنت الأن مشلكتك: شخصين :
ناجح بلا توكل, وأيضا من يثبطك ويبث في نفسك القلق ،
من يعلم عن الله أشفى الناس قلوبا لأنهم يتعاملون مع كتابه الذي هو شفاء لما في الصدور(" ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ " [الأنعام : 102]

السؤال يقول:: أنا استخير لشيء في زواج مثلا ثم تفشل الزيجة ! فلو كان شرا لصرفه الله عني هذه المسألة انظر لها بزاويتين : ربما أصررت وقررت ثم استخرت فقط تحصيل حاصل تقول ربما عزمت وأصريت بالصورة لكن أنت كنت مقرر فالاستخارة تحصيل حاصل

صورة أخرى : في الشريعة لما تأمر المطلقة ثلاثا أن تتزوج غيره ثم تطلق منه.. لماذا ؟ لأنها ربما لم تكن تحتمل زوجها الأول وصفاته إلا بعد أن تتزوج غيره ثم تعود له وهو الآخر ربما لا يؤدبه إلا إذا علم أن زوجته قادرة على أن تتزوج غيره

هذا استخار الله وأدخله الله هذه التجربة تأديبا له ورفع لدرجته .. وحكم أخرى
إن كنت حاضر القلب غير مقرر هذا حال وإن كنت مقرر فالاستخارة تحصيل حاصل فهذا تأديب من نوع آخر

تشبه آية النساء لكن لها معنى آخر فاعبدوه: ائتمر بهذا الأمر وانشغل بعبادته ووكل الله عليك انشغالك بتحصيل مصالحك وليس انشغال بدنك هذا سهل المشكلة في انشغال قلبك واهتمامك به وكل يوم تخطط لبكرة فيقال لك: وهو على كل شيء وكيل بمعنى ألا تعتني إلا بإصلاح الآخرة أما الدنيا فاتخذه وكيلا فيرزقك ويأتيك من التوفيقات العجيبة في الأسباب ما لا تستطيع ادراكه

اذهب لمن يملك كل شيء ، وهو الذي عرض عليك أين تذهب لتأتي بمرادك ، اذهب إليه وتوسل إليه أن يأتي بمرادك ، توسل إلى الله تعالى أن يرشدك من أين تأتي بمرادك واطمئن إليه هو يهييء لك الأسباب لتصل إلى مراداتك وينفعك بالأسباب

لما توصلك مراداتك ينفعك بها ، ماذا تقول إن خرجت من بيتك ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله ، ماذا يعني ؟ يعني يارب أنا لا حول لي ولا قوة أن آتي بمصالحي إلا أن يعطيني الله الحول والقوة أنت تنتظر أن يسبب الله لك أسبابا تأخذ بها

ما الذي يأتي بقلب من أتعامل معه ؟ هذا سر ، لكن الذي خلق كل شيء انكسر عنده ووكله أن يسددك أن تتعامل معهم وهو الفتاح الذي يفتح لك مغاليق القلوب والفكر

زوجة دخلت على زوج ما الذي ييسر لها الوصول إلى قلبه .... خادمة جديدة داخلة على البيت كيف تأتي بمفتاح قلبها... جارة .... الذي خلق كل شيء فاعبده وانكسر إليه وكله أن تتصرف مع هؤلاء كما ينبغي يفتح لك مغاليق القلوب ..هو الفتاح يفتح مغاليق الرزق ومغاليق العلم

أنت لن تستفيد في الدنيا بل أنت تسير فيما يرضي الله عنك ، بأن فتح لك أبواب الارتفاع عنده ، مع أنك أنت المستفيد في الدنيا ، أنت بهذا الطريق ليس فقط تسير في الدنيا بل ترتفع عند الله تعالى حتى تحصيلك لشؤون دنياك أصبح في ميزان حسناتك مادام اتخذته وكيلا

ننشغل بالتعلق به أن يفتح علينا مغاليق القلوب أكثر ما يتعب الناس أن يستغيث غريق بغريق أو محبوس بمحبوس ، هذا ينتظر من هذا وهذا منتظر من هذا ، ماذا افعل ؟ هو الوكيل هو الذي يفتح على قلبه ما يجعله سببا لسعادتي

الزوج يقول لزوجته أنا أنتظر السعادة عندك تقول وأنا انتظر منك السعادة .. كل واحد ينتظر من الآخر؟ الله وكيلنا هو الذي يفتح لي في قلبه مايجعله سببا لسعادتي ..

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:39 PM
* شرح اسم الله * " الوكيل " (2)


أي شيء يتكرر ذكره في القرآن معناه أنك محتاج إليه وهذا دليل على أنك تحتاج أن تجعل لك وكيلا لأن وصفك الضعف " وخلق الإنسان ضعيفا" الناس يعتقدون الصورة المثالية أنك قوي وتنسى أصلك

لماذا أحتاج أن أجعل لي وسيلة ؟ لأن وصفي الضعف ،
لا يغرك الصورة التي دائما يعتبرها الناس مثالية ، وهي أنك قويا ، هذه الصورة المثالية للناس ، أصلا أنت وصفت أنك ضعيف حتى على الطاعة ، فإن كان وصفك الضعف فماذا يجب عليك أن تفعل ، وتريد أن تقوى وتحقق مراداتك ؟ أستعين بالقوي

لذلك لما أمرت بالعبادة ما أمرت أن تستعمل قوتك
،، الاستقامة هي إياك نعبد ، ما تأتي وحدها بل مع إياك نستعين

فلا بد أن تتصور حقيقة نفسك ، الله وهبك صفات خاصة ومواهب ، لكن لا تستطيع الانتفاع بها إلا بعون منه والحديث صريح ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ... ) الخ الحديث هذه هي الصورة الحقيقية التي لابد أن تنكشف لك

الله وهبك مواهب لا تستطيع الانتفاع بها إلا بالاستعانة به والحديث واضح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال " يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته . فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا . فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني . ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم . كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم . ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . كانوا على أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . قاموا في صعيد واحد فسألوني . فأعطيت كل إنسان مسألته . ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " . وفي رواية : " إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي . فلا تظالموا " .
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - خلاصة الدرجة: صحيح


. طيب نرى قوما لم يستطعموا الله وأطعمهم نقول: مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الله يعامل عباده بكرمه ولطفه وحلمه إلى أن ينتهي الاختبار وهي لحظة قبض الروح فطول ما أنت عايش تعطى من أجل أن ترجع إلى بابه ، ومن أجل أن تصلح حياتك حتى لا تأتي اللحظة وتقول (َ( يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) أنت عايش برحمة الله حتى مشاعرك وأحاسيسك

قال تعالى : (َ فبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران : 159]
حديث ::
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال " يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته . فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا . فاستغفروني أغفر لكم .

تصور لينك من الله موهبة من الله ليس من صفاتك الشخصية ، تقول نعم من صفاتي ، نقول لكن من أعطاك إياها ، أنت تتصور أن هذه الطبيعه ملكك ، نقول هذه الطبيعة ما تملكها الله ييسرها لك ، تقول إذن ما دوري ؟ نقول الاستعانة >> اتخذه وكيلا

يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني . ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم . كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم . ما زاد ذلك في ملكي شيئا .

أنت مشاعرك تأتي برحمة من الله" فبما رحمة من الله لنت لهم" أي من رحمة الله وهبك الله أن تكون لينا .. فتصوروا أنها موهبة ليست من صفاتك الشخصية ..حتى لو كنت تتصور أن طبيعتك التي خلقك الله عليها لينة هي من عند الله ولو تصورت أنها ملكك تجد نفسك تأتي لحظات تقول تصورت غير طبعي فالله ييسر لك .. فماذا تفعل؟ اتخذه وكيلا


أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الأنعام : 122]

من أراد الله له نورا لابد أن يكون عاقلا لولا أن تداركه الله باللطف لما كشف له هذا الخفي...

وصلنا إلى أن الوكيل اسم من أسماء الله تعالى التي نحتاجها بعدد حاجاتنا ،، أنت تعرف الآن أن الله تعالى لما أوجدك في الحياة أنشأ لك الحاجات لأجل أن ينشأ منك التعلقات والتوسلات به ، أنت تأكل وتشرب وتنام وأولادك ينجحوا... كل هذه الحاجات أنشئت لك لأجل أن يصح منك التوسل به والتعلق به ، هل تتوسل توسل من يخاف أن يخذله من يتوسل به ؟ من الذي يمر على خاطرك مباشرة أن يأتي بمرادك ؟ على حسب النفسيات وعلى حسب المتعلقات

من يخطر على بالك أول مرة وأنت عرفت أوراقك في مكتوب فلان وهو صعب الوصول إليه فمن يخطر على بالك أن يساعدك ؟ على حسب التعلقات : السكرتير أو قريب لك في المكان وواحد أول ما يفزع قلبه إلى الله و الآخر إلى السكرتير أو القريب الواسطة وإن شاء الله ما يكون مسافر ، وهناك ناس أول ما تفزع إلى الله لكن ماذا يظن به من أكبر الذنوب هو ذنب سوء الظن بالله ، توكله على أمرك لكن لا تثق أنه يعطيك ، أو تظن به أن يخذلك

بعدما فزع قلبك إلى الله ماذا تظن به : وكلامنا في اسم الوكيل ماذا تظن به ؟ لأن أعظم الذنوب التي يرتكبها العبد وهو لم يتحرك من مكانه هذا الذنب العظيم توكله وتظن أنه سيخذلك وهوسوء الظن بالله

الآن نقرأ من كلام الله ما يبين لنا ما يجب أن يقع في قلوبنا ،، لما تنشأ الحاجات لنا ماذا يكون في قلبنا من ظن بالله؟ مر معنا آيتين واحدة في الكفار والمنافقين

هذه الآية جمعت بين الكافر الظاهر العداوة ومع المنافق الذي معاك ، لماذا تتوكل على الله وتعتقد أنه كافيك ؟ والآية هذه جمعت بين الكافر الظاهر العداوة والمنافق الذي معك لأن من وصفه أنه وكيل ، أنه يتكل شؤون عباده تتوكل على الله وتهتدى أنه كافيك لأن من وصفه أنه وكيل
إذا كان لك عدو في الظاهر أو الباطن ماذا يقال لك بالتكرار ، لا تقلق انتبه ترى أعدى الأعداء مرض القلق إشارة إلى سوء الظن بالله ولاتقل لأنك لما تسمع عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس : { حسبنا الله ونعم الوكيل } . قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار ، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا : { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل } . المحدث: البخاري -خلاصة الدرجة: [صحيح]
. أنت مهما كانت مصيبتك هل تساوي الإلقاء في النار؟ أنت خذ من الأنبياء مايناسبك .. نبي ألقي في النار وأنتم لم تلقوا في النار أنتم عندكم جزء من البلاء واحد من المليون أن يلقى العبد في النار

هذا واحد من مليون جزء من بلاء أن يلقى بالنار أريدك أن تنظر إلى تنجية الله له وحين قيل للنبي ( إن الناس قد جمعوا لك ... ) قال (حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) في الحالتين نجاهم الله

المشكلة وسبب قلقك ليس هول ما تقدم عليه بل ضعف ثقتك بالوكيل ، إبراهيم نجاه الله لما قال حسبي الله ونعم الوكيل ومحمد عليه السلام نجاه الله لما قالها.. في الحالتين نجاهم الله ،، في الزمن الماضي دخلنا في أمور بدون تفكير لا توكل على الله ولا على غيره

لما صار عندنا خبرة بالموقف واكتسبناه صار عندنا ضعف في التوكل ، هناك خبرة تجعلك ضعيف في التوكل ، وهناك خبرة سيئة تجعلك لا تثق بالله ، نكون دخلنا في قضية من غير تفكير ولاتوكل على الله ولم يكن عندنا قلق ولما صار عندنا خبرة في موقف وخبرتك بلاؤك: في خبرات تعطيك الثقة بنفسك فلا تتوكل على الله وفي خبرات تجعلك تخاف من فعل الله تقول أنا دخلت في كذا وخسرت أو تألمت..

نقول خبرتك هذه هي بلاؤك لأن المطلوب منك وأنت قادم على ثقة مكررة أن تزيد ثقتك بالله لأن العدو الشيطان لما تأتي تتوكل على الله يضع أمام عينيك فشلك القديم ، يقول صحيح أنك متوكل لكن لا يلدغ من جحر مرتين وهذا معناه أنه لا يقع في الذنب مرتين لقوي الإيمان وسبق أن بيناه أنه لايقع في الذنب مرة أخرى إلا إذا ضعف إيمانه أنت الآن لما تدخل في تجربة وخرجت بنتائج سلبية وأنت مضطر للدخول مرة أخرى فما يبقى في ذهنك إلا الذاكرة السيئة 0
0 تعبت في الولادة أول مرة وثاني مرة نقول ادعي فتدعو وهي قلقة غير متخيلة أنها قد تأتي بصورة أحسن من المرة الماضية أنت لما تقدم على أمور صعبة ويكون في ذاكرتك كراهية وألم وضعف فلا تعامل الحاضر بالماضي أنت اتخذت الوكيل بسوء ظن بالله

المفروض ألا تتصور أن ماسبق سيتكرر.. أنت تقول يارب أنا جربت نفس الآلام أنت وكيلي دبرني وصرفني ويسر لي .. فأنت لما تقد على الاآلام وأشياء صعبة ويكون في ذاكرتك كراهية الألم فلا تعامل القادم بالماضي لأنك اتخذت الله وكيلا. وهذا سوء ظن بالله

لما الله عز وجل يبتليك المرة الأولى وتفشل ، وتتكرر التجربة ، راجع ما الذي أضعفك المرة الأولى ، الشيء الذي كان سببا في خذلانك إذا شهدت على نفسك أن المرة الأولى ضعف إيمان المرة الثانية قوِّ إيمانك اتخذه وكيلا

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:41 PM
سؤال :: أحيانا يكون قلقي ليس من الله بل من ذنوبي أن بسببها سيعاقبنى الله ؟؟ هذه المعلومة أن الذنوب لها أثر على الحياة صحيحة ، لكن وكيلك لما تكون إليه مضطر ، وبين يديه منكسر لا يمكن أن يخذلك في هذه اللحظة ، إذا كان الكافر ودعى دعاء المضطر استجاب له ، فكيف أنت أن اتخذته وكيلا يخذلك بذنوبك

1- الذنوب لها أثر على الحياة معلومة صحيحة لكن وكيلك لما تكون إليه مضطرا وبين يديه منكسرا لايخذلك هذه اللحظة إذا كان الكافر يدعو دعاء المضطر فلا يخذله

2- إذا علمت أن السبب ذنوبك فالزم الاستغفار وتوكل عليه

يقول إني ما استاهل بسبب ذنوبي ، نقول هذا سوء ظن بالله لو كلمتك عن واحد كريم من البشر ، وكل يوم يعطيك نفس الأكل ، تقوله كل يوم نفس الأكل !! ومرة ذهبت وطلبت أكل هل يردك ؟ إن كان لئيم يردك لكن الكريم وأنت مضطر لا يردك

هذه إساءة ظن أن تقول بسبب ذنوبى لن يعطيني الله...لماذا ؟ الآن واحد كريم وأنت أخطات في حقه وفي يوم جئت تطرق بابه محتاجا فالكريم لايردك أما الكريم وأنت مضطر لايردك لكن قد يعاقبك في الرخاء ... يوم وأنت غير محتاج يقول لك أليس من العيب عليك أن تقول لي كذا وكذا أليس هذا بطرا ؟؟ فهل تعلم أن هناك من هو أكرم من الله تعالى؟

لا تتصور لما تتخذ الله وكيلا وتقف بين يديه منكسرا ويخذلك ، سيتركك لمن ؟ أنت محتاج ومضطر ماذا تفعل ؟ ما عندك حل

لاتتصور أنه سيخذلك لما تتخذه وكيلا ؟ سيتركك لمن ؟ أنت محتاج ومضطرليس لديك حلا.. إذا وجدك قلقا بسبب ذنوبك أن الله لن يحقق لك مرادك بسبب ذنوبك هذا سوء ظن لأن اللجوء والانكسار بين يديه عبادة إذا وجدت قلقا بسبب ذنوبك أن الله لن يحقق مرادك بسبب ذنوبك ، انكسر ، لأن الانكسار بين يديه والدعاء والاستغفار عبادة ، لكن لا تطلب طلب المستغني ، بل المنكسر الذليل الذي يرى نعم ربه عليه

إن كنت ترى الذنوب حائلة بينك وبين عطاء الله ما عندك حل إلا أن تكثر الاستغفار في النهاية ليس الحل إنما من الشيطان لابد أن تفهموا الخطة العدائية التي تأتي في أذهاننا هي خطة الأحزان

لاتطلب طلب المستغني إنما طلب المنكسر الذليل الذي يرى نعم ربه عليه والزم الاستغفار إن كنت ترى ذنوبك حائلة بينك وبين عطاء الله فما عليك إلا أن تلزم الاستغفار ولا حل سوى ذلك لأن الأحزان من الشيطان" ليحزن الذين ءامنوا "

قاعدة : كل ما كبرنا إذا لم يكن عندنا اعتقاد بكمال صفات الرب فان تجاربنا تزيدنا قلقا شوفي الصغير كيف أكثر جراءة والكبير أكثر تريثا لأن شاشته سوداء كل التجارب عنده سيئة فيأتي يسلم على أحد يقول الآن يقول أنني محتاج له لأنه مر بتجربة.. شاشته سوداء لذا لما نكبر بدون توحيد وتعلق بالله تزداد الحساسية المهلكة.. وسببها عدم وجود حسن الظن بالله

لكن الحساسية لما تنقلب بينك وبين الناس هذا بسبب عدم وجود حسن الظن بالله ، والنساء أكثر عرضة مثل الاكتئاب هذا بسبب أن مع الحياة وأنت لا تعلم عن الله تراكم الخبرة تكون سيئة

الاكتئاب ... سببه أنك لما خضت الحياة وأنت لا تعلم عن الله تراكم التجارب أصبحت سيئة
تقول ليش الناس ابتسم لهم ما يبتسموا ، أعاملهم طيب ويسيئوا ، تراكم تجارب لم يأتي معها علم عن الله ، أن كل شيء رزق ، هذا الإيمان الذي يجعل الناس ما يطلبوا إلا من الله ولا ينتظروا العطاء إلا من الله

لما أصبحت عنيفا أنت لا تفسير لديك من كثرة التجارب السيئة ولم يأتى عنها علم عن الله وأن كل شيء رزق حتى الكلمة الطيبة التي تسمعها رزق وهذا يحمل الإنسان ألا يحمد الله على ما أتاك الله ولم يذمهم على مالم يؤتك الله وأن رزق الله لايجره حرص حريص ولايرده كره كاره

أنت نمت وتذكرت أن فلان سيقدم لك شكوى ، وتبقى خايف منتظر الصباح لتعرف ماذا يفعل ، في لحظة ذكراك لهذا المخيف أو هذا الكدر أو هذا الشخص الذي هو بمثابة البلاء عليك ،

لحظة تذكرك لما يأتي الشيطان يذكرك تحتاج أمرين ::

الشيطان يدخل عليك ..في لحظة تذكيره لك بالمخيف أو الكدر أو الشخص الذي هو بمثابة البلاء عليك .. هذه اللحظة التي يجري عليك الشيطان الحزن تحتاج إلى :- سرعة الفزع إليه أنت يارب مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران : 26]
، مع قوة الاستعانة والاستعاذة، أنه لا يبقي بقلبك هذا الحال إلا الشيطان ، لأنك هادئ صافي ويأتي يلقي بقلبك الخوف والقلق ، فلان سيفعل كذا ، ويركب الصورة ، كأنه خبر في جريدة ، تلقى نفسك تفزع من مكانك ، ثم نرى أنها مجرد خيوط عنكبوت افترض جدلا أن هذا الأمر حقيقة ، ما الذي ينجيك ؟ تفويضك إلى الله
تكون صفحتك خالية فيلقي في قلبك أن فلان سيعمل كذا وتأتيك خيوط ويرتبها لك فتجد نفسك تفزع من مكانك وتقول هذا مؤكد وترى أنه حقيقة .. أنت لاترى الشيطان كيف يلعب لك . افترض جدلاً أن الأمر حقيقة فلا ينجيك الى الله.

أنا أحتاج ثلاث حالات استعمل اسم الوكيل :

1- حالة الوهم ، لأن وأنت آمن نفسيا عندك حسن ظن بالله أو ما عندك سوء ظن بالله حالة الوهم وتلاعب الشيطان بك وتقطيع حالة الأمن النفسي أنت في البيت .. يلقي في نفسك خوف من المخاوف فتنقلب نفسيتك إلى سوء الظن بالله : فلان لما سألني أين أنت ساكن .. ماذا يريد أن يكتشف عني وهذه الكلمة تجيب وراها سوء ظن بالله إلى أن يصل العبد إلى مرض نفسي يشعر العبد أن كل الناس حوله يتآمرون عليه

أول المشكلة لما يأتيك خاطر إساءة ظن بالله كيف ؟ يخوفك كم المجهول ماذا سيحصل مع الأولاد في عام كذا أين سيعملون .. اعلم أن المستقبل بيد الله لكن القوم تعلقوا بأنفسهم يفكر أولادي ماذا سيصنعون بي لما أبر وهم لم يبلغوا بعد وهذا تخويف بالمجهول أو يربط المعلوم لك ربطا وهميا لما يعتقد أن ما سيأتيه سييء هذا نتاج الماضي
..أنت فتش في نفسك أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت علي . شوفِ الفارق واحد يرى كل مامضى خير .. ربي رزقنا وستر علينا وعلمنا ورزقنا التوبة وحجينا كم حجة وما كنا ندري مانقول وربي عاملنا بحلمه فالنظرة السيئة من فعل الشيطان فالموطن الأول لاستعمال اسم الوكيل وقت مايعاملك الشيطان بعداوته ويظهر في كون قلقك سوء ظن بالله

الاذكار مثل السيف والسيف بضاربه .. تقول الأذكار عامل مهم لكن افهم أنها مثل السيف والسيف بضاربه فرق بين من يقول الذكر وهو لايدري مايقول وفرق أن تقولها وأنت شاعر بالمعنى

الحالة الأولى تأتي بالوسواس أحتاج أن أتعامل مع اسم الله الوكيل وأفوض أمري إليه لما ينزغني الشيطان لإساءة الظن

2- لما أقدم على ما أخاف: أنت الآن خائف وأنت مقدم على شيء والخوف له أسباب كثيرة: تجربة جديدة وناس لا أعرفهم أو تجربة قديمة فاشلة .. نقول اعتبرها تجربة جديدة لاعلاقة لها بالأولى

أنت لما تأتي لتجربة جديدة ومررت مثلها فيما مضى وفشلت .. أنت الآن تتفادى خطأ وشلت ثم تفاديت خطئين فطلعت مشاكل جديدة .. جربت الاعتماد على نفسي وكل مرة يطلع لي شيء ليس بالحسبان .. ماذا أفعل ؟ أهم شيء هنا انزع من نفسك الثقة بها ولا تخلي محورك أنك ستتفادى الأخطاء الماضية ومن ثم ستنجح

مثال: الزواج : امرأة تزوجت أول مرة وفشلت لأنها كانت عاطفية مثلا وتسأل عنه كل شيء . في التجربة الثانية قالت لم أسأل عنه فقط أرسل رسالة فطلقها لأجل هذا السبب . فما تحاشته في المرة القادمة هو سبب المشكلة

فأنت لما تقدم على ماتخاف منه حتى لو كان عندك تجربة ماضية ألقِ وراء ظهرك كل تجاربك وقف بين يدي الوكيل واسأله أن يسددك ويفتح عليك وينور قلبك أن تصل لما تريد

لأنك لما تمشي بين الناس تحتاج إلى نور لأن العلاقة بينك وبينهم ظلمة .. ترى هذا ظالم وهذا مظلوم وفي النهاية يطلع الكل ظالم أنت في أمس الحاجة لما تتعامل مع الناس أن يكون معك نور: أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الأنعام : 122]أول طفل شدينا عليه وفشلنا ولا آخر أعطيناه وفشلنا....

كل من عاملته عامله باسم الله الفتاح واطلب من الوكيل .. لتمشي حياتي ماذا تريد من الوكيل ؟ اخرج من تجربتين وثلاث تجارب يا فتاح افتح لي قلبه ،

أنت أليس قلبه ملك لله ؟
ألا تعلن أن قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن !! قل يارب اصلح لي قلبه افتح لي قلبه ، يافتاح افتح لي في قلبه وهذا ملك الله .. شوفي أولادنا لايريد أن اكلمه أنت معقدة من الدروس .. أليس قلبه ملك لله؟ ألا تعلم أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ؟ أنت اسأل الوكيل أن يفتح لك في قلبه ومن معاني الفتاح أن يفتح القلوب ويزرع الإيمان
أنت مقدم على شيء وغير عارف تتعامل معه اطلب من الوكيل ، اسم الوكيل وراءه صفات ، أنه حكيم أنه فتاح أنه رحيم أنه غني

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:42 PM
اطلب من الوكيل الذي وكلته : فتاح – عليم – رزاق - مالك كل شيء غني .. لما يكون وكيلك هكذا هل تريد وكيلا دونه ؟ لما يكون وكيلك فتاح وعليم ورحيم وغني ..فإذا وكلته أعطاك المهم أن توكله ولا توكل غيره ولا حتى نفسك (فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) قف عند بابه
لما تقدم عليه أنا محتاجة أمرين ::
1- أن تشل تفكيرك ، أن تقدم على شيء وقف تفكيرك تماما وكل ثقلك على التفكير بالتفويض :.ماذا تفعل ؟ وكله .. أنت يارب تنزل البركات على الأزواج والأولاد أنت يارب تفتح على مغاليق الرزق والقلوب وتيسر الرزق في لحظة الإقدام على أمر جديد يجعلك الشيطان في مخرطة لا تستطيع أن تقف على قدميك من شدة التفكير فوض وتوسل إلى الله أن يعطيك ويبارك لك ووكل الله أن يفعل لك ماتريد.

الأمر الذي تريده استعمل اسم الوكيل ، امرأة داخلة على زوج لا تعرف نفسيته وفي داخلها خوف منه ، مو شرط زوج جديد ، قد طرأت ظروف ، وكل الله أن يعيده إليك عودا حميدا وكذلك الأولاد فوكلِ الله في اصلاح قلبه. وكذلك الأولاد وكلِ الله أن يردهم إليك ردا جميلا

هو الكريم وهو الغني .. لما تطلبين من الفقراء ، لو طرقت باب الزوج ، هو مو طايق منك كلمة وانت تطرقي بابه ، تعال نتفاهم ، هذه الجملة ستضع حاجز كبير بيني وبينه ، الزوج الذي تغير عليك وطرقت بابه هو غير طايق منك كلمة.... ستضعين حاجزا جديدا بينك وبينه ...الفاصل الآن : قبل التقدم لأي خطوة لابد من التفويض ثم

الخطوة الثالثة: اطلب من وكيلك أن يلهمك ويرشدك الخطوة المناسبة فترى كيف يهييء لك أسباب من تحت الأرض لاصلاح الحال

قبل ما أصلا تتقدمين الى أي خطوة لا تتركي التفويض ، فوضه واطلب منه أن يرشدك الخطوة المناسبة ، وستري كيف أن الله يهيئ لك الأسباب من تحت الأرض امرأة كانت تتناقش مع زوجها عن الطلاق وإذا خالها يطرق البا ب وجايب لهم 50ألف لإصلاح البيت كانوا قد طلبوها منه من زمن فانتهت المشكلة بينهم أسباب لا تدري من أين أتت ، وهذا شرح باسمه اللطيف أن أرزاقه تأتي بألطف صورة

في الحالة الأولى لايكون في مخوف حقيقي وهذا غالبا يصاب العبد بالوسواس

الحالة الثانية أنت مقبل على أمر مخوف بالنسبة لك أنت الآن أمر تشوفه يخوفك أو صعب غيرك يشوفه يسير وسهل منزلتك بالجنة ، ما تنالها إلا لما يمر عليك هذا الصعب فتتعلق بالله منزلتك بالجنة على قدر الاختبار أنت تختبر لما تكون في الثانوية العامة فيما يصعب عليك وليس في منهج سهل مثلا ثالثة متوسط إنما تختبر فيما يصعب عليك الاختبار ما يأتي إلا في الأمر الذي يصعب عليك ، ما هو النجاح ؟ أن تتوكل بكل قوة عليه وأن تدفع عنك كل توكل على غيره

لذلك تقول يارب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين (( اصلح لي شأني كله صغيره وكبيره ) النجاح في الاختبار أن تتوكل عليه لماتقدم على ماهو صعب .. تقبل بكل قوتك عليه وتترك التوكل على كل أحد غيره لذا تقول اصلح لي شأني كله ولاتكلنِ إلى نفسي طرفة عين

الله يختبرك أن يصلح شؤونك بدون طلب فيختبرك بالشكر ، ولما يترك لك بعض شؤونك فيها ثغرة من أجل أن تكون هذه الثغرة لتكون سبب في ترقيك عنده ولما يترك لك بعض شؤونك فيها ثغرة لتكون سببا لترقيك عنده

اعتبر حياتك مثل البناء ، بمنّه اكتمل هذا الجدران ، لك والدين ، لك أسرة ، لك صحة ، لكن لابد أن تبقى ثغرة في البناء ، هذه الثغرة عامل الله بها باسمه الوكيل فوكله أن يسدها لك

المنان والوكيل : بمنّه بنى لك كل جدرانك : أنت سوي في أعضائك وحياتك الاجتماعية لك أسرة لكن لابد أن تبقى ثغرة في البناء هذه عامل الله فيها باسمه الوكيل فوكله أن يسدها لك ، كل مرة تضع لبنة تريدها أن تكمل فيبقى توكلك عليه وطلبك منه ، إن سديتها وأنت متوكل عليه نجحت ولو جئت في أمور لم تتوكل عليه لم تنجح وتبقى هذه الثغرة

يا إمّا أن تنجح في سد كل ثغراتك قبل أن تموت وإمّا أن تبقى ، ويبقى الناس درجات في الجنة على قدر توكلهم ، السبعين ألف الذين دخلوا الجنة وصلوا الحد الأعلى في سد ثغراتهم .. وعلى ربهم يتوكلون

لابد أن لا يصير أي التفات إلى غيره لدخول الجنة بغير حساب فبالتوكل سدوا ثغراتهم لا تنسى أن غالب البناء بني بمنه وكرمه فهو الذي من عليك وهو الذي يعطي النوال قبل السؤال في هذا الجزء الناقص يدخل ويخرج الشيطان أما باقي البناء فاختبارك فيه صعب وهو الشكر ، يصل إلى حد أن لا يذكر ، من الذي يقول الحمد لله عندي بيت ام يقول انتقادات على بيته !!

من أجل هذا لابد أن تفكر بأن الله يعاملك في حياتك كلها بأسمائه وصفاته ، فانظر تحت أي اسم تعيش

الآن أسئلة :
في ناس ابتلوا بالثغرات وتسليط الشيطان لهم .. الشيء الذي تراه أنت سهلا هو يراه صعبا ، هذه مقاييس ، لا تقل كل الناس يحفظوا القرآن وأنا لا ، أنت جهادك أنت تبقى مجاهدا وتعيد وتزيد وليس بالحفظ أنت فقط امسك الطريق ، أنت أجرك أتى من مجاهدتك ، وهو أجره أتى من تعليمه ، أنت أجرك من القيام ، وهو أجره من انكساره وتذلله ، لا تفكر كيف يأتي ، لكن لا تتجرأ على الحكم هذا يدخله الجنة وهذا كيف !! لا تتجرأ ، لابد أن تتخلى عن الحكم على أحد بجنة أو نار

طيب واحد مات على طاعة وواحد مات على معصية , أما صاحب الطاعة نقول >> نرجو الله ، ونقول أرانا الله فيه علامات حسن الخاتمة.. ندعو له ونستغفر له صرنا نقول للناس لا تتكلموا عن حسن الخاتمة : لأنه يبرد في قلوب الناس الاستغفار له أحيانا في العزاء يقول البعض والله رأينا علامات حسن خاتمة يأتي الأبناء ممن غسله فيبشروهم ، ولكن هذا التكرار بالكلام يجعل الإنسان يبرد عن الدعاء له
المهم :: تخلوا عن الحكم عن الناس لا طائع ولا عاصي

سؤال :: القلق قد يكون مفيد لأنه يولد قوة استعانة ؟ كلما ذكرك الشيطان اطمئن لفعل الله
أول ما يتولد المخوف على طول توكل على الله واستعمل التفويض ، استمرار القلق قد يطحنك ، لكن لما تتوكل على الله وتطمئن لفعله وكلما ذكرك الشيطان تطمئن لفعله فهذه العبادة مهما قال الناس عنك أنك بارد 00 أما الثغرات فالله بينها لك (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ [العنكبوت : 2]) لما يكشف لك نفسك لا تتجاهل ما كشفه الله لك ولا تبرره ، فالله تعالى يكشفك أمام نفسك فلا تبرر لنفسك مثلاً مرض الكبر مرض في القلب الواحد يقول أنا متواضع فتأتي في موقف ويبتليك الله ويظهر معك أنك متكبر فتبرر وتقول أصلا هؤلاء لاينفع معهم إلا هذا

مع الخدم مثلا :: في قاعدة عند الناس عن الخدم>قول>> ما يمشوا إلا كده مع أن في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الخدم وتعامل الصحابة والتابعين ستري أن هذا الخط الصحيح يقولوا أن هؤلاء صحابة ، الخدم طريق سريع للنار عند بعض الناس : يتكبرون عليهم ويظلمونهم
فإذا قلت لأحد : هذا الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة ترى هذا ما يجيب نتيجة يقولوا لا ما ينفع بالتجربة ونحن خضنا تجربة

سؤال آخر: كيف نتوسل بكل قوانا ؟؟ كلام جميل صعوبة فعل التوكل والتفويض مبني على ثغرات فينا أو أن الأمر صعب ؟ نقول العاملان معا ، نقول "" السبعون ألف صفتهم الأساسية قوة التوكل متى يوصفوا بهذا ؟ من قوة الإيمان ، التوكل فعل وسبب لزيادة الإيمان ، وقوة التوكل مبنية على قوة الإيمان

التوكل عبادة ، كل ما مر على خاطرك تقول وكلت الله أنت مأجور وأنت في مكانك وكلما ازددت ضغطا ازددت توكلا فيزيد إيمانك أنت لن تستمر صابر متوكل محسن الظن إلا إذا غذيت نفسك بأسباب زيادة الإيمان
أحيانا يأتى الشيطان أولادك تأخروا نصف ساعة وأنت تقول أعوذ بالله من الشيطان أنا استودعتهم وتصبر إلى أن تأتي لحظة وخلاص تأتي بالجوال تتصل وإذا بهم يطرقون الباب...رسبت !!! أنت تحتاج الصبر عندما تنفذ طاقتك التفكيرية الهادئة عندما زاد أكثر من 15 دقيقة على الموعد والشيطان يفتح لك الخيال ، الصبر يعمل مدافعة لسوء الظن بالله مدام أنت خايف اطلب حفظه ورعايته واطلب منه أن يصلوا سالمين ،
افهم أن الشيطان الآن يضغط عليك ويعطيك خيال : والناس ستأتي تعزيك... والمراة التي في قلبها قلق على الزوج نفس الأمر ...أنت الآن بعد ثلث ساعة بدأت تحتاج الصبر لمدافعة سوء الظن بالله أنت الآن خايف اطلب من الله أن يردهم سالمين

أحيانا أولادك في الخارج وأنت في البيت فيوقع الله في قلبك أن تدعي لهم ، فيأتيك الشيطان لم تدعي لهم ، هذا رزق من الله ليكون سبب في حفظهم وهذه رحمة وهبت لك لتدعي لهم فيحفظهم الله

أحيانا مانسميه احساس الأم وتكوني تصلي فيلهمك الله أن تدعي لهم وهم في المدرسة مثلا فيأتي الشيطان يقول لم تدعين لهم ؟ اعلمي أن هذا الإلهام رزق ليجعل دعاءك سببا لحفظهم فادعي ... مادام ذكرت بالدعاء فهذا رحمة من الله فالله جعل في قلب الأم الدعاء لتزداد قوة توكل لتفهم أن الله لما أراد حفظهم ألهمها الدعاء.. طفلة كيف يأتي بها أن تقفز لينزل المصعد بها إلى الدور الأرضي فالأم تقول أنا أصلي ووقع في قلبي أن أدعي لها بالحفظ ، فدخلت بنتي وجهها أصفر فلما سألتها قالت أن المصعد توقف في وسط الدورين عليها حين أوصلت صاحبتها فصارت تقفز حتى خرجت في الوقت الذي وافق دعاء الأم !! فمن ألهم هذه البنت 00 أنت لازم تعرف أنك تحتاج إلى الصبر لما تخرج عن حالتك الطبيعية

لحظة نفاذ صبرك ترجمها أنها اختبار

غرس الخير
03 Aug 2009, 07:43 PM
الآن أجد أن صبري ينفد بسرعة نقول أنت تحتاج الصبر لما تخرج عن حالتك الطبيعية لما تشعر أن الوقت تأخر كن واعيا أن الله مع الصابرين فاصبر واطلب أن الله يسددك وترجم هذه اللحظة التي نفد فيها الصبر أنها ابتلاء واصبر

لاتسألي ولاتتصلي .. أنت غالبا لما تكوني في اختبار لما ترفعي السماعة يأتي الأولاد أو الناس... تقولي طيب الوسواس وصل حده عندي .. نقول توسلي إلى الله أن تصبري ..

احنا عايشين على حسن الجوال .. كيف كنا عايشين في السابق أنت تعرف أن البلاد مزدحمة والزحام يزيد .. فكر أولا بهذا ثم إذا أصابهم أي شيء توسل إلى الله أن يسلمهم ... كيف كان حالنا من غير جوالات؟

الآن هذا التوكل وهذه القدرة أن أقدر أصبر ولا اتصل ما الذي يأتي به ؟ أسباب زيادة الإيمان ، أنت محتاج زيادة إيمان حتى يأتي منك التوكل أهمها على الاطلاق العلم عن الله ، إدمان تكرار العلم عن الله
أنت الآن ستعاملين الله باسمه الحفيظ أن يحفظهم والله يحفظهم يكونون بجواري ويقعون ويتضررون 00 هم ليس عندك ، ستعاملي الله باسمه الحفيظ ، وحتى وهو عندي ،
طفل جالس على كرسي مرتفع عندي يسقط ، وفي المدرسة بعيد يحفظه ، فمن الذي حفظه هناك وهو بعيد نقص الإيمان ينقص التوكل استعمل ما تتعلمه بالمواقف والله من رحمته بك أن تتعلم العلم وتسمعه فتكفل أن يسمعك و تدخل المواقف تشعر أن الكلام مقروء أمامك فهو الذي تكفل أن يذكرك

نتيجة نقص الإيمان يأتي ضعف التوكل : قلنا زيادة الإيمان له أسبابه : العلم عن الله واستعمل ماتتعلمه في المواقف ومن رحمة الله أنك تدخل لقاءات تسمع عن أسماء الله وتخرج تشعر أنك فاضيا وتأتي المواقف فترى ماسمعته كأنه مقروء أمامك وهذا من رحمته كلفك بالسماع وتكفل بتذكيرك به في المواقف .. العلم يكتب على القلوب لا الأوراق ، تأتي المواقف فتقرأ ماتعلمته قراءة .. والتوفيق بيد الله تعالى

قد تسمع الدرس وتقول أن هذا الدرس ما غير من سلوكي ، فتأتي المواقف فترى الكلام مقروءا كأنه أمامك

من أعظم أسباب زيادة الإيمان كثرة الذكر كن دائما لربك ذاكرا وهذا سبب لقوة التوكل على الله تعالى

أنت الآن كأنك تلم شعث نفسك وتلم الثقة بالله لن تنبني مرة واحدة ..أنت مررت بتجارب في الحياة وانتقاد الناس لك .. الثقة كأنه رمل صغير تضعه فوق بعض فكأنك تلم شعث نفسك فلن تنبني مرة واحدة ، الناس اللي حولك اللي يزهدوك بالثقة به وأنت ما تتحرك نايم ، وتجاربك في الحياة ...

من أسباب زيادة الإيمان : كثرة الطاعات لاتبخل على نفسك بسنن الصلاة وصلاة الضحى والوتر بعد العشاء وأن تسبح وتهلل بعد الصلاة هذا يزيد إيمانك .. كلما زدت إيمانا كلما زدت توكلا .. لاتبخل على نفسك بترك المعاصي مصيبة الغيبة ومصيبة الكذب والاستهزاء بالناس

كل هذه العوامل ماذا تفعل بك ؟ تجعل ما تسمعه من توكل ومن صفات الله تثقب قلبك ، إذا زاد الإيمان يجعل ماتسمع عن التوكل يثقب قلبك ويدخل فيه لأن ضعف الإيمان يجعل القلب كالمغلف

متى يصبح التوكل سليقتك ؟ عندما يأتي زيادة الإيمان وهي وحدها قصة تحتاج إلى جهد لما يزيد إيمان الشخص يزيد توكله ويصل التوكل إلى أن يصبح سليقة لك بعدما جاهدت على زيادة الإيمان وأصلا زيادة الإيمان وحدها قصة تحتاج إلى جهد قيسي ذلك على مسألة الصلاة لأن الصلاة تعبير أعلى عن عمل القلب الأعلى .. كيف السلف كانوا يجاهدون أنفسهم عليها

ثغرات حياتنا كيف شكلها.
. أقول مشكلتي مع أولادي أما زوجي الحمد لله فلما أسمع عن التوكل استعين وادعِ لأولادي وتنسد الثغرة فتنفتح ثغرة من ناحية الزوج ويتغير فاستعين بالله وكأني أول مرة استعين .. أنا مع أولادي خلاص تعودت وتعلمت ألا يستفزوني واصبر عليهم ,الشيطان خلى لك الراحة أن تسكن قلبك فلا تريده أن يتحرك مع أن الاختبار كله في قلبك .. ونحن لا نريد أن نتعب قلوبنا .. الراحة لا تأتي ألا وقت مايبشر العبد بالجنة ، عندنا قاعدة تعب جسدك ولا تتعب قلبك ، ومع أن الاختبار كله في القلب ، ألا إن في الجسد مضغه ، نقول اعملي الي تريديه. ما أريد أتعب قلبي

سؤال يقول :: هل العشر الدقائق التي أشعر فيها بالاضطراب هل هذا صبر أؤجر عليه أو قلق أؤزر عليه ؟ اوصفِ الله بالكمال ← لنفسك ، هذا هو التصديق ، أما استسلامك وفتح باب الخيال والاضطرابات التي تكون مع خوف هو الذي يخشى أن يكون سوء ظن بالله أنت الآن ادفع التفكير وتصبر على أن تسيء الظن بالله وقل مايأتي من عند الله إلا الخير وصف ربك بالكمال

أنت الآن هذه البلايا التي تعرض عليك ، هناك من الناس حولنا من يترجم زيادة الإيمان أنها برود ... قلنا احذر عدوك ومنهم الصحبة يصورون لك التوكل على إنه شيء سييء أنت دافعهم وقل حسبي الله ونعم الوكيل:

هؤلاء: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [آل عمران : 175]يعني الشيطان يؤز أولياءه أن يقولوا لك هذا الكلام فأنت انفعهم واعلم مشاعر التوكل قل لايأتي من الله إلا الخير لو كانوا تحت يدي يحصل لهم مايحصل ، قل : حسبي الله ونعم الوكيل ، أنت كلمهم عن الله أنك متوكل على الله وما يأتي منه إلا الخير ( الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )

اتصال الجوال ماذا يفعل؟ أنا أريد اسباب الطمأنينة وأسباب الحفظ وهذه كلها من عند الله

سؤال يقول :: أنا الآن مع استقامتي ومع زيادة إيماني هل ممكن أن تكون هذه الأفعال فقط ليعطيني الله ما أريده ، أي يأتي الشيطان يقول لك / أنت أصلا ما فعلت هذا إلا لتحصلي على مرادك ؟ أصلا الله عز وجل ما أنشا لنا الحاجات إلا لنرجع إلى بابه ، الشيطان يقول أنت تصلي ليزيد إيمانك ليزيد توكلك ... نقول أصلا الله أنشأ لي الحاجات أصلا ليحصل لي الانكسار والذل فالعباد فيهم ضعف .. ليردهم الله إلى بابه فينقص عليهم الحاجات

الثاني تقول أنا أعبد الله وأنا راض عن فعله أعطاني أو ما أعطاني لذلك أتى البلاء حتى تثبت هل تستقيم أن أعطاك أو لم يعطيك ، أنا سأعبد الله أعطاني أو لم يعطيني .. فاسأل الله أن يثبتك على طاعته سواء أعطاك أو لم يعطيك

طفلة في الشدة أردات أن تصلي فقالت أنا في الرخاء ماصليت أنا أصلي الآن لأنني في شدة فلما سمعت في الفصل أن كفار قريش كانوا وقت الحاجة يلجأون إلى الله فعلمت أنها أخطأت .. والشيطان يقول للإنسان ذلك ليرده عن الطاعة - هذه الطفلة في الثالث الابتدائي - عرفت من التوحيد أن كفار قريش يدعون بالحاجة وكفار هذا الزمان لا يدعون الله لا في الشدة ولا في غيرها

السؤال الأخير: واحد يهمه موضوع مثلا صلاح أبنائه أو له بيت أو عمل خايف عليه وحوله أعداء فهو كل ما يتذكر يقول فوضت إليك الأمر .. الشيطان يقول له خلاص لا تتعب نفسك ولاتفكر في الموضوع لما وجد أنه لما يتذكر المخيف يأتي بعبادة التفويض فصار يقول لاتفكر به تذكر العبد مصيبة تذكرها من زمن فعاملها بالصبر فيؤجر عليها

يأتي الشيطان بنقائص انقصها الله عليك ، مات أحد من أبناءك ، أو أي مثال ، الشيطان يريد أن يقع في قلبك عدم الرضا عن الله ، عامل تذكرك النقص بالصبر والرضا عن الله ، وأن الله ما قدر إلا لرفع درجتي ، فكأن الصبر الآن هو سبب لرفعك ، وهو لإغاظة عدوك كلما ذكرك الشيطان بالنقائص فاحتسبتم وقلتم رضيت بالله ربا.. سيهجر الشيطات تذكريكم بهذا النقص لأنك الآن تأخذين أجر وأنت عدوته

كلما تذكرتي المصيبة التي وقعت عليك لا تعامليها بالحزن بل بالصبر والرضا عن الله فتـأخذي أجر كأنها وقعت الآن يعنى الشيطان كلما يذكرك المصيبة لاتبكي إنما اصبري وارضى عن الله وهذا يحزن الشيطان فيهجر تذكيركم بما يؤلمكم لأنكم تحولون مايؤلمكم إلى موطن للأجر

احنا داخلين تحت بوابة التحكم بالمشاعر ، ناس كثير كلما تذكروا من جديد تذكروا وبكيوا وحزنوا ـ هذا من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا ((لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا))
اتفقنا أن التفويض يحصل في ثلاث مواطن :
الأول :: الوهم ، أي لا شيء لكن الشيطان يجعلك تخاف من مجهول أو من ماضي ، فكيف تعالمه .؟
1- افزع إلى الله وفوض أمرك
2- استعيذ من الشيطان

أول موضوع الذي مر على خاطرك واعتصر قلبك وخاف افزع إلى الله أنت وكيلي افتح لي في قلبه يسر لي أمري أنت الغني اعطيني اجعلني مقبوله عندهم وشل تفكيرك ، لأنك تبقى ماذا يفعل ماذا أقول ، كل هذا اطلبه من الله الأسباب تتهيأ من أجل صلاح الأمر

الثانى :: مقبل على أمور جديدة : زوج - بيت.. أول ما تشعر بالخوف وقلبك اعتصر قل يارب أنت وكيلي افتح لي في قلوبهم واجعلني مقبولة عندهم .. وشل تفكيرك لأنه هو الذي يعذبك ماذا سأفعل .. ؟ اطلبه من الله فترى الأسباب تتهيأ لأجل صلاح الأمر

الحالة الثالثة :: لما القلب وقع بها شبه وشهوات وأمراض واحد يرى أن الشيطان لا يدخل عليه ويحبب له المنكر ، أو يأتيه شبهات في الله في القرآن ، أو يمر على أحد فيلقي هذا الأحد فيلقي في قلبه شبهة عن القرآن أو الدين ..الخ هذا من أعظم مواطن التفويض لأن عدم صلاح القلب يدمر كل شيء ، شبهات أي شيء يشبه عليك ويشكل عليك تأتي تقول مو حرام هذا يصير لهم كذا ، إخواننا في فلسطين وفي العراق ... كلام بسهولة ممكن يتفكك

الشبهات : شيء يشبه عليك ويشبه عليك في أقدار الله أو صفاته.. لم فعل الله بهم هكذا ؟ أو شهوات يعني : شيء محرم وأنت في قلبك تحبه ، في هذه الحالة ماذا أفعل لما يقع في قلبي: لايقلع من قلبك هذه المصائب إلا أن تفوض أمرك إلى الله وتشكو نفسك إليه

في هذه الحالة ماذا أفعل لما يقع في ؟ ما يخر من قلبك هذه المصائب إلا أن تفزع إلى الله أن يصلح قلبك وبين مقت النفس ( تشتكي نفسك إلى الله بأن تكرهها لحظة التقصير في هذا الأمر)

اجمع بين أمرين أن تفزع إلى الله وأن تمقت نفسك ،
فتوسل إلى الله أن يصلح قلبك وامقت نفسك لما تغلب عليك الشهوة والشبهة وهو اللطيف أن يصلح نفسك........انتهى

هذا ماتيسر جمعه من لقاء* ( اسم الله الوكيل )
** لله الحمد والمنّه **
رزق ساقه الله إلينا

أنوار التوحيد
04 Aug 2009, 10:09 PM
wrrrd]فتح الله عليك أخية ونفع بك
وشغلك بما يقربك منه سبحانه وتعالى[/wrrrd

ام سامي
24 Apr 2010, 01:17 PM
جزاك الله خيراً وبارك الله فيك اختى الفاضلة .

ام سامي
11 May 2010, 09:01 AM
وبعض الآيات الأخرى التي ورد فيها اسم الوكيل
الأسراء آية 2:كثيرًا ما يقرن الباري بين نبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونبوةموسى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبين كتابيهما وشريعتيهما لأن كتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين،
ولهذا قال هنا‏:‏ ‏{‏وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ‏} (http://javascript<b></b>:openquran(16,2,2))‏ الذي هو التوراة ‏{‏وَجَعَلْنَاهُ هُدًىلِبَنِي إِسْرَائِيلَ‏} (http://javascript<b></b>:openquran(16,2,2))‏ يهتدون به في ظلمات الجهل إلى العلم بالحق‏.‏
‏{‏أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا‏} (http://javascript<b></b>:openquran(16,2,2))‏ أي‏:‏وقلنا لهم ذلك وأنزلنا إليهم الكتاب لذلك ليعبدوا الله وحده وينيبوا إليه ويتخذوه وحده وكيلا ومدبرا لهم في أمر دينهم ودنياهم ولا يتعلقوا بغيره من المخلوقين الذين لا يملكون شيئا ولا ينفعونهم بشيء‏.
الأسراءآية 65 ولما أخبر عما يريد الشيطان أن يفعل بالعباد وذكر ما يعتصم به من فتنته وهو عبودية الله والقيام بالإيمان والتوكل فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ‏} (http://javascript<b></b>:openquran(16,65,65))‏ أي‏:‏ تسلط وإغواء بل الله يدفع عنهم ـبقيامهم بعبوديته ـ كل شر ويحفظهم من الشيطان الرجيم ويقوم بكفايتهم‏.‏ ‏{‏وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا‏} (http://javascript<b></b>:openquran(16,65,65))‏ لمن توكل عليه وأدى ما أمر به‏. آية 68‏
ومن رحمته الدالة على أنه وحده المعبود دون ما سواه أنهم إذا مسهم الضر في البحر فخافوا من الهلاك لتراكم الأمواج ضل عنهم ما كانوا يدعون من دون اللهفي حال الرخاء من الأحياء والأموات، فكأنهم لم يكونوا يدعونهم في وقت من الأوقات لعلمهم أنهم ضعفاء عاجزون عن كشف الضر وصرخوا بدعوة فاطر الأرض والسماوات الذي تستغيث به في شدائدها جميع المخلوقات وأخلصوا له الدعاء والتضرع في هذه الحال‏.
‏آية الأحزاب 3,48
‏{وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا‏} (http://javascript<b></b>:openquran(3,81,81))‏ توكل إليه الأمور، فيقوم بها، وبما هو أصلح للعبد، وذلك لعلمه بمصالح عبده، من حيث لا يعلم العبد، وقدرته على إيصالها إليه، من حيث لا يقدر عليها العبد، وأنه أرحم بعبده من نفسه، ومن والديه، وأرأف به من كل أحد، خصوصًا خواص عبيده، الذين لم يزل يربيهم ببره،ويُدِرُّ عليهم بركاته الظاهرة والباطنة، خصوصًا وقد أمره بإلقاء أموره إليه،ووعده، فهناك لا تسأل عن كل أمر يتيسر، وصعب يسهل، وخطوب تهون، وكروب تزول، وأحوال وحوائج تقضى، وبركات تنزل، ونقم تدفع، وشرور ترفع‏.‏
وهناك ترى العبد الضعيف، الذي فوض أمره لسيده، قد قام بأمور لا تقومبها أمة من الناس، وقد سهل اللّه ‏[‏عليه‏}‏ ما كان يصعب على فحول الرجال وباللّه المستعان‏.‏وقوله‏:‏ ‏{‏وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًاكَبِيرًا‏} (http://javascript<b></b>:openquran(32,47,47))‏ ذكر في هذه الجملة، المبشَّر، وهم المؤمنون، وعند ذكرالإيمان بمفرده، تدخل فيه الأعمال الصالحة‏.‏
وذكر المبشَّر به، وهو الفضل الكبير، أي‏:‏ العظيم الجليل، الذي لايقادر قدره، من النصر في الدنيا، وهداية القلوب، وغفران الذنوب، وكشف الكروب، وكثرةالأرزاق الدَّارَّة، وحصول النعم السارة، والفوز برضا ربهم وثوابه، والنجاة من سخطه وعقابه‏.‏
وهذا مما ينشط العاملين، أن يذكر لهم، من ثواب اللّه على أعمالهم،ما به يستعينون على سلوك الصراط المستقيم، وهذا من جملة حكم الشرع، كما أن من حكمه،أن يذكر في مقام الترهيب، العقوبات المترتبة على ما يرهب منه، ليكون عونًا على الكفعما حرم اللّه‏.‏
ولما كان ثَمَّ طائفة من الناس، مستعدة للقيام بصد الداعين إلىاللّه، من الرسل وأتباعهم، وهم المنافقون، الذين أظهروا الموافقة في الإيمان، وهم كفرة فجرة في الباطن، والكفار ظاهرًا وباطنًا، نهى اللّه رسوله عن طاعتهم، وحذرهذلك فقال‏:‏ ‏{‏وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ‏} (http://javascript<b></b>:openquran(32,1,1))‏أي‏:‏ في كل أمر يصد عن سبيل اللّه، ولكن لا يقتضي هذا أذاهم، ‏[‏بل لا تطعهم‏{‏وَدَعْ أَذَاهُمْ‏}‏‏}‏ فإن ذلك، جالب لهم، وداع إلى قبول الإسلام، وإلى كف كثيرمن أذيتهم له، ولأهله‏.‏
‏{‏وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ‏} (http://javascript<b></b>:openquran(3,81,81))‏ في إتمام أمرك، وخذلانعدوك، ‏{‏وَكَفَىبِاللَّهِ وَكِيلًا‏} (http://javascript<b></b>:openquran(3,81,81))‏ تُوكَلُ إليه الأمور المهمة، فيقوم بها، ويسهلهاعلى عبده‏.‏

ريم يوسف محمود العصيري
11 May 2010, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

صيدالفوائد
05 Jun 2010, 10:15 AM
الله يجزاااااااااااااااااااااك الجنة..وأسأل الله لك الهدى والسداد