غرس الخير
19 Sep 2009, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل لكم هذه الآية من سورة التوبة ومعها تفسير الشيخ /السعدى رحمه الله.
لتكون فى أذهاننا دائماًً فالحذر الحذر نسأل الله السلامة
{ 75 - 78 }
{ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ } .
أي: ومن هؤلاء المنافقين من أعطى اللّه عهده وميثاقه
{ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ }
من الدنيا فبسطها لنا ووسعها
{ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ }
فنصل الرحم، ونقري الضيف، ونعين على نوائب الحق، ونفعل الأفعال الحسنة الصالحة.
{ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ }
لم يفوا بما قالوا، بل
{ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا }
عن الطاعة والانقياد
{ وَهُمْ مُعْرِضُونَ }
أي: غير ملتفتين إلى الخير.
فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه، عاقبهم
{ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ}
مستمرا
{إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }
فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه، إن حصل مقصوده الفلاني ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه اللّه بالنفاق كما عاقب هؤلاء.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الثابت في الصحيحين: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف"
فهذا المنافق الذي وعد اللّه وعاهده، لئن أعطاه اللّه من فضله، ليصدقن وليكونن من الصالحين، حدث فكذب، وعاهد فغدر، ووعد فأخلف.
** لله الحمد والمنّه **
رزق ساقه الله لنا
أنقل لكم هذه الآية من سورة التوبة ومعها تفسير الشيخ /السعدى رحمه الله.
لتكون فى أذهاننا دائماًً فالحذر الحذر نسأل الله السلامة
{ 75 - 78 }
{ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ } .
أي: ومن هؤلاء المنافقين من أعطى اللّه عهده وميثاقه
{ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ }
من الدنيا فبسطها لنا ووسعها
{ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ }
فنصل الرحم، ونقري الضيف، ونعين على نوائب الحق، ونفعل الأفعال الحسنة الصالحة.
{ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ }
لم يفوا بما قالوا، بل
{ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا }
عن الطاعة والانقياد
{ وَهُمْ مُعْرِضُونَ }
أي: غير ملتفتين إلى الخير.
فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه، عاقبهم
{ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ}
مستمرا
{إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }
فليحذر المؤمن من هذا الوصف الشنيع، أن يعاهد ربه، إن حصل مقصوده الفلاني ليفعلن كذا وكذا، ثم لا يفي بذلك، فإنه ربما عاقبه اللّه بالنفاق كما عاقب هؤلاء.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الثابت في الصحيحين: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف"
فهذا المنافق الذي وعد اللّه وعاهده، لئن أعطاه اللّه من فضله، ليصدقن وليكونن من الصالحين، حدث فكذب، وعاهد فغدر، ووعد فأخلف.
** لله الحمد والمنّه **
رزق ساقه الله لنا