أمل باوزير
17 Nov 2006, 03:47 PM
http://www.thakafa.net/upload/Files/9845c8ab72.jpg
أناهيد السميري:وجودُ "راقيةٍ" عالمة يغلقُ على النساء ما يُخشى عليهن من الرقاة
وليد الحارثي - جدة
حول موقفها من وجود راقيات نساء أوضحت الداعية أناهيد بنت عيد السميري مديرة المعهد العالي لإعداد معلمات الكتاب والسنة أن هذا الأمر ينظر له من جهتين: الأول امتهان مهنة الراقي وما يخشى من أضرار تلحق بالراقي والمرقي من ذلك والخوف من دخل الدنيا وإرادتها فالرقية لا تؤثر بنفسها بل بما يحمله الراقي من اعتقاد وكذلك المرقي فهي كاالسيف قد يحمله ضعيف فلا يكون قاطعا بسب ضعف حامله وليس لعلة فيه. ومن جهة أخرى كون راقية إمراة طالبة علم مخلصة تريد الآخرة بعملها فهذا يغلق على النساء ما يخشى عليهن من الاحتكاك المباشر بالراقي ومن خلوة في أحيانا كثير فتكون هذه الخلوة بين الراقي والمرقي (المرأة) سبباً لغشيان المهالك وإجتراح السيئات
وأكدت السميري أن بفهمنا معنى الرقية وماهيتها يتحدد صلاحية أن تكون المرأة راقية فالرقية أدعية وألفاظ تقال أو قرآن يتلى ثم ينفث فيها، ومنها ما له أثر عضوي في البدن، ومنها ما له أثر في الأرواح، ومنها ما هو جائز مشروع ومنها ما هو شرك ممنوع. وثبت أن النبي- صلى الله عليه وسلم- رقى نفسه، ورقى غيره، وثبت أنه رُقِي رقاه جبريل ورقته عائشة وعلى ذلك فقد ورد بالدليل أن المرأة يمكنها القيام بذلك لكن نبقى على الشرط نحتاج طالبة علم تفهم المسموح من الممنوع تفهم أن تعلق القلوب بالله وتدفع أن يتعلق النساء بها إلى أخر ما يتصور من إشكالات تدفعها".
نشر
الجمعة 26 شوال 1427 - الموافق - 17 نوفمبر 2006 - ( العدد 15913)
رابط الجريدة
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1825&pubid=5&CatID=330&sCatID=479&articleid=189618
أناهيد السميري:وجودُ "راقيةٍ" عالمة يغلقُ على النساء ما يُخشى عليهن من الرقاة
وليد الحارثي - جدة
حول موقفها من وجود راقيات نساء أوضحت الداعية أناهيد بنت عيد السميري مديرة المعهد العالي لإعداد معلمات الكتاب والسنة أن هذا الأمر ينظر له من جهتين: الأول امتهان مهنة الراقي وما يخشى من أضرار تلحق بالراقي والمرقي من ذلك والخوف من دخل الدنيا وإرادتها فالرقية لا تؤثر بنفسها بل بما يحمله الراقي من اعتقاد وكذلك المرقي فهي كاالسيف قد يحمله ضعيف فلا يكون قاطعا بسب ضعف حامله وليس لعلة فيه. ومن جهة أخرى كون راقية إمراة طالبة علم مخلصة تريد الآخرة بعملها فهذا يغلق على النساء ما يخشى عليهن من الاحتكاك المباشر بالراقي ومن خلوة في أحيانا كثير فتكون هذه الخلوة بين الراقي والمرقي (المرأة) سبباً لغشيان المهالك وإجتراح السيئات
وأكدت السميري أن بفهمنا معنى الرقية وماهيتها يتحدد صلاحية أن تكون المرأة راقية فالرقية أدعية وألفاظ تقال أو قرآن يتلى ثم ينفث فيها، ومنها ما له أثر عضوي في البدن، ومنها ما له أثر في الأرواح، ومنها ما هو جائز مشروع ومنها ما هو شرك ممنوع. وثبت أن النبي- صلى الله عليه وسلم- رقى نفسه، ورقى غيره، وثبت أنه رُقِي رقاه جبريل ورقته عائشة وعلى ذلك فقد ورد بالدليل أن المرأة يمكنها القيام بذلك لكن نبقى على الشرط نحتاج طالبة علم تفهم المسموح من الممنوع تفهم أن تعلق القلوب بالله وتدفع أن يتعلق النساء بها إلى أخر ما يتصور من إشكالات تدفعها".
نشر
الجمعة 26 شوال 1427 - الموافق - 17 نوفمبر 2006 - ( العدد 15913)
رابط الجريدة
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1825&pubid=5&CatID=330&sCatID=479&articleid=189618