أمل باوزير
21 Nov 2009, 07:48 AM
من العلماء الذين ماتوا ولم يحجوا :
أبى إسحاق إبراهيم الفيروز ابادي الشيرازي ( رحمه الله ) فلقد صرف وقته في طلب العلم والعبادة معرضا عن شواغل الدنيا وملاذها من زوجة أو ولد أو طعام أو لباس فعاش حصورا لا يشغله عن طلب العلم شاغل قال رحمه الله:
( كنت أعيد الدرس مائة مرة )، صنف الشيخ في العلم ومن أجل العلم لا لينال رتبة دنيوية عند سلطان أو وزير ولا لينال صيتا أو ليكافأ بجائزة
دعاه الخليفة يوما لأن يتقلد النظر في الأحكام والمظالم شرقا وغربا فامتنع وكتب إليه ( ألم يكفك أن هلكت حتى تهلكني معك ) فبكى القائم بأمر الله وقال ( هكذا فليكن العلماء وإنما أردنا أن يقال انه كان في عصرنا من وكل به واكره على القضاء فامتنع وقد أعفيناه )
وبلغ من شدة الفقر انه لم يملك الزاد والراحلة إلى الحج مع العلم أن باستطاعته أن يركب مراكب الخلافة وجوائزها وهباتها كما يفعل بعض علماء الزمان قال رحمه الله ( اشتهيت ثريدا بماء الباقلاء فما صح لي أكله لاشتغالي بالدرس والعلم )
من شعره :
سألت الناس عن خل وفي 000فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حر 000فإن الحر في الدنيا قليل
وهذا قليل من كثير مما قيل في ترجمة هذا العالم الكبير
رحم الله الشيرازي وأئمة المسلمين وجمعنا الله وإياهم في جنات النعيم
أبى إسحاق إبراهيم الفيروز ابادي الشيرازي ( رحمه الله ) فلقد صرف وقته في طلب العلم والعبادة معرضا عن شواغل الدنيا وملاذها من زوجة أو ولد أو طعام أو لباس فعاش حصورا لا يشغله عن طلب العلم شاغل قال رحمه الله:
( كنت أعيد الدرس مائة مرة )، صنف الشيخ في العلم ومن أجل العلم لا لينال رتبة دنيوية عند سلطان أو وزير ولا لينال صيتا أو ليكافأ بجائزة
دعاه الخليفة يوما لأن يتقلد النظر في الأحكام والمظالم شرقا وغربا فامتنع وكتب إليه ( ألم يكفك أن هلكت حتى تهلكني معك ) فبكى القائم بأمر الله وقال ( هكذا فليكن العلماء وإنما أردنا أن يقال انه كان في عصرنا من وكل به واكره على القضاء فامتنع وقد أعفيناه )
وبلغ من شدة الفقر انه لم يملك الزاد والراحلة إلى الحج مع العلم أن باستطاعته أن يركب مراكب الخلافة وجوائزها وهباتها كما يفعل بعض علماء الزمان قال رحمه الله ( اشتهيت ثريدا بماء الباقلاء فما صح لي أكله لاشتغالي بالدرس والعلم )
من شعره :
سألت الناس عن خل وفي 000فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حر 000فإن الحر في الدنيا قليل
وهذا قليل من كثير مما قيل في ترجمة هذا العالم الكبير
رحم الله الشيرازي وأئمة المسلمين وجمعنا الله وإياهم في جنات النعيم