الركب المهاجر
18 Aug 2007, 07:12 PM
إن المطلع والمتأمل لما يدور في وسائل الإعلام من هجوم على الوالدين وعلى ولاة النساء وأزواجهن و على المدرسين من قبل أناس يزعمون أنهم
يوجهون المجتمع ليجد المطلع أن ما يدور في تلك الوسائل من محاورات حادة غالبها تحرض على من ولاهم الله سبحانه شئون من تحت أيديهم .
مما أدى إلى نتائج وخيمة من كثرة العقوق للوالدين وخروج المرأة عن قوامة وليها وزوجها وحقد الطلاب على مدرسيهم مما أدى إلى اعتدائهم
على مدرسيهم بالضرب أو القتل أو احتقارهم وعدم الإستفادة منهم على الأقل.
أنا لا أقول عن هؤلاء المربين من الوالدين وغيرهم ليس لهم أخطاء فالخطأ من طبيعة الإنسان إلا من رحم الله ( كلهم خطأون ) ولكن ليس العلاج
بهذه الطريقة التي تعطى أن هؤلاء مجرمون تشهر وتضخم أخطاء البعض منهم وتحمل على الجميع.
وإنما يخص المخطئ منهم بالعلاج المناسب من غير تشهير وإسراف في اللوم
والعتاب. نعم يحسن حث الجميع على الرفق والنصح لمن تحت أيديهم فقد
قال النبي صلى الله عليه وسلم للوالدين : (مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) وقال عليه السلام لمن
يتولون تزويج النساء : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ونهى الله ورسوله عن عضل المرأة
وهو منعها من التزوج بكفء رضيته.
وقال الله للمدرسين : (( كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) فإذا وجه هؤلاء بمثل هذه التوجيهات الربانية كان ذلك حسنا ً
مثمراً ، وكذا يوجه الأولاد ببر الوالدين وتوجه النساء بطاعة أولياء أمورهن بالمعروف ويوجه الطلاب باحترام المدرسين والتلقي عنهم بأدب وتوقير ،
بهذا تصلح الأمور وتحصل النتائج الطيبة ويسود التفاهم المثمر بين الجميع. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وآله وصحبه.
صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله
يوجهون المجتمع ليجد المطلع أن ما يدور في تلك الوسائل من محاورات حادة غالبها تحرض على من ولاهم الله سبحانه شئون من تحت أيديهم .
مما أدى إلى نتائج وخيمة من كثرة العقوق للوالدين وخروج المرأة عن قوامة وليها وزوجها وحقد الطلاب على مدرسيهم مما أدى إلى اعتدائهم
على مدرسيهم بالضرب أو القتل أو احتقارهم وعدم الإستفادة منهم على الأقل.
أنا لا أقول عن هؤلاء المربين من الوالدين وغيرهم ليس لهم أخطاء فالخطأ من طبيعة الإنسان إلا من رحم الله ( كلهم خطأون ) ولكن ليس العلاج
بهذه الطريقة التي تعطى أن هؤلاء مجرمون تشهر وتضخم أخطاء البعض منهم وتحمل على الجميع.
وإنما يخص المخطئ منهم بالعلاج المناسب من غير تشهير وإسراف في اللوم
والعتاب. نعم يحسن حث الجميع على الرفق والنصح لمن تحت أيديهم فقد
قال النبي صلى الله عليه وسلم للوالدين : (مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) وقال عليه السلام لمن
يتولون تزويج النساء : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ونهى الله ورسوله عن عضل المرأة
وهو منعها من التزوج بكفء رضيته.
وقال الله للمدرسين : (( كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) فإذا وجه هؤلاء بمثل هذه التوجيهات الربانية كان ذلك حسنا ً
مثمراً ، وكذا يوجه الأولاد ببر الوالدين وتوجه النساء بطاعة أولياء أمورهن بالمعروف ويوجه الطلاب باحترام المدرسين والتلقي عنهم بأدب وتوقير ،
بهذا تصلح الأمور وتحصل النتائج الطيبة ويسود التفاهم المثمر بين الجميع. نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وآله وصحبه.
صالح بن فوزان آل فوزان حفظه الله