ماجده نايف
22 Dec 2009, 01:01 AM
{وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً }الإسراء11
العجلة إنها طريق الندامة ولا تأتي بالخير قد تغير الأحوال و تسوئها , كثيرا ما يتعجل الإنسان بأشياء كثيرة ومنها الدعاء إلى الله عز و جل بتعجيل استجابة دعائه و قد يدعو بالشر و يتعجل به من غير ما يعي الإنسان و إنه بلاء عظيم حين الإنسان لا يثق بإرادة الله ولا يحسن الظن بربه و يظن تعجيل إجابة دعائه له هي خير له و إنما هي شر كبير , كثيرا ما وددت و اشتاقت نفسي لقدوم الفرج بل و تعجلت به كثيرا و نسيت بلحظة إن الله العليم بالخير لي و ما كان تأخير استجابة الدعاء لي إلا لحكمة يريدها الله تعالى لكن الإنسان عجول بطبعة لا يعي بما فيه الخير له , فيرنوا بشغف إلى قدوم الشمس و لعل غروبها إذا طال هو مفتاح الفرج الذي سيأتي و لكنه قد يتأخر في بعض الأحيان و ذلك لنزداد تقربا إلى الله و ننسى مفاتن الحياة الدنيا قليلا و نكثر بالدعاء له و التضرع و الشكوى له وانتظار قدوم فرجه فهو الكاشف الهم المنجي من كل كرب , قد تضعف النفس و تخور قوها و تصبح ضعيفة بلحظة لا تقوى على البلاء و الغم فليس بوسع الإنسان حينها سوى حسن الظن بالله وحده و التيقن بأنه الرحيم لعباده و العليم بأحوالهم و سامع نجواهم , فليس هناك من أرحم منه ولا اعدل منه .
كل كرب قادنا إلى كشف ما في أنفسنا و إبصارنا بعيوبنا و التوبة من ذنوبنا ,
إنها حكمة الله تعالى الذي جعل لكل شيء سببا و لكل فرجا موعدا , فالصبر و عدم التعجل بما عند الله من خير فهو آتي إن شاء الله إذا أراد شيء قال له كن فيكون .
فليس على الإنسان سوى الصبر و الثقة برب الأرباب الذي يغير من حال إلى حال بطرفة عين , و إن لطائف الله جمة لا حدود لها و مفاتيحها الصبر و عدم التعجل بأمر الله فإنه بيده الخير كله فليس هناك راد لفضله فإنه هو الوهاب , و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبة و سلم و آخر دعونا الحمد لله رب العالمين .
العجلة إنها طريق الندامة ولا تأتي بالخير قد تغير الأحوال و تسوئها , كثيرا ما يتعجل الإنسان بأشياء كثيرة ومنها الدعاء إلى الله عز و جل بتعجيل استجابة دعائه و قد يدعو بالشر و يتعجل به من غير ما يعي الإنسان و إنه بلاء عظيم حين الإنسان لا يثق بإرادة الله ولا يحسن الظن بربه و يظن تعجيل إجابة دعائه له هي خير له و إنما هي شر كبير , كثيرا ما وددت و اشتاقت نفسي لقدوم الفرج بل و تعجلت به كثيرا و نسيت بلحظة إن الله العليم بالخير لي و ما كان تأخير استجابة الدعاء لي إلا لحكمة يريدها الله تعالى لكن الإنسان عجول بطبعة لا يعي بما فيه الخير له , فيرنوا بشغف إلى قدوم الشمس و لعل غروبها إذا طال هو مفتاح الفرج الذي سيأتي و لكنه قد يتأخر في بعض الأحيان و ذلك لنزداد تقربا إلى الله و ننسى مفاتن الحياة الدنيا قليلا و نكثر بالدعاء له و التضرع و الشكوى له وانتظار قدوم فرجه فهو الكاشف الهم المنجي من كل كرب , قد تضعف النفس و تخور قوها و تصبح ضعيفة بلحظة لا تقوى على البلاء و الغم فليس بوسع الإنسان حينها سوى حسن الظن بالله وحده و التيقن بأنه الرحيم لعباده و العليم بأحوالهم و سامع نجواهم , فليس هناك من أرحم منه ولا اعدل منه .
كل كرب قادنا إلى كشف ما في أنفسنا و إبصارنا بعيوبنا و التوبة من ذنوبنا ,
إنها حكمة الله تعالى الذي جعل لكل شيء سببا و لكل فرجا موعدا , فالصبر و عدم التعجل بما عند الله من خير فهو آتي إن شاء الله إذا أراد شيء قال له كن فيكون .
فليس على الإنسان سوى الصبر و الثقة برب الأرباب الذي يغير من حال إلى حال بطرفة عين , و إن لطائف الله جمة لا حدود لها و مفاتيحها الصبر و عدم التعجل بأمر الله فإنه بيده الخير كله فليس هناك راد لفضله فإنه هو الوهاب , و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبة و سلم و آخر دعونا الحمد لله رب العالمين .