راجية
05 Apr 2010, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى فى سورة (المنافقون):
"وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول ربى لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدقَ وأكنْ من الصالحين ".
سؤال : لماذا قال تعالى (فأصدقَ) بالنصب وعطف بالجزم فقال (وأكنْ) ؟
جاء فى (معانى النحو) :
"عطف (أكنْ) المجزوم على (أصدقَ)المنصوب وهو عطف على المعنى، وذلك أن المعطوف عليه يراد به السبب والمعطوف لا يراد به السبب،فإن (أصدقَ) منصوب بعد فاء السبب وأما المعطوف فليس على تقدير الفاء،ولو أراد السبب لنصب،ولكنه جزم لأنه جواب الطلب.
ومثل ذلك أن أقول لك:(احترم أخاك يحترمْك ) و (احترم أخاك فيحترمَك) فالأول جواب الطلب والثانى سبب وتعليل،وتقول فى الجمع بين المعنيين (أكرمْ صاحبك فيكرمَك ويعرفْ لك فضلك)،فيكون جمع بين معنيي التعليل والشرط،وهو عطف على المعنى".
سؤال :لم لم يسو تعالى فى الآية بين المعنيين ويجعلهما على نسق واحد؟
الجواب أنهما ليسا بمرتبة واحدة من الأهمية فالصلاح أهم من الصدقة،فإن المؤمن قد يكون ليس معه ما يتصدق به فلا يتصدق بصدقة أصلا ومع ذلك يدخل الجنة بصلاحه،فالذى ينجيه من العذاب ويدخله الجنة هو أن يكون من الصالحين،والتصدق إنما يكون من الصلاح.
من لمسات بيانية للدكتور السامرائى
قال تعالى فى سورة (المنافقون):
"وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول ربى لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدقَ وأكنْ من الصالحين ".
سؤال : لماذا قال تعالى (فأصدقَ) بالنصب وعطف بالجزم فقال (وأكنْ) ؟
جاء فى (معانى النحو) :
"عطف (أكنْ) المجزوم على (أصدقَ)المنصوب وهو عطف على المعنى، وذلك أن المعطوف عليه يراد به السبب والمعطوف لا يراد به السبب،فإن (أصدقَ) منصوب بعد فاء السبب وأما المعطوف فليس على تقدير الفاء،ولو أراد السبب لنصب،ولكنه جزم لأنه جواب الطلب.
ومثل ذلك أن أقول لك:(احترم أخاك يحترمْك ) و (احترم أخاك فيحترمَك) فالأول جواب الطلب والثانى سبب وتعليل،وتقول فى الجمع بين المعنيين (أكرمْ صاحبك فيكرمَك ويعرفْ لك فضلك)،فيكون جمع بين معنيي التعليل والشرط،وهو عطف على المعنى".
سؤال :لم لم يسو تعالى فى الآية بين المعنيين ويجعلهما على نسق واحد؟
الجواب أنهما ليسا بمرتبة واحدة من الأهمية فالصلاح أهم من الصدقة،فإن المؤمن قد يكون ليس معه ما يتصدق به فلا يتصدق بصدقة أصلا ومع ذلك يدخل الجنة بصلاحه،فالذى ينجيه من العذاب ويدخله الجنة هو أن يكون من الصالحين،والتصدق إنما يكون من الصلاح.
من لمسات بيانية للدكتور السامرائى