المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اَية استوقفتني...؟


الفجر المنتظر
12 Apr 2010, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها القراء الكرام فكره جالت في بالي منذ زمن وهي اننا من خلال قرائتنا للقرآن قد نمر بآيه قد تعالج شيء في النفس او قد تكون سبب في انسكاب العبرات او قد يأسرك فيها معاني عده او قد تقف امامها حائرا ما تدري ماتقول او ربما تمر بك آيه تعيش لحظه مع معناها القرآني الذي تكلم به الله مشعرا به خلجات قلبك فتجد لقلبك حياة اخرى ولقرائتك طعما ~



لو سطرت بعد هذه العبارات ماسطرت لا أملك لك إلا ان اقول


اغلق مصحفك قليلا وتأمل ماقرأت وستدرك ذلك عند انسكاب العبرات..



لذلك احبتي الكرام اردت ان اقترح / ان يسجل كل شخص فينا من خلال قرائته آية استوقفته ويسجل سبب وقوفه عند هذه الآيه لعلها قد تحرك به ساكنا اذا عاد وقرأها ولعلها قد تؤثر بإخوته الذين يقرأونها وقد يقف احدنا على وقفه لم يكن متنبها لها منذ زمن, فرب حامل فقه الى من هو افقه منه ,



بالتجربه مع كثير من الأحبه وجدناها معينه على التدبر ..



آمل التفاعل مع هذا الموضوع
............

flowerالفجر المنتظرflower

الفجر المنتظر
12 Apr 2010, 04:00 PM
قالى تعالي (سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين، )

سبحان الله العظيم /كم من معنى تحملها هذه الآية ..
صفات المؤمنين وهي كالاتي
1-ينفقون في السراء والضراء .
2- يكظمون الغيظ.
3- يعفون عن الناس
4- يخشون ربهم بالغيب وهم مشفقون
5- يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة .
6- يوفون بعهدهم إذا عاهدوا .
7- يصبرون في البأساء والضراء وعند لقاء العدو .
8- صادقون . ( أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )

...............
flowerالفجر المنتظرflower

غرس الخير
13 Apr 2010, 01:10 AM
حياك الله أختنا الفجر بيننا
وجعلك الله مباركة أينما كنت
وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع وأشارك معك بطرح تفسير آية استوقفتني كثيرا
الله ينفعنا بها

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [آل عمران : 26]


( بِيَدِكَ الْخَيْرُ )


الخير : بيد الله عز و جل و الخير كل ما فيه مصلحة و منفعة للعبد سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة .


فالرزق و الصحة والعلم خير و العمل الصالح أيضا خير .
وهذا كله بيد الله


كما قال تعالى : (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ) النحل 53


وهنا قد يقال : لماذا ذكر أن الخير بيده و لم يذكر الشر مع أن الخير من الله و الشر من الله ؟! فقال بعض المفسرين : إن هذا من باب حذف المقابل المعلوم .


كقوله (وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ) النحل81 وزعموا أن تقدير الآية : بيده الخير و الشر .


و لكن هذا وهم باطل و ليس المقام مقام حذف


و اقتصار بل المقام مقام ثناء و الثناء ينبغى فيه البسط و التوسع فى الكلام


فالحذف غيرمناسب لفظا و هو باطل معنى


لأن الله لا يضاف إليه الشر و لا يجوز أن نقول : بيده الشر لأنه ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم


أنه قال : ( والشر ليس إليك) فلا ينسب إلى الله الشر قولا و لا فعلا , فالله يقول الحق و هو يهدى السبيل ,


ويفعل الخيرولايفعل الشر ,


وإذا وجد شر فى المفعولات فهو شر من وجه و خير من وجه آخر , لكن إيجاد الله لهذه الأشياء الشريرة


ليس شرا بل هو خير محض و الشر


إنما هو فى المفعولات


لافى الأفعال .


أما الخير فهو فى المفعولات و الأفعال


و لهذا ينسب إلى الله فيقال : بيده الخير . ولنضرب لهذا مثلا بالسباع و الهوام , فالسباع : فيها شر والهوام اللآسعة و اللآذعة فيها شر بلا شك , و الشياطين كلها شر , لكن إيجاد الله لهذه الأشياء خير ,


و الحكمة توجبه : لأنه لا يمكن أن تعرف تمام قدرة الله إلا بخلق الأشياء المتضادة ,


ثم فى خلق هذه الأشياء من إصلاح العبد و اللجوء إلى ربه و الإستعاذه به من الأمور الشريرة , خير كثير و الخير لا يعرف إلا بضده .


إذن يجب أن نبقى الآية على ظاهرها بدون تقدير .


*********


منقول من كتاب


التفسير للشيخ /صالح العثيمين رحمه الله

محبــــة السـلف
13 Apr 2010, 08:21 AM
كثيــر هي الآيات التي تستوقفنــي..

انما قصة مريم عليها السلام وتحديداً في سورة مريم عليها الســـلام...

لا أعلمـ حقيقه لما تخنقني العبره في كل مرة أقرأهــا...

لــي عوده...بإذن الله...

راجية
13 Apr 2010, 11:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختى الفجر جزيت خيرا

أعجبتنى الفكرة..جدا رائعة
أشارك معكم قريبا بإذن الله

الفجر المنتظر
14 Apr 2010, 03:00 PM
يعطيكم العافيه عزيزاتي
...............
قوله تعالى
(أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه)
هذه الآية فيها دلالة على عظيم رحمة الرحيم حيث أنه مع كونه الغني القوي إلا أن بابه مفتوح وعطائه يغدو ويروح
>>>>>>

flrالفجر المنتظرflr

نجلاء باسعد
14 Apr 2010, 07:55 PM
جزاك الله خير وبارك فيك الفكره أكثر من رائعه ، ونسأل الله العون على تطبيقها .

~الجوهرة~
15 Apr 2010, 09:38 PM
بارك الله فيك وفي جهودك
سأشارك معكم بإذن الله
موفقات

العلياء
28 Apr 2010, 03:05 PM
أهلا بك الفجر المنتظر و حياك الله و بياك الموضوع أكثر من رائع . فكم من الآيات التى أبكتنا و كم من آيات أسعدتنا و كم من الآيات أخافتنا و غيرها لم نكن نفهمها ففهمناها.
ان شاء الله أتابع معكم وأكتب ماأثر فى فانتظرينى.
و شكرا على الموضوع
Thanks

ريم يوسف محمود العصيري
02 May 2010, 01:18 AM
بسم الله الرخمن الرحيم
موضوعك غاية في الروعة ما شاء الله عليك

تفاؤل الندى
03 May 2010, 12:11 AM
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ}


سورة ابراهيم
تفسير آية 14:42



(http://www.alrekab.com/ar/tafseer-quran14-41.html)


قوله تعالى: " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أعجبه من أفعال المشركين ومخالفتهم دين إبراهيم، أي اصبر كما صبر إبراهيم، وأعلم المشركين أن تأخير العذاب ليس للرضا بأفعالهم، بل سنة الله إمهال العصاة مدة. قال ميمون بن مهران: هذا وعيد للظالم، وتعزية للمظلوم. " إنما يؤخرهم " يعني مشركي مكة يمهلهم ويؤخر عذابهم. وقراءة العامة ( يؤخرهم) بالياء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله: ( ولا تحسبن الله). وقرأ الحسن والسلمي وروي عن أبي عمرو أيضاً ( نؤخرهم) بالنون للتعظيم. " ليوم تشخص فيه الأبصار " أي لا تغمض من هول ما تراه في ذلك اليوم، قاله الفراء. يقال: شخص الرجل بصره وشخص البصر نفسه أي سما وطمح من هول ما يرى. قال ابن عباس: تشخص أبصار الخلائق يومئذ إلى الهواء لشدة الحيرة فلا يرمضون.



(http://www.alrekab.com/ar/tafseer-quran14-41.html)


جزاك الله خيرا

العلياء
03 May 2010, 01:57 PM
أختى الفجر المنتظر كما وعدتك أعود لأكتب آيات لى معها قصة
تعود القصة الى12 سنة مضت حيث أننى سافرت للرياض حيث عمل زوجى لأقيم معه والشقة التى كنا نقيم بها كانت فى الدور الخامس وكان بجوارها جامع وكان الأمام يقرأ فى صلاة المغرب بآيات هزتنى وكانت رائعة وكان دائما يكررها كثيرا فى قراءته للمغرب و كان ميكرفون الجامع قريب من البيت ووجودى فى طابق عال جعلنى أشعر أن هذه الآيات تنبعث من السماء كان وقت الغروب وأنا انظر للسماء و روعة الآيات بصوت الأمام الشجى و الذى كان واضح تأثره بها و انفعاله معها كان مؤثرا جدا فى نفسىفأحببت الآيات و عشت معها و بكيت منها و حفظتها. المشكلة أننى فى هذا الوقت كانت علاقتى بالمصحف ضعيفة و لم أكن أعرف الا بعض سور من جزء عم فلم أعرف أين هذه الآيات و فى أى سورة وكدت أجن من جمال الآيات ومن تأثرى بها و لكن لاأعرف مكانها و حاولت البحث فى المصحف لم أجدها ولأننى كنت لتوى وضعت طفلى الثالث فلم أكن أخرج من البيت .و لكنى كما ذكرت حفظت الآيات من قراءة الشيخ ابراهيم حفظه الله عرفت اسمه فيما بعد و حفظتها و لم أعرف فى أى سورة. و لكن بعدها هدانى الله لدار تحفيظ للقرآن انتظمت فيها و بدأت الحفظ وو جدت الآيات فى سورة الفرقان من 63 لنهايتها
سأكتبها لكم مع تفسر اختصرته من القرطبى

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77

ولكم التفسير
هذه صفات عباد اللّه المؤمنين {الذين يمشون على الأرض هونا} أي بسكينة ووقار من غير تجبر ولا استكبار
وقوله تعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} أي إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيء لم يقابلوهم عليه بمثله، بل يعفون ويصفحون ولا يقولون إلا خيراً، وقال مجاهد {قالوا سلاما}: يعني قالوا سداداً، وقال سعيد بن جبير: ردوا معروفاً من القول، ،
ثم ذكر أن ليلهم خير ليل؛ فقال تعالى: {والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما} أي في طاعته وعبادته
ولهذا قال تعالى: {والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما} أي ملازماً دائماً
{إنها ساءت مستقرا ومقاما} أي بئس المنزل منزلاً وبئس المقيل مقاماً،
وقوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا} الآية، أي ليسوا بمبذرين في إنفاقهم فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم، فيقصرون في حقهم فلا يكفونهم، بل عدلاً خياراً، وخير الأمور أوسطها لا هذا ولا هذا {وكان بين ذلك قواما}،

و قوله تعالى:{والذين لا يدعون مع اللّه إلها آخر}. وقوله تعالى: {ومن يفعل ذلك يلق أثاما}، روي عن عبد اللّه بن عمرو أنه قال: أثاماً: واد فى جهنم و قالوا نكالا
و قوله تعالى: {يضاعف له العذاب يوم القيامة} أي يقرر عليه ويغلظ {ويخلد فيه مهانا} أي حقيراً ذليلاً، وقوله تعالى: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} أي جزاؤه على ما فعل من هذه الصفات القبيحة ما ذكر {إلا من تاب} أي في الدنيا إلى اللّه عزَّ وجلَّ من جميع ذلك فإن اللّه يتوب عليه،
وقوله تعالى: {فأولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات وكان اللّه غفورا رحيما}. في معنى قوله: {يبدل اللّه سيئاتهم حسنات} قال الحسن البصري: أبدلهم اللّه بالعمل السيء العمل الصالح، وأبدلهم بالشرك إخلاصاً، وأبدلهم بالفجور إحصاناً، وبالكفر إسلاماً، {يبدل اللّه سيئاتهم حسنات} قال: في الآخرة. وقال مكحول: يغفرها لهم فيجعلها حسنات،
و قوله تعالى: {ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى اللّه متابا} أي فإن اللّه يقبل توبته،
72 - والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما
- 73 - والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا
- 74 - والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
وهذه أيضاً من صفات عباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور، قيل: هو الشرك وعبادة الأصنام، وقيل الكذب والفسق واللغو والباطل
: {وإذا مروا باللغو مروا كراما} أي لا يحضرون الزور، وإذا اتفق مرورهم به مروا ولم يتدنسوا منه بشيء، وقوله تعالى: {والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا} وهذه أيضاً من صفات المؤمنين فقوله: {لم يخروا عليها صما وعميانا} أي بخلاف الكافر الذي إذا سمع آيات اللّه فلا تؤثر فيه فيستمر على حاله كأن لم يسمعها أصم أعمى
وقوله تعالى: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين} يعني الذين يسألون اللّه أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له، قال ابن عباس: يعنون من يعمل بطاعة اللّه فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة،
وقوله تعالى: {واجعلنا للمتقين إماما} قال ابن عباس: أئمة يقتدي بنا في الخير75 - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما
- 76 - خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما
- 77 - قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما
لما ذكر تعالى من أوصاف عباده المؤمنين ما ذكر من الصفات الجميلة، والأقوال والأفعال الجليلة، قال بعد ذلك كله: {أولئك} أي المتصفون بهذه {يجزون} يوم القيامة {الغرفة} وهي الجنة سميت بذلك لارتفاعها، {بما صبروا} أي على القيام بذلك، {ويُلقّون فيها} أي في الجنة {تحية وسلاما} أي يبتدرون فيها بالتحية والإكرام، ويلقون التوقير والاحترام، فلهم السلام وعليهم السلام، فإن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}، وقوله تعالى: {خالدين فيها} أي مقيمين لا يظعنون ولا يحولون ولا يموتون، ولا يزلون عنها ولا يبغون عنها حولا،
. وقوله تعالى: {حسنت مستقرا ومقاما} أي حسنت منظرا وطابت مقيلاً ومنزلاً، ثم قال تعالى: {قل ما يعبأ بكم ربي} أي لا يبالي ولا يكترث بكم إذا لم تعبدوه، فإنه إنما خلق الخلق ليعبدوه ويوحده ويسبحوه بكرة وأصيلاً.
قال ابن عباس: لولا دعائكم: أي لولا إيمانكم، وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين. وقوله تعالى: {فقد كذبتم} أيها الكافرون {فسوف يكون لزاما} أي فسوف يكون تكذيبكم لزاماً لكم، يعني مقتضياً لعذابكم وهلاككم ودماركم في الدنيا والآخرة.

ريم يوسف محمود العصيري
04 May 2010, 01:20 AM
صدقت أختي علياء إنها آيات مؤثرة تهز الأبدان هزا وتستحق الوقوف عليهاوتدارك معانيها

لاتكابر اخر الدنيا مقابر
21 Jun 2010, 12:16 PM
جزيت خيرا
رااائع
موفقة

ام رفقا
21 Jun 2010, 10:35 PM
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ (javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=5&nAya=116'))
لا أدري فقط عند قراءة هذه الآيه كم أتعجب لتربية الله رسله بالحكمة في الرد وكم استشعر معنى{علام الغيوب}
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/jzakalah.gif
على هذا الموضوع
(javascript:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=5&nAya=116'))