المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف.:. من لقاء (التربية بالنصوص)


غرس الخير
14 May 2010, 11:15 PM
قطوف


من لقاء


( التربية بالنصوص )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/
لقاءنا عنوانه (التربية بالنصوص) خرجنا المرة الماضية في لقاء الأمثال في القرآن ولما وصلنا إلى معرفة مثل الحياة الدنيا في القرآن انتقلنا إلى مثل الحياة الدنيا في السنة وكيف وصف النبي عليه الصلاة و السلام الدنيا والتعامل معها.

لو قيل أنا كبير وفهمت الحياة الدنيا بقي أولادي الذين أربيهم كيف أبين لهم حقيقة الدنيا ليتفادوا الأخطاء التي وقعت مني يصل البعد الأربعين أو الخمسين يعرف حقيقة الدنيا فتكون ذهبت حياته.

كيف أصل بأولادي إلى الإستقامة قبل أن يمروا في الضياع وعدم التصور كما ينبغي، وسبق أن ذكرنا التربية بالاستعانة وهذا أحد أعمدة الحياة أن تكون مستعينا من أجل أن تكون موفقا وهي قاعدة للتربية بالنصوص يعني لما تكون مستعينا منكسراً بين يدي لله تتصور أنك لا تستطيع إصلاح أولادك ولا حتى إصلاح نفسك إلا بالاستعانة، توفق لتربيتهم نتيجة استعانتك ،بعد هذه القاعدة نتكلم عن قاعدة التربية بالنصوص أن نربي مستعينين منكسرين له تعالى

كيف يجب أن يكون قلبك وقت ما تربي؟

التربية بالاستعانة عمل قلبي فلما يبلغ العبد أربعين سنة ويبلغ درجة من النضج يطلب ماذا يقول؟ " قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [الأحقاف : 15] إحساس بالتربية أن والدي وفقوا أن يزرعوا في المفاهيم الصحيحة بدليل لما بلغت الأربعين أتت المفاهيم الصحيحة وظهرت.

. ( ثم أصلح لي ذريتي ) هذا شاهد التربية بالاستعانة أن أحد أهم مطالب العبد أن يصلح الله ذريته، ليس هو المصلح لها إنما الله، فيسأل الله أن يصلح له ذريته
القاعدة الأساسية في التربية هي التربية بالاستعانة وفيها تفاصيل ذكرناها أبرزها أنك كلما استعنت كلما وفقت أن تغتنم الفرص
التربية.

وبقى خانة تحتاج إلى نقاش >> كيف أغتنم فرص التربية ؟؟ جاء الكلام عن التربية بالنصوص
كيف أغتنم يعني ماذا أقول له ؟ وجدته منكسرا ، وجدته خائفا ، وجدته فرحا ،.. في مواقف ماذا أقول؟.. أولادنا نحن شديدي الاحتكاك بهم ، ثلاثة أرباع مواقف حياتنا إما يعيشونها معنا أو يعيشونها ويأتون يحكون لنا ، الآن على قدر استعانتك توفق لاغتنام هذه المواقف .جميل نستعين لنوفق. لكن ماذا سأقول لهم؟ لابد من وجود مادة عندي أعرف ماذا أقول لهم وهم في حالة فرح أو حزن أو حقد لازم أعرف ماذا أقول ولأن خانة النصوص ضعيفة أقصى ما نقوله (عيب يا ولدي) أو (ربنا لا يحب هذا) ، تربى كثيرون على عيب! وهذه ليست كلمة معيبة لكنها دليل ضعف المربي لا يعرف ماذا يقول !، فربى على قاعدة العيب ، فتأتي البنت تقول ( كل شيء عيب )
و يتمرد الابن يأتي يقول: (كل شيء عيب) فتصبح كلمة عيب عدو محارب ويبذل المتربي جهده ليكسره.

وهم نتيجة اجتماعهم في المدارس والجامعات بدل ما يكون شخص اضغط عليه صار عصابة أصبح الشباب يتعصبون لبعض ويشكلون كلمات لأنفسهم حتى كلمة " طيب" غيروها للخروج على القانون لأنهم أصبحوا عصابة قرروا الخروج على القانون والقانون يدور حول كلمة واحدة (عيب يا ولدي - لا يصلح)
بقي >> ماذا سأقول له ؟

جاء الضعف الآن: في موقف تريد استغلاله وهناك قلب مشتعل يريد الإصلاح يريد أن يصلح أولاده ، هناك أولاد باقون على الفطرة وهذه نعمة كبيرة أن أبناءنا باقين على فطرتهم لا ننكرها البقاء على الفطرة، أنت الآن انظري
كم عامل اجتمع لك:1- أنت يا مرسل محب للخير تريد أن تعليم أولادك إصلاحهم
.2- والمرسل له (المستقبل) عنده فطرة سوية
.3- و دبر الله لك موقف تعيشه .ماذا تريد له؟هذا ما بقي ماذا سأقول
في هذا اللقاء لن نقول كل ما يجب أن نقوله ، لكن هذا الدرس ينبهك وأنت تقرأ وردك ماذا يجب أن تحمل معك ؟
لأن هذه النصوص التي بين يدينا : قال الله قال رسول قال الصحابة أولوا العرفان
وأنا في الدرس لا استغرق كل الأمثلة لذا لابد أن يكون لك ورد من القرآن وعلاقة بالسنة
ماذا نقصد بالتربية بالنصوص أذكركم ماذا قلنا في البداية؟ مر معنا درس التربية بالاستعانة ولا تنسوا هذه المعلومة لأن مجرد حفظك للنصوص ليس طريقك للوصول،لأن الكثير يحفظ النصوص ،ناس كثير معهم أدلة وما نفعوا من معهم ولم يستفيد من حولهم ... فهذه لبنة في البناء فأنت لن توفق إلى النص ولا فهمه و لن توفق لجمع قلبك على الإخلاص ولا أن ينتفع ولدك بالكلام الذي تقوله إلا بقدر استعانتك.

فما أقوله اليومكله مبني على الاستعانة وأي كلام غير مبني على الاستعانة يكون هباء منثوراً ،فهذه النصوص تنزل على قوم سبب جحودهم لهم العمى والكفر فالقصة ليس في استعمال النص مجرداً هو كلام نافع إنما هو في حامله فكلام الله مجرد نافع لكن مع البشر لا يكون نافعا إلا على قدر حامله وصدقه وإخلاصه والمتيقن به والمستعين بربه وتقواه حال ما يتكلم.

لأني ممكن ولدي يأخذ مني الكذب على الله يرى مني قوة استشهاد لكن على الهوى، لا أريد أحد يتكلم علي أحضر دليل لي على كل موقف، ولما الناس يفعلوا نفس الموقف اذكر أدلة عكسية يرى ذلك بعينيه لما والدي يعزم أحداً تقول: إن المبذرين كانوا إخوانا للشياطين وإن هي أرادت تعزم وقال الأب: هذا إسراف -مسكين ما يحفظ نص- فتقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه : هذا استخدام للنصوص على الهوى يعلم الولد الكذب.

يقول كثير من الأزواج ما استفدناه من تعليم المرأة أنها أصبحت تستشهد لخطئها بالنصوص ، والمشكلة أنك ترتكب هذه الجريمة في نفسك وتعلمها أولادك ، وهذا يتعلمه الولد ولما يرى الزوج نصا فرح به شاهدا له على مراده يفرح به وأن رأى نصا على غير مراده سأل ليغير دلالته.

لدرجة أن النصوص التي لا توافق هواه يمنع استخدامها في البيت
مثل ما تلاعب القوم في غطاء الوجه وصلاة الجماعة ...وهناك من نظر إلى النصوص وأخطأ عن غير متابعة هوى وهذا غير عمن يتابع هواه ويأخذ النصوص ويخرج بكمية من المتشابهات تفتنه وتفتن من حوله، و لا تسأل عن عدد المنافقين المتكاثرين يحفظون ويعرفون كتب أهل العلم ولكنهم بالعلم يفسقون لابد أن تتنبه لهذا الأمر وهذا ناتج عن عدم التقوى والإيمان ومعرفة إطلاع الله على القلب و لذا أذكركم أن التربية بالنصوص مبنية على التربية بالاستعانة فلا تصلح لوحدها وإلا كان مدربا على الكذب أن لم يكن مستعينا متقيا مراعيا حق الله على نفسه وفي نفسه.

أحيانا نخطئ ونعرف الشاهد الذي يدل على خطأنا لكن نحجبه على أولادنا يقول لها هذا خطأ يا أمي.. أنا أشعر أنه خطأ ، فترد عليه بكلام المتكبر إن أنا أمك أخطئ !! أنا أتقي الله أحسن منك.
وأنا عارفة نص إنه خطأ، على الأقل " الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، (صحيح البخاري (http://www.dorar.net/book/6216&ajax=1))
..هذا النص متروك الناس تقول أريد أعرف حرام أو حلال لا يفهم أن في وسط (المشتبهات).هذا حديث يحفظه الولد ووجد معلما صادقا فهمه إن الحلال والحرام واضحين الآن ليسا اختبارا لصدق العبد إنما اختبار لبقائه في الدين ثم المتشابهات اختبار للتقوى فأنت ما اسمك ؟ ج- مسلم ماحاله ؟تحرم الحرام وتحل الحلال ,طيب على من يقال هذا متقي؟ على من يترك الشبهات.

تعلم الولد هذا فى المدرسة ويرى أمه تقع في الشبهات ويراها تتكلم بالنصوص وهي طول الوقت تعلمه الكذب و في فهم أن هذا منظومة كذب و مصالح تستشهد بالنصوص للمصالح لنتحاشى هذا لابد أن نجعل قاعدة التربية بالنصوص التربية بالاستعانة
هذه أول وأهم نقطة نناقشها أن التربية بالنصوص ليست بشئ إلا على قدر استعانتك
اتفقنا على أربع عوامل في التربية بالاستعانة:1-صدق في قلب المربي
أنت يامربي تريد أن تربيه لأجل الله وليس ليقال ربى فأحسن التربية فلا تنسى أن التربية عبادة مثل ما يقال لقارئ القرآن ليقال قارئ...أول ثلاثة تسعَّر بهم النار، والمربي يربي يقول الناس أحسن التربية فهو يدخل من ضمنهم فالعامل الأول صدق المربي هل يريد وجه الله لينشأ من أهل التوحيد وليتكاثر أهل الإيمان أو إنه يريد الثناء.


ولذلك نرى نظرية ضد التكاثر وهي تحديد النسل انهار فيها معنى إياك نستعين كاملا وعلى ذلك خسر نصف الدين من يطالب بتحديد النسل ،لماذا لأن نصف الدين
لأن الدين (إيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )هم يستعملون العقل والعاطفة ليبينوا لك أنت لا تستطيع أن تربي عددا يا دوب شخص أو شخصين وكما ما فعلوا يعني ما طلعوا بنتيجة . وفي مقابل ذلك يقول النبي عليه الصلاة و السلام تكاثروا وتناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم والفارق شاسع بين الفريقين هو لا توحيد لأن الموحد يفهم أن الله هو المربي وهو المعين والموفق وهذه مجرد أسباب والأسباب يوجدها الله وينفع لها الله.


لذا في الإعلام يصورون لناس صور تخالف الحقيقة النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكاثروا وهو يأتون بصور إعلامية تراها باستمرار إلى أن تترسخ في العقل ويستعملوا العقول الناقصة صورة مكان فيه ضجيج وهكذا بيتك كيف تسمع هذا و ترد على من فيهم ، وهذا يخالف أن الله هو يربيهم ويطعمهم ويرزقهم، ليس مسؤوليتنا ولا تهيئة الظروف

فى الحديث القدسى:" ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْصحيح مسلم (http://www.dorar.net/book/3088&ajax=1)

" بدل ما أكون أطلب من الله يطعمني لوحدي فالموحد يفهم أن معه فريق من الأبناء كأني خارجة للاستسقاء أقول يا رب أطعمني بدل ما أكون وحدي معي فريق .
انظر الفارق بين الفريقين وهذا سببه ضعف التوحيد.

لذا انظر المشاكل في البيوت : الزوج ما أعطى! لضيق عقل العبد وفكره عوقب بمثل فعله أنت فاهم انه يعطيك عقوبة لك سنضيق عليك صدره لأنك تركت يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ...كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم ، أنت فكر لو كانت لقمتك والله ِ لا يستطيع منعها أو كساءك لا يستطيع منعها هو وأهل الأرض كلهم لو اجتمعوا فأين التوحيد يا أهل التوحيد ونحن نرى .مشاكل من هذا النوع وترى .الشباب والشابات يميلون إلى تحديد النسل ويقولن لا نعرف المستقبل أنت عيش على ثقة بالله يعطيك الله

المنافق لما تقول له الله يطعم هؤلاء ويأتي برزقهم يقولون دروشتم يرد الله عليهم:

غرس الخير
14 May 2010, 11:17 PM
إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَـؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال : 49] " لو توكلت عليه أعزك وأعطاك وحكيم يعطيك في الوقت المناسب

أصل التربية بالنصوص هو التربية بالاستعانة فكان واجب علينا نجددها في قلوبنا
الأصل كما تظن سيعطيك .
لابد أن تحسن الظن به سيعطيك ويعطي من خلقهم ..كما تظن بالله يعاملك تظن أنك لا تلاقي شيء لا يعطيك ، تظن أنه سيوسع لك في رزقك .. أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ ".
هذه أول نقطة اتفقنا على
أربع عوامل للإستعانة: 1- صدق المربي العامل الأول

2- صفاء المتربي : صفاء قلبه وفطرته وهذا أمر لابد تتيقن بوجوده فالأصل أن كل الأطفال المتربيين صافين من جهة القلب والفطرة ماالذي يغرنا في هذه النقطة؟
أن الأطفال يأتون لهم طباع مختلفة من أن ترضعيه تجدين واحد عصبي وآخر هادئ..فيغرنا نتصور أن هذا طبعه عنيد إذن تفكيره خبيث.

العامل الثاني :صفاء قلب المتربي يقصد بيه صفاء تصوره عن أفعال الله ، أنت تشكلها ، تشكل ترجمة أفعال الله ، مثلا كلمة أنا مالي حظ وربي خلقني وما أعطاني وأنا نحس : هذا لا يأتي من بطن أمه ومعه هذا الكلام لابد أن أحدا يلقنه إياه ولا أحد يخرج من بطن أمه يقول أنا شكلي سيء فهو صافي من جهة أفعال الله ، فواحد تكلم عن الحظ لأن تربية أهله جابت له ذلك
وهذا المقصود بالتربية بالنصوص واحد لما يترجم أفعال الله يجيب النص ويتربى عليه

والثاني يأخذ من الموروثات ومن الأشياء السيئة التي تربى بها ويسمم بها فكر الطفل ، إذن العامل الثاني صفاء في قلبه وفطرته ولا تشك في ذلك فربما يغرك طباعه فتتصور أن طبعا وراءه خبثا وهذا التفكير يفسدك ويفسد المتربي معك وواضح ماهو التفكير؟
يأتي طفل فيه عناد واحتيال وهو صغير فيقع في قلب الأم إنه مكَّار ..هذا سيطلع كذا هذا سيصبغه في عقلك.
في هذه الصورة ومن ثم ستتأثر بها في تربيتك له : لا تتجاهلها إنما أعرف أين تضعها في الخانات

ورد في الحديث إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ(المحدث: الألباني (http://www.dorar.net/mhd/1420) المصدر: السلسلة الصحيحة (http://www.dorar.net/book/561&ajax=1)

أي نوع من الأخلاق؟ الأخلاق نوعان: خلق جبلي : نسميه طباع وهذا التقسيم من قبل أن يخلق العالم كله قسم أخلاقكم التي هي الطباع أخلاق جبليه-- فواحد خلقه الله تعالى كريم الطبع كما أتى الصحابي كما في الحديث :(إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة، فقال: يا رسول الله! خلق تخلق به أم جبلة جبلني الله عليها؟ قال: بل جبلة جبلك الله عليها) هذا تفسير أن الله قسم بينكم أخلاقكم : أي أن الله يعطي الخلق جبلة مختلفة تكون طباع مختلفة وهذه الجبلة قسمان: طباع حسنة - وطباع سيئة

هذه الطباع تقسم إلى كام قسم ؟ الأول : طباع حسنة والثاني: طباع سيئة
يبتلى العبد بها من عند الخالق ، هذه نقطة البداية من ولادته معه طباعه ،تأتي في الأخير لكنه حازم على نفسه لما يصير عمره 30 سنة ستظهر شخصيته لو أردنا نضعها في معادلة :شخصية هذا الشخص =طباعه التي خلقها الله بها - واحد غضوب يكسر الباب والاخر يضبط نفسه ؟ كلاهما ابتلي بالغضب لكن واحد اكتسب من الأخلاق ضبط الغضب ماذا تفعل به ؟تضبطه والآخر أهمل بقي على طباعه.

فالشخصية = طباع جبلية أصلية (خلق بها )+ عقائد تنعقد في قلبه يكتسبها من المجتمع فهي تنعقد في قلبه لا يغيرها فشخصية المرء= طباع خلقه الله بها والأدلة " أن الله قسم بينكم أخلاقكم " " فيك خصلتان" ثم الحلم بالتحلم..كل هذا يدلك أن الناس يأتون معهم طباعهم دليل على أنك ممكن أن تكتسب.

نقطة البداية في الاكتساب التربية والمحيط والأهل وما يوجه إليه، ما تكتسبه كيف يؤثر على ما خلقت به ؟ أليس عندي عاملان ؟ ما اكتسبه يؤثر على الطباع : الحلم بالتحلم والصبر بالتصبر ..كيف يؤثر؟ أولا لابدأفهم لماذا ابتليت بالطباع الحسنة أو السيئة ؟ الجواب لتظهر المجاهدة " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا "
اثبت قول (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ *اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) بعد المجاهدة تأتي الهداية كأننا نقول هناك معركة في الداخل بين طباعك وبين ماتكتسبه ، وكيف يكون الانتصار؟
انظري لوجهي الاختبار ، في الطباع الحسنة الاختبار هو أن تقصد بها وجه الله
لأن طباعنا ليست كلها سيئة حتى أقول أن الانتصار أن يتحسن السيء و السيئة تصبح حسنة انظر لوجهي الإختبار :في الطباع الحسنة ماالإختبار ؟أن تقصد بها وجه الله مثاله الكريم , الكرم أنت ترى أولادك في بيت واحد وعندك واحد بخيل وواحد كريم فالكرم صفة جبلية يخلق الله بها العباد.

كثيراُ من الطباع الحسنة يستعمل خلقه الحسن للتفاخر ونربي أولادنا على ذلك نقول ترى هذا كريم فأكون غذيت فيه استخدام الطبع الحسن في المقصد السيئ لذا تتعجب أن أصحاب الخلق الكريم يعاتبون لأنه كلما زدت كرما في أخلاقك ذهب العتاب واقرئي كلام السلف في أهل الحديث يقول عاشرت فلانا عشرين عاما ما سمعت منه كلمة عتاب
و نحن ؟ >> بالشهر ؟؟ !! لتكن بالدقائق و الساعات
لماذا ؟ > لأنك لا تنتظر من كريم أن يعاتب

مثلا : أعرته شيئا من أغراضك ، أو أعطيته هبة ، ثم قدر الله أنه ما اتصل ليشكرك و مررت بجانبه و ما كلمك ، ثم في مجلس تقول : فلان لا يبان فيه الخير.. أي كرم هذا ؟!!
بالتربية تحول الطبع الحسن إلى طبع سيء

قد تقولون : أن في الحديث يقول النبي صلى الله عليه و سلم بما معناه : من لم يشكر الناس لم يشكر الله

نحن نقول و نكرر ،، ::أي أنا أربيه على أنه يجب أن يشكرك الناس ، الذي لا يشكرك لا تعبأ به في المرة القادمة ،، ألقنه ، و أحول الصفة الحسنة و الطبع الحسن إلى طبع مسمم
أنت لما تأخذ من أحد شيئا قل له شكرا لكن إن أعطيت أحدا شيئا لاتنتظر منه شكرا ..ألا تحفظ الآية في سورة الإنسان" إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً [الإنسان : 9].لماذا لا تحفظ هذا ؟ فاحفظ الآية كما تحفظ الحديث فأنا ألقنه وأربيه فأحول الطبع الحسن إلى طبع سيء وبعد تدريبي هذا والإعاقة التي أمرنه عليها يكبر ويقول إن لم تشكروني في الإذاعة لا أعمل لكم لوحات الفصل.

بهذه الصورة تمرنا ألا نعطي إلا ونحن منتظرين شكر الناس مع أن الناس في أصل طباعهم كرماء لكن المربين ماذا فعلوا في صفة الكرم ؟المجتمع سمم صفة الكرم وأصبح هذا الغالب حتى الناس في مجال الدعوة تخرج محتسبة وجه الله تمرن الناس في الدعوة لازم في نهاية كل نشاط حفل عريض وشهادات تقدير ولو نسوا اسمها أو ما أعطوها درع يصير كذا ..راحت النيات وتحولت الطباع الحسنة إلى طباع سيئة
أنت قولي ما دوري الآن أنا مربي؟ دائما أدفع المتربي للإخلاص لكن ليس كلاما نحن في بداية الأنشطة نقول يا رب ارزقنا الإخلاص وآخر البرنامج نشوش الإخلاص! لا نريد كلاما ليس حيا : أقول لابد أن أشكرهم ولابد ..فيصير العمل لأجل الناس.

المقصد الآن أنت مبتلى بطباعك الحسنة هل تنتفع بها لأجل الله أو لأجل الدنيا والمربي يعرف ما في المتربي من طباع حسنة أن يستخدمها لله ، النبي عليه الصلاة والسلام لما فتح مكة كان شباب لازالوا كفارا فقام بلال رضي الله عنه فأذن فسمعه الشباب الكفار فقلدوه استهزاء فسمع النبي أحدهم وصوته ندي فناداه فكان سببا في دخوله في الإسلام فدخل وأصبح مؤذن مكة وهذا رقي في التعامل لو كان في قلبك قوة إرادة هدايتهم للحق تغتنم أي فرصة من أجل أن تكسبهم و تجذبهم للحق. وهذا ليس طبعا إنما ملكة,مسألة أكثر صعوبة من هذه أنت تلاحظ القدرات وهذا نوع آخر من التربية و هي التربية بملاحظة القدرات ، لم نصل لها بعد ترى الأبناء من صغرهم يكاد لا يُرى ويرد على هذا ويرد على هذا وتقولي هذا لسانه طويل فلابد أن تستخدم هذه القدرات بأن تقول له ترى أنت تنفع أن تكون خطيب الكلمة ترن في أذنه.

الآن نحن نتكلم عن التربية بالنصوص التي تخاطب الطباع ، الطباع التي خلقها الله في الخلق.

أولا : التربية بالاستعانة ، ثانيا : التربية بالنصوص ،، ثم نتقدم فنصل إلى التربية بالقدرات ، و هذا نوع آخر ، لكن بعد أن تكون ممتلئا بالاستعانة
يوجد الحديث في كتاب الآذان صحيح البخاري ونصه :عن أبي محذورة قال: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت). فأرسل إلينا، فأذنَّا رجلاً رجلاً، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت تعال). فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك عليَّ ثلاث مرات، ثم قال: (اذهب فأذن عند البيت الحرام) . قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح الصلاة خير من النوم، وعلمني الإقامة مرتين مرتين..


المقصد هذا طبع أمامك وأنت واحد ملامس له طول الوقت معه ستكتشف الطبع الحسن فلا تنفخه ولا تخذله فلو كان كريما في بيت بخلاء يرونه منبوذا أنه مسرف لذا لا تقيس بعقلك .
أو سمح في بيت حاقدين يأتي يشكو تقول سامح الكل أنت بكرة تأخذ حقك من فم الأسد فالأم لا تفهم الطبع الحسن لذا لابد أن تفهم أنت الطبع الحسن و السيئ
فما مقياسنا للطبع الحسن والسيئ وهو المسكين طلع في هذا المناخ سمحاُ أنت الآن ترى التربية الحديثة أضعف قوامة من القديمة في التربية - ما مقياسي في معرفة الطبع الحسن من السيئ؟ النصوص ..وهذا مشواره طويل تحتاج الإنكباب على النصوص نوفر عليك المشوار: موسوعة نضرة النعيم في أخلاق النبي عليه الصلاة و السلام جمع الأخلاق التي كان يتخلق بها النبي صلى الله عليه وسلم والتي كان يتجنبها في 12 مجلد ورتبها على الحروف.

بها تعرف الطبع الحسن أو السيئ بالنصوص و توجهه بالنصوص
الطبع الحسن ابتلينا به لنحسنه والطبع الحسن نجاهد لننتفع به في القربة فأنت ترين واحدا بخيلا تنتقدينه فأصبح الطبع الحسن الذي معك سيئا فأنت تبتلى بالحسن كما تبتلى بالسيئ أما الحسن فذكره تعالى وشكر له وهذا من معاني وأما بنعمة ربك فحدث تقول الله وحده الذي خلق في قلبي الانشراح للنفقة، أما أنا عبد ضعيف لا أملك ،..الصبر هذا ما أتيت به من عندي انزله الله علي - لحكمة من الله،.. كم من المرات أكون سفيها عقلي يذهب يمنة و يسرة إلى أن يتداركني الله برحمته فتتحدث عن النعم التي أنعم الله بها عليك كخلقة وجبلة وأيضا عن النعم التي أعطاك الله إياها

إذن أنت مبتلى بالطبع الحسن و الطبع السيئ ، ماذا ستفعل به ؟
لا تقل تجاهد ، لأن المجاهدة للاثنين

في الحسن نجاهد من أجل أن ننتفع به قربة ، و في السيئ نجاهد من أجل تهذيبه.

غرس الخير
14 May 2010, 11:18 PM
فالطباع الحسنة تستخدمها لتقترب والطباع السيئة تهذبها لتقترب ، لذا نفس الطبع السيئ لو هذب كان نعمة ، عمر رضي الله عنه وصف بأنه شديد الغضب في الجاهلية فلما دخل الإسلام نفع الله بشدته إذن نفس الطبع وهو في صورته العامة سيئا ممكن يهذب.

أي تكون حاد الطبع ،، مثلا : امرأة أو أشخاص ابتلوا بأنهم [ زنَّانين ] على كل شيء ،. هذه تعتبر زاوية حادة في التعاملات لكن هذه الزاوية الحادة ممكن تصبح منفرجة فهذا الزنِّان ممكن يدير عمل دعوي يزن على كل الأطراف وينجح المشروع وهذا بالتجربة
:
لازال هذا الأمر يحتاج لتفكير حتى في أنفسنا ، أن في من الطباع ما صورته العامة سيئ ، لكن كيف أستفيد من هذا السيئ فيتحول إلى حسن

يعني أنت تعطي كل واحد وظيفة وتتركه ولا يأتي لكن زن عليه ليأتي ، فهذه الزاوية الحادة ممكن تتحول إلى منفرجة فأنا في طباع سيئة لكن كيف أستفيد منها وتتحول إلى حسن ، كلنا بدون استثناء نستطيع أن نحوِّل الطباع السيئة إلى حسنة تقربنا إلى الله وليس تجملنا أمام الناس فليس هذا المقصود.

إذن أنت مبتلى بطباعك الحسنة و الطباع السيئة تجاهد في كليهما ،،
الطبع الحسن تقرب به واحذر أن تتفاخر به وأن تكلمت عما أعطيت من طبع حسن فتحدث بنعمة الله وانسب النعمة له : أعطانا - شرح صدرونا - ألهمنا ..بهذه الصورة تكون الكلمات ، وإن كان طبعا سيئا هذَّبه وسترى كيف لو كان بقي هذ الطبع السيئ لفارقك الأناس لكن حوله بالمجاهدة إلى ما يقربك من الله ستنتفع به

مثال مسالة القدرة على الكلام : بمعنى فيه نفس طويل على الكلام ، في ناس تفصيليين يحكي لك الحياة من - إلى بكل التفاصيل المملة فتقول له هات الحكاية من الآخر هذا التفصيلي نافع جدا ينفع بنات المسلمين مثلا لما أدرب أحد على الحاسب الآلي يقول بدقة من عند ما تفتح الجهاز لكن لو واحد إجمالي يقول له كم كلمة ، أما التفصيلي يفهمه كل شيء ، فلو شخص تفصيلي يمسك النشأة الصغيرة الذين ما تعلموا بعد ، يمد يده لهم و يعلمهم ، ويعلمهم بالتفصيل ليوصلوا لكن الإجمالي يربي واحد صغير سيقع في أخطاء ويمل ويكرهه.

أي أن فيك طباع حتى لو كانت سيئة تستطيع أن تهذبها و تغتنمها فتكون حسنة و مثل هذا يجب أن ننظر لأطفالنا

أنت ولدك تفصيلي أول ما يعود من المدرسة فيحكي لك ما حصل من أول حصة إلى النهاية ،، هذا لا تمل منه ، كلما كبر اجعله كل ما تخليه يمسك إخوته الصغار و يعلمهم ،،،،
..المقصد أن الطباع السيئة هي بنفسها ممكن المجاهدة فيها والوصول إلى الحسن

ممكن حتى الغضب وتحمل المسؤولية الشديد و التفصيلي ، كل هذا يجب أن يوجه لبناء أمة

مثل ما ذكرنا في المثال، الماشية التي أكلت وأخرجت انتفعت بما أخرجت وانتفعت الأرض بما أخرجته فإن حبسنا نفع أبناءها وأزواجنا علينا آذانا لكن لو أخرجنا نفعهم المقصد.يكون عمره عشرين سنة ما تحمل يجيب لي غرض ما عندي استعداد أتحمل بروده؟ لو أنت تقول هذه الشغلة ما أتحملها ,لابد أن تتحمل بروده ليصبح شابا نافعا ويتربى.

وصلنا إلى النقطة الثانية في المتربي صافي القلب والفطرة وهذا يجعلك تفهم ما معنى وجوده في هذه الطباع ، نحن يؤثر علينا نقول مكار ,خبيثث . نحن قلنا أننا نقول أحيانا هذا خبيث! وهذا خطأ الطفل لا يعرف يترجم أفعاله ..أنت لما تكبر قد تصدم بطباعك إذا قال لك أحد عنها فطبعك أنت تتصرف به بتلقائية ليس بمكر يعني طفل أعطاه الله القدرة على الاحتيال وهو ليس بحاجة ماسَّة للتفكير والاحتيال وهذا طبعه تجد عقله يشتغل لما تلتفت بوجهها لن تراني فآخذ ما أريد فيفعل ذلك وليس في قلبه خبث أو مكر إنما يستخدم طبعه فقط.

أنت الآن تقول له قدرتك على الحيلة اغتنمها قربة لله في المآزق من كان لديه حيلة فا ليحتال انتبه هذا كذب , لكن لو استخدمت هذا مع المعلم سيكون مكراً هذا بعيد ، أنت انظر إلى قدرته على الاحتيال إن هذه ملكة ملكه الله إياها ينتفع بها يستخدمها بصورة تلقائية مثل ما تقول هذا واحد شديد الانتباه والملاحظة هو ما ركَّز ليلاحظ هذه قدرة عنده مباشرة يستخدمها فلما تربي أنت افهم أن هذه أخلاق يستخدمها وهو لا يفهم أن هذا مكر ..أنت حسِّنها لتصل إلى ما يرضي الله
المقصود الطباع من قلب صافي ليس معه مكر ماذا يحصل للآباء ؟فالآباء يختلط عليهم بين كونه ورثها طبعا أو مكرا أو خبثا وعنادا ، يعني هذا السريع الإجابة والربط وسريع القدرة على الاستنتاج يسمونه لسانه طويل ملقوف

أنت فهمت النقطة الثانية أنه من جهة قلبه صافي ليس معه سوء قصد بقي أن نتكلم أن قلبه صافي ليس معه سوء فهم عن الله فقلبه صافي من جهة سوء القصد ومن جهة سوء الفهم عن الله- ما سوء الفهم عن الله؟ وقت ترجمة الأقدار ، أنا الآن مربي وابنتي تقول لي أنا ذاكرت وحافظة وسأحل وأنا أقول لها لا تثقي بنفسك إنما ثقي بالله وراحت وما حلت وتقول أنا شرحت المسالة لزميلتي قبل أن ادخل الاختبار وفي الاختبار لم أحلها !! فتأتي هنا الترجمة: هذه تربية من الله فمن يعتمد على نفسه يخذله الله
تقولي لها هذا عقلك: لا تثقي بنفسك ، انما ثقي بالله

هذا الكلام ترجمة للموقف واضح ، هي ماذا تقول ، درست في البيت وشرحت المسألة لزميلاتها كيف تترجم؟ ، كثير من الأمهات تقول قضاء وقدر والحمد لله ، هذا كلام جميل لكنها لم تعرف كيف تفسر الموقف يمكن أن يسبب لها أن القضاء والقدر فيه نوع ظلم، لابد أن تفهم أن الجزاء من جنس العمل.

اعتمدت على نفسك ، ستجازى أنه توكل إلى نفسك ! ما ظلمك الله
..هاهو عقلك ، وهذا هو قلمك ، أين أنت وأين عقلك وأين كتاباتك !! أنت لا شئ " لا تكلني إلى نفسي طرفة عين" ، كلمة عقوبة من الكلمات التي تحتاج للتمهل في الكلام عنها .. لكن الأولى منها أن الله يربيك لأن الله من أسمائه الرب
في الفاتحة {الحمد لله * رب العالمين} الذي رباني وربى جميع العالمين بماذا ؟بنعمه .. الذي يربينا بأقداره من أجل إصلاحنا

أنت مربي في زاوية كبيرة من حياة الطفل اسمك مترجم أى لغة لا يفهمها أنت تترجمها له هذا الدور لابد أن يفهمه الآباء والأمهات .

لا يعرف يترجم الأمور التي تدور حوله وبقي يترجم على رأي أصحابه أنت ما عندك حظ ، لو أتيت معنا راح تنحس الجلسة ، أو أنت معك حظ قدر البحر... فينتشي ويبقى طوال عمره ظانَّا أن الحظ معه.

هذه التراجم أفسدت قلب الطفل الصافي ، فما دورك في الحياة . مترجم ، لكن من هو هذا المترجم الذي يفهم اللغة .؟
فبدأ العيب من عندنا ،اللغة غير مفهومة أنا بنفسي لا أعرف كيف أترجم أقدار الله ، لا أعرف أسماءه وصفاته وآثار هذه الصفات في الحياة فلا أعرف كيف أفسر ما يحصل معي؟

انت أمس تقول أنا متأكد أني سأنسى هذه الساعة فتنساها الناس إلي حوله فيقال لك إحساسك 100% وآخر يقول ( أسأت الظن بالله فعوقبت على إساءة ظنك ).

المفترض أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ما يأتي من الله إلا الخير و تأتي الحاسة السادسة والسابعة..كل هذه تراجم أفسدت فؤاد أهل التوحيد وإلا أحسن الظن بالله يعطيك الله ولو نسيتها ترى وراءها من الحكم ما لا تتصور
ولهذا عبادة حسن الظن لا تنفك ولا لحظة عن الإنسان..كل شيء خير ، ربي ما يأتي منه إلا الخير..غدا سأنتفع بكل هذا الضيق ، غدا سأرى آثار استعاذتى و انكساري و ذلي بين يديه.. هذا من شدة حسن الظن به.

كما يقول ابن القيم فتش من تفتش ستجد في قلبه شيئا على القدر فتش في نفسه ستجد في نفسه شيء عن قضاء الله ، هذا الفهم الجهل بالله صنع جيلا من الجهال يترجمون الأحداث كل يوم كما تأتي الرياح الجديد ة لذا لابد من العودة إلى النصوص لترجمة المواقف لا مجال لاختراع كلام جديد ، نحن نحتاج إلى تطبيق ما عندنا نحتاج إلى تجديد الوعي لا استبداله،يعني مثلا من الاستبدالات الحاصلة من ترجمة الأقوال الآن يقال (لابد أن تملك كثيرا من الشفافية)

!! فابحثي عن هذه الشفافية
نبحث ماهي الشفافية ؟ وهي مصطلح جيد رنان وبحثنا وجدنا الشفافية هي الصدق مع النفس والصدق مع الله ، فالآن بدل أن آتي بمصطلح جديد علي وعلى الناس ، وأجد في القرآن أن الصادقين والكاذبين ما صار لها أثر ، لأن في قلبي كلمة شفافية ....فانقطع الحبل وضاعت الترجمة .فما صار في علاقة.فصرنا نحتاج إلى قواميس
واحتجت مترجم يترجم لي كلام الناس مع كلام الله وستأتي كلمات جديدة وابحث عن معناها وهكذا إلى أن يصير فجوة بين الناس وما ترجم لهم في كلام الله.

كلمة أخرى لناس عايشين في البيوت في مكيفات في أمن و أمان نسأل الله يعيننا على الشكر ، كل هذا موجود ويقول طفشان دور على هذه الكلمة في المصطلح الشرعي ستجدها: البطر - ملل النعمة - وابحث عن البطر في كتاب الله وانظر إلى قوم سبأ والعقوبة لكن أنا مش قادرة أقول له أنت مثل قوم سبأ في العقاب لان الكلمة التي معه غير كلمة بطر

فالكلمات التي تستعمل أصبحت كل يوم كلمات جديدة
أنت تربينه بالنصوص قولي له أن طفشان هو البطر أصلا هو من أين تعلم طفشان؟ هو يلتقط كل الكلام علميه بطر مثل ما تعلم طفشان نحن نعتقد انه لا يلتقط ، المقصود إنما هو واقع حولنا سوء ترجمة لأفعال الله سببت سوء الظن بالله تعالى قلبه صافي من سوء الترجمة
أنت يا أم عليك بالخطوات الآتية: 1- تعلمي عن الله . ثم 2- افهمي الصورة الواقعية التي يمر بها الطفل التي تحتاج الى ترجمة . 3-انكبي على النصوص بحثا عما يطابق الصورة

سأضرب مثال :: مر معنا في دورة قصص القرآن حين مرت معنا قصة قارون ، سنأخذها مثالا على الثلاثة

الآن أنا أم وابني يمر بهذه الحالة وأنا مترجم للحالة،
يا أيها المترجم ماذا يجب عليك أن تتقن ؟
1- أفعاله وأسماءه وصفاته والعلم عن ربك الذي من خلاله ترجم أفعاله ، لم ختمت الآية برءوف الرحيم ، قل أعوذ برب الناس - ملك الناس - إله الناس لم رب، ملك، إله ،
2- لماذا هذه الثلاثة ؟ هذا كلام الله المحكم الذي لا يمكن أن تأتي هذه الثلاثة هكذا لابد أن وراءها معاني عظيمة لوسألت نفسك هذا السؤال

غرس الخير
14 May 2010, 11:20 PM
ولو بحثت سينفتح لك باب من الإيمان بحكمته وباب من الإيمان بصفاته لا تتصور ، لكن صورة الناس محفوظة و غير مفهومة

وبهذا المعنى لم ختمت الآية بهذا الاسم ؟ لتفهم معاني " إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً [النساء : 149] "
تفهم قانون في التربية إن عفوت الجزاء يعفو الله عنك لكن لمَ عفوا قديرا؟ أنت ضعيف تعفو وليس لك القدرة التامة على من تعفو عنه فأنت لتعاقبه تحتاج ليالي لتدبر ربما تصيب وربما تخطئ كأنه يقال لك إن أردت أن تعاقب أحدا و لا تستطيع فاعف عنه وأنت ضعيف واعلم أن تام القدرة يعفو عنك ، أنت ستعفو وأنت ضعيف فان عفوت وأنت ضعيف سيعفو عنك كامل القدرة عنك، هذه المعلومة الآن ممكن تحفظي معاني اسم العفو والقدير لكن من دون الآية لا تستطيعين أن تترجمين المواقف باسم العفو والقدير.

تقولين لابنك سندبر لنكيد لفلان وقلوبنا تتألم حرارة وألما وبعد أن ننتقم نجده لا يتأثر فأنت في قدرتك على الشخص ضعيف فاعف عنه واعلم أن الله مع قدرته عليك سيعفو عنك طبعا المعاني منفصلة و هذا الكلام كلما نضج الشباب يفهمه لكن أنت لا يكفيك تعلم الأسماء منفردة هذه المرحلة الأولى تعلم الأسماء منفردة ثم تعالى لكتاب الله وافهمها لما تربطها بالنصوص تستطيع أن تستعملها في الوقت المناسب

الطفل صافي في قصده وترجمته لأفعال الله - قلنا أول نقطة الإتقان .أتقن أسماء الله ثم ابحث عن النصوص التي تمثل حالة ولدي ثم أركب الحالة على النص وهذا لابد فيه من علم لأن لما تقبل على الكتاب والسنة ستنتفع وتنفع ونضرب مثالا قصة قارون الآن الشباب يعنون من هزيمة نفسية إعجاب بالشرق والغرب يكلمك عن حضارتهم ماذا نفعل في موقف مثل هذا ؟ لابد أن يتصور الصورة من النص لا من رأيي.

قصة قارون تمثل موقفنا من الحضارة قارون أوتي ما يؤت احده نبدأ من هنا الحضارة من أين أتت؟ دائما يحسسك أن القوم أتوا بها وأن الدولة الفلانية بنفسها فعلت ، أول لفظة في قصة قارون ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ ) [القصص : 76] فالله تعالى أعطاه لابد أن يفهم هذه المعلومة أن الذي أعطى هذا وهذا هو الله فلما تتقن اسم الأول الذي ليس قبله شيء وتقرأ" (أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ) [الواقعة : 64]" : كله من الله ما نستطيع أن نحرك ساكنا إلا إذا أمر الله، فان فهمت هذا قل اسمع كل من معه حضارة آتاه الله فلا ينتفعون بشيء إلا إذا سخره الله لهم.

ولذلك من معانى اسم الله الرءوف أنه رءوف بالناس في الدنيا خلق لهم المصالح وأرشدهم إليها ، أي أن هؤلاء أرشدهم الله،وإلا من فهم نيوتن هذا الأمر؟ ، مئة واحد يجلس تحت شجرة وتسقط عليه تفاحة ولم يخرج بهذه النظريات إذن آتاه الله وتابعي اسم الرءوف تجدي أنه يختم بها الآيات التي فيها نعمة خلق السموات والأرض فمن نعمة الله و رأفته بعباده أن يخلق المخلوقات للعباد ويسخرها لهم ويهديهم كيف ينتفعوا بها ، هذا تفسير ( آتيناه ) ، قارون يمثل الحضارة التي بغت، و(آتيناه ) سيأتي بها اسمه الأول والآخر ، واسمه الرءوف الرحيم ، وسيأتي أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون
قارون آتاه الله من الكنوز شيء لا يتصور ، معناه أن كل شيء لا يتصور من الحضارة والنعم ما يأتيه إلا الله عز وجل ،

اليوم الفتنة بالتقنية .. فتنة قارون والقوم الذين معه فتنتهم بالبناء ..
، مثل الأهرام وما حولها ، سنين وهم يدرسون كيف بنيت مع أن لا يوجد مادة لاصقة بين الأحجار إنما يفرغون الهواء بينها فتلتصق ، قالوا أن قارون آتاه الله علم الكيمياء فكان يصنع أشياء صعب صناعتها في الطبيعة فهو أخذ الكيمياء والناس اليوم أخذوا الفيزياء

والذي آتاهم هذه القدرة الله تعالى ، وبغى قارون على قومه.. أتى الناس ينصحونه وقالوا له : لا تفرح ... اسمع يا ابني أنا لا أنصحك وأقولك ارمي الأجهزة وراءك ..لا تنس نصيبك من الدنيا لكن اجعل ما آتاك الله ظرف تتقرب به الى الله و تستخدمه لتصل الآخرة.

قال قارون (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي) وهذه الحالة المتكررة كما قلنا في الزمر وغيرها ، أن الناس يمكنهم الله فيقولون فعلنا ، و تعلمنا علم الطب والفيزياء ، وينسون أن الله هو الأول الذي علمهم، الله الأول وهبهم .. ويحفظ لهم علمهم.

وهذه قاعدة موجودة عندنا في نسيان اسم الله الأول يهبك ثم تنسى أنه وهبك إياها فتعتقد أنه بيدك الأمر فتسعى ان تحفظه بلهفة ثم تنسى الأول الذي أعطاك أول الأمر هو الذي سيحفظه لك ولا ينافي أن تحرص على ما ينفعك لكن ليس بذلك القلب الملهوف الذي يشعر أنه قادر على حفظها.
المقصد الدعوة (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي) ردا على نسبة النعمة إلى الله وهذا هو الذي سبب له الهلاك (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ )

بعد ما تخرج الحضارة إفرازاتها .. ولاحظي زينة أي من الخارج مبهرج ومن الداخل لا شيء، وكذلك الحضارة من الخارج مبهرج ومن الداخل سفك وزنى .

انقسم الناس قسمان الآن :قسم مثل الذين يريدون الحياة الدنيا إنهم يريدون مثل قارون فشاهدي الفتنة العظيمة أولا :اسمهم (إنهم يريدون الحياة الدنيا) ثم يتمنى ياليت لنا ويا ليت لنا شبكة المجاري مثل بلد كذا وكذا وهذا حصل أيام السيل، والناس يتهافتون إلى الحرمين من أجل هذه البقعة الصحراوية التي لا شجر فيها ولا ماء بل من أجل أن الله يحبها فيصير أولادنا الذين تربوا فيها يتسخطون عليها لنقص في الدنيا؟

الله الذي أعطاهم و الله قادر على أخذ ذلك منهم ,
المهم نمشي في الآيات (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [القصص : 79]
قال الطرف الآخر : ويلكم ثواب الله خير.الحضارة ليست سيئة ومرفوضة لكن إذا رأيت الحضارة خير من ثواب الله (فسد إعتقادك) قد فتنت هم أخذوا الأسباب بالجري والنحت في الصخر وأنت لو استقمت أتتك الأسباب وساقها الله لك ألا ترى أن الصحابة -وكانوا رعاة غنم - لما استقاموا ساق لهم الله الأسباب

أنت لو جريت وراء الدنيا سيأتي قانون لن تأخذ إلا ما كتب لك لكن لو معك قانون الإيمان ستسبق الناس كلهم بالدنيا والآخرة ، هل تظن أنك لو استقمت ستأخذ الآخرة فقط ؟ هذا من سوء الظن بالله ، لو استقمت لأعطاك الله الدنيا والآخرة.
حتى تفهم أن ليس التعلم والحضارة هي التي تجريك

ابتلينا بأن تفوق علينا الشرق والغرب بسبب تقصير منا في ديننا وليس في دنيانا ، ، ونحن نرى هجرة العقول إلى الخارج فبعد أن تربى أولادنا وكبروا وتعلموا ولم ينشئوا مجتمعا ، تربوا أن يكونوا في الذيل لا نرى نتيجة على قاعدة من عصى الله وهو يعرفه سلط الله عليه من لا يعرفه فأولادنا تعلموا وانطلقوا بعيدا بعيدا عنا ينفعون غيرنا.

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ [القصص : 80] ولكنه ]...طغى وبغى ماذا فعل الله بقارون ؟ ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ، من نصره ؟ لا حضارته ولا خدمه ولا حشمه ( وما كان من المنتصرين ) لم ينصر نفسه ولا أحد نصره،إلى هنا القصة واضحة

لكن إلى هنا القصة واضحة انظر إلى حال الذين كانوا يريدون الحياة الدنيا وهذا الذي لا أريد أن يصل له ولدي هذه النتيجة الآن هي أصل التقرير الذي معنا:" وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ...يعني كل هذه الحضارات بسط رزق من الله لمن يشاء له الرزق وما نحن فيه " ويقدر: " تضيق الرزق لكن هل بسط الرزق يدل على الرضا وهل تضييقه يدل على السخط؟ الجواب" كلا" إنما فكرتم هذا التفكير لماذا ؟

فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ* وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ)

" لأنكم (تُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً) جعلتم المال مقياسا لرضا الله، هذه هي العلة إلتفتم يمنة ويسرة لأنكم تحبون المال المهم بعدما خسف بقارون استنتجوا هذه النتيجة ولا ننتظر أن تخسف الأرض من تحتهم لنصل إلى هذه النتيجة وإن كانت الأرض تخسف من تحتهم بركانا ناريا في أرض متجمدة. سيبقى أهل الإسلام يتفرجون لأنه ما في توحيد ، أن أكثر من 25% من العقول المفكرة في الدول الأجنبية من مسلمين والعرب !!

وهكذا يشتري القوم الأسلحة فيستعملونها لإفناء أنفسهم وليس محاربة عدوهم طالما ما في توحيد ستأتي أسباب الحضارة ولاينتفعون بها هذه النتيجة الأولى (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا)لماذا اعتقدوا أنهم استحقوا الخسف . اعترفوا بماذا؟( لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا).

استعمال نفس منتجات الحضارة مقبولة غير مرفوض لكن التعظيم . هذا المرفوض
الميراث العالمي للحضارة يداوله الله ببين الناس كما يشاء بحكمة عظيمة
هذا المثال ضرب لنموذج تربية بالنصوص ونحن في نقطة : إن هذا صافي من جهة اعتقاده وظنه بالله وأنت مطلوب منك أن تفسر له أفعال الله هو يحفظ سورة الفجر ويقرأها وأنت أتتك الفرصة اجعل قاعدة في عقله أن الغنى لا يعني حب الله له...فالصفاء لابد أن يقابله علم لتترجم.
أول الأمر لماذا هذا التعظيم للحضارة؟ قصه قارون ماذا تفهم كأن الحضارة بنفسها ليست همَّا تحمله, أجابوا الذين أوتوا العلم ( ويلكم ) هذه النصوص تربي منذ نعومة الأظفار
في الحديث (وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب) إسناده صحيح
هذا يجعله يفهم أن محبة الله لا يمكن تفسيرها أن يعطيك الدنيا
كأني أقول له وانسي أننا تأخرنا دينا فلذلك تأخرنا دنيا وفكر في جماعة قارون ما تأخروا دنيا, أعطاه ابتلاء للباقي هل ترى أن دليل رضا الله أن تكون حضارة معنا؟ هذا كان موقف الذين يريدون الحياة الدنيا.
الناس يفخموا لبعضهم الحضارة، وإننا متفخمين وإذا لم يأتي أحد يفخم لك ستكتفي بما عندك فالذين عندهم علم قالوا ويلكم ستهلكون لو كنت تفكرون أن حسن الحياة ما عند قارون , هذا التفكير سبب هلاكهم
ليس كل شيء في الدنيا يابني أنت دخلت اختبار جعل غيرك عنده مال وأنت ما عندك مال ماذا ستنظر إلى ربك في هذا الإختبار؟؟

لكن نقول ها هو قارون ابتلي بكثرة المال وهم حوله لا يملكون فانقسم الناس على قسمين (يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ)و(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ)
اعلم أن ثواب الله خير أنت تبات مستقر تبات تعلم ما ورائك وتفسر ما حولك من أحداث أنت واحد مستقيم عقليا كل تعلقت بالله وزدت معرفة بالله كلما دفعت عنك الأمراض،هذا كله ثواب الله خير في الدنيا والآخرة.
بعدما اتفقنا لابد يكون معك صدقك وهو معه فطرة سويه وقلب صافي
نتكلم عن الفطرة السويه ما معناها؟؟ ماتكلمنا عنها القلب الصافي نناقشها فيها
مامعنى فطرة سوية ؟
:فطرة مستعدة للتعاليم الإلهية أينما وجهتها اتجهت ولهذا من أوائل ما يحفظ الطفل و يلقن و يعاد عليه سورة الإخلاص لماذا؟ لأنها فطرته فيها نداء يقول لابد في الكون من واحد إذا أمر نفذ أمره، وإذا أعطى لا مانع لعطاءه وإذا لجأ إليه نجى إلى أخر صفات الكمال.

غرس الخير
14 May 2010, 11:22 PM
هذه فطرته فيها هذا الصوات ولهذا لما تنظر إلى كثير من الأفلام الكرتونية للأطفال تجدهم يتجهون إلى هذا السوط و يعاملونه مثل ( ميكي ماوس ) عبارة عن فأر حقير موجود في السماء في العلو ثم انظر له لما التي يحبها وتحتاجه هو يبقى ينظر لها عن طريق المنظار أول ما تحتاجه يهب لنجدتها.

هذا صوت في داخل قلبه يقول ماذا ؟
أنه هناك واحد قريب ويأتيك وقت ضيقك بدل ما يكون الواحد هو الله الصمد انظري في كل فيلم ماذا يمثلون له هذا الواحد ؟!!
موجود في هذه الفطرة في كل أحد أن هناك واحد لو لجأت إليه أعطاك
كل شيء يجيب الشرك الشيطان في خدمته عشان كذا في الحديث (وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم . وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم) رواه مسلم
لما تحكي للطفل وتكرري الكلام عن ربنا ثم يأتي يقول هو ربنا فين تقولي هذا الطفل لايفهم الشاهد لماذا طلب التكرار لأنها حاجة فطر عليها فثبات المعلومة بتكرارها وكأنه رأى كنز ويخزنها .

المقصد أن الفطرة السوية احذر أن يسبقها أحد ثم أنبهك تنبيه مهم انه لابد تكرري له , الطفل الصغير لمن يلتقط شيء من سلامة قدراته انه لابد أن يلقننه و يقرره و يتقنه
لو ربيتيه بالنص وكررتيه لو كنت تحفظ وحفظته وقت ما يغضب يقول والكاظمين الغيظ. لما نكون في رمضان أفضل مثال ونكون حافظين إني صائم ويأتى أحد يعتدي عليك تقول إني صائم تكرر على نفسك ماذا؟ (الكلام )من أجل تنفعل به فأنت ما المطلوب منك هذا صاحب فطره سوية أنت تعال إلى النصوص و املئيه بها ثم استعملها أنت في المواقف.

النقطة التالية المطلب الثالث :تمثل أنت الحال ، أنت يا مربي تمثل الحال وكرر النصوص واستخدمها بعد عمق فهم

آجي أقول أنا عمري 40 سنه درست وتعلمت وفهمت ودخلت كلمات عميقة في ذهني فأقول يا ليت أحد علمني من سنين مثلا و وفر المشوار إلي فهمته بعمق و احياه الله
طبقه نزله يكون صورة طبق الأصل هذا الولد كربون هو تحت وبينك وبينه الكربون لن ترى آثار الكربون إلا لما تضغط بقوة
ستقرأ نفسك فيه سيفسر طبق الأصل لتفسيرك وهذه من النعم العظيمة أن تأتي صفحة بيضاء و الله من أعظم النعم والله من أعظم النعم أن يكون عندك الطفل و الطفلين و الثلاثة وتكون موحد و يكون بيتك بيت التوحيد هذا يشكر وهذا يحمد وهذا يوصي بصلاة سنة الفجر
خلية من أهل التوحيد ينظر الله إليهم وهو راضي من أجل ذلك تكاثروا تناسلوا
اتفقنا أن التربية بالاستعانة أنك لن توفق أن تقول الكلام المناسب في المكان المناسب إلا بتوفيق الله
هذا النصوص تحيي القلوب لو كان المرسل حيا
انظري النصوص كيف تدفعك إلى التوحيد وكل يوم نظرية شكل وما ها ننتهي أليس خالق القلوب والنفوس هو الذي يعلمك المنهج لتربيتها ؟ بلى , لكن في غفلة عن النصوص و الكتاب أكيد ما اعرف استعمل دواء لأحد ،القرآن دواء لطبيب أحسن استعماله

أنت امتلأ نصوص وردود وعبر عن ما في داخلك بما تحفظه من نصوص.لذلك أنت ترى الصغير أهله يقولون كلما يعملون عملا يقولوا الله المستعان يقول مثلهم وإذا كانوا يقولوا هاي وغيره يقول مثلهم
أنت ترى بعينك أن بينك و بينه كربون بننطبع مباشره بدون أي حواجز.

تأتي النقطة الرابعة .. عدم اليأس أو الاستعجال
الصبر لا تنهار مباشرة لا تستعجل والحمد لله أنك التقطت الخطأ لتهذب وتعيد وتزيد وتقول أن هذا الكلام فاحش والله لا يحب الجهر بالسوء والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر في لعن الفاحش والمتفحش وتراه بعد أسبوع يعيد وأنت تعيد نفس الشريط إلى أن يدخل في قلبه معنى الفحش ويرجع من جديد إلى ما وضعتيه من قوانين لذا فقدان الصبر يجعل العبد يصاب بالشلل ولا يفكر ثم يأتي النقطة الخطيرة البطر والإهمال : كنت عند أهلي معززة مكرمة وتقولي للأب أنا خرجت هذا الولد مني لك مالي علاقة !! يعني ماذا ؟ أخرجتيه من مسؤوليتك؟ كأنه لا حساب عن الله وأنك أخرجتيه لأبيه انتهى الموضوع
أنت مسئولة ابتليت بهذا على كل حال لو عمرت قلوبهم بالتوحيد تكون كل كلمة توحيد تضيء قبرك أليست الفاتحة التي علمتيها له سبب إضاءة قبرك؟! تضاف لأجرك كلما قرأها ،و سورة الإخلاص تعلمه ثلث القرآن والتوحيد لكن هو الإهمال .
يأتوا أولادي وأولاد أخي وأختي ولا ألتفت لهم وأرسل رسائل نريد نجتمع بهدوء لا تصطحبوا الأطفال أنا الآن فقط وضعت إطارا للتربية بالنصوص فقط ، وإلا هذه تحتاج إلى حزم علمية : لما يأتي الفرح أجيب أية كذا - لما يجيء الغضب أجيب أية الغضب ونقول في النهاية راجعي كتاب نضرة النعيم هو سيأتي لك بحزم وأنت احفظيها في موطنها المناسب وافهميها في السياق. انتهى

** لله الحمد والمنَّه **
رزق ساقه الله إلينا

عبق الرحيق
15 May 2010, 06:13 AM
ربي يبارك فيك قطوف هل لديك تفريغ شرح الادب المفردللبخاري عن بر الوالدين شرحته الاستاذة من زمان في العام الماضي على ما اظن باب من بكى الوالدين بغير قصد.وربي يجزيك الثواب العظيم

ضفاف
15 May 2010, 09:13 AM
بارك الله بك وفيك ولك

الكلمة الطيبة
15 May 2010, 11:17 AM
jazak نفعنا الله تعالى ....فى الحقيقة نحن من نحتاج أن نتربى بالنصوص قبل أولادنا

غرس الخير
15 May 2010, 01:30 PM
ربي يبارك فيكم أخواتي ولكم مثل مادعوتم
وأما سؤالك أختي عن تفريغ شرح الأدب المفرد
للأسف ليس عندي
أسأل الله أن يقضي لك حاجتك

*******

طالبة الرضوان
15 May 2010, 03:10 PM
ماشاء الله لا قوة الا بالله ربنا يجازيك خير أختى الحبيبة قطوف
اللهم بارك فى الأستاذة وينفعنا بما نتعلم اللهم آمين

طوبى للغرباء
15 May 2010, 05:49 PM
http://www.quran.maktoob.com/vb/up/517943483575011916.gif

المشتاقه للجنه
15 May 2010, 07:26 PM
http://www.p-yemen.com/highstar/bsm2/p-yemen1%20(29).gif (http://www.p-yemen.com/highstar/bsm2/p-yemen1%20(29).gif)

غرس الخير
15 May 2010, 09:37 PM
وجزاكم الله خيري الدنيا والآخرة
ورزقنا وإياكم الصدق والإخلاص


wrrrd

أم إيلاف
15 May 2010, 10:26 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/page%205/358-getwell.gif




http://www.dalooo3a.com/deen/noor/da3wa/3foon2.gif

غرس الخير
16 May 2010, 04:39 AM
جزاك الله خيراً right أم إيلاف left
ولك بمثل مادعوت

wrrrd

سنا البروق
16 May 2010, 09:11 AM
الله يجزاكم خير ويرزقنا وإياكم الرضا والقبول
ويبارك في جهودكم

المشتاقةلربها
16 May 2010, 10:11 PM
بارك الله فيكم ..كم أتمنى حضور الدروس ..

غرس الخير
17 May 2010, 04:57 AM
wrrrd
جزاكم الله خيراً أخواتي
right سنا البروق left و right المشتاقة لربها left
وعجَّل لكم بالخيرات

غرس الخير
13 Oct 2010, 09:00 AM
http://www.arabsyscard.com/pic/wrod/11.gif