المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أنت معظِّم ؟


أمل باوزير
30 Nov 2006, 09:50 AM
هل أنت معظِّم ؟


اسأل نفسك هذا السؤال من حين دخول شهر ذي القعدة أول الشهر الحرم المتوالية التي خصها الله بمزيد فضلٍ وحرمة وتعظيم
دائمًا نقرأ قوله تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"
والأشهر الحرم هي محرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة
وربما نتساءل :
لماذا فُضلت هذه الأربعة دون غيرها ؟
لكن السؤال الأجدر بالطرح :" قال القرطبي –رحمه الله- :" "لا يقال: كيف جعل بعض الأزمنة أعظم حرمة من بعض؟

فإنّا نقول: للبارئ تعالى أن يفعل ما يشاء ويخص بالفضيلة ما يشاء ليس لعلمه علة، ولا عليه حجر، بل يفعل ما يريد بحكمته وقد تظهر فيه الحكمة وقد تخفى"
إذن أول مفهوم لا بد من اصطحابه :أن المؤمن بأن الله حكيم سيبحث عما يجب عليه فِعله في الزمان الفاضل والمكان الفاضل.
والمفهوم الثاني :
العلم بأن الحسنات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل. وأن السيئات تُعَظَّم في كل زمان ومكان فاضل

والدليل على ذلك:
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: "إن عدة الشهور عند الله" الآية؛ فلا تظلموا فيهن أنفسكم في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرامًا وعظم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم" .
- فمَن ارتكب الذنب في هذه الأشهر فقد جمع على نفسه : الوقوع في الذنب. ،وهتك حرمة الشهر.
إذن : ادخل الأشهر الحرم وأنت مؤمن أن الله الحكيم هو الذي خصَّها، وأن الحسنات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل، والسيئات تعظم فيها، ولا تنس الدليل: " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" مجرد إرادة رُتّب عليه عقوبة، فهذا تعظيم للحُرُمات.
ما هو المطلوب مِن شخصٍ دخل الأشهر الحرم؟
"فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُم"
فلا تعصوا الله فيها ولا تحلوا ما حرم الله عليكم فتكسبوا أنفسكم ما لا قبل لها به من سخط الله وعقابه.
ذكر الطبري في تفسيره: حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله : "فلا تظلموا فيهن أنفسكم" قال: الظلم: العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته" .
ونلاحظ في الآية الكريمة أنها ابتدأت بالنهي عن الظلم ولم تبتدئ بالحث على العمل الصالح، فما العلة في ذلك ؟
والجواب : أن لظلم النفس شقّان:
الشق الأول: لا تظلم نفسك بتفويت الزمن الصالح وتركه للطاعة .
الشق الثاني: لا تظلم نفسك بعمل المحرمات في الزمن الفاضل.
ومن أجل أن يتم للعبد الأمر ويبتعد عن الظلم والتقصير؛ لابد له من محرك في قلبه (فالقلب ملك والجوارح جنوده)
والشريعة دلت على هذا المحرك الذي يكمن في القلب الا وهو التعظيم.
• وقد يرد سؤال آخر : ماذا نعظم ؟
وتجيب عن ذلك الآيات :
أولاً: الحرمات
قال تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ" الحج: 30.
نعظّم نواهيه ومحارمه التي حرّمها في كتابه, أو حرَّمها رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أعظم ما حرّمه الله: الشرك بأنواعه.
ماهي حرمات الله؟
كل ماله حرمة، وأمر باحترامه، بعبادة أو غيرها، كالمناسك كلها، وكالحرم والإحرام، وكالهدايا، وكالعبادات التي أمر الله العباد بالقيام بها، فتعظيمها إجلالها بالقلب، ومحبتها، وتكميل العبودية فيها، غير متهاون، ولا متكاسل، ولا متثاقل .
ولأكون شخصًا معظمًا للحرمات هناك خطوات :

أول خطوة : التعلم عن الحُرمات.
فالحُرُمات هي ما تقترفه: الجوارح والقلوب واعلم أن من المحرمات ما هو دقيق، فالقلوب قد تقترف من المحرمات ما قد تغلب به الجوارح. والمحرمات التي قد تقترفها القلوب تبتدئ بالشرك إلى الظنون.
الخطوة الثانية : اعلم أن الذنوب تتفاوت من جهة العمل القلبي المصاحب للذنب.
أي أن الإرادات المستقرة تؤثر, فشخص عنده إرادة مستقرة لحب الله وطاعته ثم غفل؛ يختلف عن آخر عنده إرادة مستقرة لحب الذنوب وارتكابها.
الخطوة الثالثة : الخوف منها واجتناب الطرق الموصلة لها "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيها" ..
الخطوة الرابعة : تكرار التوبة والإنابة

ثانيًا : الشعائر
قال تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" [الحج: 32]
[والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة] كالصلاة والزكاة والصيام والحج والعمرة وغيرها. وكل الأوامر الشرعية البارزة التي يحبها الله عزَّ وجل.
ولأكون شخصًا معظّمًا للشعائر في الأشهر الحُرُم خطوات :
الخطوة الأولى:
ترتيب الأولويات ومحبة ما يحبه الله.
وأولى الأولويات الصلاة. أحب ما يحبه الله ((.. ما افترضتُ عليه..))

الخطوة الثانية:
مداومة الذكر.
فدوام الذكر إشارة التعظيم. ودوام الذكر يأتي من كون قلب العبد بين ثلاثة رياح:
الحب .... والرجاء .... والخوف
فتارة يبعثه على الذكر: الحب... ((مَن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي)) .
وتارة يبعثه على الذكر: الرجاء.. عن شداد بن أوس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي؛ فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح؛ فهو من أهل الجنة)) .
وتارة يبعثه على الذكر: الخوف؛ ((مَن قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه؛ كان عليه من الله تِرَةً، ومَن اضطجع مضجعًا لا يذكر الله فيه؛ كانت عليه من الله تِرَةً، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه؛ إلا كان عليه مِن الله تِرَةً)) .
الخطوة الثالثة:
أن يظهر من جوارحي الإحسان إلى المخلوقين.
فالعبد كلما كان مُعظِّمًا لشعائر الله؛ زاد إحسانًا إلى الناس. بدليل أن الله يحمع دائما بين ذكر الصلاة والزكاة لأن الصلاة فيها الاحسان في عبادة الخالق والزكاة فيها الاحسان للمخلوقين، والحرص على الإحسان يقابله غض الطرف عن الإساءة.
ولا يستطيع ذلك إلا الموحد فإنه كلما زاد الشخص توحيدًا؛ استطاع أن يكون مُعظِّمًا للحُرمات, مُعظِّمًا للشعائر
"ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)" [الحج]
فأتت آية التوحيد بين آيتي التعظيم .. فتأمل ..
وفي الختام نسأل الله أن يجعلنا من الموحدين المعظمين للحرمات ، المتقين الله حق تقاته .


كتبته : أ. أناهيد بنت عيد السميري - حفظها الله -

حادي الركاب
03 Dec 2006, 05:01 PM
حفظها الله

وبارك فيها

جزاك الله خيرا

القلم الحر
03 Dec 2006, 10:08 PM
حفظها المولى وبارك فيها ونفع بعلمها

اطلعت على ماكتب واستفدت منه كثيراً

.

.

.

لكم كل الخير

إشراقة الركب
04 Dec 2006, 07:52 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سول الله محمد بن عبد الله
اسأل الله ان يبارك فى الاستاذة ويتقبل منها ومنا وينفعنا واياها
جزى الله خيرا من قام بنقل هذا الموضوع الينا
فكم نحن بحاجة الى معرفة عبودية كل وقت وشرفه ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
اسأل الله ان يجعله حجة لنا لا علينا
كما اسأله ان يفتح على الاستاذة ابواب الخير ويجزيها خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طريق الحق
05 Jan 2007, 07:12 PM
بارك الله في الأستاذة
وجزاكِ الله خيرًا أخيتي

أمل باوزير
24 Jun 2009, 07:37 AM
نحتاج أن نستعين بالله على نشر هذه المفاهيم بين أطفالنا وأهلنا ونكررها عليهم ،، وفقني الله وإياكم لكل خير وصلاح

سبق المفردون
25 Jun 2009, 08:38 AM
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم كما تفضلت علينا وعلمتنا حرمات هذه الأشهر فوفقنا لتعظيمها والقيام بحقها على ما يرضيك عنا
واجز كل من جعلته سببا في تعليمنا أوفى الجزاء وارفعه في مقام الصديقين
wafqkm.wrrrd

إشراقة الركب
29 Jun 2009, 06:03 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى ءاله وصحبه ومن والاه
جزى الله أستاذتنا عنا خير الجزاء
وتتمة للفائدة نطرح لكم احبتنا في الله هذه الفتوى ليتبين لكم الأمر بجلاء



هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان



هل صحيح أن السيئة تضاعف في رمضان كما أن الحسنة تضاعف؟ وهل ورد دليل على ذلك ؟.




الحمد لله



نعم ، تضاعف الحسنة والسيئة في الزمان والمكان الفاضلين ، ولكن هناك فرق بين مضاعفة الحسنة ومضاعفة السيئة ، فمضاعفة الحسنة مضاعفة بالكم والكيف ، والمراد بالكم : العدد ، فالحسنة بعشر أمثالها أو أكثر ، والمراد بالكيف أن ثوابها يعظم ويكثر ، وأما السيئة فمضاعفتها بالكيف فقط أي أن إثمها أعظم والعقاب عليها أشد ، وأما من حيث العدد فالسيئة بسيئة واحدة ولا يمكن أن تكون بأكثر من سيئة .


قال في مطالب أولي النهى (2/385) :


( وتضاعف الحسنة والسيئة بمكان فاضل كمكة والمدينة وبيت المقدس وفي المساجد , وبزمان فاضل كيوم الجمعة , والأشهر الحرم ورمضان . أما مضاعفة الحسنة ; فهذا مما لا خلاف فيه , وأما مضاعفة السيئة ; فقال بها جماعة تبعا لابن عباس وابن مسعود . . . وقال بعض المحققين : قول ابن عباس وابن مسعود في تضعيف السيئات : إنما أرادوا مضاعفتها في الكيفية دون الكمية ) اهـ .


وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ( الصيام هل يحصّل به المسلم تكفير الذنوب صغيرها وكبيرها ؟ وهل إثم الذنوب يتضاعف في رمضان ؟ )


فأجاب : ( المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء حتى تكون نفسا مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه ، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى يسلم من شره ونزغاته ، فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان ، وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين ، ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض ، فشهر رمضان هو أفضل أشهر العام ، فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار ، فإذا كان الشهر فاضلا والمكان فاضلا ضوعفت فيه الحسنات ، وعظم فيه إثم السيئات ، فسيئة في رمضان أعظم إثما من سيئة في غيره ، كما أن طاعة في رمضان أكثر ثوابا عند الله من طاعة في غيره . ولما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة ، وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره ، فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق ، ولكن السيئة دائما بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره ، أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة ؛ لقول الله عز وجل في سورة الأنعام : ) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) الأنعام / 160


والآيات في هذا المعنى كثيرة .


وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف فيهما أضعافا كثيرة في الكمية والكيفية، أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل والمكان الفاضل كما تقدمت الإشارة إلى ذلك ، والله ولي التوفيق )


انتهى من مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (15/446) .


وقال الشيخ ابن عثيمين في "الشرح الممتع" (7/262) :


تضاعف الحسنة والسيئة بمكان وزمان فاضل .


فالحسنة تضاعف بالكم وبالكيف . وأما السيئة فبالكيف لا بالكم ، لأن الله تعالى قال في سورة الأنعام وهي مكية : ( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) الأنعام/160 . وقال : ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) الحج/25 . ولم يقل : نضاعف له ذلك . بل قال : ( نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) فتكون مضاعفة السيئة في مكة أو في المدينة مضاعفة كيفية .( بمعنى أنها تكون أشد ألماً ووجعاً لقوله تعالى : وقال : ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) الحج/25 .اهـ


والله أعلم .




الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/ar/ref/38213

حادي الركاب
29 Jun 2009, 09:29 AM
اضافة ممتازة
نفع الله بك
وجزاك الله خيرا

~الجوهرة~
20 Jul 2009, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنــــــــــــى منكم وضع محاضرات الأستاذة: أناهيد
عن رمضان
بارك الله فيكم
عااااااااااااجل

غلا
05 Nov 2009, 11:55 PM
أثابكم الله...........وجزى الله أستاذتنا الفردوس .......

~الجوهرة~
06 Nov 2009, 12:02 PM
أسأل الله ان ينفعنا وان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
بارك الله في الجميع

المشتاقه للجنه
12 Jun 2010, 08:02 PM
بارك الله في الجميع
اللهم اجعلنا من المعظمين لحرماتك ,الفائزين بهباتك,الورثين لجناتك
http://www.baqiatollah.net/images/images219/maaref/kor2anyat.jpg

مسك وريحان
12 Jun 2010, 09:28 PM
جزززززاك الله كل خير ونفع اله بها وبعلمها

امـ حمد
13 Jun 2010, 05:13 AM
بارك الله فيج

ويزاااج ربي الجنه اختي

مصابيح الهدى
07 Dec 2010, 08:09 PM
بارك الله فيكم أخواتي وبارك الله في إستاذتنا أناهيد

المشتاقةلربها
08 Dec 2010, 12:29 PM
طرح رااااائع بارك الله فيك يالغاليه..