المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنهجية


أسلم تسلم
02 Jan 2008, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى كل طالب علم يبدأ طريقه إلى الله تعالى

إلى كل طالب علم بدأ طريقه لكن ليس على منهجية سليمة فلم يحصل على ما أراد

سأتبع على هذه الصفحات منهجيات العلماء فى طلب العلم بإذن الله تعالى

قال الشيخ أحمد بن عمر الحازمى (فكما قيل إن العلم عبادة ولذلك قال بعضهم العلم هو صلاة السر وعبادة القلب

ولأنه عبادة فيجب أن ينتظم فيه شرطى العبادة وهما الإخلاص والمتابعة للنبى -صلى الله عليه وسلم-

ومن علامات الإخلاص والمتابعة أن يتابع طالب العلم أهل العلم فيما سنَّوه له من منهجية صحيحة يسير عليها ليصل

كما وصل أهل العلم السابقون )



ولتكن البداية بإذن الله تعالى

أهمية المنهجية لطال العلم

الشيخ أبو محمد صادق البيضاني

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

المنهجية في الطلب مطلوبة ومرغوب فيها ومعناها : الطريقة أو الخطة السليمة في الانطلاقة في طلب العلم .
وغيابها عند الراغبين في الطلب ومن يطلبون العلم من الأمراض المضرة التي لا تحمد عقباها ، ويلزم إخواننا المشتغلين في التعليم أن يفقهوا جيداً حال الطالب الذي يرغب في الدراسة على أيديهم قبل أن يبدأ وأن يوجهوه التوجيه السليم بماذا يبدأ وعند من يلتحق وكيفية الأخذ وطريقة الحفظ والمراجعة فإن هذا أمر مهم .

أما أن يبدأ الطالب بكبار الكتب قبل صغارها وبعويص المسائل ومشكلها قبل محكمها وواضحها بطريقة ترجلية ثم ما هي إلا أيام قليلة حتى صار شيخاً فاضلاً ومفتياً مبارزاً فهذه فوضى وطيشان لا مستقبل له ، بل يلزم التعقل والذهاب إلى أهل العلم وسؤالهم بالبداية الصحيحة للطلب .
كذلك لا ينبغي للطالب أن يعكف على الأشرطة العلمية ليبدأ الطلب بواسطتها، لكن لا بأس في حالتين :

الأولى : إذا كان الطالب يدرس الكتاب المقرر لدى شيخ معين فيرجع إلى البيت مثلاً فيعيد استماع الدرس بواسطة المسجل أو يسمع نفس الكتاب بشرح شيخ آخر قد سجل أيضاً درسه في نفس الكتاب الذي يحضر حلقاته .

الثانية : إذا كان الطالب قد درس هذا الفن لكنه لم يتمكن أو راد مراجعته بسبب فترة طويلة مرت وخشي أن يضيع عليه فلا بأس أن يسمع ما تلقى في كتاب دَرَسَه أو في نفس الفن من الكتب الأخرى .

فالمنهجية في طلب العلم تعتبر من لوازمه لأنها تُلْزِم طالب العلم بالتدرج ، وقد أحسن الشيخ محمد بن سعيد البيروتي عند أن قال :



وَلْيَكُ فيهِ الأَخْذُ بِالتَّـــدَرُّجِ=فإنَّهُ أَدْعَى إلى التَّخَــــــرُّجِ
واحْذَرْ مِنَ الإفْرَاطِ والتَّّفْرِيْــطِ=لأنَّهُ يَدْعُو إلى التَّثْبِيــــــطِ
فالسيْرُ في طِريقِ الإعْتِـــدالِ=مِنْ أَنْفَعِ العَادَاتِ والخِصَــــالِ
إِذِ النَّجَاحُ مَعَهُ مَكْفــــولُ=وللفَلاحِ إنَّهُ يَـــــــؤُولُ


وكان علماؤنا رحمهم الله يتدرجون في الطلب ، ولهذا فينبغي للطالب أن يبدأ بدراسة الخط والإملاء ثم حفظ كتاب الله كله إن أمكن مع دراسة أحكام التجويد فإذا انتهى فالنحو مع مقرر يسير في التوحيد ثم التفسير والصرف وعلوم البلاغة الثلاثة – البيان والمعاني والبديع-ثم يحفظ ما استطاع من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يدرس في العقيدة والتوحيد كالواسطية والطحاوية وكتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي ثم يدرس الفقه والمواريث شيئاً فشيئاً وينبغي له أن يقدم حفظ المتون ثم شروحها فإذا انتهى من ذلك درس بقية علوم الآلة كالأصول والمصطلح والشروح المطولة الأخرى ، ولا يدخل في فن حتى يخرج بحصيلة كبيرة من سابقه وهكذا .

ولا يدرس إلا عند من لديه أهلية التدريس ممن يعرف بالتقوى والورع والعلم الراسخ ، وعليه أن يقدم علماء بلده فإذا انتهى الأخذ منهم انتقل إلى بلدة أخرى وأن يهتم بالمسموعات والمحاصيل العلمية أكثر من اهتمامه بكثرة الشيوخ ، وأن يراجع العلم وخصوصا المحفوظ منه حتى يرسخ في الذهن .
وقد قال بعضهم وأظنه عبد الله بن المبارك : " من أحبَّ أن يستفيدَ فلينظر في كتبه "
فمراجعة المحفوظات تُكْسِب الطالب ملكةً تؤهله لأداء علمه متى طُلب منه .

قال بشار بن برد :



عِلْمِي مَعي أيْنَمَا يَمَّمَتُ يَتْبَعُني=بَطْنِي وِعَاءٌ لَهُ لا بَطْنُ صُنــــدوقِ
إنْ كنتُ في البيتِ كان العِلمُ فيهِ مَعِي=أو كنتُ في السوقِ كان العلمُ في السُّوقِ



ولا يقدم الطالب أثناء طلبه فنيين أو كتابين مثلاً وحاله لا يؤهله فإنه يخشى عليه من الإنتكاسة أو السآمة من العلم لكونه ما زال مبتدئاً في الطلب .
ومما هو مشاهد أن بعض الطلاب يكون مندفعاً لطلب العلم ومتعطشاً له فيرى حلقات العلم فيحضرها بنية أن يستفيد بكثرة فلما يرى أنه قد لزمه مراجعة درس كل حلقة وكل فن يدرسه يتضجر ويمل ويسأم ويتراجع اندفاعه للعلم إلى الوراء وربما يترك العلم بالكلية .

وهذا أمر محسوس إلا أن الواجب على الطالب المبتدأ أن يجالس عالماً ورعاً يثق في دينه وأمانته ويستشيره في رغبته في الطلب .
وعندها يلزم الطالب الأخذ بنصيحة وإرشاد العالم النصوح .

كما ينبغي لأهل العلم أن يرتبوا حلقات طلابهم ويوجهوا أبناءهم إلى الحلقات العلمية المفيدة مع اختبارهم والنظر في سير طلبهم العلم بعين الإعتبار.
وألا يتعجل الطالب في إصدار الفتوى ومخالفة غيره كما قلنا آنفاً طالما ولا زال طالباً لم يبلغ منزلة العالم فإن التعجل يُوْرِث الغرور وسوء الأدب حتى يصل حال بعض الناشئة إلى أن يُفرض رأيه وقوله - وهوطويلب علم أو أقل - على شيخه أو من هو أعلم منه .
كما قال القديم :


يقولون هذا عندنا غيرُ جائزِ=ومَنْ أنتمُ حتى يكونَ لكم عندُ


فحصول ذلك من سوء الأدب ويعود في الأصل إلى غياب المنهجية الصحيحة في الطلب والله المستعان.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليما كثيرا

أسلم تسلم
02 Jan 2008, 10:02 PM
منهج الشيخ عبدالله الجبرين

بسم الله الرحمن الرحيم

المراد بالعلم،هو العلم الشرعي الذي أخذ من كتاب الله تعالى ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، يقول ابن القيم في نونيته:

العلم قال الله قال رسولــه***قال الصحابة هم أولو العرفان

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة***بين النصوص وبين رأي فلان

هذا حقيقة العلم.

وليبدأ الطالب بالقرآن لأنه منبع العلوم وأصلها ولأجل ذلك يؤمر الذين يتعلمونه ويحفظونه أن يتعلموا معانية من التفاسير.

إن على طالب العلم أن يقتصر على التفاسير التي اعتنت ببيان ألفاظه واقتصرت على القول الصحيح مثل:

- تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله

-وتفسير ابن أبي حاتم

-وتفسير البغوي

-وابن كثير رحمهم الله

هؤلاء من علماء أهل السنة،وكذلك من المتأخرين مثل :

-تفسير ابن سعدي

-وتفسير الجزائري

أما أكثر التفاسير فإن فيها ضلالات وتحريفات،فيقتصر المسلم على تفسير يكون موثوقا.

ثم إن على طالب العلم أن يهتم بحفظ السنة،أو بقراءة ماتيسر منها ، فإن فيها علماً نافعاً ، وحيث أن الكتب كثيرة قد لايسمح الوقت لكي يقرأها طالب العلم كلها ، فإن عليه أن يهتم بمبادئها ، فإن أصح الكتب صحيح البخاري ثم مسلم ، ولطول الكتابين يشق قراءتها في وقت قصير ، فلذلك يسرالله تعالى من العلماء من اختصر الصحيحين ،فهناك كتاب"الؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان"، وفي الإمكان أن يستفيد منه ويعرف الأحاديث الصحيحة التي اتفق عليها البخاري ومسلم ، وإذا أراد مختصر واحد منهما وجده فيستفيد منه، وإذا أراد نبذا من هذين الصحيحين وجد أيضا مختصرات، وكذلك أيضا إذا أراد شروحا وجد شروحا توضح المعاني والألفاظ..



كذلك أيضا أقوال الصحابة والتابعين- رضي الله عنهم - وذلك لأن الصحابة تعلموا من نبيهم صلى الله عليه وسلم ،والتابعين تعلموا من الصحابة ،فلذلك تعتبر أقوالهم ،وتعتبر أحكامهم وتفاسيرهم من السنة،من تعلمها فإنه على هدى ، وقد يسر الله تعالى من حفظ أقوالهم ورواها بالأسانيد ، واعتبرها من السنة، واعتبرها من الشريعة ، فمن طلبها وجدها.

فهذه هي المراجع الأساسية للعلم، كتاب الله أولاً، ثم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم أقوال الصحابة وأفعالهم ،وتلامذتهم، هذا هو العلم الذي ينبغي أن يبدأبه.



وهناك بعض المتون أنصح بحفظها وهي:

-أنصح في العقيدة بالعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية، فإنها جامعة ومفيدة ، وعليها شروح لكثير من العلماء، وكذلك كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد إذا تيسر حفظه أو قراءته وتكراره،والأصول الثلاثة للمبتدئن ، فهذه الثلاثة بالنسبة للعقيدة كافية إن شاء الله.وهناك منظومة "سلم الوصول" للشيخ حافظ الحكمي إذا تيسر حفظها،أو حفظ ماتيسر منها أوقراءة شرحه استفيد من ذلك.

-وبالنسبةلعلوم الحديث ننصح بحفظ"الأربعين النووية"وبقراءة "عمدة الأحكام من كلام خير الأنام"فإن أحاديثها صحيحة، ثم بعدها إذا تيسر قراءةبلوغ المرام والاستفادة منه.

-وبالنسبة لعلوم القرآنأفضل ما أتذكر "تفسير ابن كثير"وكذلك مختصراته ، كمختصر الرفاعي لابأس به ، وتحقيق أحمد شاكر اسمه"عمدة التفسير"

- وبالنسبة إلى أحكام الفقه كتب ابن قدامة كالعمدة والمقنع وشروحه، والمحرر والهداية والزاد وشروحه ونحوها.

-وبالنسبة لعلوم الحديث هناك المنظومة البيقونية ، ونخبة الفكروماعليها من الشروح.

-وبالنسبة إلى الآداب ننصح بقراءة رياض الصالحين بكثرة فإن فيه الفضائل وفيه الآداب.



محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ في الجماعة الخيرية

أسلم تسلم
02 Jan 2008, 10:07 PM
منهج الشيخ ذياب سعد الغامدي

البرنامجُ العِلْميُ لطالبِ العِلْمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسَّلامُ علىعبده ورسولِه الأمين أمَّا بعدُ :
فَمُسَاهمةً منَّا؛ أحببنا أن نُدْلي برأينا في رَسْمِ مَنْهجِ الطَّلَبِ لِطُلابِ العلمِ؛ عِلْمًا أنَّ جَمْهرةً من أهلِ العلمِ قد حَازُوا قَصَبَ السَّبْقِ في خِدمةِ هذه الجادَّةِ العليَّةِ، ورَسْمِ بصائرِها لِكُلِّ شادٍ للعلمِ، غير أنني أحببتُ مشاركتهم في طرحِ ما أحسبُه ترتيبًا واختيارًا سيُقرِّبُ الطريقَ لطالبِ العلمِ المُبتدي، ويُبصِّرُ السَّبيلَ للمُنتهي .
وبعد هذا؛ يُرْجى من طُلابنا الأفاضلِ العنايةُ بهذا البرنامجِ عنايةً كبيرةً؛ لأنَّ العُمُرَ قصيرٌ، والزَّمنَ يسيرٌ؛ وأن يتقيَّدُوا به لِحُصُولِ الفائدةِ المرْجُوَّةِ؛ كما أنَّنا وضعنا برنامِجْنَا على مَرَاحلَ أربعٍ مُوَافقةً للقُدُراتِ العلمية – إن شاء الله – لذا وَجَبَ الاعتكافُ عليه ما أمكن إلى ذلك سبيلاً.
ملحوظة : يُستَحْسنُ بطالب العلم أن يجعلَ لكلِّ مرحلةٍ من هذه المراحلِ : سِتَّةَ أشْهُرٍ؛ رَجَاء أنْ يُتمَّ البرنامجَ كاملاً في سنتين إن شاء الله، وله أن يُتِمَّ في أقلِّ من ذلك لمن أراد !




المرحلة الأولى
1- حفظ جزأين "عمَّ وتبارك" من القرآن الكريم .
2- حفظ الأربعين النووية، مع زيادات ابن رجب الحنبلي .
3- قراءةُ "قُرَّةُ عيونِ الموحِّدين" شرح كتاب التوحيد .
4- قراءة " العبودية " لابن تيمية، تحقيق علي بن حسن .
5- قراءة " المقدمة الآجرومية " من خلال شرح الشيخ العثيمين عبر الأشرطة، مع ملاحظة تفريغ ما يحتاجه طالب العلم .
6- قراءة " الأصول من علم الأصول " للشيخ العثيمين، من خلال شرحه عبر الأشرطة، مع حفظ التعريفات حفظًا تامًا، وتفريغ ما يحتاجه طالب العلم .
7- قِراءةُ "مصطلح الحديث" للشيخ العثيمين ، مع حفظ التعريفات حفظًا تامًا .

المرحلة الثانية
1- حفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم .
2- قراءة " الصحيحين " البخاري ومسلم .
3- قراءة "فتح المجيد"، تحقيق الوليد آل فريان .
4- قراءة " العقيدة الواسطية " لابن تيمية، من خلال شرح الشيخ صالح الفوزان، ثمَّ الانتقال بعده إلى شرح الشيخ محمد خليل هراس، تحقيق علوي سقاف .
5- قراءة "القواعد المثلى" للشيخ ابن عثيمين، تحقيق أشرف عبد المقصود، من خلال شرحه عبر الأشرطة، وتفريغ ما يحتاجه طالب العلم .
6- قراءة "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" تحقيق عبد الرحمن اليحي .
7- قراءة "تيسير مصطلح الحديث" لمحمود الطحان .
8- قراءة "التأسيس في أصول الفقه " لمصطفى سلامة، مع مراعاة عدم قراءة المقدمة المنطقية .
9- قراءة "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري .
10- قراءة "مُتمِّمة الآجرومية" للحطَّاب، مع شرحها "الدُّررُ البهيَّةُ تهذيب الكواكب الدُّريَّة" لذياب الغامدي .
11- قراءة "القواعد والأصول الجامعة" للشيح عبد الرحمن السعدي .
12- قراءة تفسير "تيسير الكريم الرحمن" للشيخ عبد الرحمن السعدي .
المرحلة الثالثة
1- حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم .
2- قراءة كتب السنن الأربعة " أبي داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجة " .
3- قراءة " الفتوى الحموية " لابن تيمية، تحقيق حمد التويجري .
4- قراءة "شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز، تحقيق التركي والأرناؤوط .
5- قراءة "تفسير البغوي"، تحقيق عثمان ضميرية وآخرين .
6- قراءة " النحو الوافي" لعباس حسن . مع مراعاة عدم قراءة التفصيل والزيادة من كلِّ صفحةٍ منه إلاَّ للحاجة .
7- قراءة "تدريب الراوي" للسيوطي، تحقيق نظر الفاريابي .
8- قراءة "معالم أصول الفقه" لمحمد حسين الجيزاني .
9- قراءة "القواعد الفقهية الكبرى" لصالح السدلان .
10- قراءة "الملخص الفقهي" للشيخ صالح الفوزان .

المرحلة الرابعة
1- حفظ ما بقي مِنْ كِتابِ الله إذا أمكن .
2- حفظ "بلوغ المرام" لابن حجر، تحقيق سمير الزهيري، أو تكرار قراءته مراراً .
3- قراءة "التدمرية" لابن تيمية، مع شرحها "التوضيحات الأثرية" لفخر الدين بن الزبير .
4- قراءة "شرح الأصفهانية" لابن تيمية، تحقيق السعوي.
5- قراءة الاثني عشر مجلداً الأولى من "مجموع الفتاوى" لابن تيمية، مع مراعاة تجاوز ما قرأته سالفاً ضمن الفتاوى .
6- قراءة "منهاج السنة" لابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم .
7- قراءة "الشريعة" للآجري، تحقيق عبد الله الدميجي .
8- قراءة "الشرح الممتع" لشيخنا العثيمين .
9- قراءة"تفسير ابن كثير" تحقيق مصطفى سلامة .
ملحوظات :
· طالب العلم هو صاحب القرار لاختيار ما يناسبه ويوافق قدراته العلمية من إحدى المراحل
الأربع، كما له حق التَّنقُّل واختيار ما يناسبه من مجموع المراحل، شريطة أن يكون قد أتقن المرحلة الأولى والثانية، أو ما يقاربها من المتون المختصرة .
· أما مَنْ تجاوزت قدراتُه العلميةُ مستوى المراحل الأربع، فهناك كتب نوصي بقراءتها مثل :
1- قراءة " موقف ابن تيمية من الأشاعرة "، و"القضاء والقدر" و"الحكم بغير ما أنزل الله" كلُّها لشيخنا المحرر عبد الرحمن المحمود، مع مراعاة قراءة الجزء الثالث من "موقف ابن تيمية" بتدبر وتأمل .
2- قراءة " اقتضاء الصراط المستقيم " لابن تيمية، تحقيق ناصر العقل .
3- قراءة " ظاهرة الإرجاء" لشيخنا العلامة سفر الحوالي .
4- قراءة " عيون الأخبار " لابن قتيبة، تحقيق عبد السلام هارون .
5- قراءة " حاضر العالم الإسلامي " لجميل المصري .
6- قراءة " البداية والنهاية" لابن كثير، تحقيق التركي .
7- قراءة " إعلام الموقعين" لابن القيم .
8- قراءة "الاعتصام" للشاطبي، تحقيق مشهور حسن .
9- قراءة "إغاثة اللهفان" لابن القيم .
10- قراءة "فتح القدير" للشوكاني، تحقيق عبد الرحمن عميرة .
11- قراءة "غاية المرام" للشيخ عبد المحسن العبيكان .
12- قراءة "أباطيل وأسمار" لشيخ العربية محمود شاكر .
13- قراءة "جامع بيان العلم وفضله" لابن عبد البر، تحقيق أبو الأشبال .
14- قراءة "صفحات من صبر العلماء" للشيخ عبد الفتاح أبو غدة .
اعلم؛ رحمني الله وإياك أنَّ منهجنا هنا في هذه المراحل كان مبنياً على طريقةٍ خاصةٍ مع طلابنا ليس إلاَّ، لذا لمَّا رأينا ثمرتها على طلابنا، وتنافسهم فيها، أرتأينا نشرها لعمومِ الفائدة لدى أبناء المسلمين، والله المُوفِّقُ والهادي إلى سواء السَّبيل .
أملاه
أبو صفوان
ذياب بن سعد آل حمدان الغامدي
حرِّر في10/10/1420هـ

أمل باوزير
03 Jan 2008, 12:04 AM
http://www.kawakb.com/gal/0/72b3bc9189_thumb.gif


http://www.uaekeys.com/zaied/b140.gif