المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإقعاء


أسلم تسلم
07 Jan 2008, 04:36 PM
سنة مهجورة



الإقعاء بين السجدتين

قال الإمام محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله تعالى- في «سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها» (1/735- 736 ) – تحت حديث: «من السنة في الصلاة أن تضع أليتيك على عقبيك بين السجدتين»- :



« سُنَّة متروكة

ففي الحديث و هذه الآثار دليل على شرعية الإقعاء المذكور , و أنه سنة يتعبد بها، وليست للعذر كما زعم بعض المتعصبة , وكيف يكون كذلك وهؤلاء العبادلة اتفقوا على الإتيان به في صلاتهم , وتبعهم طاووس التابعي الفقيه الجليل، وقال الإمام أحمد في «مسائل المروزي» (19) :

«و أهل مكة يفعلون ذلك» .

فكفى بهم سلفاً لمن أراد أن يعمل بهذه السنة ويحييها .

ولا منافاة بينها , وبين السنة الأخرى -وهي الافتراش- , بل كل سنة , فيفعل تارة هذه , وتارة هذه , اقتداء به -صلى الله عليه وسلم- , و حتى لا يضيع عليه شيء مِن هديه -عليه الصلاة والسلام-».

* وقال تحت حديث في «الصحيحة» (4/234) : «نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة»:

«ثبت كل من الإقعاء والتورك في الصلاة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من فعله في موضعين , الإقعاء بين السجدتين , و التورك في التشهد الثاني الذي يليه السلام , كما هو مبين في كتابي «صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-» , لكن الجمع ممكن , بحمل الحديث على الإقعاء و التورك في غير الموضعين المشار إليهما , كما فعل النووي و غيره بحديث: «وكان ينهى عن عقبة الشيطان» فقالوا : المراد به الإقعاء المنهي عنه . مع أنه قد أعل بالانقطاع , و لكنه صحيح لشواهده كما بينته في «صحيح أبي داود» (752), و منها حديث الترجمة . و الله سبحانه و تعالى أعلم».

* وقال في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (10/329-330):

«والإقعاء بين السجدتين ثابت في السنة العملية؛ كما بينته في «صفة الصلاة» (ص162-الطبعة السابعة).

وقد جاءت أحاديث يدل مجموعها على ثبوت النهي عن الإقعاء كإقعاء الكلب؛ كما في الرواية الثانية؛ ومنها حديث أبي هريرة المخرج في «صفة الصلاة» (ص167)؛ فيحمل على الإقعاء المشابه لإقعاء الكلب، فلا يشمل الإقعاء الثابت بين السجدتين، وهو الانتصاب على العقبين؛ لأنه ليس كإقعاء الكلب؛ فتنبه!» اهـ.

وانظر «أصل صفة الصلاة» (2/802-807).