العلياء
17 Aug 2010, 05:10 PM
.http://www.quran.maktoob.com/vb/up/6248844461061488728.gif
مَن يحرسكم ؟
مَن يحفظكم ؟
من يرعاكم ؟
ا
قال تعالى
آية 42 الأنبياء){قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن
ذكر تعالى نعمته على عبيده في حفظهم بالليل والنهار, وكلاءته وحراسته لهم بعينه التي لا تنام.
معنى كلمة يكلؤكم : يحرسكم و يحميكم و يحفظكم و يرعاكم
ومعنى ( من الرحمن) : أي بدل الرحمن يعني غيره, أى أن حرف من فى الآية بمعنى بدل .أى ليس هناك أحدا بدل الله أبدا يمكن أن يحمى و يحفظ و يحرس فهو وحده الذى يتكفل بهذه الأفعال.
كما قال الشاعر:
جارية لم تلبس المرققا ولم تذق من البقول الفستقا
أى لم تذق بدل البقول الفستق
وكقوله تعالى:
{أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلاٌّخِرَةِ} أي بدلها
فاذا علمنا و تيقنا أنه لا حافظ و لا حارس و لا حامى لنا الا الله و لن ينفعنا أحدا ولن يستطيع أن يضرنا أحد فلماذا تتعلق قلوبنا بغير الله .
فلن يحفظ فى الدنيا الا الله و لن ينجى من بأسه وعقابه الا الله فلا منجى و لا ملجأ منه الا اليه
لا أحد يملك الأمن ويهبه سوى الله عز وجل
فليس الأمن أن تأكل أو تنام وأنت قرير العين
بل أن تنام وأنت لا تخاف إلا الله عز وجل
وأن تكون مطمئن النفس هاديء البال مرتاح الضمير على يومك وغدِك
مطمئن على مستقبلك
واثق أن رزقك لك
وأنه مقسوم و مقدر لك وأنت في بطن أمك
وأن المَلَك أُمِر بكتابة أربع كلمات عملك وأجلك ورزقك وشقي أو سعيد
وذلك قبل أن تُنفخ فيك الروح
وأن تعلم علم يقين أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
وأن هذه الدنيا برمّتها لو ذهبت منك فإنك على يقين من عدالة الجزاء ، وموافاة الحساب
وأن رب العزة سبحانه سوف يضع موازين العدل والحق فيوزن فيها مثاقيل الذرّ
( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ
حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )
كل هذا مما يتحقق به الأمن الشامل
الأمن الدنيوي بنوعيه ( النفسي والاجتماعي ) والأمن الأخروي
ولذا قال رب العزة سبحانه وتعالى : ( أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ؟
وقال رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه جل وعلا قال : وعزتي لا أجمع
على عبدي خوفين وأمنين ؛ إذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في
الدنيا أخفته يوم القيامة . رواه ابن حبان .
7
http://www.mriraq.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=25748&dateline=1249916177
http://www.lovely0smile.com/2006/islamic/i-068.gif
المصدر : كتفسير أضواء البيان للشنقيطى بتصرف وكلام للشيخ السحيم بتصرف
مَن يحرسكم ؟
مَن يحفظكم ؟
من يرعاكم ؟
ا
قال تعالى
آية 42 الأنبياء){قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن
ذكر تعالى نعمته على عبيده في حفظهم بالليل والنهار, وكلاءته وحراسته لهم بعينه التي لا تنام.
معنى كلمة يكلؤكم : يحرسكم و يحميكم و يحفظكم و يرعاكم
ومعنى ( من الرحمن) : أي بدل الرحمن يعني غيره, أى أن حرف من فى الآية بمعنى بدل .أى ليس هناك أحدا بدل الله أبدا يمكن أن يحمى و يحفظ و يحرس فهو وحده الذى يتكفل بهذه الأفعال.
كما قال الشاعر:
جارية لم تلبس المرققا ولم تذق من البقول الفستقا
أى لم تذق بدل البقول الفستق
وكقوله تعالى:
{أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلاٌّخِرَةِ} أي بدلها
فاذا علمنا و تيقنا أنه لا حافظ و لا حارس و لا حامى لنا الا الله و لن ينفعنا أحدا ولن يستطيع أن يضرنا أحد فلماذا تتعلق قلوبنا بغير الله .
فلن يحفظ فى الدنيا الا الله و لن ينجى من بأسه وعقابه الا الله فلا منجى و لا ملجأ منه الا اليه
لا أحد يملك الأمن ويهبه سوى الله عز وجل
فليس الأمن أن تأكل أو تنام وأنت قرير العين
بل أن تنام وأنت لا تخاف إلا الله عز وجل
وأن تكون مطمئن النفس هاديء البال مرتاح الضمير على يومك وغدِك
مطمئن على مستقبلك
واثق أن رزقك لك
وأنه مقسوم و مقدر لك وأنت في بطن أمك
وأن المَلَك أُمِر بكتابة أربع كلمات عملك وأجلك ورزقك وشقي أو سعيد
وذلك قبل أن تُنفخ فيك الروح
وأن تعلم علم يقين أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك
وأن هذه الدنيا برمّتها لو ذهبت منك فإنك على يقين من عدالة الجزاء ، وموافاة الحساب
وأن رب العزة سبحانه سوف يضع موازين العدل والحق فيوزن فيها مثاقيل الذرّ
( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ
حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )
كل هذا مما يتحقق به الأمن الشامل
الأمن الدنيوي بنوعيه ( النفسي والاجتماعي ) والأمن الأخروي
ولذا قال رب العزة سبحانه وتعالى : ( أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ؟
وقال رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه جل وعلا قال : وعزتي لا أجمع
على عبدي خوفين وأمنين ؛ إذا خافني في الدنيا أمّنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في
الدنيا أخفته يوم القيامة . رواه ابن حبان .
7
http://www.mriraq.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=25748&dateline=1249916177
http://www.lovely0smile.com/2006/islamic/i-068.gif
المصدر : كتفسير أضواء البيان للشنقيطى بتصرف وكلام للشيخ السحيم بتصرف