أم عمر خادمة السنة
03 Jan 2011, 08:30 PM
من المســـــــــــــــــــــ ــــــــؤول !!!!!!؟؟؟
المسؤولية أمانة ويوم القيامة خزي وندامة
عن أبي ذر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=1584)قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها"رواه مسلم
وقال تعالى :
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72
وقوله :{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ *عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }الحجر92-93
من المسؤول!!؟
في عصر مَلئ بالتحديات !عصفت بنا الحضارة الهوجاء تحت شعاراتها المزعومة ، نتصرف دون حسيب أو رقيب غابت عنَّا الأدلة الواضحة كوضوح الشمس رابعة النهار..
بالله عليكم من المسؤول!؟
عن ذاك الطفل يتلمس أطراف الحنان يُتقاذف به في مرمى الانتقام، لا أب عاقل ولا أم رحيمة !! ضاعت حقوقه الشرعية بل والإنسانية وانطفأت طفولته البريئة ،ليجمع في داخله أكوام من الأسى والأحزان والمخاوف والمخاطر.... ثم يقف بعدها أمام مجتمعه ناقم عليه حقدًا وعلى دينه تنازلًا ... فقل لي من المسؤول!!!؟
تلك الفتاة التي أضاعت دينها وأخلاقها بحجة التطور والتقدم زعموا!!
عولمة أفكارها قصدوا ! تغير ألفاظها رقوا ! كل ما هب ودب جملوا !
قبلت وانقادت وحاربت وافتخرت صرخت هذا ما أريد حالها أبصرت قدمي طريقا فمشيت !!
لم تمحص ولم تفكر ولم توفق وتسدد لأنها لا تعلم طريق التسديد والتوفيق من أين يأتي طريقه ... من المسؤول عن هذا العمى !!؟
أرادت سعادة نفسها وراحتها ، فجملوا لها وزينوا كل هلاك بزعم التقدم وحرية القرار !! فانقادت دون قيود وتخيرت دون تحير وتبصر
قلب نظرك في شرف العلم والتعليم، غش وخداع، تقصير وإفراط، حَمَلوا ما لم يحتملوا ، أصبح تأدية وظيفة !!
أسقط أبويته لطلابه ،سقط ماذا أغذيه من كمال المعاني ، ورقي الألفاظ ، وشيم الأخلاق أسقطوا لبنة من لبنات هذا المجتمع أبناء اليوم هم رجال الغد أضاع ميراثه كمعلم الذي يشرف به كما شرف به السابقون فضاع شرف طلابه بعده ، فأصبح كلا المعلم والطالب يريد الخلاص والانتهاء بأي طريق كان دون محبة لما يحمل من علم أو يعطى من خير .
من المسؤول !!!؟
نحن نحكي واقعنا المؤلم ، لكن ولله الحمد مازالت هناك بوادر فعَّالة لا تَهضم حقها ، لكن هذا من باب التذكير والوعظ والنصيحة والإرشاد
وتذكر : أن الأمانة خزي وندامة
كن عالمـًا أو متعالمـًا
يانفس أخلصي تتخلصي
المسؤولية أمانة ويوم القيامة خزي وندامة
عن أبي ذر (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=1584)قال قلت يا رسول الله ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها"رواه مسلم
وقال تعالى :
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72
وقوله :{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ *عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }الحجر92-93
من المسؤول!!؟
في عصر مَلئ بالتحديات !عصفت بنا الحضارة الهوجاء تحت شعاراتها المزعومة ، نتصرف دون حسيب أو رقيب غابت عنَّا الأدلة الواضحة كوضوح الشمس رابعة النهار..
بالله عليكم من المسؤول!؟
عن ذاك الطفل يتلمس أطراف الحنان يُتقاذف به في مرمى الانتقام، لا أب عاقل ولا أم رحيمة !! ضاعت حقوقه الشرعية بل والإنسانية وانطفأت طفولته البريئة ،ليجمع في داخله أكوام من الأسى والأحزان والمخاوف والمخاطر.... ثم يقف بعدها أمام مجتمعه ناقم عليه حقدًا وعلى دينه تنازلًا ... فقل لي من المسؤول!!!؟
تلك الفتاة التي أضاعت دينها وأخلاقها بحجة التطور والتقدم زعموا!!
عولمة أفكارها قصدوا ! تغير ألفاظها رقوا ! كل ما هب ودب جملوا !
قبلت وانقادت وحاربت وافتخرت صرخت هذا ما أريد حالها أبصرت قدمي طريقا فمشيت !!
لم تمحص ولم تفكر ولم توفق وتسدد لأنها لا تعلم طريق التسديد والتوفيق من أين يأتي طريقه ... من المسؤول عن هذا العمى !!؟
أرادت سعادة نفسها وراحتها ، فجملوا لها وزينوا كل هلاك بزعم التقدم وحرية القرار !! فانقادت دون قيود وتخيرت دون تحير وتبصر
قلب نظرك في شرف العلم والتعليم، غش وخداع، تقصير وإفراط، حَمَلوا ما لم يحتملوا ، أصبح تأدية وظيفة !!
أسقط أبويته لطلابه ،سقط ماذا أغذيه من كمال المعاني ، ورقي الألفاظ ، وشيم الأخلاق أسقطوا لبنة من لبنات هذا المجتمع أبناء اليوم هم رجال الغد أضاع ميراثه كمعلم الذي يشرف به كما شرف به السابقون فضاع شرف طلابه بعده ، فأصبح كلا المعلم والطالب يريد الخلاص والانتهاء بأي طريق كان دون محبة لما يحمل من علم أو يعطى من خير .
من المسؤول !!!؟
نحن نحكي واقعنا المؤلم ، لكن ولله الحمد مازالت هناك بوادر فعَّالة لا تَهضم حقها ، لكن هذا من باب التذكير والوعظ والنصيحة والإرشاد
وتذكر : أن الأمانة خزي وندامة
كن عالمـًا أو متعالمـًا
يانفس أخلصي تتخلصي