المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لدية حملة عن اسماء الله الحسنى


همسة الإيمان
19 Apr 2011, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخواتي الغاليات بارك الله في جهودكن

لدي فرصة لعمل حملة عن أسماء الله الحسنى

وأحتاج لأفكار ومساعده منكم لنشر الوعي حول معاني اسماء الله الحسنى

وكيفية تعبد الله عز وجل بأسمائه وصفاته

وأسأل الله العلي القدير أن ينفعني واياكم ويتقبل مناومنكم صالح العمل

منار الهدى
19 Apr 2011, 05:08 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله اختي لذا العمل
ونفعك به
لم تذكري الفئة التي ستقيمي الدورة عليهم
أنصحك بكتاب فقه الأسماء الحسنى لبعد الرزاق البدر فهو نافع

أخيتي
جميل لو تحفظهم أبيات أسماء الله الحسنى منظومة ابن القيم


الجميل
وهو الجميل على الحقيقة كيف لا وجمال سائر هذه الأكوان

من بعض آثار الجميل فربها أولى وأجدرُ عند ذي العرفان

فجماله بالذات والأوصاف وال أفعال والأسماء بالبرهان

لا شيءَ يشبِهُ ذاتَه وصفاتَه سبحانَهُ عن إفك ذي البهتان


العظيم
وهو العظيم بكل معنى يوجب الت عظيم لا يحصيه مِن إنسان



الجليل
وهو الجليل فكل أوصاف الجلا ل له محققةٌ بلا بطلان

البصير
وهو البصير يرى دبيب النملة الس وداء تحت الصخر والصَّوان

ويرى مجاري القوت في أعضائها ويرى نياط عروقها بعيان

ويرى خيانات العيون بلحظها ويرى كذاك تقلُّب الأجفان


السميع
وهو السميع يرى ويسمع كل ما في الكون من سرٍ ومن إعلان

ولكل صوت منه سمع حاضر فالسر والإعلان مستويان

والسمع منه واسعُ الأصوات لا يخفى عليه بعيدها والداني



الصبور

وهو الصبور على أذى أعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان

قالوا له ولدٌ وليس يعيدنا شتماً وتكذيباً من الإنسان

هذا وذاك بسمعه وبعلمه لو شاء عاجلهم بكل هوان

لكن يعافِيهِم ويرزُقُهُم وهم يُؤْذونَه بالشرك والكفران


الحي
وهو الحيِيُّ فليس يفضَحُ عبدَهُ عند التجاهُرِ منه بالعصيان

لكنَّهُ يُلقي عليه سترَه فهو الستِيرُ وصاحب الغفران



الوود
وهو الودود يُحبُّهم ويُحِبُّهُ أحبابُه والفضل للمنان

وهو الذي جعل المحبة في قلو بِهم وجازَاهم بحب ثان

الإله
وهو الإله السيد الصمد الذي صمدت إليه الخلق بالإذعان

الكامِلُ الأوصاف من كلِّ الوجوه وكمالُه ما فيه من نقصان



القهار الجبار
وكذلك القهار من أوصافه فالخلق مقهورون بالسلطان

لو لم يكن حيَّاً عزيزاً قادراً ما كان من قهرٍ ولا سلطان

وكذلك الجبار من أوصافه والجبر في أوصافه قَسمان

جبر الضعيف وكل قلب قد غدا ذا كسرة فالجبر منه دان

والثان جبر القهر بالعز الذي لا ينبغي لسواه من إنسان



الحي القيوم
هذا و من أوصافه القَيُّوم وال قيوم في أوصافه أمران

إحداهما القيوم قام بنفسه والكون قام به هُما أمران

فالأول استِغناؤُهُ عن غيره والفقرُ من كل إليه الثاني

والحيُّ يتلوه فأوصافُ الكما لِ هما لأفق سمائِها قُطبان

والحيُّ والقيوم لن تتخلفَ ال أوصاف أصلاً عنهما ببيان


وفقك الله لمرضاته

همسة الإيمان
21 Apr 2011, 05:03 AM
بارك الله فيك أخيتي ونفعك ونفع بك

حملتي ستكون في صفحة على الفيس بوك

يعني الموجهه لهم كافة الفئات نفعناالله واياكم بما تعلمنا flower