قطوف
01 Apr 2008, 02:29 AM
تفسير السعدي رحمه الله لقوله تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}[الشورى: 26،25] (http://www.alrekab.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1).
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
هذا بيان لكمال :
· كرم الله تعالى
· وسعة جوده
· وتمام لطفه،
بقبول التوبة الصادرة من عباده
شروط التوبة:
حين يقلعون عن ذنوبهم
ويندمون عليها،
ويعزمون على أن لا يعاودوها،
الشرط الجامع:
إذا قصدوا بذلك وجه ربهم،
فإن الله يقبلها بعد ما:
* انعقدت سببا للهلاك،
* ووقوع العقوبات الدنيوية والدينية.
معنى عفو الله:
{وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
ويمحوها،
ويمحو أثرها من العيوب،
وما اقتضته من العقوبات،
ويعود التائب عنده كريما، كأنه ما عمل سوءا قط،
ويحبه
ويوفقه لما يقر به إليه.
أنواع التوبة:
ولما كانت التوبة من الأعمال العظيمة، التي قد تكون:
1) كاملة بسبب تمام الإخلاص والصدق فيها،
2) وقد تكون ناقصة عند نقصهما،
3) وقد تكون فاسدة إذا كان القصد منها بلوغ غرض من الأغراض الدنيوية،
*علاقة العلم بالتوبة
*ختم الآية بالعلم
وكان محل ذلك القلب الذي لا يعلمه إلا الله، ختم هذه الآية بقوله: { وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }
فالله تعالى، دعا جميع العباد إلى:
الإنابة إليه
والتوبة من التقصير،
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ}[الشورى: 26،25] (http://www.alrekab.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1).
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
هذا بيان لكمال :
· كرم الله تعالى
· وسعة جوده
· وتمام لطفه،
بقبول التوبة الصادرة من عباده
شروط التوبة:
حين يقلعون عن ذنوبهم
ويندمون عليها،
ويعزمون على أن لا يعاودوها،
الشرط الجامع:
إذا قصدوا بذلك وجه ربهم،
فإن الله يقبلها بعد ما:
* انعقدت سببا للهلاك،
* ووقوع العقوبات الدنيوية والدينية.
معنى عفو الله:
{وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
ويمحوها،
ويمحو أثرها من العيوب،
وما اقتضته من العقوبات،
ويعود التائب عنده كريما، كأنه ما عمل سوءا قط،
ويحبه
ويوفقه لما يقر به إليه.
أنواع التوبة:
ولما كانت التوبة من الأعمال العظيمة، التي قد تكون:
1) كاملة بسبب تمام الإخلاص والصدق فيها،
2) وقد تكون ناقصة عند نقصهما،
3) وقد تكون فاسدة إذا كان القصد منها بلوغ غرض من الأغراض الدنيوية،
*علاقة العلم بالتوبة
*ختم الآية بالعلم
وكان محل ذلك القلب الذي لا يعلمه إلا الله، ختم هذه الآية بقوله: { وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }
فالله تعالى، دعا جميع العباد إلى:
الإنابة إليه
والتوبة من التقصير،