بكاء الروح
18 Nov 2011, 02:15 AM
حينما يتعلق الشخص منا بحبال النجاة التي أنقذها الله بها من الغرق ولاينساها ....شيء جميل ويدل ذلك على وفــــاء حماله
وحينما تودع الأم ابنها لسفره بعيـــدا عنها تجلس الأم وتشعر أن قلبها ليس معها بل مع ابنها , تجدها يتمزق قلبها من الشوق إليه , وتدمع عينها من الحنين , لاتلام لانها أم تلك هي الرحمة التي ألقاها الله فى قلبها , وهي طبعية لامحالة
وحينما تخرج أنت وحامل أشواقك بل تسبقك تلك الأشواق للقاء محبوبك ,,,,,,,ثم تأتي وقت اللقاء وتفاجأ بأنك لن تراه اليوم ,,,, وربما تراه غدا أو نهاية الأسبوع ...... ستجلس على أعصابك لامحالة
وستسال الله أن يجعل لقائك به قريبا ........ بل تسأل الله أن تمـــر الأيام سريعة حتى لاتشعر بثقلها
إلى الله المشتكـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــى
هذا ماحصل معنا
أنقذنا الله من الضلال وأخذ بأيدينا الى النور من الظلام
نعم فقد أخرجنا الله عز وجل من ظلام الجهل إلى نور العلم
والحمد له .....درسنا عاما لانعلم كيف انقضى سريعا في المعهد
ووجدنا قلوبنا هناك......وشعرنا أننا ولدنا من جديد ......اييه والله انه ميلاد جديد
أحببنا ذلك المكان أكثر من أنفسنا والله , وكيف لا ؟؟ ونحن نتعلم فيه عن ربنا
انصرف العام سريعا على أمل ان نعود إليه بعد الأجازة
أتينا وكلنــــا أشواااااق لاتوصف بالأحبار
أتينا وكأننا نستقبل مولود جديدا
أتينــــــا وكلنا أمل أن نجلس على تلك المقاعد لنواصل مابدأنا
فوجئنا والله
آآآآآآآآآآآآه شعور لايوصف
حزنت والله
من هول الصدمة جمدت الدموع في عيني
اعتصر قلبي حزنا على أننا لن نواصل تعليمنا
وما زادنا ألما ....خوفي من أن أركن إلى دنيا فانية ,,, وأن تستهوينا شياطين الدنيا
نعم أعلم قد لا نكون أهلا للجلوس على تلك المقاعد
ونقربأن الذنوب أصبحت منا كجريان الدم في الجســد
نقر يارب بذنوبنا
آلهي لاتحرمنا الجنة كما حرمتنا من العلم
إلهي أنت تعلم أننا لم نحب هذا المكان إلا لمحبتك والعلم عنك
بااارب يامن إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ردنا إلى المعهد ردا جميلا
دعواتكن أخواتي أن يصلح الله الحال ويردنا إلى المعهد ونواصل تعليمنا
وحينما تودع الأم ابنها لسفره بعيـــدا عنها تجلس الأم وتشعر أن قلبها ليس معها بل مع ابنها , تجدها يتمزق قلبها من الشوق إليه , وتدمع عينها من الحنين , لاتلام لانها أم تلك هي الرحمة التي ألقاها الله فى قلبها , وهي طبعية لامحالة
وحينما تخرج أنت وحامل أشواقك بل تسبقك تلك الأشواق للقاء محبوبك ,,,,,,,ثم تأتي وقت اللقاء وتفاجأ بأنك لن تراه اليوم ,,,, وربما تراه غدا أو نهاية الأسبوع ...... ستجلس على أعصابك لامحالة
وستسال الله أن يجعل لقائك به قريبا ........ بل تسأل الله أن تمـــر الأيام سريعة حتى لاتشعر بثقلها
إلى الله المشتكـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــى
هذا ماحصل معنا
أنقذنا الله من الضلال وأخذ بأيدينا الى النور من الظلام
نعم فقد أخرجنا الله عز وجل من ظلام الجهل إلى نور العلم
والحمد له .....درسنا عاما لانعلم كيف انقضى سريعا في المعهد
ووجدنا قلوبنا هناك......وشعرنا أننا ولدنا من جديد ......اييه والله انه ميلاد جديد
أحببنا ذلك المكان أكثر من أنفسنا والله , وكيف لا ؟؟ ونحن نتعلم فيه عن ربنا
انصرف العام سريعا على أمل ان نعود إليه بعد الأجازة
أتينا وكلنــــا أشواااااق لاتوصف بالأحبار
أتينا وكأننا نستقبل مولود جديدا
أتينــــــا وكلنا أمل أن نجلس على تلك المقاعد لنواصل مابدأنا
فوجئنا والله
آآآآآآآآآآآآه شعور لايوصف
حزنت والله
من هول الصدمة جمدت الدموع في عيني
اعتصر قلبي حزنا على أننا لن نواصل تعليمنا
وما زادنا ألما ....خوفي من أن أركن إلى دنيا فانية ,,, وأن تستهوينا شياطين الدنيا
نعم أعلم قد لا نكون أهلا للجلوس على تلك المقاعد
ونقربأن الذنوب أصبحت منا كجريان الدم في الجســد
نقر يارب بذنوبنا
آلهي لاتحرمنا الجنة كما حرمتنا من العلم
إلهي أنت تعلم أننا لم نحب هذا المكان إلا لمحبتك والعلم عنك
بااارب يامن إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ردنا إلى المعهد ردا جميلا
دعواتكن أخواتي أن يصلح الله الحال ويردنا إلى المعهد ونواصل تعليمنا