المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَمَا يَزَالُ أَهْلُ العِلْمِ يَتَنَاقَلونَ هذه الْفَائدَة!


إضـــــاءات
27 Dec 2011, 12:50 PM
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -

فإنَّ سُرور القلبِ بالله، وفرحه به، وقرّة العين به،
لآ يُشبههُ شيء من نعيم الدنيا البتَّة!
وليس له نظيرٌ يقاس به! وهو حال من أحوال الجنّة!
حتى قال بعض العارفين:
" إنَّهُ لَتَمُرُّ عليَّ أوقَاتٌ أقولُ فيها:
إن كان أهلُ الجنَّةِ في مثلِ هذا إنَّهُم لَفي عيشٍ طيِّبٍ! "

ولا ريْبَ أنَّ هذا السُّرور، يبعثُهُ على دوامِ السيِّرِ إلى الله عز وجل،
وبذل الجهدِ في طلبهِ، وابتغاء مرضاهِ
ومن لَم يَجدْ هذا السُّرور ولا شيئا منه، فليّتَّهِمْ إيمانَهُ وأعمالهُ!
فإنَّ للإيمان حلاوة، من لَمْ يَجدْها؛ فليَرْجع! وليَقْتَبس نورًا يَجدُ بهِ حَلاوةَ الإيمان!

وقد ذكر النبي صلى الله عليهِ وسلّم ذوق طعم الإيمان ووَجْد حَلاوته
فذَكرَ الذَّوق والوجد وعلَّقَهُ بالإيمانِ فقال:
"ذَاقَ طَعْمُ الإِيمَانِ مَن رَضِيَ بِاللهِ رَبَّا، وَبالإسْلامِ دِينًا، وَبمحمدِ رَسُولًا"
وقال: " ثَلاثٌ مَن كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ:
من كَان اللهُ وَرَسُولهُ أحبَّ إليهِ مِمَا سِوَاهُمَا،
وَمن كَانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحبُّهُ إلا للهِ،
وَمَن يَكْرَهُ أن يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إذ أنقَذَهُ اللهُ مِنها كَمَا يَكْرَهُ أن يُلْقَى في النَّارِ"
رواه البخاري (16) ومسلم (43) من حديث أنس رضي الله عنه.



وَسَمِعْتُ شيْخَ الإسْلامِ ابنُ تيميَّةَ - قدَّس الله روحهُ - يقولُ:
[( إذا لَمْ تَجدْ للعَمَلِ حَلاوةً في قَلْبِكَ وانشرَاحًا فاتَّهِمْهُ!
(( فإنَّ الرَّبَّ تَعالى شَكُــورٌ ))
يعني أنَّهُ لآبُدَّ أن يُثيبَ العَامِلَ على عَمَلهِ في الدُّنيا من حلاوَةٍ يَجِدْهَا في قَلْبِهِ،
وَقُوَّةٍ وانشــراحٍ وَقُرَّةُ عيْنٍ؛ فَحَيْثُ لمْ يَجدْ ذلكَ فَعَمَلُهُ مَدْخُول )]

(على قصر الكلمات لكنها غالية لمن تأملها)
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
وأن يَجعلنا من أهل تَوْحيدهِ على الأرض وأن يقبضْنا على ذلكَ
[ ولا حول ولا قوة إلا بالله ]
نقلها الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر - حفظه الله تعالى - عن ابن القيم
في كتابه فقه الأسماء الحسنى تحت إسمي الشهيد الرقيب

فاطمة سارة
06 Jan 2012, 08:38 PM
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم

إضـــــاءات
15 Feb 2012, 03:46 PM
وجزاكم وبارك فيكم