القلم الحر
08 Dec 2006, 08:12 AM
http://www.moq3.com/pics/up_06/i_03_12_06/de6c3c94dc.JPG
تعليقاً على موقفها من وجود "الرقيات" .. السميري:تخصيص دور للرقية لا نؤيده ولم يرد في حال السلف
وليد الحارثي - جدة
تعليقاً على ما نشرته الرسالة حول الرقية النسائية؛ أوضحت الأستاذة أناهيد بنت عيد السميري مديرة المعهد العالي العملي لمعلمات القرآن والسنة رأيها في هذه المسألة وتوضيح لرأيها المنشور وقالت: "من يقرأ ما قلته الأسبوع الماضي قد يشكل عليه قولي فيظن أننا ندعو أو نؤيد افتتاح دور رقية خاصة بالنساء، فنقول وبالله التوفيق:
لما كانت الرقية – كما ذكرنا–: قرآنًا يُتلى أو أدعية تقال ثم يُنفث بها ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم من فعله وأمره، منضبطة بالنصوص بما يجنبها الشرك، وقام المقتضي لها في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والسلف من بعده.. لما كانت كذلك؛ فإن مسألة تخصيص مكان للرقية يجتمع فيه المرضى والمصابون ليرقيهم الراقي؛ مما لا نجد عليه دليلاً، نعم قد ورد أن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن أبي العاص قلت نعم يا رسول الله قال ما جاء بك قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي قال ذاك الشيطان أدنه فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال اخرج عدو الله ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال الحق بعملك قال فقال عثمان فلعمري ما أحسبه خالطني بعد .صححه الألباني (انظر: "السلسلة الصحيحة" 2918)
وتابعت السميري قولها: لكن أين وجه الدلالة على تخصيص مكان؟! وأين الصحابة من ذلك والسلف من بعدهم؟ فالذي قصدناه أن المرأة لا تُمنع من الرقية بالشروط العلمية التي ذكرنا، أما أن يُفهم من هذا التشجيع على فتح دور لهذا الغرض؛ فهذا مما لم نرده ولا نؤيده. واللهَ نسأل أن يرزقنا تقواه وحسن اتباع نبيه ومصطفاه عليه الصلاة والسلام".
الجمعة 17 ذو القعده 1427 - الموافق - 8 ديسمبر 2006 - ( العدد 15934)
رابط التصريح:
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1869&pubid=5&CatID=330&articleid=193700
تعليقاً على موقفها من وجود "الرقيات" .. السميري:تخصيص دور للرقية لا نؤيده ولم يرد في حال السلف
وليد الحارثي - جدة
تعليقاً على ما نشرته الرسالة حول الرقية النسائية؛ أوضحت الأستاذة أناهيد بنت عيد السميري مديرة المعهد العالي العملي لمعلمات القرآن والسنة رأيها في هذه المسألة وتوضيح لرأيها المنشور وقالت: "من يقرأ ما قلته الأسبوع الماضي قد يشكل عليه قولي فيظن أننا ندعو أو نؤيد افتتاح دور رقية خاصة بالنساء، فنقول وبالله التوفيق:
لما كانت الرقية – كما ذكرنا–: قرآنًا يُتلى أو أدعية تقال ثم يُنفث بها ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم من فعله وأمره، منضبطة بالنصوص بما يجنبها الشرك، وقام المقتضي لها في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والسلف من بعده.. لما كانت كذلك؛ فإن مسألة تخصيص مكان للرقية يجتمع فيه المرضى والمصابون ليرقيهم الراقي؛ مما لا نجد عليه دليلاً، نعم قد ورد أن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن أبي العاص قلت نعم يا رسول الله قال ما جاء بك قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي قال ذاك الشيطان أدنه فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال اخرج عدو الله ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال الحق بعملك قال فقال عثمان فلعمري ما أحسبه خالطني بعد .صححه الألباني (انظر: "السلسلة الصحيحة" 2918)
وتابعت السميري قولها: لكن أين وجه الدلالة على تخصيص مكان؟! وأين الصحابة من ذلك والسلف من بعدهم؟ فالذي قصدناه أن المرأة لا تُمنع من الرقية بالشروط العلمية التي ذكرنا، أما أن يُفهم من هذا التشجيع على فتح دور لهذا الغرض؛ فهذا مما لم نرده ولا نؤيده. واللهَ نسأل أن يرزقنا تقواه وحسن اتباع نبيه ومصطفاه عليه الصلاة والسلام".
الجمعة 17 ذو القعده 1427 - الموافق - 8 ديسمبر 2006 - ( العدد 15934)
رابط التصريح:
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1869&pubid=5&CatID=330&articleid=193700