عابرة سبيل
14 Dec 2006, 04:33 PM
من فتاوى الشيخ العثيمين-رحمه الله- وأجزل له المثوبة .. آميين
سائل يسأل عن معنى كل من الزهد والورع، وهل هما شيء واحد أو بينهما فرق؟ وإذا كان بينهما فرق، فما الفرق بينهما؟
الإجابة:
الزهد أبلغ من الورع، وأشرف منه، والورع داخل في ضمن الزهد، فكل زاهد ورع، وليس كل ورع زاهدًا، وإن كانا يشتركان في ترك المحرمات عمومًا والمكروهات والمشتبهات، وفعل الطاعات في الواجبات والمستحبات وأشياء أخرى، لكن الزهد أبلغ من الورع وأرقى منه.
ومن أجود ما قيل في الفرق بين الزهد والورع ما ذكره ابن القيم - رحمــه اللَّـه- في «مدارج السالكين» بقوله: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس اللَّـه روحه - يقول:الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة. والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها.انتهى.
فأما الورع فقد تكلم عنه القوم، وكُلٌّ تكلم فيه بحسب ذوقه وعلمه. فقال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضاء. وقال سفيان الثوري: ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فــاتــركه. وقــال الحــسن: مثقــال ذرة مـن الـــورع خـــير مــن ألف مثقال من الصوم والصلاة.
وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الورع كله بكلمة واحدة فقال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (1)
فهذا يعم الترك لما لا يعني من الكلام، والنظر، والاستماع، والبطش، والمشي، والفكر، وسائر الحركات الظاهرة، والباطنة. فهذه الكلمة كافية شافية في الورع.
سائل يسأل عن معنى كل من الزهد والورع، وهل هما شيء واحد أو بينهما فرق؟ وإذا كان بينهما فرق، فما الفرق بينهما؟
الإجابة:
الزهد أبلغ من الورع، وأشرف منه، والورع داخل في ضمن الزهد، فكل زاهد ورع، وليس كل ورع زاهدًا، وإن كانا يشتركان في ترك المحرمات عمومًا والمكروهات والمشتبهات، وفعل الطاعات في الواجبات والمستحبات وأشياء أخرى، لكن الزهد أبلغ من الورع وأرقى منه.
ومن أجود ما قيل في الفرق بين الزهد والورع ما ذكره ابن القيم - رحمــه اللَّـه- في «مدارج السالكين» بقوله: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس اللَّـه روحه - يقول:الزهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة. والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها.انتهى.
فأما الورع فقد تكلم عنه القوم، وكُلٌّ تكلم فيه بحسب ذوقه وعلمه. فقال أبو سليمان الداراني: الورع أول الزهد كما أن القناعة أول الرضاء. وقال سفيان الثوري: ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فــاتــركه. وقــال الحــسن: مثقــال ذرة مـن الـــورع خـــير مــن ألف مثقال من الصوم والصلاة.
وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الورع كله بكلمة واحدة فقال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (1)
فهذا يعم الترك لما لا يعني من الكلام، والنظر، والاستماع، والبطش، والمشي، والفكر، وسائر الحركات الظاهرة، والباطنة. فهذه الكلمة كافية شافية في الورع.