المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعاهد القرآن تذوق لحلاوة المناجاة


الهيفاء
10 Jul 2008, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعاهد القرآن تذوقٌ لحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ
إن من يحرص ويثابر على تكرار مراجعة حفظه للقرآن الكريم، لا يلبث أن يصل إلى مرحلة لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ، لمه؟ لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:

- تثبيته
- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم

فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب، بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب، الذي أعانه على حفظه في صدره، فلطالما ردّد على ظهر قلبه صفات الملك سبحانه:
{ِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء : 1]، {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود : 90]، {فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة : 186]...
فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن؛ حيث يردّده حافظه وكأنه يرى مولاه جلّ وعلا، وهو سبحانه –لا ريب- يراه ويسمع ترتيله، فيُورثه ذلك خشية واطمئانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد...، ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة! لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب، وجدّ العزم في اتخاذ السبب.



المرجع: "الدليل إلى تعليم كتاب الله الجليل" ج3 ص202
تأليف المعلمتين: حسانة بنت محمد ناصر الدين الألباني - سكينة بنت محمد ناصر الدين الألباني
حفظهما الله تعالى

سمية ممتاز
11 Jul 2008, 07:15 AM
جزاكِ الله خير أختي الهيفاء
بصراحة اختيار موفق

جزى الله الأستاذتين خير الجزاء..

قصواء
11 Jul 2008, 09:38 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

الركب المهاجر
05 Feb 2009, 09:15 AM
نسأل الله أن يرزقنا فهم كتابه الكريم، وحفظه

آمين

flr الهيفاء flr

أحسن الله إليك، ونفع بك

وجزى الله الأستاذنين خير الجزاء
flr