المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله أكبر


أمل باوزير
27 Dec 2006, 03:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الكبير المتعال ، ذي الجلال والإكرام ، الموصوف بأكمل الوصوفات ، والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه.
أما بعد ،،،،،،،،، فهذه اقتطافة من لقاء للأستاذة أناهيد السميري –سددها الله ويسر لها الخير- بعنوان:
الله أكبر ..

أسأل الله الإعانة ومنه السداد جل سبحانه وتعالى
فإن أصبتُ فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

كلمة تترد على آذاننا بقدر مايُنادى إلى الصلاة ، وبقدر مافي القلوب من تعظيم تقع هذه الكلمة موضعها : [مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا] {نوح:13}
مناسبة الموضوع:
دخول الأشهر الحُرم ، ومما يلزم فيها التعظيم ، فالأشهر الحرم سبب لزيادة تعظيمنا لربنا ، وسبب لإظهار هذا التعظيم .
فالأشهر الحُرم صورة من صور النعم على الأمة .
نبدأ بالتعظيم وفهم كلمة ( الله أكبر) التي كررت على المآذن في صلاتنا .

ما أثرها في داخلنا؟؟
[مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا] {نوح:13}
مامعنى أن لايرجو العبد له وقارا: أي العبد يسير في حياته ، لايوقفه عن هواه أي أمر إلا ماوافق هواه ، فالعبد أُشرب الاستهانة بربه .

قال ابن القيم –رحمه الله – :
روح العبادة الإجلال بالمحبة ، فإذا تخلى أحدهما عن الآخر فسدت.
كل عابد إذا لم يجمع في عبادته بين الإجلال والمحبة ، فسدت عبادته.
كل من أراد أن تصح منه العبادة وجب أن يخشى أن يقوم في قلبه عدم الوقار.

الله أكبر فطرة الناس التي فطر الناس عليها:
التكبير من سنن الله التي فطر الناس عليها ، الناس مفطورون على كل ما أتى بعد من أمور فالله أكبر منها في نفوسهم.
لابد من معرفة أن الفِطر فطرت على تعظيم الله عزوجل واعتقاد أنه سبحانه أكبر من كل شئ .
روى الترمذي ، أن النبي قال لعدي بن حاتم لما دعاه للإسلام : ياعدي مايغرّك؟ أيغرك أن يُقال : لا إله إلا الله ؟ فهل تعلم من إله إلا الله ؟
يخاطبه بما استقر في فطرته .
إذن هذا تقرير على أن النفوس علمت يقينا أن الله أعظم وأكبر وأجل من كل شئ.

لكن.. مابال هذه الفطرة غير موجودة ؟؟
هي موجودة لكن عليها من الران ماجعلها كأنها غير موجودة .

الله أكبر : هو العظيم الممجد.
[وَلَهُ الكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ] {الجاثية:37}
هو أكبر من كل شئ ، وحكمه نافذ في كل شئ، في كل شئ له حكمة بالغة لا تبلغها عقول العاقلين .
يؤيد هذا الفهم : أن الله هو الأول والأخر :
هو الأول سبحانه: ليست قبله شئ ، كان الله وليس قبله شئ ، هو الذي ابتدأك النعم ، هذا في أصل المسألة ، والأت ما معناه في واقعك؟ أن الأسباب لاتبتدئ إلا منه سبحانه ، يبتدئ النعم والعطايا .
هو الأخر سبحانه: تنتهي كل الأسباب إليه ويكون هو منتهى كل أحد.
المال سبب، فنعتقد فيه أن له أخر ، كل الأسباب الموصلة إلى المرادات أعلم أنها تنتهي أي لها أخِر والله تعالى هو الأخر.

الله أكبر.. على كل شئ
مالنا من ولي ولا نصير حقيقة إلا الله ، ولا ولي لنا حقيقة يرزقنا إلا الله .
ومعنى ذلك أنه إن دخل القلوب أن هناك وليّ ونصير غير الله : لم يدخل في القلب الله أكبر .
كل من تصورت أنه لك مساعداً أو به تنتصرين ، فالله أكبر منه .
الله أكبر من كل من نعتقد أنه لنا ناصر ووليّ.
أخرج من قلبك من تتصور أنه ناصر لك ، وأخرج من قلبك كون أي أحد مؤن لك فالله أكبر منه .
العلاقة بين التكبير في الصلاة :
أعلم أن الله أكبر من عدوي ، فألجأ إلى من أعلم أنه أكبر ليدفع عني عدوي .
كذلك عند قراءة أية الكرسي قبل النوم : [لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ] {البقرة:255}
[تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللهَ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ] {الشُّورى:5}

قال الضحاك: يتشققن من عظمة الله، والملائكة في مثل هذه الحالة يستغفرون لمن في الأرض، لأنهم ماقدروا الله حق قدره ، وقعوا في التقليل من ش أنه ، لا يرجوون لله وقارا كما ينبغي .
السموات التي ليس فيها روح ولا عقل : تتفطر من عظمة الله .
الملائكة من إشفاقهم من شدة سفه أهل الأرض : يستغفرون لهم .
وما دفع عن أهل الأرض ما يستحقونه من العذاب نتيجة قلة توقيرهم لله ، إلا أن الله هو الغفور الرحيم .>>>>>>والبقية تتبع بإذن الله >>>>>>>>>>

أمل باوزير
27 Dec 2006, 04:11 AM
نكمل لقاء ::: [SIZE="6"]الله أكبر ::: للأستاذة أناهيد السميري - حفظها الله -
[line]
بين شيخ الإسلام : أهمية تعظيم الله وإجلاله.
فالتعظيم ركن ، وكيف لابد من وجوده ليكون الكلام صحيح
شخص قال أنا أعبد الله واتبع الرسول لكنه لم يقع منه تعظيم الجوارح .
الإستخفاف بأوامر الله ، وبمن يظهر عليه أثر الدين ، يكون اعتقاده بالألوهية فاسداً، فكأنه غير موجود ، وهذه طريقة للزوال مادام أنه بدأ بالإستهزاء.
التعظيم ركن عظيم لوجود العبادة
كل من قال الله أكبر وهو يدخل في صلاته يعتقد أن الله أكبر من كل شئ ، لا يحمل همّ ، لأن الله عليه وكيل [أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ] {الزُّمر:36} ....بلى .
العباد يعلمون يقينا أن الرب كامل الصفات ، يورث أن يجل العبد ربه كما ينبغي .
تكرار الله أكبر في الصلاة :

لا تغفل.. تذكر أنك بين يدي العظيم ، اعلم أنه ليس في الدنيا أمر يستحق أن تنشغل عند ربك في الصلاة به ، وأنت بين يدي الله .
لو نظر العبد إلى مايفكر به في الصلاة : لوجد أنها أسخف مايكون .. تافهة ودنيوية .
الله أكبر من كل ما تشتهيه وتخافه .
لا بد أن نردد على نفوسنا : [مَا لَكُمْ لَا ترْجُونَ للهِ وَقَارًا] {نوح:13}
أعظم مايظهر فيه التعظيم للرب عندما تكون بين يديه .

أنت يا عبد تُربى بما يريك الله من تصريف الليل والنهار ، وخلق السموات والأرض .السبب حتى تصلوا إليه سالمين ،لا يصل العباد سالمين إلى ربهم إلا إذا عظموه، وتعلقوا به.

لا تتصور أن مصالحك جعله الله بيد أحد لا تتصور أن ما يهلكك جعله الله في يد أحد
بل : [مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ] {فاطر:2}
الله أكبر من كل عبد نتصور أن مصلحتنا بيده
والله أكبر من كل عبد نتصور أن أذانا بيده بل لو فتح الله الرحمة فلا ممسك لها ، ولا يستحق غيره ولا يعظم إلا هو سبحانه.
[قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ] {المؤمنون:88}
على العبد أن يعلم أنه لا يملك لنفسه ولا لغيره منفعة ولا مضرة .
(( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك بشئ إلا قد كتبه الله لك))الحديث
[يَاأَيُّهَا المُدَّثِّرُ] {المدَّثر:1}
كما أنك تقوم للنذارة لا بد أن يقوم في قلبك التعظيم لله في نفسك ولمن تدعوه .
الله أكبر كلمة أمر الله بها أهل الإيمان وصفها أهل العلم أنها أية العزّ :
[وَقُلِ الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا] {الإسراء:111}
من أكبر النعم أن الله لم يعلقنا بأحد سواه ، ولم يجعل مصلحتنا بيد غيره ،كل من كبر ربه وامتثل هذا الأمر خرج من هذا الذل فلا يكون ذليلاً إلا له سبحانه.

ذكر الله أكبر من كل شئ فهذا فهذا أفضل الطاعات .[ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ] {العنكبوت:45}

المقصود من الطاعات : ذكر الله
إذا دخل العبد الطاعات وخرج وهو لم يعظم ربه ، يكون لم يحقق مقصدها .
كان الصحابة يعلمون انصراف النبي من الصلاة بالتكبير كما في الصحيحين.
[ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ] {البقرة:185}
شعار صلاة العبد التكبير
العبد كلما رأى شيئاً كبيراً ، يرى أن الله أكبر منه ، حتى لما يقضي طاعته لا يتصور أنه قدر الله حق قدره ، بل قدره أعظم مما قدره به العباد.
من علامات شكر العبد لربه على هداه : تكبيره
عظموه كما هداكم لمحابه
الله أكبر كلمة ترتعد لها قلوب أعداء الله ، وعلى رأسهم زعيمهم الشيطان.
أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها ، لأن الغالب أن الشيطان في هذه الحالة في ضعف ، فيغتنم العبد الصالح وقت ضعف عدوه .
ولا يوجد هذا إلا بما قام في القلب .
فالمتقي يعامل ربه بما قام في قلبه
لايحسّ بكلمة الله أكبر في الصلاة إلا عبد قلبه نظيف وكان من أصفياء الله .
لا بد من معرفة صفات الرب:
أول مشكلة: التكلم عن صفات الرب وقلبه ليس صافي

المعظم : لا يقع في قلبه مشابهة صفات الرب بغيره .
الذي يعلم أن الله أكبر من كل شئ لما يسمع صفة الرب ، لا يقع في قلبه مشابهة ، لمّا يسمع عن كرم الرب لا يتصور أنه مثل كرم المخلوقين الذين يتأثرون بأعمالنا ، يسمع عن استجابة الرب فيعلم أن الإلحاح مطلوب وهو عبادة ، بخلاف الإلحاح إلى البشر.

أول طريق لتحقيق التعظيم:
إثبات صفات الرب ، وتعلمها والعلم أنها لا تشابه صفات المخلوقين .
فلا رحمة تشابه رحمة المخلوقين ، الله أرحم بك منك ومن نفسك عليك، فرحمة الله أكبر من رحمة العباد، حبه ووده لعباده المؤمنين أعظم من حبه ووده لأي أحد.

المعظم عندما يقال له :
أنت لا تستاهل .. مسكين، يقع في قلبه ولسانه أن الله أرحم بي منك ومن نفسي ، يعلم أن حبه لمصلحة عباده أكبر من حب أي أحد ، لا يوجد مكبّر في صلاته كما ينبغي إلا وأول الأمر يعرف عن ربه .

عندما يُكره الشخص على الشرك ، فالله عزوجل يقدم مصلحة هذا الشخص على حرمته وأن يقول عليه باطلاً .
قدم سبحانه حرمة نفسه على حرمتك.

إذن مما يوجب التعظيم:

التعرف على نعم الله ، وتذكر آلاء الله عزوجل .
سواء في الشرع أو في النفس.
ننظر للشرع عموماً كيف أُنعم علينا .
وينظر أحدنا لما أجراه الله عليه من نعم خاصته .
فاستحي من جريان النعم والأيات ، ألا يستحق أن يُعظم بعد هذا كله!!
لكن نحن بيننا وبين هذا حاجز عظيم ، هو البطـــــــــــــــر
فالبطر يدخل القلب ويطرد التعظيم لله.

لم نر مثل البطر ماحقاً للنعم .
ومصيبة البطر أنها قد تكون مشاعر مغفول عنها ، بل قد يعلل الشخص لنفسه بطره.
الآن نحن في غرق في النعم .. مفتوح علينا البابان :
باب الدنيا وباب الأخرة ، الناس في هذه البلد يدفعون للخير .
حتى أهل الصلاح مع انفتاح أبواب الخير يتخيلون بطراً، أن هذا سيبقى كما هو ، فينامون ولا يغتنمون.
الطريق الثاني:
التعرف على نعم الله الشرعية والعامة.
أكبر عائق : أن لا يرى تدبيره ، ولايرى نعمة في تدبيره .
الطريق الثالث: التعلم:
كان النبي يربي أمته على وجوب تعظيم الله .
لأن في كل موطن نجد أن فيه إهانة لشئ من شعائر الدين ، لابد من التعمل معه بشدة حساسية ، الغضب لما يُهان ، الفرح لما يُعظم ، كما ضحك النبي إقرار لكلام اليهود ي الحق، وكما غضب كما قيل له : فإنا نستشفع بالله عليك.

حتى تعرف نفسك أنت معظمة أم لا؟؟
انظري كم يتحرك قلبك لو ظهر تعظيم الله من أحد .
فلا يمكن أن يعظم عبد ربه وهو لا يسعد بتعظيمه ولا يغضب بعدم تعظيمه .
وقد اقتفى الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان هذا المسلك.
كان ابن عباس يقول: القوم من إجلالهم ربهم لا يستطيعون أن يتكلمون. هؤلاء العلماء الطلقاء ، لم يتكلموا خشية أن يقولوا على الله من دون علم . مثل هؤلاء إذا حملتهم إلى مجالس العلم : قلباً متقطعاً خوفا من الله.
فأين الدعاة اليوم ؟!
كثير من السلف : إذا ذكر النبي اصفر وجههم خشية أن يقول عن النبي كذب.
القول على الله بلا علم : يساوي أو أعلى من الشرك.
إما لأنه في درجة الشرك أو أنه أعلى .
من يفهم الإخلاص في تعليم الناس هو الذي يحرص على أن يخلي بين الناس وبين ربهم، يخاف أن يقف بين يدي الله وهو تقوّل على الله بلا علم.[>>>>> يتبع بإذن الله ][/SIZE

أمل باوزير
27 Dec 2006, 04:32 AM
كان السلف يكره أن يكرر اسم الله في كل حاجة، إجلالاً لذكره سبحانه . لاتجعل اسم الله بجانب اسم أنت تبغضه .
لا تستعمل اسم الله في كل شئ .. عظّم لفظ الجلالة ، وهذا عكس الواقع ، يُستخدم اسم الله في تعبيرات ومواقف.
كما في قصة الذي دخل على الإمام مالك فقال: [الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى] {طه:5}
كل معظم له من الله فرقان ، على قدر ماوقع في قلبه من تعظيم .

الطريق الثالث: التربية على التعظيم.
الطريق الرابع: العناية بمنهج الصحابة في التعظيم.
ومن تعظيم الله: تعظيم كلامه وتحقيق النصيحة لكتابه تلاوة وتدبراً وعملاً.
نشتكي إلى الله هذه : كلام الله القوم من قلة تعظيمنا لربنا ما عظمنا كتابه ، فالقوم هجروا القرآن بعد رمضان.
من يقرأ كتاب بدء الوحي ويرى سؤال الحارث بن هشام عن كيفية نزول الوحي ، فلم يكن سهلاً ، بل الملائكة تُصعق حال سماع كلام الرب سبحانه.
هذا الكلام العظيم الذي هو الرسائل والأوامر ممن ندعي محبته.
كل تقليل من قيمة كتاب الله : إشارة إلى تقليل التعظيم .
شخص يقول : (الله أكبر) يُقبل على كتاب ربه تلاوة وعملاً.
كلما قسى القلب : كلما زاد عدم التدبر، وابتعد عن كتاب الله.
عدم اهتمامك بالكتاب : إشارة لعدم تعظيم الرب، لو أنك عظمت الرب لعظمت رسائله وكلامه .
الملائكة يُغشى عليها عندما يقع في قلبها صوت الرب لا يشعر بهذا إلا من كان له قلب.
تمر علينا آيات تشفي القلوب ، ويقول العبد أين نحن من هذه الأية .
ومن تعظيم الله ، تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كل من عظم الله، علم أن الله اصطفى رسوله فوجب تعظيم من أرسل .
لمّا أهل الكفراعتدوا على النبي قامت الدنيا ، لكن لما يخرج من بين أهل الدين من يقول : لو كان النبي حياً لما قال كذا...؟!
أليس هذا استهزاء ؟!
لا نخرج في التعظيم لا الغلو ولا الجفاء .

وممن يجب تعظيمهم وإجلالهم : الصحابة رضوان الله عليهم .
أظهرما يظهر التعظيم في التعظيم شعائر الله وتعظيم حرماته:
[ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ] {الحج:30}
مرن قلبك بتعظيم حرمات الله ، تأتيك فتوحات في الخير .
[ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ] {الحج:32}
فلا يعظم شعائر الله إلا صاحب قلب تقي .

من صور تعظيم حرمات الله:
أن النبي ماضرب شيئاً بيده قط.
نحن تجاوزنا ضرب الناس والحيون إلى ضرب الجمادات ، بل والذي نربي أبنائنا أن ياخذوا حقهم من الجماد..

من صور تعظيم حرمات الله:
تأدية الأمانة [إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ] {النساء:58}
من الصور:
[إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ المُتَّقِينَ] {التوبة:36}
ماصورة تعظيمنا وتكبيرنا لله في هذه الأشهر؟؟
الذنب معظم فيها ، العمل الصالح والأجور مضاعفة .

القاعدة: كل شئ يُعظم ، وكل ماهو حرام .
الذنب : معظم
الحسنة : مضاعفة هذا فهم السلف : كل ماحرم عظم الذنب فيه ، ضوعف الأجر فيه .

لماذا نقول : السيئات تعظم في الأشهر الحُرم؟
أولاً ذكر هذا ابن عباس : أحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم
فهم السلف: كل ما حُرّم عُظّم ، تُضاعف فيه الحسنات وتعظم فيه السيئات .
من الأن إلى نهاية محرم نحن في مدرسة ، فالذنب في هذه الأشهر غير الذنب في غيرها .
قال الإمام الطبري في تفسيره :
نحن نتعبد الله بتعظيم هذه الأيام ، نسقي أنفسنا تعظيم الذنب فيها ، نضبط أنفسنا حتى في المسائل المباحة .
أنا أؤمن أن الله حكيم ، خص شهوراً دون شهور ، أؤمن أنه أنعم علينا فسح لعبادة فرصاً جديدة لزيادة الحسنات.

هل تخص هذه الأيام بأعمال؟
نفس الأعمال التي يعملها العبد في العادة يعملها وقلبه معظم لهذه الأيام، فالعاقل يعظم ما عظمه الله .
المقصود من كل موسم طاعة أن يخرج العبد وهو معظم لربه متعلق به .

والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى أله وصحبه وسلم
أسأل الله أن يكون هذا العمل خالصاً لو جهه
وأن ينفع به كل من قرأه ومن نشره

مكة
04 Jan 2007, 09:53 PM
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
حقا ما هداك الله إليه أستاذتنا الحبيبة

فوالله ما عبدنا الله حق عبادته............وما قدرنا الله حق قدره............وما عظمنا الله حق تعظيمه

أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة....سبحانه

يكفى أنه جعلنا ممن يسجدون له وحده.......سبحانه

ما نستطيع عد نعم الله علينا ولا إحصاؤها

وما شكرنا !!!!!!!!!!

إليك المشتكى يا رب من هذا القلب

اللهم كما أسبغت علينا نعمك ظاهرة وباطنة وتفضلت علينا من واسع فضلك

يا واسع يا عليم يا ذا الفضل العظيم

فارزقنا مع كل نعمة شكر

واجعلنا من من يعظموك ويوقروك ويكبروك بكرة وأصيلا



جزاك الله خيرا معلمتنا وبارك فيك ونفع بك

وبارك فى عمرك وفى ذريتك وفى أهلك

وأسأل الله العلى العظيم ألا يحرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا

وأن يهدنا سبل السلام

حادي الركاب
04 Jan 2007, 10:13 PM
الله أكبر

ولله الحمد على هذه النعمه

الله يجزيك الخير

وينفع بك

احسن الله الى الاستاذه ونفع بها

بشـرى
12 Jan 2007, 11:21 PM
الله أكــبر
أحسن الله إليكم أستاذتنا الفاضلة ..
ونفع بكم ..
شكر الله لكم ، على النقل ..

احفظ الله
10 Dec 2007, 09:44 AM
الهم ارزقنا القلب الخاشع واللسان الذاكر والعلم النفع والعمل الصالح المتقبل يا رب العالمين

نجاة حسن
10 Dec 2007, 10:11 PM
رزقنا الله واياكم تعظيمه سبحانه وتعالى
جعلكم الله مباركين اينما كنتم

منبع التوحيد
11 Dec 2007, 01:35 AM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~عدم اهتمامك بالكتاب : إشارة لعدم تعظيم الرب، لو أنك عظمت الرب لعظمت رسائله وكلامه .~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
نحتاج وقفه مع انفسنا عند هذه العبارة ؟؟؟


شكر الله لأستاذتنا وجعلها المولى منار للعلم والهدى
بوركت امل اينما كنت

العلياء
25 Feb 2008, 10:41 PM
لانملك الا أن نقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر بارك الله فى أستاذتنا الغالية ونفع بعلمها المسلمين و المسلمات وبارك الله فيك أختنا أمل وبسط لك فى الوقت والعلم النافع لتنقلى لنا هذه الدرر

امـ حمد
21 Mar 2010, 02:02 AM
ربي يحفظها شيختنا

وجزاها جنة الفردوس