أم عبد الرحمن
28 Dec 2006, 08:01 PM
بعض فضائل يوم عرفة:قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)). [رواه الترمذي وحسنه الألباني]
قال ابن القيم – رحمه الله –: "الجمعة سيد الأيام، ويوم عرفة ويوم النحر وأيام منى أفضل الأيام، وجعل البيت أفضل بقاع الأرض"
[إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية]
قال ابن القيم – رحمه الله –: فصل: وكان - صلى الله عليه وسلم - يكثر الدعاء في عشر ذي الحجة ويأمر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد.
ويذكر عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق فيقول: ((الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد)) وهذا وإن كان لا يصح إسناده فالعمل عليه ولفظه هكذا يشفع التكبير، وأما كونه ثلاثًا فإنما روي عن جابر وابن عباس من فعلهما ثلاثًا فقط، وكلاهما حسن، قال الشافعي: إن زاد فقال: "الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر" كان حسنًا.[زاد المعاد لابن قيم الجوزية]
قال ابن القيم – رحمه الله –: وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الحديث الذي رواه أهل السنن ((يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام)) ومعلوم أن كونه عيدًا هو لأهل ذلك الجمع لاجتماعهم، والله أعلم".[زاد المعاد لابن قيم الجوزية]
قال ابن تيمية – رحمه الله –: "والعيد هو المجتمع للعبادة، فيوم عرفة ويوم النحر يجتمعون بعرفة ومزدلفة ومنى...".[شرح العمدة لابن تيمية]
وقد روى محمد بن قيس بن مخرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم عرفة فقال: ((هذا يوم الحج الأكبر، إن من كان قبلكم من أهل الأوثان والجاهلية كانوا يفيضون إذا الشمس على الجبال كأنها عمائم الرجال ويدفعون من جمع إذا أشرقت على الجبال كأنها عمائم الرجال فخالف هدينا هدي الشرك)) رواه أبو داود في مراسيله.[شرح العمدة لابن تيمية]
في صحيح مسلم عن جابر في حجة الوداع لما خطب يوم عرفة وقال: ((قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟)) قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: ((اللهم اشهد)) ثلاث مرات.
[رواه مسلم]
وروى ابن بطة من حديث أبي يعلى الناجي حدثنا العتبي عن أبيه قال خطب عمر بن الخطاب يوم عرفة يوم بويع له فقال: "الحمد لله الذي ابتلاني بكم وابتلاكم بي، وأبقاني فيكم من بعد صاحبي، من كان منكم شاهدًا باشرناه، ومن كان غائبًا ولينا أمره أهل القوة عندنا، فإن أحسن زدناه، وإن أساء لم نناظره، أيتها الرعية إن للولاة عليكم حقًا، وإن لكم عليهم حقًا، واعلموا أنه ليس حلم أحب إلى الله وأعظم نفعًا من حلم إمام وعدله، وليس جهل أبغض إلى الله تعالى من جهل وال وخرقه، وأنه من يأخذ العافية ممن تحت يده يعطه الله العافية ممن هو فوقه".[منهاج السنة]
ولا ننسى أننا في الأشهر الحرم التي قال عنا ابن الجوزي – رحمه الله تعالى – في فضلها: "فيجب على العبد المسلم أن يكون بفضلها عـارفـًا، وعلى تعظيمها عاكـفـًا، ولمضاعفة ثواب الله فيها راجـيـًا، ومن مضاعفة عقاب المعاصي منها خائـفـًا".[التذكرة في الوعظ]
وإن كنا لم نحجّ بأجسادنا، فنسأل الله تعالى الشكور أن يبلغنا درجة الحجاج بشوقنا، فقد يحجّ القلب ولا يحجّ البدن، وربَّـما حجّ البدن مع غياب القلب! فيــارب سلِّم الحجاج والمعتمرين، وسددهم وبارك فيهم، وبلِّغهم الحج المبرور..
قال ابن القيم – رحمه الله –: "الجمعة سيد الأيام، ويوم عرفة ويوم النحر وأيام منى أفضل الأيام، وجعل البيت أفضل بقاع الأرض"
[إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية]
قال ابن القيم – رحمه الله –: فصل: وكان - صلى الله عليه وسلم - يكثر الدعاء في عشر ذي الحجة ويأمر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد.
ويذكر عنه أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق فيقول: ((الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد)) وهذا وإن كان لا يصح إسناده فالعمل عليه ولفظه هكذا يشفع التكبير، وأما كونه ثلاثًا فإنما روي عن جابر وابن عباس من فعلهما ثلاثًا فقط، وكلاهما حسن، قال الشافعي: إن زاد فقال: "الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر" كان حسنًا.[زاد المعاد لابن قيم الجوزية]
قال ابن القيم – رحمه الله –: وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الحديث الذي رواه أهل السنن ((يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام)) ومعلوم أن كونه عيدًا هو لأهل ذلك الجمع لاجتماعهم، والله أعلم".[زاد المعاد لابن قيم الجوزية]
قال ابن تيمية – رحمه الله –: "والعيد هو المجتمع للعبادة، فيوم عرفة ويوم النحر يجتمعون بعرفة ومزدلفة ومنى...".[شرح العمدة لابن تيمية]
وقد روى محمد بن قيس بن مخرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم عرفة فقال: ((هذا يوم الحج الأكبر، إن من كان قبلكم من أهل الأوثان والجاهلية كانوا يفيضون إذا الشمس على الجبال كأنها عمائم الرجال ويدفعون من جمع إذا أشرقت على الجبال كأنها عمائم الرجال فخالف هدينا هدي الشرك)) رواه أبو داود في مراسيله.[شرح العمدة لابن تيمية]
في صحيح مسلم عن جابر في حجة الوداع لما خطب يوم عرفة وقال: ((قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟)) قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: ((اللهم اشهد)) ثلاث مرات.
[رواه مسلم]
وروى ابن بطة من حديث أبي يعلى الناجي حدثنا العتبي عن أبيه قال خطب عمر بن الخطاب يوم عرفة يوم بويع له فقال: "الحمد لله الذي ابتلاني بكم وابتلاكم بي، وأبقاني فيكم من بعد صاحبي، من كان منكم شاهدًا باشرناه، ومن كان غائبًا ولينا أمره أهل القوة عندنا، فإن أحسن زدناه، وإن أساء لم نناظره، أيتها الرعية إن للولاة عليكم حقًا، وإن لكم عليهم حقًا، واعلموا أنه ليس حلم أحب إلى الله وأعظم نفعًا من حلم إمام وعدله، وليس جهل أبغض إلى الله تعالى من جهل وال وخرقه، وأنه من يأخذ العافية ممن تحت يده يعطه الله العافية ممن هو فوقه".[منهاج السنة]
ولا ننسى أننا في الأشهر الحرم التي قال عنا ابن الجوزي – رحمه الله تعالى – في فضلها: "فيجب على العبد المسلم أن يكون بفضلها عـارفـًا، وعلى تعظيمها عاكـفـًا، ولمضاعفة ثواب الله فيها راجـيـًا، ومن مضاعفة عقاب المعاصي منها خائـفـًا".[التذكرة في الوعظ]
وإن كنا لم نحجّ بأجسادنا، فنسأل الله تعالى الشكور أن يبلغنا درجة الحجاج بشوقنا، فقد يحجّ القلب ولا يحجّ البدن، وربَّـما حجّ البدن مع غياب القلب! فيــارب سلِّم الحجاج والمعتمرين، وسددهم وبارك فيهم، وبلِّغهم الحج المبرور..