المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوصية بالسنة


أم عبد الرحمن
03 Jan 2007, 06:38 AM
ارْوِ الْحَدِيثَ ولازِم أهْلَهُ فهُمُ الْ ناجُونَ نَصًّا صريحًا للرّسولِ نُمِي
سامِتْ مَنابِرَهُمْ واحْمِلْ محابِرَهُمْ والْزَمْ أكابِرَهُم في كلِّ مُزْدَحَمِ
اسْلُكْ مَنارَهُمُو والْزَمْ شِعارَهُمُ واحْطُطُ رَحْلَكَ إنْ تَنْزِلْ بِسُوحِهِمِ
همُ العُدولُ لِحَمْلِ العِلمِ كَيْفَ وَهُمْ أُولُو المكارِمِ والأخْلاقِ والشِّيَمِ
همُ الأفاضِلُ حازُوا خَيْرَ مَنْقَبَةٍ همُ الأُولَى بِهمُ الدِّينُ الْحَنيفُ حُمِي
همُ الْجهابِذَةُ الأعْلامُ تعرِفُهُمْ بينَ الأنامِ بِسيمَاهُمْ وَوَسْمِهِمِ
همْ ناصِرُو الدِّينِ والْحامُونَ حَوْزَتَهُ مِنَ العَدُوِّ بِجيشٍ غيرِ مُنْهَزِمِ
همُ البُدورُ ولكنْ لا أُفُولَ لَهُمْ بلِ الشُّموسُ وقد فاقُوا بِنُورِهِمِ
لَهُمْ مَقامٌ رَفيعٌ ليْسَ يُدْرِكُهُ مِنَ العِبادِ سِوَى السَّاعِي كَسَعْيِهِمِ
أبْلِغْ بِحُجَّتِهِمْ أرْجِحْ بِكِفَّتِهِمْ في الفَضْلِ إنْ قِسْتَهُمْ وَزْنًا بِغَيْرِهِمِ
كفاهُمُو شَرَفًا أنْ أصبحُوا خَلَفًا لسَيِّدِ الحُنَفَا في دينِهِ القِيَمِ
يُحْيُونَ سُنَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَلَهُمْ أوْلَى بهِ مِنْ جَميعِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ
يَرْوُونَ عنهُ أحادِيثَ الشريعةِ لا يَأْلُونَ حِفْظًا لَها بالصَّدْرِ والقَلَمِ
يَنْفُونَ عنها انْتِحَالَ الْمُبْطِلينَ وتَحْ ريفَ الغُلاةِ وتَأْويلَ الغَوِيْ اللَّئِمِ
أدَّوا مَقالَتَهُ نُصْحًا لأمَّتِهِ صانَوْا رِوايَتَها عنْ كُلِّ مُتَّهَمِ
لَمْ يُلْهِهِمْ قطُّ مِن مالٍ ولا خَوَلٍ ولا ابْتِياعٍ ولا حَرْثٍ ولا نَعَمِ
هَذا هُو الْمَجدُ لا مُلْكٌ ولا نَسَبٌ كَلَّا ولا الْجمعُ لِلأموالِ والْخَدَمِ
فكُلُّ مَجْدٍ وَضِيعٍ عِند مَجْدِهِمُو وكلُّ مُلْكٍ فَخُدَّامٌ لِمُلْكِهِمِ
والأمْنُ والنُّورُ والفَوْزُ العظيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ والبُشرَى لِحِزْبِهِمِ
فإنْ أرَدْتَ رُقِيًّا نَحوَ رُتْبَتِهِمِ ورُمْتَ مَجْدًا رفِيعًا مِثْلَ مَجْدِهِمِ
فاعْمَدْ إلَى سُلَّمِ التقوَى الذِي نَصَبُوا واصْعَدْ بِعَزْمٍٍ وَجُدَّ مِثْلَ جِدِّهِمِ
واعْكُفْ عَلى السُّنَّةِ الْمُثْلى كَما عَكَفُوا حِفْظًا معَ الكَشْفِ عن تَفْسِيرِها وَدُمِ
واقْرَأْ كِتابًا يُفِيدُ الاصْطِلاحُ بِهِ تَدْرِي الصَّحيحَ مِن الموْصوفِ بالسَّقَمِ
فهْيَ الْمَحَجَّةُ فاسْلُكْ غيرَ مُنْحَرِفٍ وهيَ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحاءُ فاعْتَصِمِ
وَحْيٌ مِنَ اللهِ كالقُرْآنِ شاهِدُهُ في سورةِ النَّجْمِ فاحْفَظْ ولا تَهِمِ
خيرُ الكلامِ ومِنْ خيرِ الأنامِ بَدَا مِن خيرِ قَلْبٍ بهِ قدْ فاهَ خيرُ فمِ
وهيَ البيانُ لأسْرارِ الكتابِ فبِالْ إعْراضِ عنْ حُكْمِها كُنْ غَيرَ مُتَّسِمِ
حَكِّمْ نَبِيَّكَ وانْقَدْ وارْضَ سُنَّتَهُ مَعَ اليَقينِ وحَوْلَ الشَّكِّ لا تَحُمِ
واعْضُضْ عَلَيها وجانِبْ كلَّ مُحْدَثَةٍ وقُلْ لِذِي بِدْعَةٍ يَدْعُوكَ لا نَعَمِ
فمَا لِذِي ريبَةٍ في نفسِهِ حَرَجٌ مِمَّا قَضَى قطُّ في الأَيْمانِ مِنْ قَسَمِ
(فَلا وَرَبِّكَ ) أقْوَى زاجِرًا لأُوْلِي الْ ألْبابِ والْمُلْحِدُ الزِّنْدِيقُ في صَمَمِ
[المرجع: المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية لحافظ الحكمي]

طريق الحق
05 Jan 2007, 05:07 PM
أحسنتِ أخيتي

ولي طلب :o
أين أجد المنظومة كاملة ؟
وحبذا لو يكون المصدر على الشبكة :)

دمتِ طيبة

أم عبد الرحمن
05 Jan 2007, 08:02 PM
http://www.islamspirit.com/
هذا رابط موقع روح الإسلام، فيه مكتبة الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله، ومن ضمنه المنظومة الميمية.
نفعنا الله وإياكم..

طريق الحق
06 Jan 2007, 06:19 PM
جزاكِ الله خيرًا أخيتي
تم التحميل
بوركت يمينكِ

حادي الركاب
19 Jan 2007, 11:35 PM
بوركتِ اختي الكريمه

ونفع الله بك

نور العلم
29 Jan 2007, 10:03 AM
نفع الله بكِ وبنقلكِ الرائع لهذه المنظومات الراائعة ..
وشكر لك جهدك الطيب أختي (أم عبد الرحمن) ...
وأدام الله علينا وعليكم نعمة الانتفاع ..