المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو مخموم القلب؟؟


أمل باوزير
05 Jan 2007, 03:07 PM
من هو مخموم القلب؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. فإنَّ ثمة منازلَ في الدنيا عزيزة المنال ، وبعيدة التحصيل ، إلا من استلهم العون من الله جلَّ وعلا ، وصَدَقَ في طلبه وبحثه ؛ رغبة في الحصول على أعلى المنازل في الآخرة عند الله جل جلاله وتقدَّست أسماؤه ..
ومن تلك المنازل العظيمة هي منزلة : ( سلامة الصدر ) وأعني بذلك سلامته من حمل الأحقاد والغل والحسد على الآخرين ، وأعظِم بها من منزلة ما أشرفها وما أعلاها ، قَلَّ من يصل إليها ، فيحاكي عنان السماء بأخلاقه الرفيعة ، ويملأ السكون بسمته المتواضع ، ويهدم صروحاً طالما بنيت على أساس الكبر والحسد والغطرسة ..

إنَّ منزلة سلامة الصدر ، ومكانتها العالية ، لترفع الإنسان وتقرِّبُه من ربه ، كما أنه حرِيٌ بأمةٍ تتصف بها أن تسود العالمين ، ويعُمَّ الخير في أرجائها ، ويهنئون برغد العيش وأطيبه ، بل والأسمى من ذلك كله أنها سبب من أسباب دخول الجنة ، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
( كنّا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( يطلُع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، قد علَّق نعليه في يده الشمال ..

( ما أجمله من منظر يرسم لنا حال المؤمن الزاهد التقي النقي ، وهو يُقبِلُ على بيت من بيوت الله لأداء صلاة أو طلب علم أو غيرها ، وإذا تأملت في محيَّاه رأيت في تعابير وجهه آثار الذل والانكسار ، والتي تنبيك أنه قد فَرُغ قلبه إلا من الله .. ) .

قال : فلما كان الغد ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى ، فلما كان اليوم الثالث ، قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته ـ أيضاً ـ ، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ـ أي تبع ذلك الرجل الأنصاري ـ

( ولنتأمل أيها الإخوة القرَّاء مدى حرص السلف الصالح وتنافسهم على الفوز بعالي الدرجات ، فما كان من عبد الله بن عمرو إلا أن يبحث عن عذرٍ قاهر وسبب مقنع ، حتى لا يرده أو يرفضه ذلك الرجل الأنصاري ، على أمل أن يبوح له بالحقيقة في نهاية المطاف ، فالأمر الذي يسعى للحصول عليه عظيم ، والفوز به يتطلب مثل هذه المهمة الصعبة لكي يحوز أولاً بمثل ما حاز به الرجل ، وثانياً لينقل هذا العمل الصالح ويبينه للناس ، وهو ما يحدَّثنا به الآن .. )

فقال له بن عمرو : إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثاً ، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت ؟ قال : نعم . قال أنس : وكان عبد الله يُحَدِّث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث ؛ فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ وتقلب على فراشه ذكر الله ـ عز وجل ـ وكبَّر حتى يقوم لصلاة الفجر ..
قال عبد الله : غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً ، فلما مضت الثلاث وكدت أن أحتقر عمله قلت : يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرٌ ثَمَّ ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار :
( يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة ) فطلعت أنت الثلاث مِِرار ، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي بك ، فلم أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

( سبحان الله ـ ولنتأمل أيضا أيها الأفاضل ـ لو أن ما فعله عبد الله بن عمرو؛ فعله رجل في زمننا ليتتبع أمرا ماً مع أحدنا ، فكيف سيكون الرد ؛ بالطبع قد يصل الأمر بنا أن ننهره ونعاتبه ولكن لسلامة صدر هذا الرجل لم يفتك به ولم يوبخه حتى ، ولم يعاتبه على فعلته ولكنها سلامة الصدر .! فانظروا كيف كان الرد .. ) .

فقال الرجل : ما هو إلا ما رأيت ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غِشا ، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه ..

( الله أكبر .. إي والله ما أعظمه من أمرٍ ، وهو عملٌ من أعمال القلوب التي أعلى الله ـ جل في علاه ـ مكانتها في الدين ، وأعدَّ لها القبول عنده ، وذلك لصدق المراقبة لله تعالى ، وصفاء النية ، وعظيم المناجاة ، وخلوِّ القلب من الدنيا وحبها وملذاتها ، الأمر الذي جعل ابن عمرو يتوقف عندها ، ويحار عقله ) ..

فقال عبد الله : هذه التي بَلَغَت بك وهي التي لا نطيق .. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى : ( فقول عبد الله بن عمرو له : هذه التي بلغت بك ، وهي التي لا نطيق .. يشير إلى خلوّه وسلامته من جميع أنواع الحسد ) .

وقال أيضاً رحمه الله في موضع آخر : وبهذا أثنى الله تعالى على الأنصار فقال : ( ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) .
أي : مما أوتي إخوانهم المهاجرون ، قال المفسرون : لا يجدون في صدورهم حاجة أي : حسداً وغيظاً مما أوتي المهاجرون ، ثم قال بعضهم : من مال الفيء ، وقيل : من الفضل والتقدم .. إلى أن قال : وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يكثر من الدعاء في طوافه يقول : اللهم قني شُحَّ نفسه ، فقال له رجل : ما أكثر ما تدعو بهذا ! فقال : إذا وقِيتُ شُحَّ نفسي ؛ وقيت الشحَّ والظلم والقطيعة .

ولقد أبرز النبي صلى الله عليه وسلم مكانة سليم الصدر ، وأعلى من شأنه ، وذلك كما جاء في السلسلة الصحيحة من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( خير الناس ذو القلب المخموم واللسان الصادق ) ، قيل ما القلب المخموم ؟ قال : ( هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد )قيل : فمن على أثره ؟ قال : ( الذي يشنأ الدنيا ، ويحب الآخرة ) .. قيل : فمن على أثره ؟ قال : ( مؤمن في خُلقٍ حسن ) ..

فهل نكون ـ أيها الأحبة ـ ممن يربي نفسه على خلق العفو والصفح ، وسلامة الصدر من شوائب الغل والحسد ، ذلك الحسد الآفة العظيمة والمرض العضال ، من سَلِمَ منه فقد سلم ، وهو مثل الغيرة يثير الحقد والكراهية ، ويدفع إلى تمني وقوع الأذى للشخص المحسود ..

فانظر ما فعله قابيل بأخيه هابيل ، وإخوة يوسف بيوسف.. ولذلك طلب منا الله تعالى أن نستعيذ من شر حاسد إذا حسد .. وهو من شدة خطره لم يسلم منه أغلب العلماء حمانا الله وإياكم.

فهل نقتدي بعد هذا المطاف إقتداءً صادقاً ، بخير البشرية ، ونبي الأمة ، وإمام الناس في مكارم الأخلاق ، محمد صلى الله عليه وسلم ، وكذلك الإقتداء بسلف هذه الأمة ..
والذين اتخذوا من الكتاب والسنة منهجاً وطريقاً حتى نفوز بعظيم الأجر وعلو المكانة عند ربنا جل جلاله وعز سلطانه ، ونبني جيلاً بهذا الخلق حين ندعوا الناس إليه بأعمالنا فالدين المعاملة . ؟ وفقنا الله وإياكم لكل خير ، ِوسلك بنا وبكم خطى الأنبياء والصالحين ..

فهل أنت مخموم القلب؟

أم عبد الرحمن
06 Jan 2007, 03:43 PM
أحسن الله إليك وشكر سعيك، وأودّ أن أُضيف قولان:
قال الفضيل بن عياض – رحمه الله –: إذا أتاك رجل يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي اعْفُ عنه، فإنّ العفو أقرب للتقوى، فإن قال: لا يحتمل قلبي العفو ولكن أنتصر كما أمرني الله عز وجل، فقل له: إن كنتَ تُحْسِن أن تنتصر، وإلا فارجع إلى باب العفو، فإنه بابٌ واسع، فإنه من عفا وأصلح فأجره على الله، وصاحب العفو ينام على فراشه بالليل، وصاحب الانتصار يقلب الأمور!.
وقال الشيخ صالح بن طالب – إمام وخطيب الحرم حفظه الله –: إنّ نقاء السريرة، وصفاء القلب، وسلامة الصدر، وترك الضغينة عن المسلمين، شروطٌ حاسمةٌ لصلاح القلب، لِأنْ يحمل المحبة الخالصة لله، والمودة الحقَّة فيه.
فنسأل الله أن يعيننا وإياكم على تزكية قلوبنا وتنقيتها من أمراضها..

طريق الحق
07 Jan 2007, 07:46 PM
أحسنتما , فلا أراكما الله سوءًا

راحله
07 Jan 2007, 11:20 PM
الله يرزقنا واياكم سلامة الصدر
جزاكن الله خيرا

حادي الركاب
11 Jan 2007, 06:04 PM
رائع

جزاكما الله خيرا

أسأل الله ان يرزقنا حسن الخلق وان يجعلنا من مخمومين القلب

الركب المهاجر
31 Jan 2007, 08:07 AM
نسأل الله سلامة الصدر ، وأن يرزقنا التعلق به وحده دون سواه

الركاب

نفع الله بك وبعلمك

سمية ممتاز
10 May 2008, 07:43 PM
http://www4.0zz0.com/2008/05/09/10/723671676.gif

رائع جدا ذلك الموضوع
نسأل الله سلامة قلونا

فيض العطاء
30 Jul 2008, 11:33 AM
بارك الله فيكِ وأنار الله قلبكِ

سامية سامي
31 Jul 2008, 01:49 PM
اللهم أرزقني قلبا مخموما وجميع المسلمين - وجزيتم العلا من الجنة .... آمين

ام خطاب
04 Aug 2008, 03:19 AM
جزاك الله خير ونفع بكِ الله يرزقناسلامة الصدر

أم_عبد الرحمن
16 Oct 2008, 11:31 AM
جزاك الله خير جزاء
و جعلنا و اياكي من اصحاب هذا القلب
و رزقنا صبر على إيذاء الآخريين
و حسن خلق في التعامل معهم.
athabk

عبق الياسمين
30 Oct 2008, 12:31 PM
بارك الله فيك ونفعنا وإياك وجعلنا من مخمومي القلب
الحديث حديث أنس ابن مالك الأول ضعيف أختي ضعفه الإمام الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب وهذا التخريج:
1728 - ( ضعيف )وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنظف لحيته من وضوئه قد علق نعليه بيده الشمال فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو فقال إني لاحيت أبي فأقسمت أني لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال نعمقال أنس فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى [ يقوم ] لصلاة الفجرقال عبد الله غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر عمله قلت يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك فأنظر ما عملك فأقتدي بك فلم أرك عملت كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله هذه التي بلغت بك [ وهي التي لا نطيق ]وقال في آخره فقال سعد ما هو إلا ما رأيت يا ابن أخي إلا أني لم أبت ضاغنا على مسلم أو كلمة نحوهازاد النسائي في رواية له والبيهقي والأصبهاني فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا تطيق
وجزاك الله خيرا

ريما
05 Nov 2008, 09:08 AM
أختنا الفاضلة جزاك الله خيرا على هذه المقالة الرائعة واسمحى لى بتوضيح امر ما



وهذا الحديث ضعيف لأن فيه انقطاعا بين الزهري وأنس بن مالك رضي الله عنه .
قال االحافظ المزي في تحفة الأشراف (1/395) :
قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ : لم يسمعه الزهري من أنس ؛ رواه عن رجل عن أنس ؛ كذلك رواه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد ، عن الزهري ؛ وهو الصواب .ا.هـ.
وقال االحافظ ابن حجر في النكت الظراف :
قلت : وذكر البيهقي في الشعب : أن شعيبا رواه عن الزهري ، حدثني من لا أتهم ن عن أنس . ورواه معمر ، عن الزهري ، أخبرني أنس ؛ كذلك أخرجه أحمد عنه . ورويناه في مكارم الأخلاق ، وفي عدة أمكنة عن عبد الرزاق . وقد ظهر أنه معلول .ا.هـ.
وقال العلامة الألباني – رحمه الله – في ضعيف الترغيب والترهيب (2/247) :



قلت : هو كما قال – يقصد الشيخ الألباني قول المنذري : رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم - ، لولا أنه منقطع بين الزهري وأنس ،

بينهما رجل لم يسم كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في تحفة الأشراف ، ثم الناجي ، وقال : وهذه العلة لم ينتبه لها المؤلف . ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في " اليوم والليلة " لا في " السنن " على العادة المتكررة في الكتاب ، فتنبه .
قلت : أخرجه عبد الرزاق في المصنف ومن طريقه جماعة منهم أحمد : قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني أنس بن مالك . وهذا إسناد ظاهر الصحة ، وعليه جرى المؤلف والعراقي في " تخريج الإحياء " ، وجرينا على ذلك برهة من الزمن ، حتى تبينت العلة ، فقال البيهقي في " الشعب " عقبه : ورواه ابن المبارك عن معمر فقال عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس . ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري ، قال : حدثني من لا أتهم .. ، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري . وانظر " أعلام النبلاء " (1/109) .
ولذلك قال الحافظ عقبه في " النكت الظراف على الأطراف " : فقد ظهر أنه معلول .ا.هـ.
وذهب الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريجه لمسند الإمام أحمد (20/125) إلى تصحيح الحديث فقال : إسناده صحيح على شرط الشيخين .ا.هـ.
وفي سير أعلام النبلاء (1/109) قال الشيخ شعيب في الحاشية رقم (2) على حديث أنس : ذكره صاحب الكنز ونسبه إلى ابن عساكر ، وقال : ورجاله رجال الصحيح ، إلا أن ابن شهاب قال : حدثني من لا أتهم ، عن أنس .. ا.هـ.
يعلق شيخ الإسلام ابن تيمية على القصة في الفتاوى (10/119) فيقول :
فقول عبد الله بن عمرو له : هذه التي بلغت بك ، وهي التي لا نطيق . يشير إلى خلوه وسلامته من جميع أنواع الحسد .ا.هـ.
:::الشيخ: عبد الله زقيل


http://www.saaid.net/Doat/ehsan/38.htm




وجزاكم الله خيرا





حفظك الله

أمل باوزير
05 Nov 2008, 06:57 PM
جزاكم الله خيراً على هذا التوضيح
اللهم ارزقنا علماً نافعاً وعملاً صالحاً متقبلاً

عبق الياسمين
07 Nov 2008, 03:08 PM
جزاك الله خيرا أختنا زهرة
ولعلك أختنا زهرة في الملتقى
أسأل الله أن يهدينا وإياكم الطريق المستقيم وأن نكون على هدي وسنة خاتم النبين
wrrrdThanks

أم بسمة
11 Apr 2009, 01:12 AM
جزاكم الله خيرا
الموضوع اكثر من رائع
رزقنا الله واياكم قلبا مخموما

عبق الرحيق
11 Apr 2009, 05:46 AM
جزاك الله خيرا ملاحظتي نفس عبق الياسمين --- بان الحديث ضعيف-- ورزفنا واياكم القلب المخموم

أمة الغفور
16 Mar 2010, 03:46 AM
جزاكم الله خيراا

الفقيرة الى عفو ربها
24 Mar 2010, 08:07 PM
أحسنتم جزاكم الرحمن خير غاليات على الموضوع الرائع

مصابيح الهدى
26 Jun 2010, 09:38 AM
بارك الله في الجميع وجعله في ميزان حسناتكم

أمة الجبار
06 Mar 2011, 08:10 AM
flr جزاكم الله خيرا وبارك في الجميع flr