قطوف
10 Sep 2008, 01:34 AM
εïз الكِتَابُ المُبَارَكُ εïз
هذا الكتاب مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلّمه وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة؛ لأن ما سماه الله مباركًا فهو كثير البركات والخيرات قطعًا.
وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا، تصديقًا لقوله: {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام : 92] ، ونرجو أن يكون لنا مثل ذلك في الدنيا.
وهذا الكتاب المبارك لا ييسر الله للعمل به إلا الناس الطيبين المباركين، فإنه كثير البركات والخيرات؛ لأنه كلام رب العالمين، إذا قرأه الإنسان وتدبّر معانيه ففي كل حرف عشر حسنات في القراءة.
إذا تدبّر معانيه عرف منها العقائد التي هي الحقّ،
وعرف أصول الحلال والحرام، ومكارم الأخلاق، وأهل الجنة وأهل النار، وما يصير إليه الإنسان بعد الموت، وما سبب له النعيم الأبدي، وما يسبب له العذاب الأبدي.
فكله خيرات وبركات؛ لأنه نور ينير الطريق التي تميّز بين الحسن والقبيح، والنافع من الضار، والباطل من الحق، فهو كله خيرات وبركات.
من عمل به، غمرته الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة، وأصلح له الله الدارين.
المرجع: مقدمة كتاب (العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير) للشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله.
هذا الكتاب مبارك، أي: كثير البركات والخيرات، فمن تعلّمه وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة؛ لأن ما سماه الله مباركًا فهو كثير البركات والخيرات قطعًا.
وكان بعض علماء التفسير يقول: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا، تصديقًا لقوله: {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام : 92] ، ونرجو أن يكون لنا مثل ذلك في الدنيا.
وهذا الكتاب المبارك لا ييسر الله للعمل به إلا الناس الطيبين المباركين، فإنه كثير البركات والخيرات؛ لأنه كلام رب العالمين، إذا قرأه الإنسان وتدبّر معانيه ففي كل حرف عشر حسنات في القراءة.
إذا تدبّر معانيه عرف منها العقائد التي هي الحقّ،
وعرف أصول الحلال والحرام، ومكارم الأخلاق، وأهل الجنة وأهل النار، وما يصير إليه الإنسان بعد الموت، وما سبب له النعيم الأبدي، وما يسبب له العذاب الأبدي.
فكله خيرات وبركات؛ لأنه نور ينير الطريق التي تميّز بين الحسن والقبيح، والنافع من الضار، والباطل من الحق، فهو كله خيرات وبركات.
من عمل به، غمرته الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة، وأصلح له الله الدارين.
المرجع: مقدمة كتاب (العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير) للشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله.