المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : --»[تحقق الآمال نعي للآجال]«--تعليق الأستاذة على سورة النصر


إشراقة الركب
25 Sep 2008, 05:39 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله



في أول دورة منًّ الله علي بحضورها لأستاذتنا الفاضلة أناهيد السميري عام 1426هـ 1427هـ وفي إحدى اللقاءات الأخيرة علقت الأستاذة- بما فتح الله عليها -تعليق هام على سورة النصر أتذكره منها عن ظهر قلب وأردت أن أضعه بين أيدكن أخواتي





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)




قالت –حفظها الله - :
ما تقولون في سورة النصر ؟
الطلبات : -إجابات كثيرة- منها (أنها نزلت في نعي النبي –صلى الله عليه وسلم- نفسه) .


الأستاذة :(إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) : ماذا يعني نصر الله والفتح ؟!
الطالبات : أي فتح مكة

الأستاذة : لا تفسرون الماء بالماء
.....
هذه كانت أمنية النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - وهو النصر وفتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجاً.
فلما تحققت له أمنيته نعي له أجله –صلى الله عليه وسلم –


فهكذا الحال

أعلمي انه كلما تحقق لك أمل نعي لك الأجل




فتحقق الآمال نعي للآجال .




فما الواجب علينا إذا نعي لنا الأجل ؟
الطالبات : التوبة
الأستاذة :من السورة – أي أتوا بالإجابة من السورة –
الطالبات :
(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)


الأستاذة :نسبح الله .. يعني ماذا ؟
الطالبات : تنزيهه
الأستاذة :عن ماذا ؟
الطالبات: عن كل نقص وعيب
قالت الأستاذة - بعد أن أقرتهم على الجواب- :

وتزهيه من أن يكون تحقق هذا الأمل قد وقع بحولنا وقوتنا أو بسعينا وجهدنا وحرصنا بل هو محض فضل من الله ونعمة



ويحمد على أن حقق لنا ما أملنا فيه ورجونا فيه



الأستاذة:( َاسْتَغْفِرْه ) نستغفره من ماذا ؟
الطالبات : اجابات متعددة

الأستاذة : نعم ..

ونستغفره على انشغال قلوبنا في هذا الزمن من عمرنا بهذه الآمال والتعلق بها .. ف أشغلتنا آمالنا عنه سبحانه و أشغلت قلوبنا عن التعلق به






الأستاذة :(إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا)

لماذا قال تعالى إنه كان توبا ولم يقل انه كان غفارا ؟[1] (http://www.alrekab.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn1)






؟







؟







؟







؟







؟








(من تعرف الجواب وتتذكره لا تبخل علينا به )









[1] (http://www.alrekab.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftnref1) هنا حدث قطع يسير في الدرس ولما عاد الصوت وجدت الحديث قد تحول لأمر آخر .. ويغلب على ظني أن الطالبات أشغلوا الأستاذة عن الجواب . الله يغفر لنا .

حادي الركاب
07 Oct 2008, 06:53 AM
الله المستعان
افضل حل ان نسأل الاستاذه حفظها الله

الله يبارك فيك
كاني اول مره في حياتي اقرأ هذه السورة


جميل طريقة تفريغك لما تحفظينه
جعله الله في ميزان حسناتك

أمل باوزير
07 Oct 2008, 01:45 PM
نسأل الله أن يرزقنا الإجابة من أستاذتنا -حفظها الله وزادها من فضله-
http://www.lakii.com/vb/smile/12-24.gif
سأرفع لها السؤال متى تيسر ذلك
http://www.lakii.com/vb/smile/12-24.gif
flrوأرزاقنا من العلم تُــساق حسب تقوانا flr
وهذه بطاقات لتفسير سورة النصر من كلام الشيخ السعدي رحمه الله نفع الله بها

http://www.alrekab.com/mola/1-1%20copy.jpg

http://www.alrekab.com/mola/2-1 copy.jpg

http://www.alrekab.com/mola/31 copy.jpg

حصه البطى
12 Oct 2008, 01:26 PM
سبحان الله العظيم والله كانى اول مره اقرا تفسيرها
اللهم افتح لأستاذتنا ولنا والاخوات من فتوح العارفين

د.سهير البرقوقي
17 Sep 2011, 12:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا مارزقني الله به رغم بعد المقالة


سؤال

من أسماء الله الحسنى التواب والغفور والله سبحانه وتعالى يحث في القرآن العظيم على التوبة والاستغفار فسؤالي هو ماهو الفرق اللغوي بين التوبة والمغفرة وكذلك الفرق في ذكرهما في المناسبات في القرآن؟ وشكرا.
الإجابــة.

خلاصة الفتوى:

التوبة لغة: الرجوع والندم، والمغفرة لغة: التغطية والستر. والمعنى الاصطلاحي غير بعيد من المعنى اللغوي، والتواب والغفور يأتيان في القرآن الكريم تعقيبا على معنى يناسبهما.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد قال أهل اللغة : التوبة: الرجوع من الذنب. وفي الحديث: النَدمُ توبَةٌ. وكذلك التَوْبُ مثله، وتاب إلى الله توبةً ومتاباً. وقد تاب الله عليه: وَفَّقَهُ للتوبة وقبلها منه.
ومن أسماء الله الحسنى : التواب، قال تعالى: فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{البقرة:160} قال أهل التفسير: أتوب عليهم بالقبول والمغفرة . وأنا التواب الرحيم المبالغ في قبول التوبة.
وأما الغفر فأصله في اللغة التغطية والستر.. والمغفرة إلباس الله تعالى العفو للمذنبين وسترهم بذنوبهم بعدم إطلاع العباد عليها.
ومن أسماء اللّه الحسنى: الغَفَّار والغَفُور ، وهما من أبنِية المُبالَغة ومعْناهما السَّاترِ لذُنوبِ عِبَاده وعُيوبهم المُتَجاوِز عَن خَطَاياهُم وذنوبهم .
وبذلك تعرف الفرق اللغوي بين التوبة والمغفرة.
وأما الاسمان العظيمان فيأتيان في القرآن الكريم في الغالب تعقيبا على سياق يتضمن معنى يناسب معناهما من التوبة والمغفرة والرحمة ..
كما في قول الله تبارك وتعالى: فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
وكما في قوله تعالى: قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
والله أعلم.

وأيضًا :

الفرق بين التوبه والاستغفار !!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا )
قال ابن القيم في مدارج السالكين :

الاستغفار المفرد كالتوبه بل هو التوبه بعينها مع تضمنه طلب المغفره من الله وهو محو الذنب وازالة اثره ووقاية شره.

وقال وأما عند اقتران احدى اللفظتين بالاخرى فالاستغفار : طلب وقاية شر ما مضى . والتوبه الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات أعماله .

وقال السعدي :

الاستغفار طلب المغفره من الله فان اقترن به توبه فهو الاستغفار الكامل الذي رتبت عليه المغفره وان لم
تقترن به التوبه فهو دعاء من العبد لربه أن يغفر له فقد يجاب دعاؤه وقد لا يجاب وهو بنفسه عباده من العبادات فهو دعاء عباده ودعاء مسأله.

فائده:

قال شيخ الاسلام :

من المعلوم أن الله قد يغفر الذنوب بالتوبه وقد يغفرها بالحسنات أو بالمصائب وقد يغفرها بمجرد استغفار العبد
وسؤاله ان يغفر له فهذه مغفره من عنده

هذا مارزقنا الله به أسأله من فضله.
بارك الله فيكم وغفر لنا ولكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته